
واشنطن تعلن عن خطة لـ'خنق' إيران اقتصادياً، وبكين تؤكد معارضتها للعقوبات الأحادية وتلوح بإجراءات لحماية حقوقها.
أعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على 60 كياناً وفردًا لقطع شريان إيران الاقتصادي، وسط تهديدات باستخدام القوة العسكرية. الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، تعهدت بالدفاع عن مصالحها، بينما أكدت طهران امتلاكها خطة لمواجهة الضغوط.
AI-generated summary
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب منذ ستة أشهر وتعثر محادثات السلام، مع استمرار إيران في عرقلة الملاحة في مضيق هرمز.
أكدت الصين أنها ستدافع عن مصالحها بعد أن كشفت واشنطن عن خططها لـ"خنق" إيران، شريكة بكين الاقتصادية، وفرضت عقوبات على بعض الكيانات، منها كيانات في الصين، ووسعت نطاق التهديدات بفرض عقوبات ثانوية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحفي دوري: "لقد أكدت الصين مراراً وتكراراً معارضتها الشديدة للعقوبات الأحادية غير القانونية. وستتخذ الصين جميع التدابير اللازمة لحماية حقوقها ومصالحها بكل حزم".
جاء ذلك رداً على سؤال حول العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على إيران، حيث أوضح جيان أن الصين تراقب التطورات عن كثب، وأن التعاون الصيني مع إيران يُجرى في إطار القانون الدولي، ولا يجوز التدخل فيه أو تعطيله.
وشدد جيان على أن الحرب الاقتصادية وتكتيكات الضغط القصوى لا تُسهم في حل المشكلات، بل تُؤجج الصراع.
وتُعد الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني، وقبل الحرب، واصلت طهران تصدير ملايين البراميل من النفط، معظمها إلى بكين.
وقد أعربت طهران عن ثقتها في قدرة شركائها التجاريين على مقاومة ضغوط إدارة ترامب.
وحذر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي من أن طهران مستعدة لوقف جميع صادرات النفط الخليجية رداً على ذلك.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، يوم الاثنين، فرض عقوبات جديدة على 60 فرداً وكياناً وسفينة، في خطوة قالت إنها ستقطع شريان الحياة الاقتصادي عن إيران، لكنها لم تصل إلى حدّ العقوبات الأشدّ قسوة.
ورداً على سؤال حول احتمال استهداف البنوك الصينية بالعقوبات الجديدة، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأمريكية".
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الاثنين، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تستبعد استخدام القوة العسكرية ضد إيران، حتى مع إعلان واشنطن عن "هجوم اقتصادي حاسم" على طهران.
وأضاف لصحفيين "لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان في مضيق هرمز أو في أنحاء إيران"، مضيفاً أن طهران لا تستطيع تحمل الضغوط الاقتصادية المفروضة عليها.
وقد كشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الاثنين، عن خطط واشنطن لـ"خنق" إيران اقتصادياً، تشمل تهديدات بفرض عقوبات أمريكية ثانوية، محذراً من عواقب وخيمة قد تواجهها الدول التي ترفض الانضمام إلى حملة الضغط على طهران.
وتأتي كلمة بيسنت بعد نحو ستة أشهر من الحرب وتعثّر محادثات السلام واستمرار إيران في عرقلة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الحيوي.
وقال بيسنت خلال مؤتمر صحافي "هدفنا في مختلف أنحاء العالم قطع كل شريان اقتصادي يُبقي هذا النظام الاستبدادي قائماً، إلى أن تصبح طهران وحدها".
وأضاف "سنحاسب الجميع، وهذه هي سياسة الخنق الاقتصادي التي نستهدف بها هذا النظام".
وشدد على أن الدول التي لا تنضم إلى العقوبات الأمريكية "ستشارك إيران عزلتها"، موضحاً أن الرئيس دونالد ترامب يُجري اتصالات مع قادة دول حول العالم لحثهم على وقف تعاملاتهم مع طهران.
وأفادت وزارة الخزانة في بيان بأنها أصدرت "قرارات تطال خمسة قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا، والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده المتداعي".
وقبل الإعلان عن العقوبات الأمريكية، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الاثنين، إن الهجوم الاقتصادي الساحق الذي تتوعّد به الولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية يعد "إقراراً بهزيمة واشنطن".
وقال آبادي عبر منصة "إكس" متوجهاً إلى الأمريكيين، "روايتكم لا تستقيم، إذ تزعمون أن القوة العسكرية الإيرانية قد فُكّكت، وأن 100 في المئة من مصانعها العسكرية قد دُمّرت، وأن برنامجها النووي قد دُفن".
وأضاف أنه رغم ذلك "ثمة حاجة إلى أكبر غزو مالي في التاريخ وإلى حشد كافة المؤسسات والقوى في الولايات المتحدة. فهل يُعدّ هذا انتصاراً أم إقراراً بهزيمة أمريكا؟".
كما توعد وزير الاقتصاد الإيراني الولايات المتحدة بـ"هزيمة أخرى" بعد إعلان واشنطن فرض عقوبات جديدة على طهران، مؤكداً أن لدى الجمهورية الإسلامية "خطة مدتها سنتان" لمواجهتها.
وقال الوزير علي مدني زاده للتلفزيون الرسمي "لقد بذلت الولايات المتحدة كل ما في وسعها لاختبار عزيمة الشعب الإيراني وقادة البلاد، لكنها فشلت في كل مرة. يبدو أنها تتمنى هزيمة أخرى".
وأضاف "الحكومة مستعدة ولديها خطة مدتها سنتان للتعامل مع هذه الأحداث".
في السياق ذاته، أعلن الجيش الباكستاني، في بيان له، يوم الثلاثاء، أن رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، أجرى مباحثات مع إيران ركزت على تدابير من بينها منع تصعيد النزاع وإعادة فتح مضيق هرمز.
وكان منير، الذي تضطلع بلاده بوساطة بين إيران والولايات المتحدة، قد أجرى محادثات الاثنين مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في طهران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني.
ووقعت الحادثة على مسافة تسعة أميال بحرية (16,7 كيلومتراً) في شمال شرق مدينة شيصة العمانية، في مضيق هرمز.
AI outlook — possibilities, not facts
فرض عقوبات أمريكية إضافية على كيانات مالية صينية
Possible · Within weeks

تتوعد إيران بالرد على عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاعات اقتصادية حيوية، بينما أعلن نتنياهو عن محاولة إيرانية لاغتيال أحد أبنائه. بالتوازي، تعرضت ناقلة نفط سعودية لهجوم حوثي في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي عن تحقيقه في مقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة الإيرانية يهدد حياة بارون ترامب، نجل الرئيس دونالد ترامب، حيث تضمن الفيديو رسوماً توضيحية لمواقع يتردد عليها، في إطار سلسلة تهديدات إيرانية تستهدف عائلة الرئيس.

تصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس بسبب إطلاق طائرات ورقية من غزة. إسرائيل تهدد بتكثيف العمليات العسكرية وتعتبرها تهديداً أمنياً، بينما تؤكد حماس أنها مجرد ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، منددة بالذرائع الإسرائيلية لتبرير الغارات.

يعقد 'تحالف الراغبين' اجتماعاً في لندن برئاسة بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدعم أوكرانيا. أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رفع السرية عن مكونات صواريخ 'سكالب' لتمكين تصنيعها محلياً، بالتزامن مع حزمة مساعدات أوروبية جديدة بقيمة 6.1 مليار يورو.

استضافت كييف اجتماعاً لدعمها عسكرياً بمشاركة قادة أوروبيين، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم جديدة. في سياق آخر، أعلنت فرنسا حظر الهواتف في المدارس، بينما ألمح رئيس وزراء أرمينيا إلى نية بلاده تقديم طلب للانضمام للاتحاد الأوروبي.

افتتحت ولاية براندنبورغ الألمانية 'مركز الفرص' في فرانكفورت آن دير أودر، وهو مشروع تجريبي يهدف لتأهيل طالبي اللجوء الذين لا يملكون حق إقامة واضحاً، من خلال التدريب المهني واللغوي لدمجهم في سوق العمل، مع التمييز بين من يحق له البقاء ومن يجب عليه المغادرة.