
تصاعد التوتر بين إسرائيل وحماس بسبب إطلاق طائرات ورقية من غزة. إسرائيل تهدد بتكثيف العمليات العسكرية وتعتبرها تهديداً أمنياً، بينما تؤكد حماس أنها مجرد ألعاب أطفال في مخيمات النزوح، منددة بالذرائع الإسرائيلية لتبرير الغارات.
AI-generated summary
أدت هجمات 7 أكتوبر 2023 إلى تغييرات أمنية جذرية في البلدات الإسرائيلية المحاذية لغزة. تستخدم حماس وإسرائيل روايات متناقضة حول طبيعة الطائرات الورقية وأهدافها.
أعادت طائرات ورقية أُطلقت من قطاع غزة خلال الأيام الماضية التوتر إلى المناطق المحاذية للقطاع.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، عُثر على نحو عشر طائرات ورقية أو جرى اعتراضها خلال الأيام الأخيرة، في حين تحدثت إسرائيل أيضاً عن إطلاق بالونات وطائرات مسيّرة.
ونفت حركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق الطائرات الورقية، وقالت إن أطفالاً في غزة هم من أطلقوها.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن الجيش الإسرائيلي قوله إن الطائرات الورقية التي عُثر عليها لم تكن تحمل مواد متفجرة أو أجساماً مشبوهة.
ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار بسبب الطائرات الورقية، لكن تكرار ظهورها أثار اهتماماً لدى السلطات والسكان في البلدات الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، في بيان مشترك، إن استمرار إطلاق الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات من غزة سيُقابَل بتكثيف العمليات ضد من تقول إسرائيل إنهم مسؤولون عنها.
وأضاف البيان أن إسرائيل قد تجلي السكان من تلك المناطق في قطاع غزة التي تقول إن الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات تطلق منها.
في المقابل، نفى عضو المكتب السياسي لحماس باسم نعيم مسؤولية الحركة عن إطلاق الطائرات الورقية، وقال إنها "أُطلقت من غزة على أيدي أطفال يبحثون عن طفولتهم البريئة بين الركام".
وقال نعيم، بحسب مراسل بي بي سي لشؤون غزة عدنان البرش، إن إسرائيل أمهلت حماس ثلاثة أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية، ملوّحة بشنّ هجوم جوي واسع، وهو ما وصفه بـ"المفارقة السريالية".
وانتقد ما قال إنه استنفار دولة تمتلك قدرات عسكرية كبيرة للتعامل أمنياً وعسكرياً مع طائرات ورقية يطلقها أطفال وسط الدمار والركام.
كما قال المتحدث باسم حماس حازم قاسم إن الطائرات الورقية التي تتحدث عنها إسرائيل "هي بالأساس ألعاب أطفال في مخيمات النزوح"، محذراً مما وصفه بـ"المزاعم والتهديدات" الإسرائيلية بشأنها.
وأضاف قاسم أن "هذه التهديدات القائمة على اختلاق الذرائع، هي محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات ضد شعبنا، وصولاً إلى تهديد الأطفال في قطاع غزة".
وقال إن هذه الطائرات تُطلق من مخيمات النزوح وفي ما تبقى من مناطق القطاع، مضيفاً أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على نحو 70 في المئة من مساحته، بحسب قوله.
ودعا قاسم الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام إلى الضغط على إسرائيل، متهماً إياها بالعمل على تقويض مسار وقف إطلاق النار، وقال إن الجانب الفلسطيني ملتزم بالاتفاق بشكل كامل.
وفي بيان منفصل، اتهمت حماس إسرائيل باستخدام قضية الطائرات الورقية "ذريعة" لشن غارات على وسط قطاع غزة يوم الأحد.
وقال جهاز الدفاع المدني في غزة إن ثلاثة أشخاص قُتلوا في الغارات، فيما نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين صحيين فلسطينيين مقتل شخصين على الأقل، أحدهما طفل يبلغ من العمر أربع سنوات، وإصابة سبعة آخرين.
وقال الجيش الإسرائيلي إن غاراته استهدفت مواقع وأشخاصاً مرتبطين بحماس.
وبحسب مراسل بي بي سي لشؤون غزة عدنان البرش، اعتاد أطفال القطاع على صنع الطائرات الورقية بأشكال وألوان مختلفة واللعب بها، خصوصاً خلال العطلات المدرسية.
ويقول البرش إن الإقبال على هذه اللعبة ازداد في ظل تعطل الدراسة ونقص الألعاب والأنشطة المتاحة للأطفال، بينما يعيش كثير منهم في مخيمات النزوح وبين مناطق لحق بها دمار واسع خلال الحرب.
وتقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة، اليونيسف، إن اللعب يكتسب أهمية خاصة للأطفال في أوقات الأزمات، إذ يساعدهم على العودة إلى قدر من الروتين والتعبير عن مشاعرهم، ويدعم تعلّمهم ورفاههم وقدرتهم على التكيف مع الظروف المحيطة بهم.
وفي إسرائيل، أثارت الطائرات الورقية مخاوف لدى بعض سكان البلدات القريبة من قطاع غزة، التي تعرّض عدد منها لهجمات في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن على إسرائيل "ألا تتجاهل أي مؤشر أو مخاوف" يثيرها سكان البلدات المحاذية للقطاع بعد هجمات السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وقال أوري إبستين، رئيس مجلس "شعار هنيغف" الإقليمي، إن على الجيش التعامل مع كل طائرة ورقية تعبر من غزة في الوقت المناسب.
وانتقد حاييم يالين، أحد سكان كيبوتس بئيري، والرئيس السابق لمجلس إشكول الإقليمي، الحكومة والجيش الإسرائيليين، معتبراً أنهما لا يتخذان إجراءات كافية لمواجهة ما وصفه بتهديد الطائرات الورقية القادمة من غزة.
وقال يالين لمكتب بي بي سي في القدس: "في أعوام 2018 و2019 و2020، احترق 40 ألف دونم من أراضينا. بدأ الأمر بالطائرات الورقية، ثم البالونات، ثم البالونات المتفجرة، وانتهى في نهاية المطاف بالسابع من أكتوبر. كانت الطائرات الورقية مؤشراً على ما سيأتي".
AI outlook — possibilities, not facts
تكثيف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة
Likely · Within days

تتوعد إيران بالرد على عقوبات أمريكية جديدة تستهدف قطاعات اقتصادية حيوية، بينما أعلن نتنياهو عن محاولة إيرانية لاغتيال أحد أبنائه. بالتوازي، تعرضت ناقلة نفط سعودية لهجوم حوثي في البحر الأحمر وسط تصاعد التوترات الإقليمية.

أعلن جهاز الخدمة السرية الأمريكي عن تحقيقه في مقطع فيديو بثته هيئة الإذاعة الإيرانية يهدد حياة بارون ترامب، نجل الرئيس دونالد ترامب، حيث تضمن الفيديو رسوماً توضيحية لمواقع يتردد عليها، في إطار سلسلة تهديدات إيرانية تستهدف عائلة الرئيس.

أعلنت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على 60 كياناً وفردًا لقطع شريان إيران الاقتصادي، وسط تهديدات باستخدام القوة العسكرية. الصين، أكبر مستورد للنفط الإيراني، تعهدت بالدفاع عن مصالحها، بينما أكدت طهران امتلاكها خطة لمواجهة الضغوط.

يعقد 'تحالف الراغبين' اجتماعاً في لندن برئاسة بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدعم أوكرانيا. أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام رفع السرية عن مكونات صواريخ 'سكالب' لتمكين تصنيعها محلياً، بالتزامن مع حزمة مساعدات أوروبية جديدة بقيمة 6.1 مليار يورو.

استضافت كييف اجتماعاً لدعمها عسكرياً بمشاركة قادة أوروبيين، بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة دعم جديدة. في سياق آخر، أعلنت فرنسا حظر الهواتف في المدارس، بينما ألمح رئيس وزراء أرمينيا إلى نية بلاده تقديم طلب للانضمام للاتحاد الأوروبي.

افتتحت ولاية براندنبورغ الألمانية 'مركز الفرص' في فرانكفورت آن دير أودر، وهو مشروع تجريبي يهدف لتأهيل طالبي اللجوء الذين لا يملكون حق إقامة واضحاً، من خلال التدريب المهني واللغوي لدمجهم في سوق العمل، مع التمييز بين من يحق له البقاء ومن يجب عليه المغادرة.