Breaking
CNZelensky warns that if there is no winter ceasefire, Ukraine will retaliate and make Russia miserableINFive family members shot dead in Azamgarh, accused and his son also killedAU2026 AFL Grand Final: Brisbane Lions vs Fremantle Dockers – Key DetailsCNStarbucks launches the Mid-Autumn Festival Friends Sharing Day buy-one-get-one-free offer, and the Peanuts co-branded series and autumn limited coffee are on sale at the same timeRUPakistan carried out airstrikes on 10 drone launch and storage sites in AfghanistanTRChina US Summit: Trade, Technology and Security on the AgendaAUAustralia faces diesel rationing risk if US export ban proceeds, analyst warnsCNMore than 470,000 tons of garbage are like a mountain of unexploded bombs. He Xinchun: I have a solutionCNTaiwan's PCB industry will grow strongly in the first half of 2026, with an annual increase of 23.9%, benefiting from AI infrastructure demandARThe Trump administration is using the pretext of national security to turn Washington into a military fortressCNZelensky warns that if there is no winter ceasefire, Ukraine will retaliate and make Russia miserableINFive family members shot dead in Azamgarh, accused and his son also killedAU2026 AFL Grand Final: Brisbane Lions vs Fremantle Dockers – Key DetailsCNStarbucks launches the Mid-Autumn Festival Friends Sharing Day buy-one-get-one-free offer, and the Peanuts co-branded series and autumn limited coffee are on sale at the same timeRUPakistan carried out airstrikes on 10 drone launch and storage sites in AfghanistanTRChina US Summit: Trade, Technology and Security on the AgendaAUAustralia faces diesel rationing risk if US export ban proceeds, analyst warnsCNMore than 470,000 tons of garbage are like a mountain of unexploded bombs. He Xinchun: I have a solutionCNTaiwan's PCB industry will grow strongly in the first half of 2026, with an annual increase of 23.9%, benefiting from AI infrastructure demandARThe Trump administration is using the pretext of national security to turn Washington into a military fortress
Backمسودة بيان أميركي غير منشور تنتقد خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر واردات المستوطنات
مسودة بيان أميركي غير منشور تنتقد خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر واردات المستوطنات
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics2 min readArgentinaView translation

مسودة بيان أميركي غير منشور تنتقد خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر واردات المستوطنات

Quick Look

في أوائل سبتمبر، أعد مسؤولون أميركيون في القدس وواشنطن مسودة بيان نُسب إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يندد بخطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ووصفها بأنها إجراءات عدائية ومعادية للسامية، لكن البيان لم يُنشر بسبب عدم تأييد البيت الأبيض وكبار المسؤولين في الخارجية، واكتفي روبيو بالتعليق الضمني بعدم تقليد قرار المملكة المتحدة.

AI-generated summary

Why It Matters

تستند القصة إلى مسودة بيان أعدها مسؤولون أميركيون في أوائل سبتمبر، نُسبت إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، تنتقد خطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وتصفها بأنها معادية للسامية، لكنها لم تُنشر بسبب falta de apoyo من البيت الأبيض وخارجية الولايات المتحدة.

Font size

أعد مسؤولون أميركيون ‌في القدس وواشنطن، في أوائل سبتمبر (أيلول)، مسودة بيان نُسب إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يندد بخطط بريطانيا وفرنسا وكندا لحظر الواردات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

واقترحت الوثيقة أن يصف روبيو خطط الدول الثلاث بأنها سلسلة من الإجراءات العدائية ضد إسرائيل وتسهم في معاداة السامية. وحملت الوثيقة تاريخ ​الثامن من سبتمبر ولم تُنشر عنها أي تقارير من قبل. وقال مصدران إنها أُعدت بمبادرة من ديفيد ميلستين، أحد المساعدين المؤثرين للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي.

وجاء في مسودة الوثيقة، بحسب وكالة «رويترز»، أن «هذه الخطط مستمدة على نحو غير مقبول من الاستراتيجيات المعادية للسامية كحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات». لكن البيان لم يُنشر قط.

وقالت ثلاثة مصادر مطلعة إن البيان لم يحظ بتأييد البيت الأبيض وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

وبدلا من ذلك، امتنع روبيو، في تصريحاته يوم الثامن من سبتمبر في فلوريدا قبل سفره إلى أميركا اللاتينية، عن توجيه انتقاد صريح للقرار أو لأي دولة بعينها.

وقال روبيو «من الواضح أننا لن نفعل ما فعلته المملكة المتحدة. لقد اطلعنا على ‌إعلانهم اليوم، لكن ‌ليس لدي أي تعليق عليه في الوقت الحالي».

وتكشف هذه الواقعة اتساع الفجوة بين ​البيت ‌الأبيض ⁠وكبار الدبلوماسيين التابعين ​لترمب ⁠في إسرائيل حول أفضل طريقة للتعامل مع توسيع المستوطنات الإسرائيلية في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينية.

كما تسلط الضوء على انقسام أيديولوجي متزايد داخل اليمين الأميركي بشأن دعم إسرائيل، إذ تظهر استطلاعات الرأي أن الجمهوريين الأصغر سنا يتبنون رأيا سلبيا بشكل متزايد تجاه أقرب حليفة لواشنطن في الشرق الأوسط.

وكان الرئيس دونالد ترمب قد عبر في وقت سابق من هذا العام عن معارضته لتوسيع المستوطنات، التي تشكل مصدر توتر متزايد مع جيران إسرائيل العرب، لكن إدارته لم تمارس ضغوطا تذكر على إسرائيل لتغيير سياستها.

ووضعه ذلك في بعض الأحيان على طرف النقيض من هاكابي، وهو قس معمداني وداعم قوي للمستوطنات ويشير إلى الضفة الغربية بالاسم التوراتي «يهودا والسامرة»، ⁠وهو المصطلح الذي تستخدمه الحكومة الإسرائيلية لكن الولايات المتحدة لا تعتمده رسميا.

ودعا ميلستين، مساعد ‌هاكابي، العام الماضي إلى أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على المحكمة الجنائية ‌الدولية بأكملها لحملها على إسقاط تهم جرائم الحرب ضد القادة الإسرائيليين بشأن ​حرب غزة، وهو إجراء لم تتخذه إدارة ترمب حتى الآن.

* شكوك حول الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل

تراجع التأييد الشعبي الأميركي لإسرائيل منذ اندلاع حرب غزة في عام 2023، لا سيما بين الديمقراطيين. وأظهر استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك في يونيو (حزيران) أن 48 بالمئة من الناخبين و66 بالمئة من الديمقراطيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ‌تدعم إسرائيل بشكل مبالغ فيه، بارتفاع عن نسبتي 16 بالمئة و20 بالمئة عندما طُرح السؤال لأول مرة في عام 2017.

وفي حين أن أغلبية كبيرة من الجمهوريين الذين تبلغ ⁠أعمارهم 50 عاما أو أكثر ⁠ينظرون إلى إسرائيل بشكل إيجابي، فقد ازداد انتقاد الأميركيين المحافظين الأصغر سنا، وفقا لنتائج استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث في أواخر مارس (آذار). فقد أبدي نحو 57 بالمئة من الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و49 عاما رأيا سلبيا تجاه إسرائيل، بزيادة عن نسبة 50 بالمئة المسجلة في العام السابق.

وفي ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، قال ترمب في أعقاب اجتماع مع نتنياهو إنه لم يكن على توافق تام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي أشرفت حكومته على توسع سريع للمستوطنات، بشأن الضفة الغربية. وفي سبتمبر أيلول من ذلك العام، قال ترمب إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967. وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم الدول أن المستوطنات غير قانونية وفقا للقانون الدولي. وترفض إسرائيل ذلك، وتعتبر أن هذه الأراضي متنازع عليها وليست محتلة.

وزادت وتيرة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون اليهود ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية بشكل حاد هذا العام، واستمد بعضهم الشجاعة بسبب الدعم الذي يتلقونه من حكومة نتنياهو اليمينية، التي تضم وزراء من المستوطنين.

وندد هاكابي ​علنا بأعمال العنف ودعا إلى محاكمة مرتكبيها. كما قال ​إن المستوطنين الذين ينتهجون العنف يمثلون أقلية ولا يمثلون المستوطنين ككل.

ويعيش في الضفة الغربية نحو 500 ألف مستوطن إسرائيلي وثلاثة ملايين فلسطيني. ويسعى الفلسطينيون منذ زمن طويل إلى إقامة دولتهم المستقبلية على الضفة الغربية إلى جانب غزة والقدس الشرقية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر الجدل داخل الإدارة الأميركية بشأن كيفية التعامل مع توسيع المستوطنات

    Likely · Within weeks

  • قد تواجه إسرائيل ضغوطاً متزايدة من حلفاء أوروبيين بسبب استمرار توسيع المستوطنات

    Possible · Within months

Open Questions

  • لماذا رفض البيت الأبيض تأييد البيان؟
  • هل سيُعاد النظر في البيان في المستقبل؟
  • ما هو تأثير هذا الانقسام على السياسة الأميركية تجاه المستوطنات على المدى الطويل؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The Trump administration is using the pretext of national security to turn Washington into a military fortress
Developing·

The Trump administration is using the pretext of national security to turn Washington into a military fortress

The Trump administration is relying on national security arguments to justify costly projects in Washington, including turning the East Wing into an underground military complex, extending the deployment of the National Guard at a cost of $1.4 billion, and creating the Arc de Triomphe as a platform for snipers and drones, while targeting journalists as a security threat, despite there being no evidence of a real threat against the capital.

CNN بالعربية
2 min read
Braud: Zelensky's appearance and his assurances that Ukraine can win is the last thing Trump needs to hear
Developing·

Braud: Zelensky's appearance and his assurances that Ukraine can win is the last thing Trump needs to hear

As Braud wrote in Responsible Statecraft, Zelensky's repeated statements about Ukraine's ability to achieve victory with additional support are the last thing Trump needs to hear before the midterm elections, as the latter seeks a diplomatic success that will avoid a crushing defeat, while Braud argues that ending the war could mean the end of Zelensky's political career in Ukraine.

RT عربي
1 min read
Dabaiba and Takala's positions differ on the course of the elections in Libya
Developing·

Dabaiba and Takala's positions differ on the course of the elections in Libya

The head of the National Unity Government, Abdel Hamid Al-Dabaiba, expressed his support for the “4+4” mini-dialogue agreement as a path for the elections, while the head of the Supreme Council of State, Mohamed Takala, renewed his adherence to the referendum on the 2017 draft constitution, which reflects a disagreement over the priority of the political and legal framework for holding elections in western Libya.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicماركو روبيو