
بعد سبعة أشهر من اندلاع الحرب في اليمن، امتد النزود ليشمل مضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث هاجم الحوثيون المدعومون من إيران البنية التحتية للطاقة السعودية، بينما يسعى ترامب لتحقيق أهدافه في الحرب مع إيران عبر الضغط العسكري والدبلوماسي قبل الانتخابات النصفية، وتعمل دول الخليج على تجنب التصعيد رغم عدم وجود اتفاق واضح.
AI-generated summary
بعد سبعة أشهر من اندلاع الحرب في اليمن، امتد النزاع ليشمل مضيق هرمز والبحر الأحمر، حيث هاجم الحوثيون المدعومون من إيران البنية التحتية للطاقة السعودية، بينما يسعى ترامب لتحقيق أهدافه في الحرب مع إيران عبر الضغط العسكري والدبلوماسي قبل الانتخابات النصفية.
بعد ما يقرب من سبعة أشهر من اندلاع الحرب امتد النزاع ليشمل ممرين بحريين ذوي أهمية استراتيجية. وإلى جانب مضيق هرمز الذي يُنقل عبره حوالي 20 في المائة من الاستهلاك العالمي من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال أصبح هناك الآن ممر ثانٍ مركزي لتجارة الطاقة يتعرض للضغط: البحر الأحمر. وقد وسّع الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن نطاق هجماتهم على المملكة السعودية مستهدفين بشكل متزايد البنية التحتية للطاقة وطرق التصدير عبر البحر الأحمر.
وحسب صحيفة "نيويورك تايمز" اتصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأحد الماضي (20 سبتمبر/ أيلول 2026) بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليطلب منه مرة أخرى وبشدة التدخل لوقف التقدم السريع للجماعة.
يُقال إن ترامب فكر مؤقتا في شن غارات جوية على الحوثيين لكنه تراجع عن هذه الخطط. وأفادت قناة "فوكس نيوز" يوم الأحد أن ترامب صرح بأن الحوثيين تعهدوا بعدم مهاجمة أي أهداف أمريكية. كما أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري الأمريكي بأن ترامب كان قد رفض بالفعل الأسبوع الماضي طلبا سعوديا بشن غارات على الحوثيين.
بين العمليات العسكرية والدبلوماسية
يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل ارتفاع أسعار البنزين والديزل والوضع السياسي الداخلي قبيل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني تحقيق أهدافه المعلنة في الحرب مع ايران.
"يريد الرئيس ترامب إنهاء الحرب مع إيران من موقع يتيح له الادعاء بأنه قد أضعف قدرات إيران النووية والعسكرية بشكل كبير واستعاد حرية الملاحة البحرية وأجبر طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات"، كما تقول الخبيرة في الشؤون الإيرانية فاطمة أمان ردا على سؤال من DW. لكن أمان التي عملت في جملة أمور مع معهد الشرق الأوسط والمجلس الأطلسي وراديو "أوروبا الحرة/راديو الحرية" وصوت أمريكا تؤكد أنه من الصعب حتى الآن تحديد استراتيجية واضحة لتحقيق هذا الهدف.
لا تزال هناك فجوة واسعة بين الضغط العسكري والحل السياسي. فقد فرضت الولايات المتحدة تكاليف عسكرية واقتصادية باهظة على إيران ويبدو أنها أحرزت تقدما في إضعاف القدرات العسكرية للبلاد. لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق استسلام طهران ولا التوصل إلى اتفاق دائم.
وفي الوقت نفسه أبدى ترامب استعداده للقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي توجه إلى نيويورك لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة. ومن المتوقع أيضا وصول ممثلين بارزين من دول الخليج إلى الولايات المتحدة في الأيام المقبلة. وحسب الموقع الأمريكي "أكسيوس" يعتزم ترامب التشاور مع ممثلي عدة دول خليجية بشأن الحرب مع إيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
دول الخليج لا تريد المزيد من التصعيد
لم يتبلور حتى الآن أي موقف مشترك بين إيران وجيرانها العرب في الخليج. وقد تم إلغاء اجتماع كان مقررا بين إيران ودول الخليج والعراق الأسبوع الماضي. وربما يكون هذا الإلغاء مرتبطا بالهجمات الأخيرة التي شنها الحوثيون على المملكة السعودية.
"للوهلة الأولى يبدو أنه لا توجد أي نقاط مشتركة تقريبا بين إيران ودول الخليج"، كما يقول فارزان سابيت، الخبير في شؤون الشرق الأوسط بمعهد جنيف للدراسات العليا ردا على سؤال من DW. "لكن وراء الكواليس هناك على الأقل مصلحة مشتركة في منع أي تصعيد عسكري إضافي".
لقد أدركت دول الخليج أنها لن تتمكن من الفوز في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران. ولذلك فهي تعتمد بشكل أساسي على خفض حدة التوتر وتخفيف التوتر بشكل عملي في علاقاتها مع طهران. لكن لا يبدو أن هناك اتفاقا في الأفق في الوقت الحالي. وعلى وجه الخصوص ترى دول الخليج أن مطالب إيران بفرض رقابة أشد على مضيق هرمز تذهب إلى أبعد من اللازم.
وما يزيد الأمر تعقيدا أن الحرب في اليمن تحدّ من هامش المناورة للتقارب. فعلى سبيل المثال من الصعب أن تكون المملكة العربية السعودية مستعدة لتقديم تنازلات طالما أن البلاد تتعرض في الوقت نفسه لضغوط من هجمات الحوثيين المتحالفين مع إيران.
الاعتماد على استراتيجية ذات مسارين
يقول أمان إن وجود تحالف خليجي معادٍ بشكل دائم وتدعمه الولايات المتحدة سيكون مكلفا استراتيجيا لطهران. ولذلك قد تتبع إيران استراتيجية ذات مسارين: مقاومة هيكل الاحتواء الذي تقوده واشنطن وفي الوقت نفسه تقديم نموذج بديل للأمن الإقليمي لدول الخليج يقوم على التوازن والحوار. فدول الخليج في نهاية المطاف ليست مجرد منافسين لإيران، بل جيران لها أيضا ولا يمكن لأي طرف تغيير هذه الحقيقة الجغرافية.
وحسب المسؤول الأمني الإيراني محسن ريساي تطالب طهران الولايات المتحدة بوقف القتال على جميع الجبهات. كما تطالب إيران بإطلاق سراح الأصول الإيرانية المجمدة ورفع الحصار البحري. وبناءً على ذلك ستستمر المحادثات مع قطر وعمان. وتنتظر طهران الآن ردا من ترامب.
ولا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت هذه القنوات الدبلوماسية قادرة على إنهاء الحرب. فما زالت واشنطن وطهران ودول الخليج تسعى إلى أهداف مختلفة.
أعده للعربية: م.أ.م
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر ترامب في الضغوط الدبلوماسية والعسكرية على إيران قبل الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر 2026
Likely · Within weeks
ستستمر دول الخليج في تجنب التصعيد المباشر مع إيران رغم التوترات
Very likely · Within months

Chinese CEOs were noticeably absent from Chinese President Xi Jinping's visit to the United States and the White House dinner, for reasons related to political stability, logistics, and concerns about the Trump team.

Saudi Arabia, Turkey and Pakistan intend to hold an urgent high-level meeting within the framework of the Mecca Joint Defense Agreement to discuss supporting the Kingdom in light of the ongoing Houthi attacks targeting Saudi oil facilities and cities, while Iran denies any relationship with the Houthis’ actions and presents a proposal to open the Strait of Hormuz in exchange for stopping the fighting and lifting sanctions.

The Iranian delegation left a picture of Qassem Soleimani on its table at the UN General Assembly during Benjamin Netanyahu's speech, as a message of reminder and challenge, according to statements by Iranian Foreign Ministry spokesman Esmail Baghaei.

Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu defended military operations in Gaza and Iran during his speech before the United Nations General Assembly, after dozens of delegates withdrew in protest. He accused his critics of hypocrisy and moral cowardice, while Palestinian President Mahmoud Abbas warned that Israeli policies threatened the existence of the Palestinians and the two-state solution. Netanyahu also targeted leaders such as Erdogan and the mayor of New York, and thanked Trump for the joint strikes on Iran.

Iran has threatened to expand the scope of the conflict to the Indian Ocean if it is exposed to new American and Israeli strikes, while Washington imposes sanctions on the Iranian aviation sector and reduces shipping traffic in the Strait of Hormuz, and continues diplomatic efforts through Pakistan and Qatar to end the war.

US President Donald Trump and Chinese President Xi Jinping met in Washington yesterday to manage the rivalry between the two superpowers, where Trump stressed his friendship with Xi since 2016, and Xi stressed the need for competition to be healthy and limited, and the talks dealt with the issues of Iran, Taiwan, chips, trade, and artificial intelligence, while the mayor of New York responded to Netanyahu regarding the International Criminal Court arrest warrant.