Breaking
CNTrump will hold a White House state dinner for Xi Jinping, Pfizer Meta CEO and other U.S. business leaders confirmed to attendDEUkraine war: Zelensky warns of a major Russian attack and calls for a stop to Russian oil purchasesCNThe 2026 Kaohsiung Film Festival launches two major sections: Toronto Asian Film Festival Selection and Children's FantasylandBRBodies of singer Rick and four other victims are recovered after helicopter crash in UrubiciBRBus catches fire on the avenue near the Arena da Amazônia in ManausCNA Kaohsiung man was stopped for illegally turning left and was wanted for drug driving.ESFire in L'Ametlla del Vallès residence leaves 70 treated and eight hospitalizedTRHeavy rain and storms are expected in IstanbulKRSouth Korean stocks open higher, led by tech gains following Nasdaq record closesCNThe green camp focused on the keywords "privilege" and "bullying" and named multiple local political family disputes in the blue camp.CNTrump will hold a White House state dinner for Xi Jinping, Pfizer Meta CEO and other U.S. business leaders confirmed to attendDEUkraine war: Zelensky warns of a major Russian attack and calls for a stop to Russian oil purchasesCNThe 2026 Kaohsiung Film Festival launches two major sections: Toronto Asian Film Festival Selection and Children's FantasylandBRBodies of singer Rick and four other victims are recovered after helicopter crash in UrubiciBRBus catches fire on the avenue near the Arena da Amazônia in ManausCNA Kaohsiung man was stopped for illegally turning left and was wanted for drug driving.ESFire in L'Ametlla del Vallès residence leaves 70 treated and eight hospitalizedTRHeavy rain and storms are expected in IstanbulKRSouth Korean stocks open higher, led by tech gains following Nasdaq record closesCNThe green camp focused on the keywords "privilege" and "bullying" and named multiple local political family disputes in the blue camp.
Backبن غفير يسعى لتولي حقيبة الدفاع وتصاعد التوتر في مضيق هرمز
بن غفير يسعى لتولي حقيبة الدفاع وتصاعد التوتر في مضيق هرمز
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

بن غفير يسعى لتولي حقيبة الدفاع وتصاعد التوتر في مضيق هرمز

Quick Look

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن سعيـه لتولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة قبل شهر من الانتخابات، بينما تصاعد التوتر في مضيق هرمز مع ضربات أمريكية على أهداف إيرانية، انفجارات في إيران والبحرين، وتراجع حاد في حركة الملاحة عبر المضيق.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي هذا التصعيد في سياق توتر مستمر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، خاصة حول مضيق هرمز، مع سعي بن غفير لتغيير العقيدة الأمنية الإسرائيلية وتعزيز موقفه قبل الانتخابات، بينما تواصل إيران تطوير قدراتها العسكرية والرد على الضربات الأمريكية.

Font size

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، أنه سيسعى إلى تولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، قبل نحو شهر من الانتخابات التشريعية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الوزير اليميني المتطرف، خلال مؤتمر صحافي في القدس: «سبب ترشحي هو أن الوقت حان لتغيير العقلية السائدة داخل الجيش الإسرائيلي».

وأضاف بن غفير، أحد أبرز أركان ائتلاف بنيامين نتنياهو: «حان الوقت لتغيير العقيدة الأمنية لدولة إسرائيل، بهدف واحد، هو تحقيق نصر حاسم على كل الجبهات».

وعرض الوزير «خطة أمنية» تتضمن «تشجيع الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، ونزع سلاح السلطة الفلسطينية التي يصفها بـ«الإرهابية»، إضافة إلى تعزيز الدعم للجنود الإسرائيليين.

وكان بن غفير، المعروف بتصريحاته وتحركاته الاستفزازية، قدّم في مطلع سبتمبر (أيلول) مقترحاً لإفراغ قطاع غزة من سكانه الفلسطينيين وإرسالهم إلى الخارج.

وأثار إعلانه الترشح لمنصب وزير الدفاع موجة استنكار في صفوف المعارضة الإسرائيلية.

واتهم غادي آيزنكوت، المرشح لرئاسة الوزراء، منافسه الرئيسي نتنياهو، عبر منصة «إكس»، بأنه «فقد صوابه» لقبوله «المجرم بن غفير» ضمن ائتلافه.

وسبق أن وجّهت إلى بن غفير في شبابه اتهامات أكثر من 50 مرة بالتحريض على الكراهية أو العنف.

عاد مضيق هرمز إلى صدارة التصعيد الأميركي - الإيراني، مع تسجيل إصابات في ناقلتي نفط وغاز خلال حوادث منفصلة، بالتزامن مع تلويحات إيرانية بتوسيع نطاق الحرب واستخدام أسلحة جديدة، فيما تقول واشنطن إن أكثر من 2000 سفينة تجارية عبرت المضيق خلال الأشهر الماضية، ضمن ترتيبات حماية وتنسيق أميركية، وسط استمرار التراجع الحاد في حركة الملاحة عبر الممر الاستراتيجي.

وأفادت وكالة «رويترز»، الثلاثاء، بأن ناقلة النفط LR Stephanie، التي ترفع علم جزيرة مان، أصيبت بمقذوف مجهول في أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى إصابة اثنين من أفراد طاقمها بجروح طفيفة.

كما تعرضت ناقلة الغاز المسال Al Maryah، التي ترفع علم ليبيريا، لضربة في أثناء خروجها من المضيق.

وقالت الوكالة إن الجهة المسؤولة عن الحادثين لم تُحدَّد حتى الآن، فيما واصلت الناقلتان إبحارهما ولم تكونا بحاجة إلى سحب.

وأضافت أن أياً من السفينتين لم تكن مدرجة على قائمة السفن التي تعدُّها سلطة مضيق هرمز الإيرانية غير ممتثلة.

ضربات جديدة

وأعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تنفيذ ضربات جديدة على أهداف تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني داخل إيران، في تصعيد يأتي بالتزامن مع تواصل التوتر حول مضيق هرمز واستهداف حركة الملاحة التجارية في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن الضربات جاءت رداً على ما وصفته بـ«محاولات هجومية» نفذها «الحرس الثوري» الإيراني مؤخراً واستهدفت حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى قوات أميركية منتشرة في المنطقة.

وبحسب الرواية الأميركية، استهدفت الضربات مواقع عسكرية مرتبطة بقدرات «الحرس الثوري»، في إطار العمليات الرامية إلى الحد من قدرته على تهديد الملاحة التجارية والقوات الأميركية في المنطقة.

وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في وقت سابق استمرار عملياتها العسكرية ضد أهداف إيرانية مرتبطة بتهديد الملاحة والقوات الأميركية، فيما تقول واشنطن إن عملياتها تهدف إلى تقليص القدرات الإيرانية التي يمكن استخدامها ضد السفن التجارية والقوات الأميركية في المنطقة.

انفجارات في قشم

وفي المقابل، أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي خمسة انفجارات في قرية مسن بجزيرة قشم، إضافة إلى أربعة انفجارات في منطقة مضيق هرمز، فيما نقلت وكالة «فارس» عن مصادرها سماع دوي انفجارات في مدينتي كنارك وتشابهار بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.

وكذلك أعلنت إيران، فجر اليوم، تنفيذ هجوم بطائرات مسيّرة من طراز «آرش» استهدف، وفق الرواية الإيرانية، خزانات وقود وأماكن إقامة للقوات الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى في البحرين.

ولم يتوافر على الفور تأكيد أميركي مستقل بحجم الأضرار التي قالت طهران إنها أوقعتها في القاعدة، فيما يأتي الإعلان الإيراني في إطار سلسلة من الهجمات المتبادلة بين الطرفين على مواقع عسكرية وأهداف مرتبطة بالملاحة في المنطقة.

كما لم يتسنَّ بصورة مستقلة التحقق فوراً من طبيعة المواقع التي تعرضت للضربات أو حجم الأضرار الناجمة عنها، فيما جاءت التقارير الإيرانية عن الانفجارات في أعقاب الإعلان الأميركي عن تنفيذ الضربات.

تراجع الملاحة

وتأتي هذه الحوادث في وقت سجلت فيه حركة الملاحة عبر المضيق تراجعاً كبيراً. وأظهرت بيانات أولية نقلتها «رويترز» أن سفينتين تجاريتين فقط عبرتا المضيق، الاثنين، مقارنة بعشر سفن في اليوم السابق، وبمستويات تقل كثيراً عن متوسط الحركة قبل اندلاع الحرب، حين كان نحو 125 سفينة تجارية كبيرة تعبر المضيق يومياً.

وأشارت الوكالة إلى أن بيانات التتبع قد لا تعكس كامل حركة الملاحة؛ إذ يمكن أن تكون هناك سفن تعبر المضيق مع إيقاف أجهزة التعريف الآلي الخاصة بها لتجنب الرصد.

قاليباف: نستطيع ضرب أي هدف

وفي طهران، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران باتت قادرة على إطلاق صواريخها بـ«لا عوائق» على أي هدف تريده.

وقال قاليباف، خلال مراسم لتكريم قدامى المحاربين في الحرب العراقية - الإيرانية ونقلتها وكالة «تسنيم»، إن بلاده انتقلت من مرحلة كانت تواجه فيها صعوبات حتى في الحصول على الأسلاك الشائكة، وكانت مدافعها لا يتجاوز مداها 14 أو 15 كيلومتراً، إلى مرحلة تستطيع فيها استهداف «أي نقطة تريدها» بصواريخها.

وأضاف رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده لن تستسلم فيما وصفه بـ«الحرب الهجينة»، التي قال إنها تشمل المجالات الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية، مؤكداً أن إيران سترد بقوة، وفق ما نقلته «تسنيم».

تهديد «الحرس»

وفي السياق نفسه، قال المتحدث باسم «الحرس الثوري» الإيراني، العميد حسين محبي، إن إيران ستغير نطاق عملياتها في حال تعرضها لهجوم جديد، متحدثاً عن إمكانية استخدام أسلحة وصفها بأنها «مدهشة».

ونقلت وكالة «تسنيم» عن محبي قوله إن الحرب أظهرت أن إيران تمكنت من تطوير واختبار أسلحة جديدة بصورة مستمرة، مشيراً إلى أن أحد هذه الاختبارات جرى خلال هجوم استهدف حاملة طائرات أميركية. ورفض المسؤول الإيراني الكشف عن تفاصيل السلاح الذي تحدث عنه، مكتفياً بالقول إن الاختبار حقق نتيجة ناجحة، وفق روايته.

وقال محبي إن «الحرس الثوري» يواصل العمل على تطوير قدراته العسكرية وإنتاج واختبار منظومات جديدة، مضيفاً أن ما جرى خلال المواجهة الأخيرة أظهر، بحسب تقييمه، أن بعض التقنيات العسكرية الأميركية المتطورة أصبحت في متناول القوات الإيرانية.

وفي تصريح آخر نقلته «تسنيم»، قال محبي إن القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» استولت على غواصة أميركية مسيّرة، وإن إيران تعتزم دراسة التقنيات الموجودة فيها من خلال ما وصفه بـ«الهندسة العكسية». ولم يرد في المعلومات المتاحة تأكيد أميركي مستقل لهذه الرواية.

وتحدث المسؤول الإيراني كذلك عن مضيق هرمز باعتباره إحدى أوراق القوة الرئيسية في المواجهة، قائلاً إن طهران لن تسمح بفرض ترتيبات ملاحة عليها بالقوة، ومهدداً بتوسيع نطاق المواجهة في حال استئناف الولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران.

وتأتي تصريحات محبي في وقت تتعامل فيه طهران مع المضيق باعتباره جزءاً أساسياً من المواجهة مع واشنطن، بينما تحاول الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون إبقاء قدر من حركة الشحن عبر الممر الحيوي.

وتعكس تصريحات قاليباف ومحبي تصعيداً في الخطاب العسكري الإيراني؛ إذ تجمع بين التلويح بقدرات صاروخية متطورة والحديث عن أسلحة جديدة دخلت الاختبار، والتحذير من توسيع نطاق العمليات في حال تعرض إيران لهجوم جديد.

تحرك أميركي لتأمين الملاحة

في المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن أكثر من 2000 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال الأشهر الماضية ضمن ترتيبات حماية وتنسيق تقودها القوات الأميركية بالتعاون مع شركاء إقليميين.

وأفادت القيادة الأميركية أيضاً بإعادة توجيه أكثر من 100 سفينة تجارية في إطار إجراءاتها البحرية المرتبطة بالحصار المفروض على إيران، فيما تقول واشنطن إن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان الامتثال للقيود المفروضة على حركة السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية.

ويأتي ذلك في وقت تقول فيه القيادة المركزية إن القوات الأميركية وشركاءها يعملون على إبقاء ممرات العبور الرئيسية مفتوحة أمام حركة التجارة والطاقة، في مواجهة المخاطر الأمنية التي باتت تحيط بالمضيق.

أجواء نيويورك

وتتزامن هذه التصريحات مع تطور سياسي لافت بشأن مضيق هرمز؛ إذ نقلت وكالة «رويترز» اليوم عن مسؤول إيراني كبير أن طهران مستعدة لإعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، شرط أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات أولية لخفض الضغط العسكري، وأن ترفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

وبحسب «رويترز»، فإن الوفد الإيراني الموجود في نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يمتلك صلاحيات كاملة للدخول في مفاوضات دبلوماسية، فيما قدمت طهران مقترحاً لإنهاء الأعمال القتالية إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء في 16 سبتمبر.

وأفادت «رويترز» بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان موجود في نيويورك، بالتزامن مع وجود الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، فيما قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن منفتحة على إجراء محادثات مع الإيرانيين، من دون تحديد موعد لاجتماع مباشر حتى الآن.

وفي نيويورك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عقب وصوله للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الهدف من الزيارة هو الدفاع عن حقوق ومصالح الشعب الإيراني، معتبراً أن الأمم المتحدة تمثل منصة دولية لعرض موقف بلاده.

وأضاف عراقجي أن الثقة بالمنظمة الدولية تضررت، متهماً بعض الدول بمنح نفسها وحلفاءها الحق في التصرف من دون الالتزام بالقانون الدولي.

وقال إن اجتماعات الجمعية العامة تشكل فرصة لبحث أسباب تراجع الثقة بالأمم المتحدة وسبل استعادتها، وفق ما نقلت وسائل إعلام إيرانية.

وأجرى عراقجي، بعد وصوله إلى نيويورك، اتصالاً هاتفياً مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بحثا خلاله في جدول أعمال الجمعية العامة ومساعي المنظمة لتعزيز السلم والأمن الدوليين، بحسب وكالة «تسنيم».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر التوتر في مضيق هرمز مع احتمال وقوع مزيد من الهجمات على السفن التجارية

    Likely · Within weeks

  • قد تنجح الجهود الدبلوماسية في نيويورك في خفض التوتر مؤقتاً عبر إعادة فتح المضيق تحت شروط

    Possible · Within days

  • سيواجه بن غفير معارضة داخلية إسرائيلية قوية في سعيه لتولي حقيبة الدفاع

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • هل سيحقق بن غفير هدفه في تولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة؟
  • ما هو مدى damage الذي سببته الضربات الأمريكية على الأهداف الإيرانية؟
  • من المسؤول عن الهجمات على ناقلات النفط والغاز في مضيق هرمز؟
  • هل ستنفذ إيران تهديدها باستخدام أسلحة جديدة في caso de هجوم جديد؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Macron defends the two-state solution at the United Nations and refers to the trial of the Sharm El-Sheikh plane disaster in France
Developing·

Macron defends the two-state solution at the United Nations and refers to the trial of the Sharm El-Sheikh plane disaster in France

From the podium of the United Nations General Assembly, French President Emmanuel Macron defended the two-state solution for the Palestinians and Israelis, considering it unacceptable to watch the scene in Gaza and the West Bank. A judicial source also stated that the trial of the Sharm El-Sheikh plane crash disaster in Egypt will begin before the French judiciary on April 26, 2025, 23 years after the accident that killed 148 people, including 135 French nationals. In a separate context, US President Donald Trump signed an agreement with Denmark and Greenland to enhance the security of the Arctic and the North Atlantic, aiming to ease tensions around his calls for Greenland to be annexed to the United States.

الشرق الأوسط
2 min read
Russia says Ukraine launched nearly 9,000 attacks this week to prevent elections
Developing·

Russia says Ukraine launched nearly 9,000 attacks this week to prevent elections

A Russian representative said that the Kiev regime launched nearly 9,000 attacks this week, equivalent to between 1,250 and 1,270 attacks per day, with the aim of preventing the elections from being held by military means, while the Russian Ministry of Defense confirmed that the losses of the besieged Ukrainian units in Dobropolje amounted to about 50 soldiers, and the Russian army is still confronting the marches and advancing on all axes.

RT عربي
1 min read
Shin Bet prevents Israeli airlines from flying to the Emirates
Developing·

Shin Bet prevents Israeli airlines from flying to the Emirates

Israeli media reported that the Israeli General Security Service (Shin Bet) issued directives preventing the Israeli airlines El Al, Arkia, and Israir from operating flights to the Emirates, with expectations of canceling flights scheduled until October 31, due to the Shin Bet’s demand to install CT scan machines at registration points inside the Emirates, which the Emirati authorities oppose, while Emirati companies such as Etihad Airways continue to operate direct flights between Abu Dhabi and Tel Aviv.

RT عربي
1 min read
Saudi Arabia participates in a multilateral meeting at the invitation of Trump and denounces the Houthi targeting of Mecca and calls for the protection of sailors in Hormuz.
Developing·

Saudi Arabia participates in a multilateral meeting at the invitation of Trump and denounces the Houthi targeting of Mecca and calls for the protection of sailors in Hormuz.

Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan participated in a multilateral meeting at the invitation of US President Donald Trump on the sidelines of the United Nations General Assembly, where attendees from the Gulf states, Egypt, Iraq, Jordan, Lebanon, Syria and Turkey discussed the regional escalation and navigation challenges in Hormuz and Bab al-Mandab. King Salman bin Abdulaziz also condemned the Houthi militia's attempt to target Mecca, and praised the role of Saudi forces in defending the holy places. Crown Prince Mohammed bin Salman discussed with Russian President Vladimir Putin the relations of the two countries and regional developments. Through a statement at the Human Rights Council in Geneva, Saudi Arabia called for protecting the sailors stranded in Hormuz and ensuring their safety in accordance with international law.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicإيتمار بن غفير