Breaking
DENews blog on the Ukraine war: Wadephul and Lavrov meet for talksSEIranian President Masoud Pezeshkian opens negotiations with the USDEFirst direct meeting between Wadephul and Lavrov in New YorkBRBus accident on BR-122 in Iraquara leaves eight dead and nine seriously injuredESLula bans online gambling in Brazil by decreeDEAnother strike at the Saarbahn: GDL stops workRUThe Russian Ministry of Defense reported a strike on a logistics center in OdessaRUA large fire in an administrative building has been localized in TomskUSNew York Giants' Jaxson Dart out for season with knee injuryFRVisit of Pope Leo XIV to Paris: giant mass at La Concorde and departure for LourdesDENews blog on the Ukraine war: Wadephul and Lavrov meet for talksSEIranian President Masoud Pezeshkian opens negotiations with the USDEFirst direct meeting between Wadephul and Lavrov in New YorkBRBus accident on BR-122 in Iraquara leaves eight dead and nine seriously injuredESLula bans online gambling in Brazil by decreeDEAnother strike at the Saarbahn: GDL stops workRUThe Russian Ministry of Defense reported a strike on a logistics center in OdessaRUA large fire in an administrative building has been localized in TomskUSNew York Giants' Jaxson Dart out for season with knee injuryFRVisit of Pope Leo XIV to Paris: giant mass at La Concorde and departure for Lourdes
NewsgatherNewsgather
All StoriesWorldSportsFinanceTechScience
Sign In
All StoriesWorldSportsFinanceTechScienceHealthCultureClimatePoliticsSpace
NewsgatherNewsgather

Real-time global news intelligence. Curated by humans, powered by data.

Sections

All StoriesWorldSportsFinanceTechScience

More

HealthCultureClimatePoliticsSpace

Company

AboutEditorial StandardsAdvertisingCareersPressContact

©️ 2026 Newsgather. A product by All Software 24. All rights reserved.

Privacy PolicyCookie PolicyImprintTerms of UseContent and Editorial PolicyRemoval RequestDelete Your AccountAdvertising PolicyContact
Back|تهريب «آيفون 18» إلى غزة: شبكات فساد وتواطؤ في ظل الحصار
تهريب «آيفون 18» إلى غزة: شبكات فساد وتواطؤ في ظل الحصار
Developing
الشرق الأوسط·1 hour ago·World·4 min read·🇦🇷Argentina·

تهريب «آيفون 18» إلى غزة: شبكات فساد وتواطؤ في ظل الحصار

وصول هواتف حديثة إلى القطاع بأسعار خيالية عبر معابر تسيطر عليها إسرائيل، وسط اتهامات لضباط وتجار بالتربح من الحرب

Quick Look

وصول هواتف «آيفون 18» إلى قطاع غزة بأسعار باهظة عبر عمليات تهريب منظمة تشمل تواطؤاً مع ضباط إسرائيليين وعصابات مسلحة، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في السلع الأساسية والمواد الطبية تحت الحصار.

AI-generated summary

Why It Matters

تفرض إسرائيل قيوداً مشددة على دخول البضائع إلى غزة، مما أدى إلى نقص حاد في السلع الأساسية مقابل نشاط أسواق سوداء للسلع الترفيهية.

Font size

لم يكن لغزي يعيش في ظروف بائسة يتخيل وصول جهاز «آيفون برو ماكس 18»، الذي طُرح حديثاً للبيع في دول مختلفة حول العالم، في وقت تفرض فيه إسرائيل قيوداً مشددة على دخول البضائع إلى قطاع غزة، بما فيها الهواتف الجوالة الحديثة وأجهزة الكمبيوتر، فضلاً عن عشرات، إن لم يكن مئات، من الاحتياجات الأساسية والثانوية المفقودة في الأسواق.

ووصل سعر الهاتف، الذي طُرح في غزة بمبلغ كبير جداً مقارنة بأسعاره في أسواق الدول المجاورة، إلى أكثر من 28 ألف شيقل وفق آخر سعر حتى السبت، بعدما بلغ عند وصوله للمرة الأولى قبل نحو أسبوع 40 ألف شيقل، (سعر صرف الدولار 3.05 شيقل، وفق أسعار الصرف السبت). ويقارن ذلك بأقل من 6 آلاف شيقل، وهو سعر الجهاز نفسه في الضفة الغربية. وعلى الرغم من ارتفاع سعره في غزة، شهد الهاتف إقبالاً سريعاً من بعض أصحاب رؤوس الأموال والتجار وعائلاتهم.

ما يلفت الانتباه ليس فقط سعر الجهاز، لكن طريقة وصوله في ظل الحظر الشديد الذي تفرضه إسرائيل على دخول أي أجهزة. ويقول تاجر معرض للهواتف الجوالة في مدينة غزة لـ«الشرق الأوسط»، إن هذا الجهاز وصل بكميات محدودة، بعد أن تم تهريبه عبر معابر ومنافذ القطاع التي تُسيطر عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل.

وأوضح التاجر، الذي فضّل عدم ذكر هويته لأسباب خاصة، أنه اشترى الهاتف من كبار التجار في غزة، الذين ينشط بعضهم في تهريب بضائع معينة بطرق مختلفة. وقال إن بعض هؤلاء التجار ثبت تورطهم سابقاً في علاقات مع تجار إسرائيليين على صلة بضباط وجنود، إلى جانب ضباط في جهاز «الشاباك» الإسرائيلي، الذين سهلوا لهم خلال الحرب إدخال مواد تحظر إسرائيل دخولها، مثل الهواتف الجوالة ومعدات الطاقة الشمسية والسجائر، وغيرها من السلع التي لا يزال إدخالها ممنوعاً.

وتُشير معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» من بعض التجار إلى أن هناك عمليات تهريب تتم بالتنسيق ما بين تجار من غزة وآخرين من الجانب الإسرائيلي، وأن الطرف الأخير هو مَن يقوم بدفع أموال لضباط وجنود لتسهيل وصول تلك البضائع، وأن بعض عمليات التهريب كانت تتم في بعض الأحيان عبر طائرات مسيّرة تصل من الجانب الإسرائيلي إلى القطاع، وتحمل مواد ممنوعة مثل المخدرات، وهواتف وغيره.

ويكشف تاجر من سكان خان يونس، جنوب قطاع غزة، ويعيش حالياً فيما باتت تُعرف بالعاصمة التجارية للقطاع، مدينة دير البلح في المنطقة الوسطى، عن أن عدد البضائع الممنوعة يتم تهريبها من قبل العصابات المسلحة الموجودة في مناطق سيطرة إسرائيل داخل القطاع باستخدام طرق احتيالية كثيرة.

وحسب التاجر الذي تحدّث لـ«الشرق الأوسط»، فإن هناك طرقاً كثيرة للالتفاف على القيود الإسرائيلية، لكن على الرغم من كل هذه الطرق فإن عمليات التهريب لا تلبي الاحتياجات الكافية واللازمة للسكان، ولا يمكن توفير كل شيء، والتركيز يتم على أجهزة الهواتف الجوالة، وبعض البضائع التكنولوجية والسجائر ومستلزماتها وغيره من المواد التي يمكن تهريبها بشكل أو بآخر.

وأوضح التاجر أن بعض المسؤولين في العصابات المسلحة تمكنوا من تزويد بعض التجار مقابل مبالغ مالية باهظة، لنقل زيوت وبطاريات للمركبات، إلى جانب شاشات هواتف جوالة وغيره، مشيراً إلى أن غالبية الأموال كانت تذهب لجيوبهم الخاصة، في وقت تأتي البضائع إليهم بأسعار بسيطة، لكن يتم بيعها للتجار بأسعار باهظة، وبدورهم عندما تعرض في الأسواق بطرق مختلفة يجري بيعها بأسعار أعلى، ما يدر ربحاً مالياً كبيراً.

ويقول التاجر إن هناك حالة من «الفلتان» وعدم السيطرة، سواء من قبل إسرائيل أو «حماس»، لضبط الأوضاع على المعابر ودخول البضائع، يسمح بالواقع الحالي، مشيراً إلى أن هناك تورطاً واضحاً لأطراف عديدة في عمليات التهريب المستمرة، وهذا الأمر أفرز تجاراً جدداً بات يطلق عليهم «تجار الحرب»، كانوا قبلها لا يملكون المال وأصبحوا اليوم هم رؤوس الأموال بالقطاع، في حين اختفى كثير من التجار الحقيقيين بعدما أودت الحرب بتجارتهم للهاوية، وخسروا ما لديهم.

وتدفع القيود الإسرائيلية كثيراً من التجار إلى البحث عن طرق لتهريب ما يمكن تهريبه، في محاولة لتعويض سكان القطاع عن بعض ما يفتقدونه. إلا أن غالبية ما يدخل بهذه الطرق يندرج ضمن السلع الثانوية أو الكمالية، رغم حاجة السكان إليها، مثل الهواتف الجوالة والسجائر، في وقت يفتقدون فيه كثيراً من الاحتياجات الأساسية، ومنها الخضار والفاكهة واللحوم التي لا تدخل بصورة منتظمة. وتتذبذب أسعار هذه السلع ارتفاعاً وانخفاضاً تبعاً للسماح بإدخالها أو منعها من الجانب الإسرائيلي، فيما ظلت أسعارها أعلى من مستويات ما قبل الحرب، ما حرم كثيراً من الفئات المهمشة من القدرة على الحصول عليها.

كما تمنع إسرائيل كثيراً من الأساسيات، مثل المواد الطبية والأدوية اللازمة لأصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والقلب وغيره، في وقت يمنع أيضاً دخول المصاحف، وسكاكين المطابخ ومعداتها، والكتب الدراسية للمراحل التعليمية المختلفة. فيما تسمح بإدخال مواد وبضائع ترفيهية وثانوية مثل المشروبات بأنواعها المختلفة، والشوكولاته بمختلف الأنواع، والمكياج والعطور وغيرها من الاحتياجات الثانوية، لكنها في الوقت نفسه تفرض على هذه المعدات مبالغ مالية هائلة لتنسيق إدخالها، كما أنها في بعض الأحيان توقف إدخالها لإيجاد أزمات قبل أن تسمح بإدخالها مجدداً.

ويواجه سكان غزة نقصاً حاداً في الخيام والشوادر والأخشاب والحديد وغيرها من المستلزمات اللازمة لتوفير مساكن مؤقتة؛ إذ يُسمح أحياناً بإدخال بعض الخيام والشوادر، سواء لمؤسسات أو لتجار يبيعونها بأسعار باهظة. كما لا يتوفر الدقيق (الطحين) بصورة منتظمة، ما يؤدي إلى تذبذب أسعاره صعوداً وهبوطاً تبعاً لحجم الكميات التي يُسمح بإدخالها. ويعاني السكان كذلك نقصاً حاداً في الزيوت والفلاتر والمحروقات وسائر المستلزمات المرتبطة بتشغيل المركبات والمولدات الكهربائية، التي تمنع إسرائيل إدخالها بالكامل، ما يدفع بعض التجار إلى تهريب كميات منها بطرق مختلفة وبيعها بأسعار مرتفعة. وقد أسهم ذلك في زيادة تكاليف المواصلات وأسعار الكهرباء التي توفرها المولدات التجارية، ما زاد من أعباء المعيشة على السكان.

وفي يوليو (تموز) من العام الماضي، كشفت «الشرق الأوسط» عن تلقي ضباط إسرائيليين رشى مقابل إدخال بضائع يحظر الجانب الإسرائيلي دخولها إلى قطاع غزة، الذي كان يعاني آنذاك أزمات شديدة، قبل الإعلان لاحقاً عن وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) من العام نفسه. وبعد أشهر من كشف «الشرق الأوسط»، أظهرت تحقيقات إسرائيلية عن تورط ضباط كبار، بينهم شقيق رئيس جهاز «الشاباك» الإسرائيلي دافيد زيني، في عمليات تهريب، ما أدى إلى توجيه لوائح اتهام وفرض عقوبات على المتورطين.

Open Questions

  • ?من هم الضباط الإسرائيليون المتورطون حالياً في عمليات التهريب؟
  • ?كيف يتم تأمين الطائرات المسيرة المستخدمة في التهريب؟

Related Topics

People
Organizations
Places
Topics
This article was originally published by الشرق الأوسط.

Quick Look

وصول هواتف «آيفون 18» إلى قطاع غزة بأسعار باهظة عبر عمليات تهريب منظمة تشمل تواطؤاً مع ضباط إسرائيليين وعصابات مسلحة، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في السلع الأساسية والمواد الطبية تحت الحصار.

AI-generated summary

Story signals

News tone
Negative
Emotional intensity
High
News value
High
Urgency
Developing
Follow-up likelihood
Likely
Relevance window
Weeks

Source & Reliability

Source
الشرق الأوسط
Story type
Investigative
Source quality
Full
Published
1 hour ago
View translation
غزة
تهريب
آيفون
غزة
دافيد زيني
الشرق الأوسط
الشاباك
حماس
الضفة الغربية
خان يونس
دير البلح
تهريب
آيفون
إسرائيل
حصار
تجارة الحرب

Related Stories

More on this topicغزة
Aviation accidents in the Congo, escalating tensions in Ethiopia, and African demands for Security Council reform
Developing·1 hour ago

Aviation accidents in the Congo, escalating tensions in Ethiopia, and African demands for Security Council reform

14 people were killed in a military plane crash in Congo, while Ethiopia is witnessing a military escalation between the government and the Tigray Front, at a time when African leaders are demanding permanent seats in the UN Security Council during the UN General Assembly meetings.

الشرق الأوسط
7 min read
Demonstrations in Madrid, a papal visit to France, and European fears of escalating Russian threats
Developing·1 hour ago

Demonstrations in Madrid, a papal visit to France, and European fears of escalating Russian threats

Madrid has witnessed protests against the government's policy towards migrants, while France welcomes Pope Leo

الشرق الأوسط
7 min read
11 people were killed in a car bomb attack targeting a checkpoint in Pakistan
BREAKING·2 hours ago

11 people were killed in a car bomb attack targeting a checkpoint in Pakistan

11 people were killed, including security personnel, two women and a child, and 30 others were injured in a car bomb attack targeting a security checkpoint in Dera Ismail Khan, northwestern Pakistan. No party has claimed responsibility for the attack, which comes after Pakistani strikes on armed sites in Afghanistan.

BBC عربي
1 min read
International warnings about the repercussions of the Houthi escalation in Yemen and government movements to mobilize humanitarian support
Urgent·2 hours ago

International warnings about the repercussions of the Houthi escalation in Yemen and government movements to mobilize humanitarian support

International warnings are increasing about the humanitarian repercussions of the Houthi escalation in Yemen, with more than 180,000 people displaced. The Yemeni government is mobilizing support in New York, and Britain announces emergency aid, while the head of the Presidential Leadership Council called for general mobilization to restore state institutions.

الشرق الأوسط
7 min read
Geopolitical tensions: Taiwan and the United States, and military escalation between Pakistan and Afghanistan
BREAKING·3 hours ago

Geopolitical tensions: Taiwan and the United States, and military escalation between Pakistan and Afghanistan

The report addresses Taiwanese diplomatic statements about relations with Washington following a Chinese-American summit, and a military escalation between Pakistan and the Taliban government in Afghanistan that resulted in the killing of civilians and the exchange of threats.

الشرق الأوسط
4 min read
At least two people were killed in a building explosion near the Acropolis in Athens
BREAKING·4 hours ago

At least two people were killed in a building explosion near the Acropolis in Athens

At least two people were killed and four others were missing in an explosion that destroyed a building containing a tourist property in the Plaka area near the Acropolis in the Greek capital, Athens, amid speculation that a gas leak was the cause.

BBC عربي
1 min read
More on this topicغزة