
تواجه الأندية البرازيلية أزمة مالية حادة عقب قرار الرئيس لولا دا سيلفا حظر شركات المراهنات الرياضية، مما يهدد عقود رعاية بملايين الدولارات. وفي سياق منفصل، نفى ناصر الخليفي رغبته في الترشح لرئاسة الفيفا وسط ضغوط أوروبية ضد جياني إنفانتينو.
AI-generated summary
تعتمد الأندية البرازيلية بشكل كبير على شركات المراهنات كمصدر دخل رئيسي منذ عام 2019. تشهد كرة القدم الدولية توتراً بين اليويفا والفيفا حول سياسات الإدارة.
تُعاني أندية كرة القدم البرازيلية الكبرى من أزمة حادة، بعد حظر شركات المراهنات الرياضية التي تعتبر أكبر رعاتها، ما أدى إلى تعليق صفقات بملايين الدولارات. وبفضل الدعم المالي الكبير من رعاتها في مجال المراهنات، هيمنت الأندية البرازيلية في السنوات الأخيرة على منافسيها في أميركا الجنوبية، وفازت بآخر 7 ألقاب في كأس «كوبا ليبرتادوريس» المعادلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ووقَّع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يخوض الأحد منافسة انتخابية شرسة ضد السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، الجمعة، قراراً مؤقتاً بحظر شركات المراهنات عبر الإنترنت، واصفاً هذا القطاع بـ«السرطان».
النقاط التي ستكون على المحك
14 نادياً من أصل 20 في الدوري البرازيلي الممتاز (برازيليراو) ترعاها شركة مراهنات كراعٍ رئيس.
وشكَّلت هذه الأموال 34 في المائة من الإيرادات التجارية للأندية في عام 2025، أو نحو 200 مليون دولار، وفقاً لشركة الاستثمار «غالاباغوس كابيتال».
يمتلك نادي فلامنغو، حامل لقب كأس «ليبرتادوريس» والدوري البرازيلي، أكبر صفقة رعاية سنوية في تاريخ كرة القدم في أميركا الجنوبية مع شركة «بيتانو»، بقيمة 46 مليون دولار. ويُعادل هذا المبلغ ما دفعه النادي هذا العام، لضم لاعب الوسط لوكاس باكيتا، ما يضع معياراً جديداً في أسواق أميركا الجنوبية.
وتساءل لويس إدواردو بابتيستا رئيس نادي فلامنغو، في «بودكاست» عقب قرار الحظر: «كيف سأدفع ثمن باكيتا؟». وأضاف: «هذا الإجراء يُعرِّض الإيرادات المستقبلية والعقود التي وقَّعناها والمدفوعات التي يتعيَّن علينا سدادها للخطر».
ماذا سيحدث الآن؟
أمرت مبادرة لولا بإزالة إعلانات المراهنات بعد الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
وأفاد مصدر في وزارة الرياضة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بأن اجتماعاً بين الحكومة والأندية كان مقرراً هذا الأسبوع قد تم تأجيله إلى ما بعد الجولة الأولى من الانتخابات الأحد.
وأمام مجلس الشيوخ 120 يوماً ليقرر ما إذا كان سيحول الإجراء المؤقت إلى قانون.
وطالبت الجمعيات الرئيسة في صناعة المراهنات، الاثنين، المحكمة العليا بتعليق الإجراء، بدعوى أنه غير دستوري.
وشدد لولا على موقفه قائلاً: «إما أن أضع حداً للمراهنات، وإما ستضع المراهنات حداً للبرازيل». ويزعم الرئيس أن شركات المراهنات لا تمثل سوى 7 في المائة من إيرادات الأندية.
ما المخاطر التي تواجه الأندية؟
يحذِّر الخبراء من أن الأندية تواجه احتمال انخفاض قيمة أصولها التجارية، فضلاً عن احتمال اتخاذ إجراءات قانونية ضدها. وقالت فابيانا بينتيس، من معهد «سو دو إسبورتي» المتخصص في صناعة الرياضة: «إن الشركة المثقلة بالديون، والتي تفتقر إلى الاستقرار القانوني ولا تستطيع الوفاء بالتزاماتها، تعاني من انخفاض في قيمتها». وأضاف بيدرو لورينكو، مالك نادي كروزيرو، أن الخسارة «فادحة للغاية». وتابع: «نحن ندرس الوضع ونراجع الحسابات. ليس من السهل تحديد حجم الخسارة اليوم».
ومع ذلك، سيتلقى نادي بيلو هوريزونتي دعماً مالياً من حكومة ولاية ميناس غيرايس، التي أعلنت عن تقديم المساعدة للأندية المحلية التي فقدت رعاتها.
وقال ماتيوس مونتينيغرو رئيس فلومينينسي، إنه لن يكون من السهل على الأندية استبدال هؤلاء الرعاة. وصرَّح لشبكة «سي إن إن» البرازيلية: «من الواضح أن هذا يقلل من قيمة الأصل؛ لأن أي شركة مهتمة برعاية نادٍ لكرة القدم سيكون لديها جميع الأندية المتاحة تقريباً في الوقت نفسه».
وقال فلامنغو في بيان، إن عائدات المراهنات عبر الإنترنت «دفعت كرة القدم البرازيلية إلى حد الهيمنة» على مسابقات أميركا الجنوبية.
وظهرت رعاية المراهنات للأندية البرازيلية في عام 2019، لتملأ الفراغ الذي تركه مصرف «كايشا إكونوميكا الفيدرالي» المملوك للدولة.
وتُرجمت هذه الرعاية مذَّاك ببلوغ 12 نادياً برازيلياً من أصل 14 نهائيات مسابقة كأس «ليبرتادوريس». وحسب موقع «ترانسفيرماركت» المتخصص، فإن 9 من أصل 10 أندية بين الأكثر قيمة في المنطقة تلعب في الدوري البرازيلي.
قال ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، مساء الثلاثاء، إن البحث الأوروبي عن مرشح لمنافسة جياني إنفانتينو في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لن ينتهي عنده أو يستقر عليه.
ويرأس الخليفي أيضاً مجموعة أندية كرة القدم الأوروبية المؤثرة، ومن ثم فهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يقود جهوداً للإطاحة بإنفانتينو، بعدما فشلت خطته لبيع حصص في أرباح كأس العالم المستقبلية لمستثمرين من القطاع الخاص.
وقال الخليفي خلال مؤتمر صحافي عقب الاجتماع السنوي لمجموعة أندية كرة القدم الأوروبية في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن :«ليس لدي أي اهتمام على الإطلاق بـ(الفيفا)، ولا أي أجندة أو طموح لتولي منصب هناك».
وأضاف رئيس باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا :«لا أعتقد أنني الشخص المناسب لهذا المنصب، وبصراحة لا أريد توليه. أنا مستمتع بما أفعله حالياً. أعتقد أن منصب رئيس (الفيفا) ليس مناسباً لي. شكراً لكم».
وجاء الاجتماع السنوي للمجموعة، التي تضم 900 ناد، في وقت يشهد اضطرابات سياسية كبيرة في كرة القدم، وسط تساؤلات حول مستقبل إنفانتينو في رئاسة «الفيفا». ويأتي الاجتماع بعد شهرين من الكشف عن خطة إنفانتينو لإنشاء شركة تابعة لـ«الفيفا» بقيمة مليارات الدولارات، قبل أن تتعرض الخطة للرفض بعد أيام قليلة، كما يسبق الموعد النهائي لتقديم المرشحين لمنافسة إنفانتينو بسبعة أسابيع.
ويقود رئيس «يويفا» ألكسندر تشيفرين حملة لإنهاء رئاسة إنفانتينو، سواء قبل الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) المقبل بالمغرب أو خلالها، كما تحدث تشيفرين مع مسؤولي الأندية أمس الثلاثاء. وقال تشيفرين في كلمة استمرت قرابة عشر دقائق ولم يذكر فيها اسم إنفانتينو: «كرة القدم لا تحتاج إلى أباطرة».
وغالباً ما عدّت أبرز خطط إنفانتينو منذ انتخابه للمرة الأولى عام 2016 تهديداً من جانب مسؤولي «يويفا»، الاتحاد الذي كان يعمل فيه سابقاً. وكانت إشارات تشيفرين، بما في ذلك حديثه عن استحداث جائزة لشخصية سياسية، موجهة بوضوح إلى إنفانتينو وعلاقاته الوثيقة في العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وقال تشيفرين، نائب رئيس «الفيفا»، الذي استبعد نفسه من الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي: «حان الوقت لنقول: كفى. تم تعديل القواعد عندما أصبحت غير ملائمة. وتم استبعاد أشخاص كان من المفترض أن تكون لهم كلمة. وأصبح مستقبل كرة القدم مجرد ورقة أخرى للمساومة».
AI outlook — possibilities, not facts
تصويت مجلس الشيوخ البرازيلي على قانون المراهنات خلال 120 يوماً.
Likely · Within months

Bahraini Sukhrub Bukiev won a judo bronze in the Asian Games, while the England national team defeated the Czechs in the Nations League, and Kenyan runner Sebastian Saweh spoke about his ambitions to break records despite injuries.

Brazilian clubs are facing a severe financial crisis following President Lula da Silva's decision to ban the betting companies that sponsor them, threatening their revenues. In parallel, the South Korean national team qualified for the Asian Games final after defeating China.

Brazilian football clubs are facing a severe financial crisis after President Lula da Silva's decision to ban sports betting companies, which represent a major source of revenue. The decision threatens multi-million dollar sponsorship contracts and puts the future financial stability of major clubs in jeopardy.

Nasser Al-Khelaifi, president of Paris Saint-Germain, confirmed that he is not seeking the presidency of FIFA amid UEFA’s moves against Infantino, while Tim Rhim announced his international retirement after 16 years with the American national team, and the NBA is close to granting the Las Vegas franchise.

US national team captain Tim Rhym announced his retirement from international football after a 16-year career, while the NBA is approaching choosing new owners for the Las Vegas team, and Spain coach Luis de la Fuente praised Barcelona star Lamine Yamal after the victory over Croatia.
Two matches will be held at the end of the group stage of the Gulf Championship 27, where the UAE will meet with Qatar to decide the top spot in the second group after ensuring their qualification, while Bahrain will face Yemen in a match to improve the image after their exit.