Breaking
INTLWerner Herzog's 'Bucking Fastard' Premieres at Venice Film Festival with Rooney and Kate MaraCNDirectly attack the flood rescue in Minhou, Fuzhou: Rubber boats shuttle across the country to transfer trapped people day and nightBRMan suspected of robbing the house of the mayor of Boqueirão is arrested in Campina GrandeAUBroncos defeat Bulldogs 34-20 in NRL 2026 season finale at HomebushDEViktor Hordijenko loses crops and father to Russian dronesDEArson attack on a Munich construction site near a defense company – Herrmann speaks of a political backgroundSEOpen letter to Crown Princess Victoria about voting before the election on 13 SeptemberFRA senator proposes punishing throwing a cigarette out of a car window with one year in prison and a fine of 15,000 eurosUKBadenoch warns Reform UK's journalist bans show Farage would use state power against opponentsCRYPTO-ENDubai's VARA and Securitize sign MoU to advance tokenization in UAEINTLWerner Herzog's 'Bucking Fastard' Premieres at Venice Film Festival with Rooney and Kate MaraCNDirectly attack the flood rescue in Minhou, Fuzhou: Rubber boats shuttle across the country to transfer trapped people day and nightBRMan suspected of robbing the house of the mayor of Boqueirão is arrested in Campina GrandeAUBroncos defeat Bulldogs 34-20 in NRL 2026 season finale at HomebushDEViktor Hordijenko loses crops and father to Russian dronesDEArson attack on a Munich construction site near a defense company – Herrmann speaks of a political backgroundSEOpen letter to Crown Princess Victoria about voting before the election on 13 SeptemberFRA senator proposes punishing throwing a cigarette out of a car window with one year in prison and a fine of 15,000 eurosUKBadenoch warns Reform UK's journalist bans show Farage would use state power against opponentsCRYPTO-ENDubai's VARA and Securitize sign MoU to advance tokenization in UAE
Backأولمرت يؤكد لأول مرة أن إسرائيل اغتالت سليمان مستشار الأسد عام 2008
أولمرت يؤكد لأول مرة أن إسرائيل اغتالت سليمان مستشار الأسد عام 2008
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

أولمرت يؤكد لأول مرة أن إسرائيل اغتالت سليمان مستشار الأسد عام 2008

Quick Look

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت أن إسرائيل تقف وراء اغتيال محمد سليمان، كبير المستشارين العسكريين للرئيس السوري بشار الأسد، عام 2008، استنادًا إلى وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي الأميركي، مشيرًا إلى أن سليمان كان مسؤولًا عن المنشأة النووية السورية في دير الزور، وقتل برصاصات في الرأس خلال مأدبة عشاء في طرطوس، بينما نفت إسرائيل سابقًا مسؤوليتها عن الاغتيال والقصف الإسرائيلي للمفاعل النووي في دير الزور عام 2007.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي هذا الكشف في سياق توترات مستمرة بين إسرائيل وإيران، حيث استهدفت إسرائيل مفاعلًا نوويًا سوريًا في دير الزور عام 2007 خلال ولاية أولمرت، وقتل عماد مغنية، قيادي حزب الله، في دمشق عام 2008، وقد اعترف أولمرت لاحقًا بمسؤولية إسرائيل عن كلا الحادثين، بينما تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا بين الولايات المتحدة وإيران منذ فبراير 2024، مع ضربات متبادلة وخسائر مدنية متزايدة.

Font size

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، للمرة الأولى، أن إسرائيل تقف وراء اغتيال محمد سليمان، كبير المستشارين العسكريين للرئيس السوري آنذاك بشار الأسد، عام 2008.

وإلى جانب عمله مساعداً رئيساً للأسد في الشؤون العسكرية، والاستخباراتية، كان سليمان مسؤولاً عن بناء المنشأة النووية السورية في دير الزور، وتأمينها.

وفي الأول من أغسطس (آب) 2008، قُتل سليمان، وهو عميد في الجيش السوري، ومستشار رئاسي لشؤون مشتريات الأسلحة، بعد إصابته بعدة رصاصات في الرأس خلال مأدبة عشاء كان يقيمها في الهواء الطلق في منزله المطل على البحر بمدينة طرطوس الساحلية.

ورغم أن الشبهات حامت طويلاً حول وقوف إسرائيل وراء عملية الاغتيال، فإنها لم تؤكد مسؤوليتها عنها علناً، ما دفع البعض إلى التكهن بأن مقتله ربما كان نتيجة خلاف داخلي.

لكن وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي الأميركية عام 2015 كشفت أن عناصر من وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلية «شاييطت 13» تسللوا إلى منزل سليمان من جهة البحر، وأطلقوا النار على مؤخرة رأسه، ثم انسحبوا عائدين إلى البحر من دون اكتشافهم.

ووفق مقتطف حصل عليه موقع «واي نت» الإخباري، أمس الأربعاء، أكد أولمرت، الذي شغل منصب رئيس الوزراء بين عامي 2006 و2009، مضمون الوثائق الاستخباراتية المسربة في كتابه الجديد الصادر باللغة العبرية، والذي يحمل اسماً مستوحى من الرمز الداخلي الذي استخدمه الجيش الإسرائيلي لقصف المفاعل النووي السوري في دير الزور عام 2007، ويمكن ترجمته تقريباً إلى «أريزونا، كلنا».

وكتب أولمرت: «كان (سليمان) وضيوفه يجلسون على الشرفة، واقترب الجنود تحت جنح الظلام إلى مسافة 150 متراً على جانبي الشرفة، وتأكدوا من هويته». وأضاف: «رغم وجود عدد غير قليل من الأشخاص على الشاطئ، لم يلاحظهم أحد».

وتابع: «عندما صدر الأمر، أُطلقت ثلاث رصاصات على سليمان أصابت مؤخرة رأسه». وأضاف: «بعد ذلك مباشرة، انسحب الجنود باتجاه الساحل، في طريقهم إلى القارب الذي أقلّهم».

وحجبت سوريا خبر اغتيال سليمان لمدة أربعة أيام بعد مقتله، قبل أن توجه أصابع الاتهام إلى إسرائيل.

وكان المفاعل النووي في دير الزور هدفاً لغارة إسرائيلية في سبتمبر (أيلول) 2007، خلال ولاية أولمرت أيضاً. ولم تعلن إسرائيل حينها مسؤوليتها عن القصف، جزئياً لتجنب رد انتقامي من دمشق، قبل أن تقر رسمياً بتنفيذ الغارة عام 2018.

وكتب أولمرت أن سليمان «كانت له يد في كل شيء»، مشدداً على علاقته بمنشأة دير الزور. وأضاف: «قبل شهر من الهجوم، تلقى سيارة مرسيدس جديدة من الأسد عربون تقدير لمساهمته في بناء المفاعل».

وكان أولمرت قد أقر أيضاً، للمرة الأولى عام 2024، بمسؤولية إسرائيل عن مقتل عماد مغنية، القيادي في «حزب الله»، والمسؤول عن عملياته الخارجية، وقد قُتل في انفجار بدمشق في فبراير (شباط) 2008.

واتُهم مغنية بالضلوع في عدد من أبرز الهجمات التي نُسبت إلى «حزب الله»، المدعوم من إيران، بينها تفجير السفارة الإسرائيلية في بوينس آيرس عام 1992، وتفجير مبنى الجمعية التعاضدية اليهودية الأرجنتينية «آميا» في العاصمة الأرجنتينية عام 1994، وقد أسفر عن مقتل 85 شخصاً.

أعاد تجدد الضربات بين الولايات المتحدة وإيران ملف الخسائر المدنية إلى الواجهة، بعدما أعلنت طهران مقتل 18 شخصاً في الهجمات الأميركية الأخيرة، بينهم أربعة في موقع كان يشهد حفل زفاف، في حين نفت واشنطن استهداف المدنيين، ودعت الأمم المتحدة الطرفين إلى وقف العمليات العسكرية.

وجاء التصعيد بعد أسابيع من تراجع حدة القتال، إذ شنت القوات الأميركية، ليل الثلاثاء، ضربات واسعة على أهداف إيرانية، وردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة على ما قالت إنها «أصول أميركية» في البحرين والأردن والكويت والعراق.

وكانت المواجهة قد خمدت إلى حد بعيد منذ تبادل الضربات في يوليو (تموز)، من دون أن تحقق المحادثات خلال تلك الفترة تقدماً، قبل أن تتجدد العمليات العسكرية مطلع الأسبوع.

وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشن مزيد من الضربات، وقال الأربعاء إن الولايات المتحدة مستعدة لمهاجمة إيران مجدداً «متى شئنا»، بعدما استهدفت القوات الأميركية أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنشآت بحرية وقدرات صاروخية مرتبطة بـ«الحرس الثوري».

دعوة أممية لوقف القتال

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «قلق بالغ» إزاء تجدد تبادل إطلاق النار، وعن «قلق شديد» من التقارير المتعلقة بسقوط مدنيين، بما في ذلك في ضربة أفادت تقارير بأنها أصابت حفل زفاف في إيران.

وقال المتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، إن الأمين العام «يدين جميع الهجمات ضد المدنيين»، مذكراً جميع الأطراف بضرورة احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما يشمل مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات.

ودعا غوتيريش إلى «وقف فوري للعمل العسكري»، وحث الأطراف على ضبط النفس والامتناع عن خطوات أو تصريحات من شأنها زيادة التوتر.

وحذّر من أن مزيداً من التصعيد ستكون له «عواقب مدمرة على المدنيين والمنطقة الأوسع وما وراءها»، مشيراً إلى أن المجالات الجوية وطرق الملاحة الحيوية في المنطقة تضررت بشدة من المواجهة.

وطالب غوتيريش واشنطن وطهران بالعودة «بشكل عاجل إلى الدبلوماسية»، قائلاً إن التسوية الشاملة والدائمة «لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الحوار والمفاوضات».

وكان الأمين العام قد التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبل أيام في قرغيزستان.

حصيلة إيرانية

وأعلنت السلطات الإيرانية مقتل 18 شخصاً، وأصيب 108 آخرون في الضربات الأميركية التي استهدفت مناطق متفرقة من إيران ليل الثلاثاء.

وكان مسؤول في وزارة الصحة قد أعلن في وقت سابق العدد نفسه من القتلى، لكنه رفع عدد المصابين إلى 142، بينهم 61 امرأة و44 شخصاً دون سن الثامنة عشرة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الإيراني بأن أربعة أشخاص قُتلوا وأصيب 67 آخرون في موقع حفل زفاف قرب ساحل مضيق هرمز.

وتحولت واقعة كوهستك إلى محور بارز في التغطية الإيرانية للهجمات، مع نشر وسائل الإعلام الرسمية والمقربة من السلطات صوراً وتسجيلات للموقع والمصابين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إيرانية للتركيز على الخسائر المدنية.

ونشر الهلال الأحمر تسجيلاً يظهر حطاماً بجوار مبنى أصيب بأضرار، كما أظهر ثقباً كبيراً في سقفه، إلى جانب برج منهار.

وتمكنت «رويترز» من التحقق من موقع التسجيل باستخدام صور الأقمار الاصطناعية، وقالت إن البرج المنهار يقع على مسافة نحو 136 متراً من المبنى المتضرر.

ولا تتوافر حتى الآن نتيجة تحقيق مستقلة تحدد الهدف المقصود من الضربة أو سبب إصابة المبنى.

واشنطن تنفي استهداف المدنيين

وقال الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، إن القيادة على علم بالتقارير التي أوردتها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية بشأن الخسائر المدنية. وأضاف: «الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين أبداً، على عكس (الحرس الثوري) الإيراني».

وتقول واشنطن إن ضربات الثلاثاء استهدفت منشآت عسكرية لـ«الحرس الثوري»، بينها أنظمة دفاع جوي، ورادارات، وقدرات لزرع الألغام، ومواقع اتصالات، ومنشآت بحرية، ومنصات صاروخية.

وأعاد حادث كوهستك النقاش بشأن ضربة سابقة استهدفت مدرسة للبنات في ميناب باليوم الأول للحرب، وأسفرت، وفق السلطات الإيرانية، عن مقتل 160 شخصاً.

وكانت المدرسة مجاورة لمقر القوات البحرية في «الحرس الثوري».

ولم تعلن وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن نتائج تحقيقها في ضربة ميناب. وقال مصدران مطلعان لـ«رويترز» إن الحادث ربما نتج عن استخدام بيانات استهداف قديمة، من دون صدور نتيجة رسمية تثبت ذلك.

وطالب أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الإدارة بنشر نتائج التحقيق، لكن التقرير لم يُرسل بعد إلى المشرعين.

رسالة إيرانية

وبعثت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة رسالة إلى غوتيريش اتهمت فيها الولايات المتحدة بتعمد استهداف مدنيين وأهداف مدنية في مدن جنوب إيران خلال هجمات الثلاثاء.

وقال غلام حسين درزي، السفير ونائب ممثل إيران لدى الأمم المتحدة، إن قتل المدنيين، بمن فيهم الأطفال، يمثل «انتهاكاً صارخاً» للقانون الدولي الإنساني و«جريمة حرب».

كما اتهمت البعثة القوات الأمريكية باستهداف منشآت مدنية منذ اندلاع الحرب، بينها مدارس ومستشفيات ومطارات ومناطق سكنية وجسور وطرق ومنشآت للسكك الحديدية.

خسائر على جانبي الحرب

وقبل الجولة الأخيرة، أحصت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، وهي منظمة إيرانية مستقلة مقرها خارج البلاد، مقتل 3636 شخصاً حتى 7 أبريل (نيسان)، بينهم 1701 مدني.

وأعلنت الولايات المتحدة من جهتها مقتل 18 عسكرياً وإصابة أكثر من 750 آخرين منذ بدء الحرب.

وتشير أرقام «هرانا» أيضاً إلى مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص خلال حملة السلطات الإيرانية لقمع الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني)، قبل بدء الهجمات الأمريكية - الإسرائيلية في 28 فبراير (شباط). وتطرح جماعات معارضة إيرانية في الخارج أرقاماً أعلى.

مخاطر اتساع المواجهة

ويأتي الجدل بشأن الخسائر المدنية بينما يتبادل الطرفان ضربات مباشرة، ويهددان بمزيد منها.

وذكرت أربعة مصادر مطلعة لـ«رويترز» أن مستشارين كباراً لترمب يسعون إلى تجنب تصعيد واسع قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، للحد من الخسائر المحتملة للجمهوريين، مع إمكان إعادة بحث خيارات عسكرية أشد بعد الاقتراع.

وفي المقابل، تواصل طهران التهديد باستهداف القوات الأمريكية، وتشديد القيود على حركة السفن في مضيق هرمز، الذي تراجعت الملاحة عبره بشدة منذ بداية الحرب.

وكان نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية يعبر المضيق قبل الحرب، ما جعل استمرار المواجهة حوله أحد أبرز مصادر القلق الاقتصادي والأمني مع دخول الحرب شهرها السابع.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستزداد الضغوط على إدارة ترمب لنشر نتائج تحقيقات الضربات الأمريكية على مواقع مدنية في إيران مثل ميناب وكوهستك

    Likely · Within weeks

  • ستواصل إيران استخدام حادثة كوهستك في حملتها الدبلوماسية والإعلامية لتسليط الضوء على الخسائر المدنية

    Very likely · Within days

  • قد تتجدد المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكي في نوفمبر 2024

    Possible · Within months

Open Questions

  • ما هي الأدلة الدقيقة التي استند إليها أولمرت في تأكيده لمسؤولية إسرائيل عن الاغتيال؟
  • هل ستؤدي هذه الاعترافات إلى تحقيقات دولية أو قانونية؟
  • كيف ستؤثر هذه التطورات على مفاوضات غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة؟
  • ما هو الوضع الحالي للتحقيقات الأمريكية في ضربات ميناب وكوهستك؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

الجزائر تحول ثكنة عسكرية في تنزروفت إلى سجن لمهربي المخدرات وإسبانيا تنفي تورط المغرب في موجة هجرة سبتة
Developing·1 hour ago

الجزائر تحول ثكنة عسكرية في تنزروفت إلى سجن لمهربي المخدرات وإسبانيا تنفي تورط المغرب في موجة هجرة سبتة

قررت الجزائر تحويل ثكنة عسكرية في منطقة تنزروفت الصحراوية إلى سجن شديد الحراسة لمهربي المخدرات، في حين نفى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وجود أي دليل على تورط المغرب في موجة هجرة جماعية إلى سبتة في يوليو الماضي، رغم اتهامات محلية وإسرائيلية.

الشرق الأوسط
2 min read
اكتشاف كنز فضي فايكنغي يزن 18.5 كغ في الدنمارك
Developing·1 hour ago

اكتشاف كنز فضي فايكنغي يزن 18.5 كغ في الدنمارك

اكتشف مالك منزل في منطقة ريبيلد بشمال الدنمارك كنزًا فضيًا يزن 18.5 كيلوغرامًا يعود للقرن العاشر الميلادي، يحتوي على نحو 700 قطعة من المجوهرات والعملات والسبائك، بما في ذلك عملات عربية وأنجلو-سكسونية ومطرقة صغيرة لـ"ثور"، ما يبرز اتصالات تجارية واسعة للفايكنغ.

RT عربي
1 min read
تحديات اقتصادية وقضائية تواجه المواطنين في تونس ومصر
Developing·1 hour ago

تحديات اقتصادية وقضائية تواجه المواطنين في تونس ومصر

تستعرض المقالة بدء محاكمة 'التآمر على أمن الدولة' في تونس وسط انتقادات حقوقية، وتناقش في مصر أزمات ارتفاع فواتير الكهرباء وتكاليف المستلزمات المدرسية التي تثقل كاهل الأسر مع بدء العام الدراسي الجديد.

الشرق الأوسط
6 min read
تقارير حول أزمات الهجرة في سبتة، أسعار الكهرباء في مصر، وتكاليف العام الدراسي
World·2 hours ago

تقارير حول أزمات الهجرة في سبتة، أسعار الكهرباء في مصر، وتكاليف العام الدراسي

يتناول التقرير تصريحات رئيس الوزراء الإسباني حول أزمة الهجرة في سبتة، ومخاوف المصريين من ارتفاع فواتير الكهرباء، بالإضافة إلى الضغوط المالية التي تواجهها الأسر المصرية مع اقتراب العام الدراسي الجديد وتكاليف المستلزمات المدرسية.

الشرق الأوسط
8 min read
بين ستراسبورغ وكيهل: جسر أوروبا بين رمزية الانفتاح وتحديات الرقابة الحدودية
World·2 hours ago

بين ستراسبورغ وكيهل: جسر أوروبا بين رمزية الانفتاح وتحديات الرقابة الحدودية

يستعرض التقرير حركة العبور اليومية بين مدينتي ستراسبورغ الفرنسية وكيهل الألمانية عبر جسر أوروبا، مسلطاً الضوء على التناقض بين رمزية حرية التنقل الأوروبية وتزايد الإجراءات الأمنية والرقابة الحدودية لمواجهة الهجرة غير النظامية.

دويتشه فيله
5 min read
More on this topicإيهود أولمرت