Breaking
RUUS Fired Over 80 Patriot Missiles to Counter Iran's Strike on JordanBRFive are arrested for receiving fuel cargo valued at R$ 280 thousand in Juiz de ForaRULunevskaya school in Khimki opened after major renovations for Knowledge DayFRTrishuli bridge destroyed by floods blocks delivery of humanitarian aidBRTraveling SAC issues new National Identity Card in Feira de Santana by FridayVNPolice adjusted traffic on Cao Bo - Dai Xuyen highway to free vehicles to return to Hanoi at the end of the National Day holidayCNBeijing Daxing International Airport’s 2026 Summer Transport comes to a successful conclusion, with international and regional passenger volume increasing by 2.23% year-on-yearKRThai centenarian Sawang Janpram wins two gold medals at World Masters Athletics Championships in DaeguSES wants to strengthen the high-cost cover for dental care for everyone over 67ITBiography of Kimi Antonelli: the young phenomenon of Formula 1RUUS Fired Over 80 Patriot Missiles to Counter Iran's Strike on JordanBRFive are arrested for receiving fuel cargo valued at R$ 280 thousand in Juiz de ForaRULunevskaya school in Khimki opened after major renovations for Knowledge DayFRTrishuli bridge destroyed by floods blocks delivery of humanitarian aidBRTraveling SAC issues new National Identity Card in Feira de Santana by FridayVNPolice adjusted traffic on Cao Bo - Dai Xuyen highway to free vehicles to return to Hanoi at the end of the National Day holidayCNBeijing Daxing International Airport’s 2026 Summer Transport comes to a successful conclusion, with international and regional passenger volume increasing by 2.23% year-on-yearKRThai centenarian Sawang Janpram wins two gold medals at World Masters Athletics Championships in DaeguSES wants to strengthen the high-cost cover for dental care for everyone over 67ITBiography of Kimi Antonelli: the young phenomenon of Formula 1
Backتعاون استراتيجي بين «هيوماين» و«أبلايد إنتويشن» لنشر آلاف الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية بحلول 2030
تعاون استراتيجي بين «هيوماين» و«أبلايد إنتويشن» لنشر آلاف الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية بحلول 2030
Developing
الشرق الأوسط7 hours agoTech12 min readArgentina

تعاون استراتيجي بين «هيوماين» و«أبلايد إنتويشن» لنشر آلاف الشاحنات ذاتية القيادة في السعودية بحلول 2030

إعلانات واسعة النطاق للذكاء الاصطناعي المؤسسي والسيادي خلال معرض «ليب 2026» في الرياض

Quick Look

أعلنت «هيوماين» و«أبلايد إنتويشن» في الرياض خلال معرض «ليب 2026» عن تعاون استراتيجي لنشر آلاف الشاحنات ذاتية القيادة على ممرات لوجستية رئيسية في السعودية بحلول 2030، بالتوازي مع توسع استثمارات «أوراكل» التقنية وسيادتها السحابية.

AI-generated summary

Why It Matters

انطلاق معرض «ليب 2026» في الرياض شهد إعلانات عن مشروعات ضخمة في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي السيادي والنقل الذاتي.

Font size

أعلنت «هيوماين» و«أبلايد إنتويشن» في الرياض، بالتزامن مع انطلاق معرض «ليب 2026»، عن تعاون استراتيجي يستهدف نشر آلاف الشاحنات ذاتية القيادة على ممرات لوجستية رئيسية في السعودية بحلول عام 2030، في أول مبادرة رئيسية ضمن استراتيجية «هيوماين» لما يعرف بـ«الذكاء الاصطناعي المادي». ويجمع التعاون بين البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي التي تطورها «هيوماين» في المملكة ومنصة «أبلايد إنتويشن» المتخصصة في الأنظمة الذاتية.

وتقول الشركتان إن الخطة تستهدف تأسيس شبكة وطنية للنقل الذاتي بالشاحنات، مع طموح لأن تصبح الأكبر من نوعها عالمياً، قبل توسيع نطاق استخدام التقنيات نفسها إلى قطاعات أخرى تشمل الموانئ والتعدين والتصنيع والزراعة والإنشاءات وسيارات الأجرة الذاتية.

تركز المرحلة الأولى على الشاحنات ذاتية القيادة، التي تعتزم الشركتان نشر الآلاف منها على ممرات لوجستية سعودية رئيسية حتى عام 2030. ولم يكشف الإعلان عن أسماء الممرات التي ستشهد التشغيل الأول، أو العدد المستهدف في كل مرحلة، كما لم تعلن الشركتان عن القيمة الاستثمارية للمشروع أو موعد بدء التشغيل التجاري الكامل.

وستوفر «أبلايد إنتويشن» منظومتها للذكاء الاصطناعي المادي، بما يشمل نظام القيادة الذاتية «Self-Driving System» ونظام تشغيل المركبات وتقنيات أخرى مرتبطة بذكاء المركبة. وتقول الشركة إن نظامها للقيادة الذاتية يعمل بالفعل مع شاحنات من المستوى الرابع من الأتمتة، وإن تقنياتها تُستخدم على طرق في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.

أما «هيوماين»، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، فستوفر البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي داخل السعودية، في نموذج يربط القدرات الحاسوبية المحلية بالأنظمة التي تتفاعل مباشرة مع العالم المادي.

يمثل المشروع أول تطبيق رئيسي ضمن استراتيجية «هيوماين» للذكاء الاصطناعي المادي، وهي استراتيجية تستهدف توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي إلى ما وراء مراكز البيانات والبرمجيات ليشمل المركبات والمعدات والأنظمة التشغيلية.

وقال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لـ«هيوماين»، إن تشغيل آلاف الشاحنات الذاتية على مدار الساعة يمكن أن يؤثر في سرعة شبكات الخدمات اللوجستية وتكلفتها وقدرتها الاستيعابية، مضيفاً أن الهدف هو جعل المنطقة من أوائل الأسواق التي تنشر النقل الذاتي بالشاحنات على نطاق واسع.

وتشير الشراكة إلى أن تطبيقات المرحلة التالية يمكن أن تمتد إلى سيارات الأجرة الذاتية والموانئ والمناجم والمصانع والمزارع ومواقع الإنشاء، اعتماداً على منصة تقنية واحدة يمكن تكييفها مع أنواع مختلفة من المركبات والآلات.

وسّعت «أبلايد إنتويشن» وجودها في المملكة بافتتاح مكتب في الرياض، وتقول إنها تعمل على بناء فريق محلي بقدرات تقنية لدعم إطلاق وتشغيل وتوسيع أساطيل المركبات الذاتية. ويرتبط ذلك، وفق إعلان الشراكة، بخطة طويلة الأجل لتطوير القدرات المطلوبة لتشغيل الأنظمة الذاتية داخل السعودية، مع استهداف جعل المملكة مركزاً لتقنيات الخدمات اللوجستية الذاتية، وإمكانية توسيع التجربة لاحقاً إلى أسواق أخرى في المنطقة.

يأتي المشروع في امتداد لخطوات سابقة لاختبار تقنيات النقل الذاتي داخل السعودية، حيث بدأت المملكة خلال السنوات الأخيرة تجارب تشغيلية لمركبات ذاتية القيادة وخدمات توصيل آلية ضمن بيئات محددة في الرياض. ويختلف مشروع «هيوماين» و«أبلايد إنتويشن» من حيث النطاق المستهدف؛ إذ تنتقل الخطة من تجارب محدودة إلى نشر آلاف الشاحنات عبر ممرات لوجستية رئيسية خلال السنوات الأربع المقبلة.

كما ينسجم المشروع مع توجه السعودية إلى رفع كفاءة قطاع النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز موقع المملكة كمركز عالمي لسلاسل الإمداد، بينما يبقى حجم الأثر الفعلي مرتبطاً بمراحل التنفيذ، والتراخيص التنظيمية، وأداء الأنظمة الذاتية عند تشغيلها على نطاق تجاري واسع.

تضع الشراكة النقل بالشاحنات كنقطة بداية وليس كنهاية للمشروع؛ فبعد بناء البنية التقنية والتشغيلية، تخطط الشركتان لاستكشاف تطبيقات للذكاء الاصطناعي المادي في قطاعات تتطلب تشغيل مركبات وآلات في بيئات متنوعة، من الموانئ والمناجم إلى الزراعة والتصنيع. وبذلك، يشكل إعلان «ليب 2026» خطوة أولى في مشروع أوسع يربط البنية التحتية السيادية للذكاء الاصطناعي التي تبنيها السعودية بأنظمة ذاتية تعمل مباشرة في قطاعات الاقتصاد الحقيقي، على أن تتضح خلال المراحل المقبلة سرعة النشر والممرات الأولى وحجم الأساطيل التي ستدخل الخدمة فعلياً بحلول 2030.

ترى شركة «أوراكل» أن المرحلة التالية من مسار تبنّي الذكاء الاصطناعي في السعودية لن تُقاس فقط بحجم القدرات الحاسوبية التي يجري بناؤها، وإنما بقدرة المؤسسات على تحويل هذه البنية إلى تطبيقات عملية تحقق نتائج قابلة للقياس، وتعمل على بيانات محلية ضمن بيئة سحابية سيادية.

ويقول محمد عدلي، نائب الرئيس للهندسة السحابية للتكنولوجيا في الشرق الأوسط وأفريقيا لدى «أوراكل»، إن تركيز الشركة هذا العام ينصب بصورة أساسية على ما تسميه «الذكاء الاصطناعي المؤسسي»، أي نقل استخدام التقنية من التطبيقات الفردية والتجارب المحدودة إلى الأنظمة التي تدير الموارد البشرية والمالية وسلاسل الإمداد والعمليات اليومية للمؤسسات.

وبحسب عدلي، فإن التحدي لم يعد إقناع الشركات بأهمية الذكاء الاصطناعي، بل مساعدتها على تحديد نقطة البداية والطريقة التي يمكن من خلالها الانتقال سريعاً من الاستراتيجية إلى الاستخدام الفعلي، بالتوازي مع بناء بنية سحابية محلية تحافظ على البيانات داخل المملكة وتدعم التوسع في التطبيقات على مستوى المؤسسات.

تعتمد «أوراكل» في طرحها للذكاء الاصطناعي المؤسسي على ربط البنية التحتية والخدمات السحابية وقواعد البيانات وتطبيقات الأعمال ضمن منظومة واحدة، بدلاً من التعامل مع كل طبقة بصورة مستقلة.

وأشار عدلي إلى التعاون الهندسي بين «أوراكل» و«إنفيديا»، موضحاً أن فرق الشركتين طورت بنية لمجموعات حوسبة فائقة للذكاء الاصطناعي يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 132 ألف وحدة معالجة رسومية في المجموعة الواحدة، وهو حجم يستهدف متطلبات مشروعات وطنية كبيرة أو تشغيل وتطوير نماذج لغوية واسعة.

لكن البنية التحتية، وفق عدلي، ليست سوى جانب واحد من الصورة، إذ تعمل الشركة أيضاً على إدخال الذكاء الاصطناعي مباشرة إلى تطبيقات الأعمال المستخدمة في الموارد البشرية والتخطيط المالي وسلاسل الإمداد وغيرها من الوظائف المؤسسية.

وذكر عدلي أن أكثر من 70 في المائة من عملاء تطبيقات «أوراكل» للأعمال بدأوا بالفعل تفعيل واستخدام قدرات الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن هذه النسبة تعكس انتقال الاستخدام من التجارب المنفصلة إلى العمليات اليومية.

وبرأيه، يمكن للمؤسسات أن تبدأ رحلتها بطريقتين، الأولى من الأسفل إلى الأعلى، عبر بناء البنية التحتية ثم تطوير حالات الاستخدام فوقها، والثانية من الأعلى إلى الأسفل، من خلال تفعيل الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات أعمال محددة، وتحقيق نتائج سريعة قبل توسيع نطاق التطبيق.

وصرح: «إذا أمضت المؤسسة أكثر من عام في بناء استراتيجية للذكاء الاصطناعي، فإنها تخسر الزخم»، مشيراً إلى أن بناء استراتيجية طويلة المدى يبقى ضرورياً، لكن ينبغي أن يسير بالتوازي مع حالات استخدام عملية تمنح الموظفين نتائج سريعة وتبني الثقة بالتقنية.

يشكل الذكاء الاصطناعي السيادي محوراً ثانياً في استراتيجية «أوراكل» داخل السعودية، مع تزايد حساسية المؤسسات الحكومية والخاصة تجاه مكان تخزين البيانات وكيفية تشغيل البنية السحابية.

وبحسب عدلي، فإن مفهوم السيادة لا يقتصر على وجود مركز البيانات داخل الدولة، بل يمتد إلى نموذج التشغيل نفسه، ومدى اعتماده على خدمات خارجية، ومكان وجود فرق الدعم الفني، وكيفية التعامل مع البيانات الوصفية المرتبطة باستخدام الخدمات. وقال إن مراكز بيانات «أوراكل» داخل السعودية لا تعتمد في تشغيلها على خدمات خارج المملكة، مضيفاً أنه حتى في حال تعطل الاتصال بالخارج فإنها تستطيع الاستمرار في العمل بصورة مستقلة إلى حين استعادة الاتصال.

كما أشار إلى الشراكة مع «stc»، التي تسمح بتقديم خدمات «Oracle AI» عبر سحابة الشركة السعودية، ما يضيف طبقة أخرى من التحكم المحلي. ونوه إلى أن «stc» تقدم المستوى الأول من الدعم للعملاء، بينما يتم اللجوء إلى فرق «أوراكل» عند الحاجة إلى مستويات أكثر تخصصاً من الدعم. وأوضح أن النموذج السيادي لا يشمل بيانات العملاء فقط، بل يمتد إلى البيانات الوصفية المرتبطة باستخدام الخدمة، بما فيها بعض البيانات التقنية الحساسة مثل عناوين بروتوكول الإنترنت، بحيث تبقى داخل المملكة. ولفت أيضاً إلى حصول البيئة السحابية على اعتماد من الهيئة الوطنية للأمن السيبراني يتيح استضافة أعباء عمل حكومية، مؤكداً أن عدداً من الأنظمة الحكومية يعمل بالفعل على بنية «أوراكل» السحابية.

يقدّم عدلي موسم الحج مثالاً على انتقال بعض الجهات الحكومية السعودية من البنية التقليدية إلى بيئات سحابية واسعة النطاق. ويفيد بأن الموسم الأخير تم تشغيله على «Oracle Cloud» على مدار الساعة، مضيفاً أن الأنظمة المرتبطة به عملت من دون توقف خلال فترة التشغيل. ويفسر أن طبيعة الحج تجعل استمرارية الخدمات عاملاً حاسماً، في ظل ارتباط الأنظمة الرقمية بخدمات تشغيلية وطبية والحركة الدخول والوصول إلى المواقع المختلفة.

وعن استثمار «أوراكل» المعلن في السعودية والبالغ 14 مليار دولار على مدى عشر سنوات، قال محمد عدلي إن الإنفاق لا يقتصر على شراء المعدات أو إضافة سعات جديدة إلى مراكز البيانات.

وشرح أن الاستثمار يتوزع على أربعة مسارات رئيسية، أولها توسيع مراكز البيانات في الرياض وجدة، والثاني زيادة قدرات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك وحدات المعالجة الرسومية. أما المسار الثالث فيتعلق بتوسيع فرق الشركة داخل السعودية، بينما يركز المسار الرابع على التدريب والتعليم وبناء القدرات المحلية في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتطبيقات الأعمال.

يفيد عدلي بأن السعودية بدأت خلال العام إلى العام ونصف العام الماضيين الانتقال بصورة أكثر وضوحاً من مرحلة الرؤية والتجارب إلى التنفيذ العملي للذكاء الاصطناعي، خصوصاً في الخدمات المالية والقطاع الحكومي، ثم قطاعات البناء والهندسة.

ويتابع بأن معظم النماذج المتقدمة المتاحة حالياً تستطيع تغطية ما بين 90 و95 في المائة من الكثير من المتطلبات المؤسسية، ما جعل الأولوية تنتقل نحو بناء حالات استخدام مرتبطة بالعمليات الفعلية، مثل «الموظف الرقمي» في الموارد البشرية أو «عضو مجلس إدارة رقمي».

رغم التوسع في استخدام الوكلاء، يؤكد عدلي أن التصميم الحالي لتطبيقات «أوراكل» لا يقوم على منح الذكاء الاصطناعي استقلالية كاملة في اتخاذ القرارات، بل يتم التركيز دائماً على وجود الإنسان في دائرة القرار.

وتقول «أوراكل» إن لديها 287 وكيلاً مختلفاً يعملون داخل تطبيقاتها، ويغطون مجالات تشمل الموارد البشرية والرواتب والتوظيف، مما يقلل الوقت المطلوب لعملية التوظيف من أسابيع إلى عدد محدود من المقابلات النهائية.

تواجه المؤسسات، بعد موجة الاستثمار الأولى، تحدياً آخر تتمثل في إثبات العائد المالي والتشغيلي، وأشار عدلي إلى أن «أوراكل» أطلقت مع عدد من شركائها، مثل «ديلويت» و«PwC»، مبادرة لقياس «تحقق القيمة» ومؤشرات الأداء قبل وبعد تطبيق الذكاء الاصطناعي.

تتبنى «أوراكل» كذلك استراتيجية تقوم على جلب الذكاء الاصطناعي إلى مكان وجود البيانات بدلاً من نقل كميات ضخمة من البيانات إلى بيئة أخرى، وذلك عبر تشغيل قدرات الذكاء الاصطناعي داخل قاعدة البيانات نفسها.

وفي جانب المهارات، تخطط «أوراكل» لتدريب 50 ألف سعودي عبر مسار يتضمن التدريب والشهادات المهنية وربط التدريب بالتطبيق العملي داخل جهات العمل من خلال مبادرة «Forward Deployed Engineers».

وفي ختام حديثه عن عام 2030، يحدد عدلي معيارين للنجاح، أولهما قدرة المملكة على تصدير الملكية الفكرية وتصدير الحلول التقنية المطورة محلياً إلى أسواق عالمية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • نشر آلاف الشاحنات ذاتية القيادة على الممرات اللوجستية السعودية بحلول 2030

    Likely · Within months

Open Questions

  • ما هي الأسماء المحددة للممرات اللوجستية الأولى؟
  • ما هي القيمة الاستثمارية لمشروع الشاحنات ذاتية القيادة؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

صاروخ صيني جديد ينجح في أول رحلة له إلى الفضاء
Developing·1 hour ago

صاروخ صيني جديد ينجح في أول رحلة له إلى الفضاء

نجح صاروخ صيني طورته شركة 'غالاكتيك إنيرجي' بشكل مستقل في أول رحلة له إلى الفضاء، حيث انطلق من بكين وأوصل حمولته إلى المدار المحدد بنجاح، ويتميز بإمكانية إعادة الاستخدام وحمل 5 إلى 7 أطنان إلى المدار الأرضي المنخفض.

RT عربي
1 min read
مصر تعلن إلغاء كارت الوصول في مطار القاهرة وتفعيل نظام التأشيرة الإلكترونية عبر QR Code
Developing·1 hour ago

مصر تعلن إلغاء كارت الوصول في مطار القاهرة وتفعيل نظام التأشيرة الإلكترونية عبر QR Code

أعلنت وزارة الطيران المدني المصرية إلغاء كارت الوصول الورقي في مطار القاهرة واستبداله بأنظمة إلكترونية متطورة، بما في ذلك استخراج تأشيرة الوصول فور الهبوط عبر رموز الاستجابة السريعة (QR Code) وأجهزة الخدمة الذاتية، وذلك في إطار التحول الرقمي وتطوير مبنى المطار الجديد.

RT عربي
1 min read
لينوفو تطلق أول حاسوب محمول مصنع في السعودية وأوراكل تركز على الذكاء الاصطناعي المؤسسي
Tech·3 hours ago

لينوفو تطلق أول حاسوب محمول مصنع في السعودية وأوراكل تركز على الذكاء الاصطناعي المؤسسي

كشفت لينوفو عن أول حاسوب محمول مصنع في الرياض ضمن شراكتها مع آلات، بينما استعرضت أوراكل استراتيجيتها لتعزيز الذكاء الاصطناعي المؤسسي والسيادي في السعودية، مع التركيز على نقل المعرفة وتطوير الملكية الفكرية المحلية بحلول عام 2030.

الشرق الأوسط
8 min read
مؤتمر «ليب 2026» يبرز مستقبل الأطراف الاصطناعية وتحديات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
Developing·5 hours ago

مؤتمر «ليب 2026» يبرز مستقبل الأطراف الاصطناعية وتحديات الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

سلط مؤتمر «ليب 2026» في الرياض الضوء على تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي، متضمناً عرض يد «أبيليتي هاند» البيونية، وسط نقاشات موسعة حول حوكمة الأنظمة الذكية وضوابط سلامتها في قطاع الرعاية الصحية والمؤسسات.

الشرق الأوسط
10 min read
ترامب يطلب من آبل تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا"
Developing·9 hours ago

ترامب يطلب من آبل تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا"

طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شركة آبل تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" امتثالاً لأمره التنفيذي، بينما التزمت غوغل بالتغيير للمستخدمين في الولايات المتحدة فقط، واحتفظ الكنديون باسم البحيرة الأصلي، واعتذرت شركات كندية عن عرض الاسم الجديد بسبب استخدام خدمات خرائط خارجية.

BBC عربي
2 min read
الخوارزميات والعوامل النفسية تدفع الشباب للتطرف عبر الإنترنت وفق استخبارات ألمانية
Developing·13 hours ago

الخوارزميات والعوامل النفسية تدفع الشباب للتطرف عبر الإنترنت وفق استخبارات ألمانية

تشير هيئة حماية الدستور الألمانية إلى أن خوارزميات منصات الإنترنت، إلى جانب العزلة الاجتماعية والمشكلات النفسية، تسهم في دفع الشباب نحو التطرف عبر الإنترنت عبر توجيههم تدريجياً من محتويات شبه سياسية إلى غرف صدى متطرفة، مستخدمة منصات مثل تيليغرام وستيم وديسكورد وتيك توك، مع أمثلة على مجموعات يمينية ويسارية وإسلاموية تستغل هذه القنوات لنشر الدعاية والتحريض، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.

دويتشه فيله
2 min read
More on this topicهيوماين