
تشير هيئة حماية الدستور الألمانية إلى أن خوارزميات منصات الإنترنت، إلى جانب العزلة الاجتماعية والمشكلات النفسية، تسهم في دفع الشباب نحو التطرف عبر الإنترنت عبر توجيههم تدريجياً من محتويات شبه سياسية إلى غرف صدى متطرفة، مستخدمة منصات مثل تيليغرام وستيم وديسكورد وتيك توك، مع أمثلة على مجموعات يمينية ويسارية وإسلاموية تستغل هذه القنوات لنشر الدعاية والتحريض، بما في ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.
AI-generated summary
تشير هيئة حماية الدستور الألمانية إلى أن خوارزميات منصات الإنترنت، إلى جانب العزلة الاجتماعية والمشكلات النفسية، تخلق بيئة ملائمة لتحول الشباب نحو التطرف عبر الإنترنت عبر توجيههم من محتويات شبه سياسية إلى غرف صدى متطرفة.
تسهم خوارزميات بعض منصات الإنترنت، إلى جانب عوامل نفسية واجتماعية، في دفع الشباب نحو التطرف عبر الإنترنت، وفقاً لتحليل أجرته هيئة حماية الدستوري (الاستخبارات الداخلية الألمانية). وتشير الهيئة إلى أن العزلة الاجتماعية والمشكلات في المحيط الشخصي، التي ترتبط أحياناً بمشكلات نفسية، توفر ظروفا ملائمة لبدء عمليات التحول إلى التطرف.
رحلة التجنيد الصامت
وأوضح جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني في التحليل: "إلى جانب هذه العوامل النفسية، تؤدي خوارزميات غامضة من جانب مشغلي منصات الإنترنت دوراً بارزاً، لأنها تركز بشكل متزايد على المحتويات المثيرة للجدل وعالية التفاعل".
وبحسب التحليل، ينتقل المستخدمون بعد استهلاك "محتويات شبه سياسية" غير مثيرة للجدل تدريجياً إلى ما يسمى بغرفة الصدى، حيث يجرى نشر محتويات أكثر تطرفاً وإثارة للمشاعر. ومن خلال التكرار المستمر وتأكيد هذه الأفكار من جانب مستخدمين آخرين، تصبح الأفكار المتطرفة أكثر اعتيادية ويجرى ترسيخها في الأذهان.
وكتبت الهيئة: "اللافت أن الأشخاص لا يتطرفون دائماً بشكل حصري داخل أيديولوجية واحدة، بل غالباً ما يستمدون أفكارهم من مزيج متنوع من الأفكار المعادية للديمقراطية".
ووفقاً للتحليل، يجرى التواصل ونشر الدعاية أو مقاطع الفيديو التي تظهر أعمال عنف عبر المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الألعاب ومنتديات الصور أو خدمات التراسل، حيث يفضل المتطرفون من توجهات مختلفة منصات معينة للتواصل عبر الإنترنت.
كيف يوزع اليمين واليسار والإسلاميون شباكهم الرقمية؟
وإلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي التقليدية وخدمات التراسل، لا سيما تيليغرام، يستخدم المتطرفون اليمينيون بوابات فيديو غير تجارية أو منتديات صور مثل "كولشان". كما تُستخدَم منصات ألعاب مثل "ستيم" وخدمات المؤتمرات المرتبطة بالألعاب مثل "ديسكورد" للتواصل.
وأشارت الهيئة كمثال على ذلك إلى مجموعة دولية على تيليغرام تحمل اسم "Brenton Fanclub". ويشير الاسم إلى منفذ الهجوم اليميني المتطرف في مدينة "كريست تشيرش" بنيوزيلندا. وفي 15 مارس/آذار 2019، قتل منفذ الهجوم 51 شخصاً هناك في مسجدين. وقبل الهجوم نشر المنفذ بياناً أيديولوجياً يمينياً متطرفاً وبث الهجوم مباشرة عبر الإنترنت.
وبحسب بيانات الهيئة، أسفرت تحريات أجهزة الاستخبارات بشأن هذه المجموعة عن إجراءات شرطية بحق يافع يبلغ 15 عاماً وآخر يبلغ 19 عاماً. وكان الاثنان قد نشرا بشكل مستقل تهديدات محددة بشن هجمات. وفي إحدى الحالتين استهدفت التهديدات مدرسة ومسجداً في مدينة بريمرهافن الألمانية، وفي الحالة الأخرى استهدف معبداً يهودياً في مدينة هاله الألمانية.
وبحسب التحليل، تستخدم جماعات اليسار المتطرف بشكل أساسي منصات الإنترنت الشائعة مثل إنستغرام لنشر محتوياتها خارج نطاق وسائل الإعلام الخاصة بها، وكذلك للدعوة إلى المظاهرات والفعاليات. كما توجد مجموعات شبابية من هذا التيار جزئياً على منصتي "تيك توك" و"إكس"، وكذلك على منصات الفيديو والمنصات المهنية وخدمات بث الموسيقى وفيسبوك.
وأشار التحليل إلى تواجد جماعات إرهابية إسلاموية مثل تنظيم "داعش" بفروعه المختلفة أو تنظيم القاعدة بشكل أساسي على منصة المحادثة "روكيت-تشات" وعلى تيليغرام.
ووفقاً للبيانات، بدأت هذه الجماعات تستخدم الذكاء الاصطناعي أيضاً، وتنتج مقاطع مزيفة بتقنية التزييف العميق. كما يستخدم مؤيدوها تيك توك ومنصات الألعاب للتواصل ونشر المواد الدعائية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الجماعات المتطرفة في استخدام الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق لنشر الدعاية
Likely · Within months
سيزداد الضغط على منصات مثل تيليغرام وديسكورد لتعديل سياساتها ومراقبة المحتوى
Very likely · Within weeks
نجح صاروخ صيني طورته شركة 'غالاكتيك إنيرجي' بشكل مستقل في أول رحلة له إلى الفضاء، حيث انطلق من بكين وأوصل حمولته إلى المدار المحدد بنجاح، ويتميز بإمكانية إعادة الاستخدام وحمل 5 إلى 7 أطنان إلى المدار الأرضي المنخفض.
أعلنت وزارة الطيران المدني المصرية إلغاء كارت الوصول الورقي في مطار القاهرة واستبداله بأنظمة إلكترونية متطورة، بما في ذلك استخراج تأشيرة الوصول فور الهبوط عبر رموز الاستجابة السريعة (QR Code) وأجهزة الخدمة الذاتية، وذلك في إطار التحول الرقمي وتطوير مبنى المطار الجديد.

كشفت لينوفو عن أول حاسوب محمول مصنع في الرياض ضمن شراكتها مع آلات، بينما استعرضت أوراكل استراتيجيتها لتعزيز الذكاء الاصطناعي المؤسسي والسيادي في السعودية، مع التركيز على نقل المعرفة وتطوير الملكية الفكرية المحلية بحلول عام 2030.

سلط مؤتمر «ليب 2026» في الرياض الضوء على تقنيات الذكاء الاصطناعي المادي، متضمناً عرض يد «أبيليتي هاند» البيونية، وسط نقاشات موسعة حول حوكمة الأنظمة الذكية وضوابط سلامتها في قطاع الرعاية الصحية والمؤسسات.

أعلنت «هيوماين» و«أبلايد إنتويشن» في الرياض خلال معرض «ليب 2026» عن تعاون استراتيجي لنشر آلاف الشاحنات ذاتية القيادة على ممرات لوجستية رئيسية في السعودية بحلول 2030، بالتوازي مع توسع استثمارات «أوراكل» التقنية وسيادتها السحابية.

طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شركة آبل تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى "بحيرة أمريكا" امتثالاً لأمره التنفيذي، بينما التزمت غوغل بالتغيير للمستخدمين في الولايات المتحدة فقط، واحتفظ الكنديون باسم البحيرة الأصلي، واعتذرت شركات كندية عن عرض الاسم الجديد بسبب استخدام خدمات خرائط خارجية.