
تنسحب آخر القوات الأمريكية رسمياً من العراق بعد أكثر من 23 عاماً على سقوط نظام صدام حسين، وسط مخاوف أمنية وتحديات تخص نفوذ الميليشيات ومصير الأكراد.
AI-generated summary
بدأ التواجد العسكري الأمريكي في العراق إثر غزو عام 2003، وعادت القوات في 2014 لمواجهة تنظيم داعش.
بعد أكثر من 23 عاماً على سقوط نظام صدام حسين، وبعد سنوات من القتال المرير ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، تنسحب آخر القوات الأمريكية من العراق.
ومن المقرر إتمام الانسحاب بشكل رسمي يوم الأربعاء (30 أيلول/سبتمبر 2026). وقال مسؤول عراقي لوكالة الأنباء الألمانية الأحد (27 أيلول/سبتمبر 2026) إن جميع القوات القتالية وقوات الدعم اللوجستي الأمريكية قد غادرت البلاد. ولم يصدر تأكيد رسمي من الولايات المتحدة حتى الآن.
اتفق العراق والولايات المتحدة على الانسحاب في عام 2024. ووفقاً للبنتاغون، كان نحو 2500 جندي أمريكي يتمركزون في العراق خلال السنوات الأخيرة. وقبل الانسحاب، كانت القوات الأمريكية تتمركز في أربيل في إقليم كردستان-العراق، وفي قاعدة بالقرب من مطار بغداد، وفي المجمع الحكومي بالعاصمة المعروف باسم المنطقة الخضراء.
وانتهت المهمة القتالية الأمريكية في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الإرهابي عام 2021، وكان الجنود الأمريكيون المتبقون في البلاد، يخدمون فقط كمستشارين ومدربين.
ويُعدّ الانسحاب أحد المطالب الرئيسية لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران في البلاد. كان من المفترض أن تُسلّم هذه الميليشيات أسلحتها بالتزامن مع الانسحاب الأمريكي. إلا أن هذه الخطوة أُجّلت حتى يونيو/حزيران 2027، ولا تزال فرص نجاحها غير مؤكدة.
يرتبط الوجود العسكري الأمريكي في العراق بالهجمات الإرهابية التي استهدفت الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول 2001. فقد أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، جورج دبليو بوش، "الحرب على الإرهاب" وصاغ مصطلح "محور الشر": إيران والعراق وكوريا الشمالية، واتهم هذه الدول بدعم شبكات إرهابية.
اتهمت الولايات المتحدة الرئيس العراقي آنذاك، صدام حسين، بالارتباط بتنظيم القاعدة والسعي لامتلاك أسلحة دمار شامل. وقد ثبت في وقت لاحق زيف كلا الاتهامين. ومع ذلك، في عام 2003، غزت الولايات المتحدة العراق مع حلفائها وأطاحت بنظام صدام حسين، الذي أودى حكمه الوحشي بحياة مئات الآلاف.
يرى العديد من المؤرخين أن غزو العراق أسوأ قرار في تاريخ السياسة الخارجية الأمريكية، فقد أعقبه سنوات من الانتفاضات، والفوضى، والعنف بين الجماعات الشيعية والسنية، مما أسفر عن مقتل ما يقارب 4500 جندي أمريكي وعشرات الآلاف من العراقيين.
وانتشرت في جميع أنحاء العالم صور لمعتقلي سجن أبو غريب، وهم يتعرضون للتعذيب وسوء المعاملة على أيدي أفراد من الجيش الأمريكي.
خلال الحرب وبعدها، زادت إيران وميليشياتها المتحالفة معها نفوذها بشكل ملحوظ. كما ساهم الفراغ السياسي في تعزيز تنظيم القاعدة، وأدى لاحقاً إلى ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وقُدّرت التكلفة الإجمالية للحرب بما يصل إلى ثلاثة تريليونات دولار أمريكي. وفي بعض الأحيان، كان يتمركز من 160 ألف جندي أمريكي في البلاد.
عادت القوات الأمريكية بناء على طلب بغداد لمواجهة ما يُسمى بـ"خلافة" تنظيم "الدولة الإسلامية"، التي قُتل باسمها شيعة وإيزيديون. وأثارت مقاطع فيديو لعمليات الإعدام رعب العالم. ونقلت الهجمات الإرهابية تهديد التنظيم إلى أوروبا والولايات المتحدة.
مع انطلاق "عملية العزم الصلب" بقيادة الولايات المتحدة، والتي انضمت إليها أكثر من 80 دولة، بدأت معركة تحرير العراق وسوريا من بطش التنظيم. واستمرت المعارك الضارية في بعض الأحيان لأسابيع وشهور. وأحصت منظمة "إير وورز" البريطانية 1400 ضحية من قوات التحالف الأمريكي، ونحو 13000 قتيل من المدنيين. وشاركت القوات المسلحة الألمانية في المهمة منذ عام 2015.
وأعلن عن هزيمة التنظيم المتطرف عسكرياً في العراق عام 2017 وفي سوريا عام 2019. ولا تزال خلايا التنظيم نشطة وتواصل شن هجمات بين الحين والآخر، لكن التنظيم المتطرف فقد المساحات الشاسعة التي كان يسيطر عليها في السابق في كلا البلدين.
لم يكن النصر، الذي تحقق بعد عشرات الآلاف من الغارات الجوية، ممكناً إلا بمساعدة المقاتلين المحليين، بمن فيهم البيشمركة الكردية.
واليوم، يركز تنظيم الدولة الإسلامية في العراق على "بقائه"، وفق أحدث تقرير صادر عن عملية العزم الصلب. في العراق، كما هو الحال في سوريا، التي انسحبت منها القوات الأمريكية في أبريل/نيسان من العام الحالي، انخفضت الهجمات إلى مستوى مماثل لما كانت عليه في عام 2013. ويقبع آلاف من سجناء داعش حالياً في السجون العراقية.
وكان من المقرر في الأصل أن تقوم الميليشيات الموالية لإيران في العراق بنزع سلاحها والاندماج في جهاز الأمن الحكومي بالتوازي مع انسحاب القوات الأمريكية.
ومن هنا يصب الانسحاب في مصلحة إيران، إذ تُمكّنها من الحفاظ على نفوذها في العراق أو حتى توسيعه. ويمكن للميليشيات العراقية المرتبطة لإيران مواصلة مهاجمة المنشآت الأمريكية أو البنية التحتية للطاقة في دول الخليج. ويخشى البعض من تكرار سيناريو الانسحاب الأمريكي من أفغانستان: انسحاب عسكري دون تخفيف التهديدات بشكل كافٍ. ومع ذلك، تفقد الميليشيات الشيعية برحيل الجنود الأمريكيين أحد أهم حججها لتبرير "المقاومة" المسلحة.
ستواصل واشنطن الضغط من أجل نزع سلاح الميلشيات العراقية الموالية لإيران. وتقول لهيب هيجل، من مركز "مجموعة الأزمات الدولية" (ICG) البحثي، إن "الهدف لا ينبغي أن يكون تأليب العراق ضد إيران؛ فإيران تتمتع بنفوذ سياسي كبير في العراق، كما أنها شريك اقتصادي بالغ الأهمية للعراق". وتضيف لهيب هيجل، في إشارة إلى التوازن الدقيق بين طهران وواشنطن: "يحتاج العراق إلى مساحة لإيجاد توازنه الخاص".
يواجه الأكراد، الذين تعرضوا لمئات الهجمات خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة إيران وأذرعها من جهة ثانية، ويفقدون الآن أهم درع حامي لهم، خطراً أكبر. وبعد انتهاء "الإدارة الذاتية" في سوريا التي كان الأكراد عمودها الفقري بعد انتهاء الدعم الأمريكي، يخشون على مشروعهم للحكم الذاتي، الذي أُقيم أساساً بحماية غربية، بحسب ما ذكره مركز أبحاث المجلس الأطلسي. ووصف رئيس الوزراء الكردي مسرور بارزاني الوضع بأنه "عار".
AI outlook — possibilities, not facts
إتمام الانسحاب الأمريكي الرسمي من العراق
Very likely · Within days

The Saudi Civil Defense announced that the danger had passed in the Jazan and Najran regions after activating the early warning, in conjunction with Riyadh’s condemnation of the terrorist attack that targeted a security checkpoint in Deira Ismail Khan in Pakistan, resulting in deaths and injuries.

Reports of upcoming talks between American and Iranian mediators in New York, coinciding with the confirmation of the injury of 8 US Marines in an Iranian attack in the Strait of Hormuz, and the rise in oil prices to $107 per barrel amid conflicting statements about the chances of peace and war.

In Bronzheimer's apartment No. 40 in Berlin, Marie Rolshoven founded the "Remember in Place" initiative in 2016 to host the descendants of Jews who were expelled from their homes during the Nazi era. 92-year-old Joel Ludwig Katsnallenbogen visited the apartment in 2018 and remembered where his brother's bed was, while Swiss-Jewish Adam Ethan Klein discovered his family history through a suitcase he found on the ceiling that included documents from 1933 showing the crossing out. His grandfather is a lawyer, and the initiative organized a memorial event in eight cities in 2026 attended by young grandchildren who touched the same door handle.

British police arrested five men near an air base in England used by American long-range bombers in the war against Iran, on suspicion of committing crimes related to terrorism, explosives, and preparing for a terrorist act, after a tip-off from local residents, while explosives experts continue to investigate and evacuate homes as a precaution.

The Iranian Foreign Ministry condemned the air strikes on infrastructure and civilian targets in Yemen, including a raid on the Taiz market that killed more than 50 people, and affirmed its readiness to contribute to resolving the crisis based on the agreed-upon roadmap, after the internationally recognized Yemeni government announced the killing of four Iranian experts who were supporting the Houthis.

The Afghan Ministry of Defense said that its forces killed 28 militants and wounded 32 others in Nuristan province after they crossed from Pakistan, accusing Islamabad of supporting and training them, while Pakistan denied the accusations, describing them as trivial. In the same context, floods resulting from heavy rains inundated Bangkok and the provinces of Thailand, leading to the evacuation of thousands and harming tens of thousands of families, with warnings of worsening weather phenomena due to climate change.