
الجماعة الحوثية تقول إن الهجمات جاءت ردا على انتهاك سعودي لأجواء محافظة صعدة، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية شن هجومين بطائرات مسيرة على مطار نجران ومنشأة تابعة لأرامكو السعودية، ردا على انتهاك جوي، وسط تصاعد القتال المتبادل.
AI-generated summary
احتدام القتال مؤخرا بعد فرض حصار حوثي على حركة الملاحة السعودية في البحر الأحمر أواخر يوليو/تموز.
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران، الخميس، أنها شنت هجومين بطائرات مسيرة على السعودية، مستهدفةً ما وصفته بـ"هدف حساس" في مطار نجران ومنشأة تابعة لشركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو" في نجران أيضاً.
وقالت الجماعة المسلحة إن الهجمات جاءت ردًّا على انتهاك سعودي لـ"أجواء محافظة صعدة بطائرات مسيّرة".
ولم يصدر تأكيد فوري من المملكة العربية السعودية، الداعم الرئيسي للقوات الحكومية اليمنية.
وجاء هذا الإعلان بُعيد إعلان القوات المسلحة اليمنية تنفيذها "81 عملية" ضد أهداف تابعة للحوثيين خلال الساعات الـ24 الماضية، وذلك في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين الجيش اليمني والجماعة المسلحة المدعومة من إيران.
واحتدم القتال مؤخراً بعد أن أعلنت جماعة الحوثي فرض حصار على حركة الملاحة السعودية في البحر الأحمر أواخر يوليو/تموز.

أكملت إيران 70% من إصلاح مصفاة 'بارس الجنوبي' بعد الهجاك الإسرائيلي العام الماضي، ومن المتوقع انتهاء الأعمال بحلول مارس 2027.
أعلن عمدة موسكو سيرغي سوبيانين عن إسقاط آلاف الطائرات المسيرة التي حاولت استهداف العاصمة الروسية خلال أسبوع، بينما أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تدمير 1053 مسيرة أوكرانية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تكبيد الجيش الأوكراني خسائر بشرية تجاوزت 1340 جندياً خلال 24 ساعة، مع استهداف منشآت بنية تحتية ومراكز لوجستية في كييف ومناطق أخرى، بالإضافة إلى إسقاط 1053 طائرة مسيرة.
شنت القوات الروسية ضربات جوية بأسلحة دقيقة على منشآت لوجستية في كييف، بينما أقرت أوكرانيا بعجزها عن اعتراض الصواريخ الباليستية بسبب نقص صواريخ الدفاع الجوي، وسط تحذيرات برلمانية من تدهور الوضع الدفاعي للبلاد.
استمر القصف الإسرائيلي على عدة بلدات في الجنوب اللبناني، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق لطائرات الاستطلاع
أقترحت أوكرانيا تخصيص تمويل من قرض الاتحاد الأوروبي لشراء أنظمة مضادة للصواريخ الباليستية وصواريخ ومسيرات، مع استمرار المباحثات وإعداد قائمة المشتريات قبل سبتمبر.