رئيس الاتحاد العُماني يؤكد دعم ملف العراق لاستضافة «خليجي 28» ومدربا عُمان والعراق يتحدثان عن تحديات البطولة
سليمان البوسعيدي يشير إلى استضافة عُمانية مرتقبة للبطولة في الوقت المناسب، وطارق السكتيوي وغراهام أرنولد يستعرضان استعدادات منتخبي عُمان والعراق للمواجهات الحاسمة.
Quick Look
أكد سليمان البوسعيدي رئيس الاتحاد العُماني دعم بلاده لملف العراق لاستضافة «خليجي 28»، مشيراً إلى نية عُمان استضافة نسخة مستقبلية. وفي السياق ذاته، استعرض مدرب عُمان طارق السكتيوي ومدرب العراق غراهام أرنولد تحضيرات فريقيهما ومواجهاتهما المرتقبة في كأس الخليج العربي.
AI-generated summary
Why It Matters
تصريحات رسمية من رؤساء اتحادات ومدربي منتخبات المشاركة في بطولة كأس الخليج العربي حول الاستضافات المقبلة واستعدادات الفرق.
أكد سليمان بن علي البوسعيدي، رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم، أن استضافة سلطنة عُمان لبطولة كأس الخليج ستأتي في الوقت المناسب، مشيراً إلى دعم بلاده ملف العراق لاستضافة النسخة المقبلة من البطولة.
ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول عدم استضافة عُمان لكأس الخليج منذ عام 2009؟ قال البوسعيدي: «إن شاء الله، الاستضافة ستأتي في وقتها، وهذا ما أعدكم به. ستكون هناك استضافة، وسنعلن عنها في الوقت المناسب».
وعن إمكانية استضافة النسخة المقبلة، أوضح: «النسخة المقبلة قد لا تكون في عُمان، لكن ربما ننظر في استضافة النسخة التي تليها، إن شاء الله».
وأكد رئيس الاتحاد العُماني دعم ملف العراق لاستضافة «خليجي 28»، قائلاً: «بالتأكيد ندعم الملف العراقي، والعراق بلد سبق له تنظيم البطولة ونجح فيها».
وعن المدينة التي يمكن أن تستضيف البطولة، سواء البصرة أو بغداد، قال: «هذا الأمر يبقى خياراً للعراق نفسه».
وحول إمكانية استضافة العراق نسختين متتاليتين، أوضح البوسعيدي: «هذا يعتمد على الأشقاء في الاتحاد الخليجي وفق الاتفاق، وحسب علمي قد تكون النسخة المقبلة، أما الأخرى فلا أعرف، وأعتقد أنها ستكون صعبة».
أكد المغربي طارق السكتيوي، مدرب المنتخب العماني، تمسك فريقه بفرصة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيراً إلى أن مواجهة الكويت تمثل محطة مهمة ضمن أهداف المنتخب على المديين القريب والبعيد.
وقال السكتيوي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا، وما دام هناك أمل في التأهل فسنعمل عليه بنسبة 100 في المائة. لدينا أهداف قصيرة المدى وأخرى بعيدة المدى، ومواجهة الغد مهمة لتحقيق أحد الأهداف التي ستساعدنا مستقبلاً».
وعاد مدرب عُمان للحديث عن الخسارة أمام المنتخب السعودي، قائلاً: «في مواجهة السعودية كانت النتيجة قاسية بالنظر إلى المجهود الذي قدمناه. أنا رجل مخلص لعملي، وأريد خدمة منتخب عُمان بالطريقة التي تخدمه مستقبلاً. ظروفنا مختلفة عن المشاركات السابقة، ولدينا غيابات وإصابات وظروف جعلت مشاركتنا أقل من المتوقع».
وأوضح السكتيوي أن المنتخب دخل البطولة وفق رؤية واضحة، مضيفاً: «جئنا إلى البطولة بخطة واضحة، وهي أن نظهر بصورة جيدة، وأن نكون عند حسن ظن الجماهير، وأن تكون هذه المشاركة سبباً في التطور. دخلنا البطولة بعدما خضنا ثلاث مباريات فقط في الدوري، إضافة إلى الإصابات الكبيرة التي واجهتنا».
من جانبه، أكد عبد الحافظ المخيني، لاعب المنتخب العماني، تفهمه لتطلعات الجماهير، مشيراً إلى حاجة العناصر الشابة إلى الوقت من أجل التطور واكتساب الخبرة.
وقال المخيني: «الشعب العماني يطالب المنتخب بالأفضل، وهذا أمر طبيعي. بالنسبة لنا كلاعبين شباب، لدينا مدرب كبير، وأي لاعب شاب يحتاج إلى الوقت حتى يتعلم ويتطور ويكسب ثقة المدربين».
أكد الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، جاهزية فريقه لمواجهة المنتخب السعودي، مشيراً إلى أن الجهاز الفني حلل طريقة لعب «الأخضر» ويعرف نقاط قوته، في الوقت الذي شدد فيه إبراهيم بايش على رغبة اللاعبين في تحقيق النقاط الثلاث، وإنهاء دور المجموعات في الصدارة.
وقال أرنولد، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة: «حللنا طريقة لعب المنتخب السعودي، ونعلم كيف يلعبون، وسبق أن واجه بعضنا بعضاً. نحب اللعب بطرق مختلفة، ولدينا ديناميكية جيدة. سيكون الضغط عالياً علينا في الملعب، لكننا سنقدم أفضل أداء ممكن. كنا سعداء بما أظهرناه أمام الكويت، وعلينا اللعب بإيجابية وقوة».
وعن استعداداته الخاصة لمواجهة السعودية، قال: «قمنا بكل التحضيرات المهمة من أجل التأهل. نتعامل مع هذه المباراة بطريقة محددة، كما نفعل في أي مواجهة، ونحلل قدرات الفريق المنافس. لا توجد مباراة سهلة، وسنواجه منتخباً قوياً وقادراً على الانتصار، وهذا ما ينتظرنا أمام السعودية».
وشدد المدرب الأسترالي على أن اللعب أمام المنتخب السعودي على أرضه يمثل تحدياً لفريقه، وقال: «المنتخب السعودي يملك كثيراً من اللاعبين الأقوياء، ويجيد الضغط بشكل جيد، واللعب أمامه على أرضه أمر صعب بالنسبة لنا. عملنا على الجانب الذهني، ونحن مستعدون لهذا التحدي».
وأضاف: «سبق أن واجهنا المنتخب السعودي، ولديه فريق قوي ويضم عدداً من أفضل اللاعبين في آسيا. نتعامل مع كل منتخب بطريقة مختلفة، وسبق أن لعبت في السعودية ولديّ عدد من الأصدقاء هنا، وأتوقع مواجهة ممتعة تليق بالمنتخبين».
وعن الضغوط المصاحبة للمشاركة مع المنتخب العراقي، قال أرنولد: «نحن نلعب من أجل بلدنا، ولا نشعر بالضغط تجاه ذلك. في العراق يقدمون دائماً أفضل دعم للمنتخب الوطني، ونحن نريد إسعادهم. الجماهير تقف خلف هذه النتائج الإيجابية، ونحن نلعب من أجلها، وأنا أحب الثقافة العراقية في كرة القدم».
ومن جانبه، رحب إبراهيم بايش، لاعب المنتخب العراقي، بالحضور، قائلاً: «أرحب بكم في بلدي الثاني السعودية. نعمل من أجل الانتصار، ونحن مستعدون للمواجهة لتحقيق الفوز وصدارة المجموعة».
وأضاف: «اللاعبون عازمون على صدارة المجموعة وتحقيق النقاط الثلاث، وما يطلبه منا المدرب سنعمل على تطبيقه داخل أرضية الملعب».
وتحدث بايش عن تجربته السابقة في السعودية، قائلاً: «أعتز بأنني لعبت في الدوري السعودي، وشاهدت الطيبة والكرم واللطف في هذا البلد. غداً ستكون مواجهة كبيرة بين الطرفين، ومن يرتكب أخطاء أقل سينتصر. نريد الفوز وصدارة المجموعة».
وعن التعامل مع الضغوط ومنصات التواصل الاجتماعي، قال: «بصفتي لاعباً محترفاً، يجب أن تعرف كيف تتعامل مع منصات التواصل الاجتماعي. في مثل هذه البطولات لا أحب متابعة هذه المواقع. نحن قادرون على مجابهة أي منتخب في العالم، وطموحنا أن نكون ضمن أفضل 3 منتخبات في آسيا».
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
مواجهة مرتقبة بين المنتخب العراقي والمنتخب السعودي في دور المجموعات
Very likely · Within days
Open Questions
- متى ستعلن سلطنة عُمان رسمياً عن استضافة إحدى نسخ كأس الخليج؟
- هل سيوافق الاتحاد الخليجي على استضافة العراق لنسختين متتاليتين؟







