اصطدمت سفينتان تجاريتان ترفعان العلم التركي في بحر مرمرة قبالة إسطنبول، مما أدى إلى غرق إحدى السفينتين. وتستمر عمليات البحث والإنقاذ المكثفة بمشاركة خفر السواحل والبحرية التركية للعثور على طاقم السفينة الغارقة.
AI-generated summary
اصطدمت سفينتان تجاريتان ترفعان العلم التركي في بحر مرمرة قبالة إسطنبول يوم الأربعاء.
واصطدمت سفينتان تجاريتان ترفعان العلم التركي في بحر مرمرة قبالة إسطنبول أمس الأربعاء. وقالت السلطات إن إحدى السفينتين، التي كان على متنها طاقم مؤلف من عشرة أفراد، يعتقد أنها غرقت خلال نحو 11 دقيقة من الواقعة.
واستمرت اليوم الخميس عمليات البحث بمشاركة خفر السواحل والبحرية وهيئة إدارة الكوارث والطوارئ وخدمات طوارئ أخرى. وقالت الأناضول إنه جرى الدفع بنحو 18 سفينة وخمس طائرات هليكوبتر وطائرتين مسيرتين وطائرة وسفينة بحرية مجهزة لعمليات البحث تحت الماء للمشاركة في العملية. ورست السفينة الثانية، التي لم تتضرر جراء الاصطدام، قبالة سيليفري. وذكرت الأناضول أن تحقيقا جاريا لتحديد سبب الواقعة.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التحقيقات لتحديد سبب الواقعة.
Very likely · Within days

يستعرض التقرير حركة العبور اليومية بين مدينتي ستراسبورغ الفرنسية وكيهل الألمانية عبر جسر أوروبا، مسلطاً الضوء على التناقض بين رمزية حرية التنقل الأوروبية وتزايد الإجراءات الأمنية والرقابة الحدودية لمواجهة الهجرة غير النظامية.

شنت إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة مستهدفة "مصالح أمريكية" في الكويت وقواعد في الأردن والعراق والبحرين والإمارات، في تصعيد هو الأعنف منذ يوليو، وسط ردود فعل دولية وتحذيرات الأمم المتحدة من عواقب وخيمة على المدنيين.
كشفت وثائق أفرج عنها جهاز الأمن الفيدرالي الروسي عن خطط الاستخبارات العسكرية اليابانية لتصفية المواطنين السوفييت في منشوريا عام 1945، وتفاصيل إعدام مجموعة منهم في هايلار ومحاكمة المسؤولين.

نبه تقرير دولي إلى أن تصعيد الحوثيين وموسم الجفاف فاقما أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن، محذراً من أن أربع محافظات باتت على بعد مرتبة واحدة من المجاعة، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات والانشقاقات الداخلية ضد سلطة الحوثيين.
دعت صحيفة الغارديان الحكومة البريطانية لتجاوز وقف استيراد السلع وفرض حظر شامل على تمويل وبناء وتأمين الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة، معتبرة الخطوة اختباراً لوزير الخارجية.

كشف تقرير جديد لمنظمة اليونيسف شمل 21 دولة أن واحدًا من كل خمسة مراهقين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا تعرض لاعتداء جنسي عبر الإنترنت خلال العام الماضي، مشيرًا إلى أن غالبية الجناة معروفون للضحايا.