Breaking
ESTwo emergency landings in Barcelona and Valencia after smoke was detected in the enginesRUFrench blogger Munima Sabha arrested on charges of violence against homeless peopleITDeath threat on the landing: violent husband arrested after months of abuseITPolitical, institutional and cultural events on 26 September 2026 in Italy and abroadCRYPTO-ENHackers steal $387.5 million in crypto from Bitget in suspected North Korea-linked attackCRYPTO-FRMeta Muse accused of accessing messages despite user refusalRUIn Ulyanovsk, after an attack by Ukrainian UAVs, 15 people were injured, three of them childrenSEAndersson tries to form a government - C and V block negotiationsUKUS Supreme Court Lifts Restrictions on Trump Administration's Use of Controversial Voter Citizenship DatabaseARVolkswagen recalls about a million cars in Germany due to a defect in the steering systemESTwo emergency landings in Barcelona and Valencia after smoke was detected in the enginesRUFrench blogger Munima Sabha arrested on charges of violence against homeless peopleITDeath threat on the landing: violent husband arrested after months of abuseITPolitical, institutional and cultural events on 26 September 2026 in Italy and abroadCRYPTO-ENHackers steal $387.5 million in crypto from Bitget in suspected North Korea-linked attackCRYPTO-FRMeta Muse accused of accessing messages despite user refusalRUIn Ulyanovsk, after an attack by Ukrainian UAVs, 15 people were injured, three of them childrenSEAndersson tries to form a government - C and V block negotiationsUKUS Supreme Court Lifts Restrictions on Trump Administration's Use of Controversial Voter Citizenship DatabaseARVolkswagen recalls about a million cars in Germany due to a defect in the steering system
Backحراك برلماني ليبي يطالب بإصلاح المجلس وتحديات تطبيق اتفاق "4+4"
حراك برلماني ليبي يطالب بإصلاح المجلس وتحديات تطبيق اتفاق "4+4"
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

حراك برلماني ليبي يطالب بإصلاح المجلس وتحديات تطبيق اتفاق "4+4"

Quick Look

حراك برلماني في ليبيا يطالب بتعديل اللائحة الداخلية وتفعيل مبدأ تداول السلطة داخل مجلس النواب الذي يترأسه عقيلة صالح منذ نحو 12 عاماً، ويرتبط بتطبيق اتفاق "4+4" لتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تمهد لانتخابات خلال عامين، amid انقسام ليبي بين حكومتين وتحديات داخلية وخارجية.

AI-generated summary

Why It Matters

يعيش ليبيا انقساماً منذ سنوات بين حكومتين: "الوحدة الوطنية" المؤقتة في طرابلس وحكومة أسامة حماد في الشرق والجنوب، مدعومة من البرلمان والجيش الوطني بقيادة خليفة حفتر، بينما يسعى اتفاق "4+4" لتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تمهد لانتخابات خلال عامين.

Font size

فرض الحراك البرلماني في ليبيا، المُطالب بتعديل اللائحة الداخلية وتفعيل مبدأ تداول السلطة داخل المجلس الذي يتخذ من بنغازي مقراً له، ويترأسه عقيلة صالح منذ نحو 12 عاماً، أسئلةً بشأن مدى استمراره وقدرته على إحداث تغيير.

ولا تقتصر التساؤلات المثارة حول هذا الحراك على توقيت هذه «الاستفاقة المتأخرة» لكتلة مناهضة لـ«تفرد صالح بالقرار»، بل تمتد إلى مدى ارتباط تحركها باتفاق «4+4» وفرص تطبيقه، بوصفه أحد المخارج المحتملة لإنهاء الانقسام، عبر تشكيل سلطة تنفيذية موحدة تقود البلاد نحو الانتخابات خلال عامين.

وتباينت الآراء في مآلات الحراك؛ إذ تؤكد الكتلة المناوئة لصالح استمرارها في السعي «لإصلاح المجلس وتغيير هيئة رئاسته»، رغم منعها من عقد جلسة مخصصة لذلك منتصف الأسبوع الماضي، بإغلاق مقر المجلس ببنغازي بتعليمات من رئاسته، وفق بيانها.

وقال النائب عصام الجهاني، أحد أبرز أصوات تلك الكتلة، إن الأعضاء البالغ عددهم 86 نائباً قد يجتمعون في أي مدينة ليبية يتيسر فيها أداء مهامهم. وشدد على أن الأمر «ليس مؤامرة أو محاولة لوراثة مقعد صالح»، بل رغبة في «الإصلاح ردّاً على تفرده بالقرارات، وتشبثه بموقعه».

في المقابل، تحدّثت أصوات سياسية أخرى عن إمكانية «تشتت هذا الحراك وتراجعه تدريجياً»، مشيرة إلى أن «هدوءه أو ثورانه مرتبط بالتوازنات بين مراكز القوى الفاعلة في المنطقة الشرقية، وأيضاً بالضغوط الإقليمية».

وتوقع عضو مجلس النواب الليبي، علي التكبالي، «تراجع الحراك الراهن بالمجلس»، مستنداً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى ما حدث في مارس (آذار) الماضي، حين دعت كتلة من النواب أيضاً إلى جلسة لإصلاح اللائحة الداخلية، ثم اختفى حراكها.

ويرى التكبالي «صعوبة الحفاظ على نصاب لعقد جلسة يضمن إزاحة رئيس المجلس»، وقال إن النواب «قد يجتمعون اعتراضاً على موقف ما، لكن بعودة كل منهم إلى مدينته يصعب تجميعهم مجدداً، خصوصاً مع مراجعة بعضهم لموقفه لتعارضه مع مصالحه الخاصة أو انتمائه القبلي».

فيما حذّر عضو المجلس، منتصر الحاسي، من «انقسام البرلمان بسبب تصرفات بعض الأعضاء»، ورغم تمسكه بحق النواب في تعديل اللائحة، فإنه يُشدد على تحقيق ذلك من خلال «القنوات القانونية».

وتعيش ليبيا منذ سنوات انقساماً بين حكومتين؛ «الوحدة الوطنية» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، وحكومة أسامة حماد التي تدير الشرق وبعض مدن الجنوب، وهي مكلفة من البرلمان، ومدعومة من قائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر.

ووفقاً لاتفاق «4+4»، الذي عُقد نهاية الشهر الماضي بين ممثلين لـ«الوحدة» و«الجيش الوطني» برعاية أممية، ستُشكَّل سلطة جديدة من مجلس رئاسي وحكومة موحدة، تمهد لانتخابات عامة خلال عامين.

ويشير مراقبون وأصوات سياسية إلى أن «دولاً إقليمية ترى في استمرار صالح ضمانة لتفادي تصدع المؤسسة التشريعية»، بوصفها المؤسسة الوحيدة الناجية من الانقسام المؤسسي.

وربط المحلل، حسام فنيش، ما يحدث بتطورات اتفاق «4+4»، وحذّر من أن «أولوية كتلة الإصلاح بالمجلس لتغيير اللائحة قبل عقد الجلسات تؤجل تضمين الاتفاق بالإعلان الدستوري، ما يعرقل تطبيقه رغم أنه يمهّد لانتخابات وينهي الانقسام».

وأشار إلى أن «البعثة الأممية تفضل تضمين الاتفاق في تعديل دستوري، تمهيداً لإقراره من مجلس الأمن».

ولفت رئيس حزب «صوت الشعب»، فتحي الشبلي، إلى أن «ما يُتداول عن تفرد صالح بالقرار، وعدم اكتمال نصاب بعض الجلسات، مطروح منذ سنوات دون اعتراض النواب»، عادّاً ذلك «يُعزز الشكوك في أن الخلاف الراهن صراع كتل مدعومة من قوى نافذة، ولا يمهد لأي إصلاح حقيقي».

وتوقع الشبلي استمرار عقيلة لفترة ما إلى «حين دعوة البعثة الأممية لتشكيل مجلس تأسيسي بديل عن مجلسه و(الأعلى للدولة) للمضي في تطبيق اتفاق (4+4)، لرفضهما أي تغيير في المشهد السياسي».

ولم يبتعد المحلل السياسي محمد محفوظ عن الآراء السابقة، عادّاً أن ما يحدث في البرلمان «صراع مشروعات بين قوى نافذة، يحاول فيه كل طرف، سواء في شرق ليبيا أو غربها، إثبات جدارته وقدرته على التحكم بالمشهد أمام المجتمع الدولي».

ورهن محفوظ في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، احتفاظ صالح بموقعه بعاملين؛ الأول قدرته مع حلفائه على امتصاص الغضب الراهن، مرجحاً «مساعدة بقية مكتب الرئاسة، خاصة نائبيه، كونهما قد يتعرضان مثله للتغيير». أما العامل الثاني، وفق محفوظ، فهو «دعم بعض الدول الإقليمية والغربية، بما يخفف الضغوط عنه».

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيستمر عقيلة صالح في منصبه لرئاسة مجلس النواب الليبي في المدى القصير بسبب دعم حلفائه وبعض الدول الإقليمية والغربية.

    Likely · Within months

  • سيواجه الحراك البرلماني المطالب بإصلاح اللائحة الداخلية تحديات في تحقيق النصاب اللازم لعقد الجلسات بسبب الولاءات القبلية والمصالح الخاصة للأعضاء.

    Likely · Within weeks

  • سيظل تطبيق اتفاق "4+4" مؤجلاً حتى يتم تضمينه في الإعلان الدستوري عبر تعديل دستوري يفضله البعثة الأممية.

    Possible · Within months

Open Questions

  • هل سيتمكن الحراك البرلماني من تجاوز العقبات الداخلية وتعديل اللائحة الداخلية؟
  • ما هي فرص تطبيق اتفاق "4+4" في ظل الانقسامات السياسية والولاءات القبلية؟
  • هل ستنجح البعثة الأممية في دفع الأطراف الليبية نحو تسوية شاملة؟
  • ما هو دور الدول الإقليمية والغربية في دعم أو عرقلة عملية الإصلاح في ليبيا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

More on this topicعقيلة صالح