
قُتل سبعة أشخاص وأصيب 40 آخرون في غارة جوية سعودية استهدفت سوقاً وسط مدينة تعز جنوب غربي اليمن، وفق ما أفادت به وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية. وفي المقابل، أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أن قواتها نفذت 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة خلال 72 ساعة، حيّدت 2316 من مقاتلي الحوثي وأربعة خبراء إيرانيين، واستهدفت معسكرات ومركبات عسكرية للحوثيين في تعز ولحج والضالع. كما أعلن المتحدث باسم الحوثيين عن إسقاط طائرة استطلاع سعودية من نوع 'كاريال' في محافظة حجة.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي في القتال بين الحوثيين والقوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مع تبادل اتهامات باستهداف مواقع عسكرية ومدنية، وتحذيرات من استخدام أسلحة دفاع جوي إيرانية معدلة تهدد الطيران المدني.
Published 27 سبتمبر/ أيلول 2026، 12:11 GMT
آخر تحديث قبل 3 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
قُتل سبعة أشخاص وأصيب 40 آخرون في غارة جوية سعودية استهدفت سوقاً وسط مدينة تعز جنوب غربي اليمن، وفق ما أفادت به وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله الحوثية، الأحد.
فيما أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، بأن القوات المسلحة نفذت 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة خلال 72 ساعة، وحيّدت 2316 من مقاتلي الحوثي وأربعة خبراء إيرانيين.
وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين "إن مقاتلة سعودية نفذت الغارة"، من دون أن يصدر تعليق فوري من الجانب السعودي بشأن الهجوم أو حصيلة الضحايا.
وتأتي الغارة وسط تصاعد القتال بين الحوثيين والقوّات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بعد فترة من الهدوء النسبي.
وفي المقابل، صرحت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً بأن قواتها استهدفت معسكراً ومركبات عسكرية تابعة للحوثيين في المنطقة ذاتها.
وذكر وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية فياض النعمان، أن سلاح الجو التابع للقوات المسلحة نفذ يوم الأحد، غارات جوية عنيفة استهدفت "معسكر الاستقبال المستحدث التابع للمليشيات الحوثية الارهابية في منطقة الحوبان شرقي مدينة تعز وأسفر القصف عن خسائر كبيرة في صفوف المليشيات".
وقال في منشور على منصة إكس: "الضربات الجوية الأخيرة لسلاح الجو التابع للقوات المسلحة استهدفت عدداً من القيادات التابعة لمليشيات الحوثي الارهابية في منطقة الحوبان بمحافظة تعز إضافة إلى مخازن أسلحة وصواريخ باليستية وعدد من العربات العسكرية ومن بين القيادات المستهدفة المدعو نور الدين المراني الذي ينتحل صفة وكيل محافظة تعز لشؤون الدفاع والأمن".
وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت الأحد، استهداف تجمعات ومواقع للحوثيين في محافظات ولحج والضالع أيضاً، باستخدام طائرات مسيرة وطيران حربي.
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
وقالت قوات العمالقة إنها قصفت تجمعات وآليات حوثية في جبهة كهبوب بمحافظة لحج، فيما أعلنت قوات درع الوطن استهداف تجمعات للحوثيين في الضالع.
وصرحت ثلاثة مصادر عسكرية في الحكومة اليمنية لوكالة رويترز بأن مسلحين حوثيين أنشأوا مؤخراً معسكراً عسكرياً بالقرب من السوق.
إسقاط مسيرة
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
أعلن المتحدث باسم الحوثيين العميد الركن يحيى سريع، عن إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة من نوع "كاريال"، تابعة للسعودية، يوم الأحد، أثناء تنفيذها "أعمال عدائية" في أجواء منطقة الطينة بمحافظة حجة، شمال غربي اليمن.
وأضاف العميد سريع في بيان، أن الطائرة أُسقطت باستخدام "سلاح مناسب"، من دون أن يورد البيان تفاصيل إضافية بشأن طبيعة السلاح المستخدم أو توقيت إسقاط الطائرة.
وقالت وكالة سبأ اليمنية التابعة للحوثيين، إن الطيران السعودي نفذ الأحد، أربع غارات على محافظتي ذمار والبيضاء.
وأوضحت مصادر محلية للوكالة أن الطيران السعودي استهدف بغارتين برج ومبنى الاتصالات في جبل رافان بقرية ثمر في مديرية عنس بمحافظة ذمار ووقوع أضرار مادية، وكذلك غارتين على مديرية نعمان في محافظة البيضاء.
وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها، قد حذرت من استخدام "ميليشيا الحوثي لأسلحة دفاع جوي إيرانية تم تعديلها بتقنيات تمكنها من التحليق لفترات طويلة".
وقال معمر الإرياني وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، في منشور على منصة إكس، "نحن نحذر المجتمع الدولي، وجهات الطيران المدني، والخطوط الجوية الدولية من تطور خطير، وهو أن هذه الأسلحة تعمل من خلال التوجيه الحراري، والاشتباك مع المصادر الحرارية دون القدرة على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية".
وأشار إلى أن خطورة هذا التطور تكمن في نشر الحوثيين واستخدامهم لهذه الأسلحة من مناطق تحت سيطرتهم، بما في ذلك الحديدة، باتجاه الطرق الجوية الدولية. وهذا يشكل تهديداً خطيراً للطائرات المدنية والركاب، بالإضافة إلى رحلات الأمم المتحدة والإنسانية والإغاثية.
وأضاف الإرياني، أن حكومة اليمن، من خلال إحاطة المجتمع الدولي بهذه المعلومات، تدعو منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وجهات سلامة الطيران المدني، والخطوط الجوية الدولية إلى التعامل مع هذا التهديد بأقصى درجات الجدية.
مقتل خبراء إيرانيين
صرّح الناطق الرسمي للقوات المسلحة التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها، العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، بأن القوات المسلحة نفذت 756 عملية استهداف نوعية ودقيقة خلال 72 ساعة، وحيّدت 2316 من مقاتلي الحوثي وأربعة خبراء إيرانيين.
وقال النزيلي في بيان إنه "تم استخدام أسلحة القوات الجوية، والطيران المسير، والقناصة، ومدفعية الميدان والراجمات ضد مواقع وعناصر وقدرات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي".
وشملت العمليات جبهات كتاف والبقع، وجبهة محور علب، وجبهة الجوف، وجبهة مأرب، وجبهة البيضاء، وجبهة لحج، وجبهة تعز.
وقد أسفرت هذه العمليات عن تدمير وإعطاب العديد من ناقلات الجنود، والعربات، وتعزيزات عسكرية، ومنصات إطلاق صواريخ، ومخازن أسلحة وعتاد ومعدات عسكرية.
وأضاف النزيلي أن العمليات أسفرت "عن تحييد ما مجموعة 2316 من عناصر الحوثي، بين قتيل وجريح، ومصرع أربعة خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ في محافظة تعز، في تأكيد جديد على استمرار الدعم والخبرات الإيرانية المقدمة للمليشيا الإرهابية" على حد تعبيره.
واتهم المتحدث العسكري جماعة أنصار الله باستهداف منشآته تعليمية؛ والتي كان من أبرزها استهداف مدرسة عمرو بن العاص في عديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج بتاريخ 23 سبتمبر/أيلول 2026، والتي نتج عنها استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة أربعة آخرين.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر تبادل الغارات الجوية والعمليات العسكرية بين الأطراف المتصارعة في اليمن في الأيام القادمة
Very likely · Within days
سيزداد الضغط الدولي على الأطراف المتصارعة لوقف الهجمات التي تهدد المدنيين والطيران المدني
Likely · Within weeks

US President Donald Trump said that he expects to hold a new round of talks with Iran this week, after he rejected the Iranian proposal that links the reopening of the Strait of Hormuz and the resumption of nuclear negotiations to the lifting of the US naval blockade and a ceasefire. Two regional sources confirmed Trump's expectations, noting that indirect talks may begin on Monday, while Qatar continues its mediation role. In a separate context, the Vice President of the Justice and Development Party, Fatma Betul Sayan Kaya, resigned after she and her husband were involved in a stock scandal worth more than 2.6 billion Turkish liras, which led to the Istanbul Public Prosecution taking precautionary measures against her and her family.

A report published by The Atlantic magazine stated that Egypt warned Israel less than two weeks before the October 7, 2023 attack that Hamas appeared to be preparing to launch a major attack, and Egyptian intelligence chief Abbas Kamel advised making economic concessions to Hamas to prevent escalation, while Netanyahu's office denied the report, calling it false and recycled to manipulate public opinion.

Hezbollah Secretary-General Naim Qassem called on the Lebanese government to stop direct negotiations with Israel, and described their results as “below zero, not zero,” on the second anniversary of the killing of Hassan Nasrallah, considering that the framework agreement represents a shameful concession to Lebanon’s rights.

The Swiss rejected, by a majority of 71%, a popular initiative to tighten neutrality prohibiting military alliances and unilateral sanctions, while 72% rejected an initiative to boost food self-sufficiency to 70% within a decade, amid debates over Switzerland's neutrality following EU sanctions on Russia and UN Security Council membership.

The living crisis in Sudan is worsening with the decline in the value of the Sudanese pound to about 7,500 against the dollar in the parallel market by September 2026, and the rise in food and fuel prices, which increases the suffering of citizens in light of an ongoing war since April 2023 and the deterioration of production and trade, according to UN reports and government statements.

The living crisis in Syria has worsened due to the rise in the prices of fuel and basic materials, while protests are escalating in the Damascus countryside against investment projects on lands seized during the previous regime, and in Gaza the Hamas movement is facing a cash crisis due to Israel preventing the entry of cash and drying up funding sources through the assassination of financial officials.