
خروج كوكو غوف من بطولة الصين المفتوحة، إصابة أليكس دي مينو، وتصريحات هاري كين حول طموحاته مع المنتخب الإنجليزي
ودعت كوكو غوف بطولة الصين المفتوحة للتنس بعد خسارتها أمام إليز ميرتنز، بينما انسحب أليكس دي مينو بسبب إصابة في العضلة الضامة. في سياق آخر، أكد هاري كين استعداده للتخلي عن إنجازاته الفردية مقابل تحقيق لقب مع المنتخب الإنجليزي.
AI-generated summary
تتناول المقالة أحداثاً رياضية متفرقة في التنس وكرة القدم، بما في ذلك خروج غوف من بطولة الصين وإصابة دي مينو، بالإضافة إلى تصريحات كين حول مسيرته الدولية.
ودّعت النجمة الأميركية كوكو غوف منافسات فردي السيدات ببطولة الصين المفتوحة للتنس، عقب خسارتها أمام البلجيكية إليز ميرتنز، اليوم الأربعاء، في الدور الرابع للمسابقة المُقامة حالياً بالعاصمة بكين.
وخسرت غوف أمام ميرتنز، التي كانت قد تغلبت عليها في جميع مواجهاتهما الخمس السابقة، وذلك بعد تلقّيها ما وصفته بأنه كمية «هائلة وجنونية» من التعليقات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب نقطة مثيرة للجدل في الدور السابق للمسابقة.
وتغلبت ميرتنز، المصنفة الـ19 عالمياً، على غوف المصنفة الرابعة، بنتيجة 6-3 و6-3 لتتأهل إلى دور الثمانية بالمسابقة.
وفي مباراة جرت، أول من أمس الاثنين، ضد اللاعبة الصينية صن شينران، أوقفت غوف تبادل الكرات بعد أن بدأت اللوحات الإعلانية الإلكترونية المحيطة بالملعب تُومض أثناء نقطة حاسمة في أواخر المجموعة الأولى للقاء.
وبدت صن في طريقها لحسم النقطة عندما توقفت غوف عن اللعب، ليأمر حَكم الكرسي بعد ذلك بإعادة لعب النقطة.
وقالت غوف، وهي لاعبة من ذوي البشرة السمراء، في رد لها، على حسابها بمنصة «إكس»: «مرحباً بالجميع، يمكنكم كرهي أو الاختلاف معي حول ما حدث دون اللجوء للعنصرية. إن كمية التعليقات والرسائل الخاصة العنصرية التي تلقيتها، في الساعات القليلة الماضية، هائلة وجنونية. وأخيراً، أنا لستُ غشاشة ولا سارقة».
وخلال مباراتها ضد ميرتنز، خسرت غوف إرسالها 4 مرات.
وبهذا الفوز، بلغت ميرتنز دور الثمانية، للمرة الأولى في بطولات فئة الـ1000 نقطة، وهي الفئة التي تلي المسابقات الأربع الكبرى «غراند سلام» مباشرة، منذ 5 سنوات.
وتحدثت ميرتنز عن غوف، عقب المباراة، حيث قالت: «إنها لاعبة مُذهلة، بالطبع، وكنت أعلم أنها ستكون مواجهة صعبة للغاية، لكنني كنت أمتلك دافعاً قوياً، فغداً هو عيد ميلاد مدربي وصديقي، لذا أُهدي هذا الفوز له ولكل العمل الذي نقوم به معاً».
وتمكنت ميرتنز من تحسين سِجلها في مواجهة اللاعبات المصنّفات ضِمن المراكز العشرة الأولى، هذا العام، ليصبح 3 انتصارات، مقابل 3 هزائم، إذ سبق لها الفوز على الإيطالية ياسمين باوليني في بطولة إيطاليا المفتوحة، وعلى المصنفة الأولى حالياً الكازاخية إيلينا ريباكينا في الدور الثالث من بطولة إنجلترا المفتوحة «ويمبلدون»، حيث وصلت أيضاً إلى دور الثمانية آنذاك.
وضربت ميرتنز موعداً في دور الثمانية للبطولة مع البولندية إيغا شفيونتيك، صاحبة الألقاب الستة في بطولات «غراند سلام»، التي فازت على الأميركية الصاعدة إيفان يوفيتش (18 عاماً)، في وقت سابق اليوم، بمجموعتين نظيفتين في الدور الرابع للمسابقة.
قال الأسترالي أليكس دي مينو، المصنف التاسع عالمياً، إنه سيتوجه إلى شنغهاي للخضوع لفحوصات طبية، بعد الإصابة التي تعرّض لها في العضلة الضامّة وأجبرته على الانسحاب من نهائي بطولة الصين المفتوحة للتنس في بكين، أمس الثلاثاء.
كان اللاعب، البالغ من العمر 27 عاماً، يقدم أداء قوياً أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش في نهائي متكافئ، قبل أن يشعر بآلام عضلية دفعته إلى الانسحاب وهو متأخر 7-6 و1-0 في المجموعة الثانية، ليمنح منافسه اللقب السابع في العاصمة الصينية.
وقال دي مينو، للصحافيين: «كنت أشعر بأنني في حالة ممتازة، ثم شعرت بشيء ما في المراحل الأخيرة من المجموعة الأولى، وبدأ الأمر يزداد سوءاً تدريجياً».
وأضاف: «أشعر بألم في العضلة الضامّة، لكنني لا أعرف طبيعة الإصابة حتى الآن. سأخضع لمزيد من الفحوصات والأشعة، وأعتزم التوجه إلى شنغهاي لإجرائها».
ويعرف دي مينو جيداً مرارة الإصابات، إذ اضطر في 2024 إلى الانسحاب من مواجهة دور الثمانية في «ويمبلدون» أمام ديوكوفيتش بسبب إصابة في أعلى الفخذ، كما حرَمَته الإصابة من منافسات الفردي في «أولمبياد باريس»، قبل أن يعود إلى الملاعب في بطولة «أميركا المفتوحة» بعدها بسبعة أسابيع.
وكان من المقرر أن يشارك الأسترالي في بطولة شنغهاي للأساتذة، التي تنطلق، اليوم الأربعاء، بعدما بلغ دور الثمانية فيها، العام الماضي.
وإذا جاءت نتائج الفحوصات مطَمئنة، فسيظل أمامه أمل قوي في انتزاع أحد المقاعد المؤهلة إلى البطولة الختامية لموسم تنس الرجال، ولا سيما بعد أن أصبح أحد المراكز المتاحة شاغراً على أثر إعلان يانيك سينر انتهاء موسمه وعدم خوضه أي بطولات أخرى، هذا العام.
ورغم النهاية المخيِّبة في بكين، بدا دي مينور راضياً عن المستوى الذي قدّمه خلال البطولة، بعدما واصل عروضه القوية، ووصل إلى المباراة النهائية.
وقال: «كل شيء كان إيجابياً، باستثناء النهاية، بالطبع».
وأضاف: «قدمتُ أداء جيداً للغاية، ولعبتُ بعض أفضل نقاطي في البطولة. كنت أشعر براحة وثقة كبيرتين على أرض الملعب».
كشف النجم الإنجليزي الدولي هاري كين عن أنه مستعد للتخلي عن إنجازاته الفردية دون تردد؛ في سبيل الفوز بلقب مع منتخب بلاده، وذلك بعد أن عادل الرقم القياسي لعدد المشاركات مع منتخب «الأسود الثلاثة».
واحتفل كين بمعادلة رقم أسطورة حراسة المرمى الإنجليزي بيتر شيلتون بصفته أكثر اللاعبين تمثيلاً لمنتخب إنجلترا للرجال، بتسجيله هدفين في مباراته الدولية الـ125 التي انتهت بفوز منتخب إنجلترا 3 - 0 على ضيفه منتخب التشيك، مساء الثلاثاء، في الجولة الـ4 بالمجموعة الـ3 من مرحلة المجموعات في المستوى الأول لبطولة «دوري أمم أوروبا لكرة القدم».
وتسببت تمريرة عرضية أرسلها كين في تسجيل فلاديمير كوفال، لاعب منتخب التشيك، هدفاً عكسياً في مرماه، قبل أن يعزز كين رقمه القياسي بصفته أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإنجليزي بوصوله إلى 91 هدفاً، مواصلاً بذلك تألقه وتحقيقه إنجازات استثنائية في مسيرته الحافلة مع الساحرة المستديرة.
ورغم كل ذلك، فإن كين بدا مستعداً للتنازل عن كل ذلك لإنهاء فترة الانتظار الطويلة والانضمام إلى قائمة الأساطير وجيل النجم ألف رامزي، الذي تُوج باللقب الوحيد لإنجلترا في كأس العالم عام 1966، في سجل الخلود الكروي، خصوصاً بعدما قاد الفريق للوصول إلى نهائي «كأس الأمم الأوروبية» مرتين متتاليتين وإحراز الميدالية البرونزية في كأس العالم الأخيرة بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا في صيف العام الحالي.
وقال كين رداً على سؤال بشأن النجاح الجماعي: «نعم، بالتأكيد. دون أدنى شك. أعتقد أنني أوضحت ذلك منذ بداية مسيرتي مع المنتخب، فالفوز بلقب مع إنجلترا سيكون أعظم شرف في مسيرتي ومسيرة أي منا». وأضاف كين في تصريحاته، التي أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «لقد مر وقت طويل للغاية منذ آخر مرة تُوّجنا فيها بلقب، وأعتقد أن اقترابنا الشديد من تحقيق ذلك في المدة الأخيرة جعل الفوز باللقب هدفاً أسمى وزاد من رغبتنا في تذوق طعم الانتصار. لذا؛ فبالتأكيد سأستبدل بكل تلك الإنجازات الفردية الفوزَ ببطولة مع المنتخب».
وسينفرد كين بالرقم القياسي بوصفه أكثر اللاعبين خوضاً للمباريات مع منتخب إنجلترا، متجاوزاً شيلتون في المباراة المقررة الشهر المقبل ضد كرواتيا، وهي المواجهة التي ربما يخوضها أيضاً بصفته أول لاعب إنجليزي يفوز بجائزة «الكرة الذهبية» منذ مايكل أوين عام 2001.
وقال نجم بايرن ميونخ الألماني، الذي سجل 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده في الموسم الماضي: «أشعر بارتياح كبير لوجود اسمي في هذه القائمة، فأنا أرى أن ذلك نتيجة طبيعية لكثير من الأشياء الجيدة». وشدد كين: «أنا فخور بالأرقام القياسية التي أحققها، وفخور أيضاً بالترشح لجوائز مثل (الكرة الذهبي)؛ دون شك».
وتابع: «أعتقد أن أي رياضي أو أي لاعب كرة قدم يرغب في الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسه، وهذا ما أقوم به حالياً. كل هذه الأرقام القياسية والإنجازات الفردية أيضاً لا تعكس فقط ما ترونه وما أقدمه على أرض الملعب، بل تعكس كذلك ما أقوم به خارج الملعب». وكشف كين عن أن «الأمر يتطلب كثيراً من التفاني والوقت، وهذا هو الجانب الأكبر إرضاء عندما تبدأ في جني بعض تلك الثمار».
ولا ينوي النجم الإنجليزي المخضرم التوقف في أي وقت قريب؛ إذ يقول: «ربما بعد 10 سنوات أو نحو ذلك. سنرى أين ستكون حدود قدراتي». وينطبق الأمر نفسه على تسجيل الأهداف، حيث يسعى قائد المنتخب الإنجليزي إلى الوصول لحاجز الـ100 هدف دولي، وربما المضي قدماً لمنافسة الرقم القياسي الذي يحمله النجم المحنك كريستيانو رونالدو بصفته أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع المنتخبات برصيد 146 هدفاً مع منتخب البرتغال. وتحدث كين عن الوصول إلى 100 هدف، قائلاً: «أحاول ألا أفكر في الأمر كثيراً. الأمر يشبه وضع لاعب الكريكيت الذي يقترب من تسجيل 100 نقطة، فكلما زاد تفكيرك في الوصول إلى هذا الرقم، ربما لا تنجح في تحقيق ذلك دائماً».
وعند سؤاله عن حصيلة أهداف رونالدو، قال مبتسماً: «مرة أخرى؛ ربما نتحدث عن أهداف بعيدة المدى. سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول». وأوضح كين: «أنا في حالة بدنية ممتازة. لقد تحدثت من قبل عن لاعبين واصلوا التألق حتى أواخر الثلاثينات وهم لا يزالون في أعلى المستويات، بل وحتى في الأربعينات الآن». وأكد: «أتعامل مع الأمر موسماً تلو الآخر، فما دمت أشعر بقدرتي على مساعدة الفريق وتقديم قيمة مضافة له، فسوف أستمر في الملاعب. أما في اللحظة التي أشعر فيها بأنني لم أعد قادراً على مساعدة الفريق، فسوف أتوقف على الفور، فهذه هي طبيعتي».
واختتم كين تصريحاته قائلاً: «ينبغي علينا أولاً أن نرى ما إذا كان بإمكاننا الوصول إلى الرقم 100، وبعدها سنقرر الخطوة التالية».
AI outlook — possibilities, not facts
خضوع أليكس دي مينو لفحوصات طبية في شنغهاي
Very likely · Within days

The sporting arena witnessed the extension of Mikel Arteta's contract with Arsenal until 2030, and driver Valtteri Bottas's bicycle trip to Singapore, in addition to Harry Kane's statements about his ambition to break international records.

The Saudi national team won the Gulf Cup title “Gulf 27” in Jeddah, becoming the first title won by the team under the presidency of Badr Al-Ruzaiza of the Saudi Football Federation, only 37 days after he was recommended as president of the federation.

Martin O'Neill confirmed that he will continue to coach Celtic despite the pressure, while the international break witnessed tumultuous events that included Ronaldo's crises with Portugal, Zidane and Klopp assuming coaching duties, injuries to major stars, and Verstappen's preparations for the Singapore race.

The coverage reviews India's bid to host the 2036 Olympics as part of its sporting ambition, Poland's Iga Szwiłtek equaling Serena Williams' record in the thousand-point tournaments, and Jude Billingham's praise of Harry Kane after the latter equaled the record for international appearances with England.

Harry Kane equaled the record for international appearances with the England national team (125 matches) during the 3-0 victory over the Czechs. In a separate context, European Basketball League clubs rejected an offer from the American Professional Association to launch a new tournament in Europe.

European basketball clubs rejected an offer from the NBA to cooperate, while Harry Kane starred in England's victory over the Czechs, and runner Kenny Bednarek expressed his support for India's bid to host the 2036 Olympics.