Breaking
Backمحمد بن سلمان يلتقي قائد القيادة المركزية الأمريكية وسط توترات إقليمية وتصعيد مع إيران
محمد بن سلمان يلتقي قائد القيادة المركزية الأمريكية وسط توترات إقليمية وتصعيد مع إيران
BREAKING
BBC عربي1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

محمد بن سلمان يلتقي قائد القيادة المركزية الأمريكية وسط توترات إقليمية وتصعيد مع إيران

الرياض تطلب دعماً عسكرياً ضد الحوثيين، وإيران تتهم واشنطن بالضغط لمنع مسؤولين نوويين من دخول فيينا

Quick Look

التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر لبحث التطورات الإقليمية. تزامن ذلك مع رفض واشنطن طلباً سعودياً لضربات مباشرة ضد الحوثيين، ومنع مسؤول نووي إيراني من دخول النمسا، وارتفاع أسعار النفط إثر إغلاق خط أنابيب سعودي.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد المنطقة تصاعداً في هجمات الحوثيين على البنية التحتية السعودية، بالتزامن مع ضغوط أمريكية على البرنامج النووي الإيراني.

Font size

ذكر التلفزيون الرسمي السعودي أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان التقى يوم الاثنين قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، وبحث معه أحدث التطورات الإقليمية، في ظل تصاعد الهجمات التي تشنها جماعة أنصار الله الحوثية اليمنية على المملكة.

يأتي هذا الاجتماع بعد أيام من تصريح ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" بأن ولي العهد طلب مساعدة عسكرية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمواجهة الحوثيين.

وكان موقع أكسيوس الأمريكي قد نقل عن مسؤولين أمريكيين، أن ولي العهد السعودي قد أجرى، الخميس، اتصالين هاتفيين بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحثه على شن ضربات ضد الحوثيين.

وذكر التقرير أن ترامب رفض الطلب، وصرّح مسؤولون أمريكيون بأن الإدارة لا تعتزم القيام بعمل عسكري مباشر ضد الحوثيين في الوقت الراهن.

في حين أضافت مصادر رويترز بأن ترامب لم يوافق على توجيه ضربات أمريكية للحوثيين، لكن واشنطن أبلغت الرياض بأنها ستقدم الدعم في مجالي تبادل المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريح للخارجية الإيرانية بأن السعودية طلبت تأجيل اجتماع بين طهران ودول الخليج كان من المقرر عقده في سلطنة عمان اليوم الاثنين، كما مُنع أعلى مسؤول نووي إيراني من حضور اجتماع في فيينا تحت "ضغوط أمريكية".

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن "الاستناد إلى المسألة اليمنية كسبب لتأجيل الاجتماع" بشأن مسارات الملاحة في مضيق هرمز "ذريعة واهية"، نافياً أي تورط إيراني في الشأن اليمني.

وأضاف بقائي: "إيران لا تتدخل في الشؤون اليمنية"، مشيراً إلى أن الحوثيين "جهات مستقلة تماماً تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الخاصة".

وكان محمد علي بك، المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، قد صرح مساء الأحد بأن الاجتماع أُجّل "بناءً على طلب بعض دول المنطقة" وبقرار مشترك بين إيران وعمان، مشيراً إلى التنسيق مع مسقط بشأن موعد جديد.

وألقت وكالة "تسنيم" الإيرانية باللوم على "أطراف خارجية"، زاعمة أن السعودية والبحرين تأثرتا بضغوط أمريكية وإسرائيلية.

في الوقت نفسه، أعلنت إيران، الاثنين، أنها استدعت القائم بالأعمال النمساوي بعد رفض الدولة الأوروبية السماح لرئيس البرنامج النووي الإيراني بالمشاركة في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي: "إن رفض الحكومة النمساوية منح تأشيرات لوفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية قرار غير مبرر على الإطلاق".

وأضاف: "من الواضح لنا أن هذه الواقعة حدثت تحت ضغط أمريكي، لكن ذلك لا يعفي الحكومة النمساوية من المسؤولية".

وكان تقرير أمريكي قد أفاد بمنع أعلى مسؤول نووي إيراني من حضور المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، عقب ضغوط مارستها إدارة ترامب، بحسب وكالة بلومبرغ الأمريكية.

وكان من المقرر أن يلقي إسلامي وهو نائب الرئيس الإيراني للشؤون النووية، كلمة أمام الوكالة الأممية المعنية بالطاقة النووية يوم الاثنين، وفقاً لما ذكره مسؤول أمريكي لبلومبرغ.

وقال مسؤول أمريكي للوكالة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته، إن رفض منح إسلامي إعفاءً من العقوبات للسماح له بدخول النمسا، جاء استجابةً لمطالب أمريكية، على الرغم من احتمال أن يحل محله ممثل إيراني آخر بدرجة وظيفية أدنى.

وذكرت الوكالة أن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، يعتزم استغلال هذا المحفل لتوجيه تحذير إلى طهران، مشدداً على أن موقف الولايات المتحدة حاسم لا لبس فيه، وهو أن "إيران عليها ألّا تطوّر أو تحصل على سلاح نووي أبداً".

على صعيد آخر، صرّح بقائي، الاثنين، بأن التقارير التي تتحدث عن أنشطة في موقع "جبل الفأس" لا أساس لها من الصحة، بعد أن كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده باستهدافه قائلاً إن الولايات المتحدة تراقب الأنشطة هناك.

نشرت "هيئة مضيق الخليج الفارسي" الإيرانية -التي أنشأتها إيران لإدارة طلبات العبور في مضيق هرمز- يوم الاثنين قائمة محدثة تضم 77 سفينة "تخالف البروتوكولات الإيرانية الخاصة بمضيق هرمز".

وذكرت الهيئة أن السفن المدرجة في القائمة ستواجه قيوداً على عبورها مستقبلاً، تشمل فرض الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة، محذرة من إدراج أي سفن تتعاون مع تلك السفن المخالفة في القائمة ذاتها.

وقالت الهيئة في منشور لها على منصة "إكس": "نحذر شركات التأمين، ونوادي الحماية والتعويض، وهيئات التصنيف البحري، من تقديم خدمات لهذه السفن لتجنب العواقب المترتبة على التعامل معها".

وأظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن يوم الاثنين انخفاضاً في عدد سفن نقل السلع العابرة لمضيق هرمز خلال عطلة نهاية الأسبوع ليصل إلى أقل من 10 سفن يومياً، وهو مستوى يقل كثيراً عن متوسط ​​العشرة أيام البالغ 14 سفينة.

على الصعيد الاقتصادي، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد نتيجةً لإغلاق خط أنابيب رئيسي في المملكة العربية السعودية، حيث تجاوز سعر خام برنت حاجز 107 دولارات للبرميل، مع تضاؤل الآمال في إحراز تقدم دبلوماسي في المنطقة.

وقد أبقت السعودية خط أنابيب "شرق-غرب الرئيسي الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر (745 ميلاً) من الشرق إلى الغرب مغلقاً طوال عطلة نهاية الأسبوع، بعد تعرّضه لأضرار إثر هجمات بطائرات مسيّرة يوم الجمعة.

وقدّمت مصادر تحدثت إلى وكالة "رويترز" تقديرات متفاوتة؛ إذ أشار أحدها إلى أن إصلاح الأضرار قد يستغرق ما بين خمسة إلى ستة أسابيع، بينما ذكر مصدر آخر إمكان إصلاحه في وقت أقرب واستئناف الضخ جزئياً بالتزامن مع استمرار أعمال الإصلاح.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • استمرار ارتفاع أسعار النفط لحين إصلاح خط الأنابيب السعودي.

    Likely · Within weeks

Open Questions

  • هل ستتغير سياسة واشنطن تجاه الحوثيين مستقبلاً؟
  • ما هو الموعد الجديد للاجتماع الإيراني الخليجي؟

Related Topics

This article was originally published by BBC عربي.

Related Stories

Iran denies its interference in Yemen and criticizes preventing its nuclear delegation from entering Vienna
Urgent·

Iran denies its interference in Yemen and criticizes preventing its nuclear delegation from entering Vienna

Iran denies its involvement in Yemeni affairs and describes the postponement of the Strait of Hormuz meeting as a 'false pretext', while summoning the Austrian Chargé d'Affaires after preventing the head of its nuclear program from entering Vienna. At the same time, Tehran imposed restrictions on 77 ships, and oil prices rose following attacks on a Saudi pipeline.

BBC عربي
3 min read
More on this topicمحمد بن سلمان