
يحذر مسؤولون في غزة من خطر انهيار نحو ألفي مبنى مأهول بالسكان بسبب أضرار الحرب الإسرائيلية، بينما يوقع الأردن تحذيرات من توسع إسرائيلي في سوريا يهدد الأمن المائي والقومي، وفي دمشق تُوقع سوريا عقد صيانة طريق دمشق-نصيب مع شركة كويتية بقيمة 46 مليون دولار لتحسين البنية التحتية وتعزيز حركة الترانزيت.
AI-generated summary
تاتي هذه التقارير في سياق استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة التي سببت دماراً هائلاً في البنية التحتية والمباني السكنية، وفي ظل توترات إقليمية متزايدة بسبب actions إسرائيلية في سوريا وتهديدات للأمن المائي الأردني، بينما تسعى سوريا لتحسين طرقها الحيوية لتعزيز التجارة والنقل مع دول الجوار والخليج.
يقدِّر مسؤولون في غزة عدد المباني المهدَّدة بالانهيار والمأهولة بالسكان في القطاع بنحو ألفي مبنى، ومع ذلك فإن الأهالي والمسؤولين يقرون بعدم وجود بديل يحميهم من التهديدات بسقوط الأسقف التي تؤويهم.
وتحدث شهود عيان ومتضررون من انهيار بناية «السعادة» في مدينة غزة قبل أسبوع إلى «الشرق الأوسط» عن أخطار محتملة مع قرب الشتاء والأمطار، ما قد يسرع من انهيار مبانٍ أخرى خربتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقّعت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية السورية، الثلاثاء، عقداً مع شركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية CGC لصيانة وإعادة تأهيل أوتوستراد دمشق – نصيب (الحدود الأردنية)، في فندق الفورسيزون بدمشق.
جرت مراسم التوقيع بحضور وزير النقل يعرب بدر ومحافظ درعا أنور الزعبي، وممثلين لشركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية، وفقاً لمراسل الإخبارية.
وقال مدير المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، معاذ نجار، إن إعادة تأهيل الأوتوستراد تمثّل خطوة مهمة لتطوير شبكة الطرق ورفع كفاءة البنية التحتية، مشيراً إلى أن المشروع من شأنه تحسين انسيابية حركة النقل والتجارة.
وأوضح نجار أن أوتوستراد نصيب – دمشق يُعد محوراً حيوياً لحركة النقل والشحن والربط بين سوريا ودول الجوار، معرباً عن تطلعه إلى أن يشكّل المشروع نموذجاً للتعاون والاستثمار في مشاريع البنية التحتية.
من جهته أكد ممثل شركة المجموعة المشتركة للمقاولات الكويتية، جبريل جابر، أن الشركة ستنفذ أعمال الصيانة وإعادة التأهيل وفق معايير الجودة والمواصفات المعتمدة.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن» السورية، بيّن رئيس لجنة الطرق والنقل بنقابة المهندسين فرع دمشق، مهند محمد ألفا، أن قيمة العقد تُقدّر بـ46 مليون دولار لتأهيل وصيانة الطريق على مسافة 100 كيلومتر، ولمدة تصل إلى 13 شهراً.
تتضمن الأعمال تأهيل طبقة المجبول الأسفلتي، والإنارة ومعالجة كل العيوب بطبقات الرصف، وتخطيط الطريق، ووضع الإشارات والدلالات التحذيرية، وكل التدابير والإجراءات بهدف رفع مستوى الطريق، وتعزيز السلامة المرورية والحد من الحوادث. ونوه ألفا بأن المشروع يسهم في إنعاش حركة الترانزيت الدولية وتسهيل تدفّق البضائع والمسافرين مع عدد من الدول المجاورة، وإلى دول الخليج ومصر.
وكانت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية قد أعلنت في أغسطس (آب) الماضي البدء بإجراءات تأهيل الطريق، ويشمل المشروع إعادة تأهيل مقطع بطول يقارب 100 كيلومتر مع أعمال تتعلق بالطبقات الأسفلتية، والسلامة المرورية، والإشارات والإنارة.
ونفّذت المجموعة المشتركة الكويتية للمقاولات CGC في أبريل (نيسان) الماضي أعمال المسح والتقييم على الطريق في الاتجاهين، مستخدمة تقنيات الليزر وكاميرات عالية الدقة لإنتاج نماذج ثلاثية الأبعاد لسطح الطريق، ما يتيح تحديد مختلف العيوب بدقة.
حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، من أن «الأطماع التوسعية» لإسرائيل في عهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتت «تهديداً إقليمياً»، محذّراً، على وجه الخصوص، من «توغلات متكررة وتوسع جغرافي» في سوريا.
وأشار الملك، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إلى أن «الأطماع التوسعية لهذه الحكومة الإسرائيلية باتت تهديداً إقليمياً»، وفق ما نقله «الديوان الملكي الهاشمي».
ونبّه من «توغلات (إسرائيلية) متكررة، وتوسع جغرافي يتمدد» في سوريا، حيث سيطرت الدولة العبرية، خلال الأشهر الماضية، على مساحات إضافية من الأراضي في جنوب البلاد.
وقال إن «هناك توغلات متكررة، وتوسعاً جغرافياً يتمدد، وحقائق جديدة يجري فرضها على الأرض، منها ما يمس مصادر مائية حيوية»، وعدَّ أن إسرائيل «تختبر إلى أي مدى يمكنها أن تستمر».
وشدّد العاهل الأردني على أن «أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي»، مضيفاً: «لن يشيح الأردن بنظره، بل سنحمي أمننا، ومياهنا، ومصالح شعبنا».
انتقاد للمجتمع الدولي
وتطرّق الملك عبد الله إلى الحرب في غزة والوضع في الضفة الغربية، منتقداً تعامل المجتمع الدولي مع الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، خلال العقود الماضية. وقال: «لطالما وقفتُ أمام هذه الجمعية العامة، وحذّرتُ من مخاطر ترك الصراع الفلسطيني الإسرائيلي دون حل، لكن المجتمع الدولي اختار احتواء الصراع، بدلاً من التصدي لحلّه».
واتهم الحكومة الإسرائيلية بمواصلة هجماتها في غزة ورفض الانسحاب منها، قائلاً إن ما يجري «لم يعد من الممكن اعتبار كل ذلك تدابير عسكرية مؤقتة، أو تبعات للحرب»، ووصفه بأنه «محاولة لمحو الوجود الفلسطيني وفرض واقع جديد في غزة».
وفي الضفة الغربية، قال الملك عبد الله إن ما يحدث «ليس سلسلة من الأحداث المنفصلة»، بل ممارسات مترابطة «تهدف إلى إجبار شعب بأكمله على مغادرة أرضه»، مضيفاً: «هناك مصطلح واضح لوصف هذه السياسة: التهجير القسري، وهو جريمة حرب».
وأكد العاهل الأردني، في ختام كلمته، تمسك بلاده بـ«السلام العادل»، ومواصلة دعم الفلسطينيين ووكالة «أونروا»، والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشدداً على أن «القوة العسكرية» لا تستطيع وحدها بناء السلام أو معالجة الأزمات العالمية.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر خطر انهيار المباني في غزة في الزيادة مع اقتراب فصل الشتاء والأمطار ما لم تتدخل جهود إعادة الإعمار بشكل عاجل.
Likely · Within weeks
ستستمر الأردن في رفع مستوى تحذيراتها diplomatically والعسكري ضد التوسع الإسرائيلي في سوريا لحماية أمنها المائي والقومي.
Very likely · Within months

A 17-year-old Moroccan young man was found hiding under the bus of the Spanish Valladolid team after a match in Ceuta. He traveled more than 100 kilometers in a dangerous manner before asking for help during a bus stop, and the club took care of him until the Spanish authorities arrived.

From the podium of the United Nations General Assembly, French President Emmanuel Macron defended the two-state solution for the Palestinians and Israelis, considering it unacceptable to watch the scene in Gaza and the West Bank. A judicial source also stated that the trial of the Sharm El-Sheikh plane crash disaster in Egypt will begin before the French judiciary on April 26, 2025, 23 years after the accident that killed 148 people, including 135 French nationals. In a separate context, US President Donald Trump signed an agreement with Denmark and Greenland to enhance the security of the Arctic and the North Atlantic, aiming to ease tensions around his calls for Greenland to be annexed to the United States.

US President Donald Trump threatened to strike the Iranian "Ax Mountain" facility suspected of being nuclear, stressing that Iran's quest to possess a nuclear weapon has ended, while Gulf leaders seek to avoid being drawn into a broader war amid fears that Saudi energy infrastructure will be targeted by Iranian proxies.
A Russian representative said that the Kiev regime launched nearly 9,000 attacks this week, equivalent to between 1,250 and 1,270 attacks per day, with the aim of preventing the elections from being held by military means, while the Russian Ministry of Defense confirmed that the losses of the besieged Ukrainian units in Dobropolje amounted to about 50 soldiers, and the Russian army is still confronting the marches and advancing on all axes.
Israeli media reported that the Israeli General Security Service (Shin Bet) issued directives preventing the Israeli airlines El Al, Arkia, and Israir from operating flights to the Emirates, with expectations of canceling flights scheduled until October 31, due to the Shin Bet’s demand to install CT scan machines at registration points inside the Emirates, which the Emirati authorities oppose, while Emirati companies such as Etihad Airways continue to operate direct flights between Abu Dhabi and Tel Aviv.

Saudi Foreign Minister Faisal bin Farhan participated in a multilateral meeting at the invitation of US President Donald Trump on the sidelines of the United Nations General Assembly, where attendees from the Gulf states, Egypt, Iraq, Jordan, Lebanon, Syria and Turkey discussed the regional escalation and navigation challenges in Hormuz and Bab al-Mandab. King Salman bin Abdulaziz also condemned the Houthi militia's attempt to target Mecca, and praised the role of Saudi forces in defending the holy places. Crown Prince Mohammed bin Salman discussed with Russian President Vladimir Putin the relations of the two countries and regional developments. Through a statement at the Human Rights Council in Geneva, Saudi Arabia called for protecting the sailors stranded in Hormuz and ensuring their safety in accordance with international law.