Breaking
FR15-year-old found alive after three days in freezing Alaskan watersCNMotorcycle and truck collide in Lunbeixiang, Yunlin, killing 1 and injuring 3BRCandidates fulfill their campaign agenda in Minas Gerais with interviews, hearings and regional meetingsKRPGA Tour Not Considering Return Path for LIV Golf Players Amid BankruptcyCNDiscipline inspection and supervision agencies in various regions strengthen the management of "three capital" in rural collectivesKRKorea Forest Service promotes forest fire prevention measures during Chuseok holidayCNAI promotes the industrialization of cyber attacks, Cyber ​​Security Week experts call for active collaborative defenseINTLTrump administration plans to deliver 2,000lb bombs to Israel amid Gaza war concernsARTrump blames Ukraine for high diesel prices despite Russia's attacks on energyKRSouth Korea Conducts Joint Amphibious Exercise with Manned and Unmanned SystemsFR15-year-old found alive after three days in freezing Alaskan watersCNMotorcycle and truck collide in Lunbeixiang, Yunlin, killing 1 and injuring 3BRCandidates fulfill their campaign agenda in Minas Gerais with interviews, hearings and regional meetingsKRPGA Tour Not Considering Return Path for LIV Golf Players Amid BankruptcyCNDiscipline inspection and supervision agencies in various regions strengthen the management of "three capital" in rural collectivesKRKorea Forest Service promotes forest fire prevention measures during Chuseok holidayCNAI promotes the industrialization of cyber attacks, Cyber ​​Security Week experts call for active collaborative defenseINTLTrump administration plans to deliver 2,000lb bombs to Israel amid Gaza war concernsARTrump blames Ukraine for high diesel prices despite Russia's attacks on energyKRSouth Korea Conducts Joint Amphibious Exercise with Manned and Unmanned Systems
Backنائب جمهوري يقدم بنود عزل لوزير الدفاع الأميركي بسبب أمر ضرب إيران دون موافقة الكونغرس
نائب جمهوري يقدم بنود عزل لوزير الدفاع الأميركي بسبب أمر ضرب إيران دون موافقة الكونغرس
Developing
الشرق الأوسط3 hours agoPolitics2 min readArgentinaView translation

نائب جمهوري يقدم بنود عزل لوزير الدفاع الأميركي بسبب أمر ضرب إيران دون موافقة الكونغرس

Quick Look

قدم النائب الجمهوري توماس ماسي بنوداً لإجراءات عزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، متهمًا إياه بإساءة استخدام المنصب عبر أمر شن أعمال قتالية ضد إيران دون موافقة الكونغرس، في خطوة قد تفرض تصويتًا في مجلس النواب رغم عدم ترشح ماسي لإعادة الانتخاب بعد خسارته التمهيدية أمام مرشح مدعوم من ترامب، وسط تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيرات على أسعار الوقود والانتخابات النصفية المقبلة.

AI-generated summary

Why It Matters

يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران بعد شن هجمات مشتركة في فبراير، وتصاعد الصراع في أوكرانيا مع ربط ترامب استهداف المصافي الروسية بنقص الديزل العالمي، وسط استطلاعات تظهر تراجع شعبية ترمب وتقدم الديمقراطيين في تفضيلات التصويت للكونغرس.

Font size

قدّم النائب الجمهوري في الكونغرس الأميركي توماس ماسي، الثلاثاء، بنوداً لإجراءات عزل وزير الدفاع بيت هيغسيث، متهماً إياه بإساءة استخدام منصبه من خلال تنفيذ أمر بشن أعمال قتالية ضد إيران دون موافقة الكونغرس، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

ومن غير المرجح أن تتم المصادقة على قرار إجراءات العزل، لكن هذه الخطوة التي اتخذها النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي قد تفرض إجراء تصويت في مجلس النواب، وهو ما قد يشكل صعوبة لبعض زملائه الجمهوريين الذين يستعدون لمغادرة واشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال المتحدث باسم البنتاغون كينغسلي ويلسون في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني: «الوزارة بأكملها متحدة خلف رؤية الوزير وستواصل العمل لوضع مقاتلينا ومصلحة أميركا في المقام الأول».

وقدّم ماسي بنود قرار العزل ضد هيغسيث باعتبارها ذات أولوية، ما يعني أنه يتعيّن على مجلس النواب أن ينظر فيها في غضون يومين من العمل التشريعي.

ولن يترشح ماسي، وهو منتقد صريح للحرب على إيران والمساعدات المقدمة لإسرائيل، لإعادة انتخابه. فقد خسر الانتخابات التمهيدية في مايو (أيار) أمام مرشح مدعوم من الرئيس الجمهوري دونالد ترمب، بعد أن أغضب ماسي الرئيس بقيادته حملة لكشف ملفات وزارة العدل المرتبطة برجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين.

وهُزم ماسي أمام إد غالرين المدعوم من ترمب والذي يحظى بدعم مالي ضخم من الجماعات المؤيدة لإسرائيل.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب التي بدأت بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط) لا تحظى بشعبية لدى الناخبين. وصوّت أعضاء الكونغرس، ومعظمهم من الديمقراطيين، مراراً لصالح قرارات تدعو ترمب إلى إنهاء الصراع ما لم يحصل على دعم الكونغرس، لكن هذه القرارات لم تؤدِّ إلى وقف الأعمال القتالية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الجمهوريين الموالين لترمب يواجهون معركة شاقة للحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ عندما يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الثالث من نوفمبر.

وأظهرت نتائج استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» ونُشرت أمس الاثنين، أن الديمقراطيين يتقدمون على الجمهوريين بنسبة 44 في المائة مقابل 37 في المائة في تفضيلات التصويت للكونغرس.

وتراجعت شعبية ترمب منذ أن شن الحرب التي عطلت شحنات النفط ودفعت أسعار الوقود إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق، ما أثر سلباً على الوضع المالي للأسر الأميركية.

أعلن الجيش الأميركي، اليوم الثلاثاء، أنه فتح النار على زورقين إيرانيين صغيرين ودمرهما، الأسبوع الحالي، أثناء محاولتهما سرقة قارب مُسيّر في المياه الواقعة قبالة إيران، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وقال الكابتن تيم هوكنز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، إن «الزورقين الإيرانيين الصغيرين حاولا مؤخراً الاستيلاء على سفينة سطحية أميركية غير مأهولة، لكن لم تُكلل مهمتهما بالنجاح، بعدما ردت القيادة المركزية بقوة».

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، أمس الاثنين، نقلاً عن مسؤول محلي، بأن قاربي صيد تعرّضا لهجوم في محافظة هرمزجان على الساحل الجنوبي لإيران، وأن عدداً من الصيادين فقدوا.

وصرّح هوكينز، اليوم، بأن القارب المُسير المعنيّ من طراز «سيل درون»، ويبلغ طولها نحو 8 أمتار، ويتمتع بالقدرة على العمل بشكل ذاتي.

وأكد هوكينز أن جميع المُسيرات السطحية التابعة للقيادة أماكنها معروفة بالكامل. ويشدد الجيش الأميركي، منذ أمد طويل، على أن التكنولوجيا المستخدمة في مركبات «سيل درون» متاحة تجارياً وليست ذات طبيعة حساسة.

تواجه أوكرانيا مفارقة تتفاقم مع تقلبات سوق الوقود. فالضربات التي تشنها لرفع تكلفة الحرب على روسيا أصبحت موضع ضغوط أميركية لوقفها، بعد أن ربط الرئيس دونالد ترمب استهداف المصافي الروسية بنقص الديزل عالمياً.

وبين حاجة كييف للاحتفاظ بأداة تستنزف اقتصاد خصمها وحاجة واشنطن لتخفيف ضغوط الأسعار، عاد اقتراح حماية منشآت الطاقة إلى الواجهة، فيما تواصل الهجمات على البنية التحتية اختبار فرص خفض التهدئة.

وتواصلت الضربات المتبادلة الثلاثاء، بالتزامن مع إعلان أوكراني عن هجوم شمال دونيتسك، وتصاعد التوتر في بحر البلطيق، بعد إطلاق فرقاطة روسية قنبلتين مضيئتين باتجاه مروحية عسكرية دنماركية، وإسقاط مسيرة فوق ليتوانيا، وهجوم على قطار أوكراني قرب الحدود البولندية، بالتزامن مع مغادرة قطار آخر كان يقل مسؤولين غربيين.

حتى الآن، لا تزال آلية تنفيذ الاتفاق، الذي قال ترمب إن الجانبين قد وافقا عليه، غير واضحة. فالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبدى استعداداً مشروطاً، بينما رحّبت موسكو بالدعوة لوقف الضربات على منشآتها. وتفصل بين هذه المواقف تساؤلات حول المعاملة بالمثل والضمانات ونطاق الأهداف المحمية، كل ذلك وسط تصعيد يقترب من حدود حلف الناتو.

هدنة مشروطة

ذكرت «رويترز» أن زيلينسكي ربط دعمه للمقترح الأميركي بقدرة واشنطن على ضمان جدية موسكو. وشدّد على ضرورة أن يكون أي تفاهم ذا مصداقية، ودائماً، وأن يكون له أثر ملموس على حياة المدنيين. وبالتالي، لم يُقدم الموقف الأوكراني تأييداً مطلقاً لإعلان ترمب، بل طلباً بترجمته إلى التزامات قابلة للتحقق.

وتكتسب الصياغة أهمية خاصة، فحماية «منشآت الطاقة» قد تكون أضيق نطاقاً من وقف الهجمات على «البنية التحتية الحيوية»، التي تشمل مرافق النقل والإمداد. وأي غموض في التعريف يسمح باستمرار الضربات على أهداف اقتصادية بتصنيفات مختلفة، ويجعل تبادل الاتهامات بخرق التفاهم أقرب من تثبيته.

من جانبه، رحّب الكرملين بدعوة ترمب لكييف إلى وقف استهداف منشآت الديزل. ويمنح هذا الموقف موسكو فرصة للدفاع عن قطاعها النفطي، من دون أن يُشكّل وحده تعهداً مُقابلاً بوقف قصف المنشآت الأوكرانية.

وسبق أن ظهرت هذه المساومة في ملف الملاحة البحرية. ففي 24 أغسطس (آب)، صرّح زيلينسكي بأن روسيا غير مستعدة للموافقة على هدنة بشأن سفن الحبوب، لأنها تسعى لتوسيع نطاقها ليشمل المصافي وخطوط الأنابيب الروسية، وفقاً لـ«رويترز». ويكشف هذا أن المفاوضات بشأن حماية اقتصادَي البلدين جارية منذ أسابيع، وأن الخلاف يتمحور حول تكلفة وحدود كل تنازل.

الميدان يختبر الوعود

يأتي هذا الجهد الدبلوماسي في ظل تصعيد ميداني مستمر، حيث ذكرت «رويترز» الثلاثاء أن روسيا شنّت هجوماً ليلياً بنحو 200 مسيرة، أصاب منشآت للطاقة والموانئ في أوكرانيا، وأوقع قتيلين، فيما تضررت محطات وقود في كييف.

وفي المقابل، أعلن زيلينسكي استهداف مصفاة سيزران الروسية ومنشآت لإنتاج المسيرات في تاغانروغ وأوريول. ويوم الاثنين، أعلنت السلطات المحلية الروسية مقتل شخص، وإصابة آخر، في هجوم بطائرة مسيّرة على منشأة تجارية في قرية بمنطقة بيلغورود.

وعلى خطوط التماس، أعلن قائد الفيلق الثالث الأوكراني أندري بيليتسكي عن عملية هجومية شمال دونيتسك، قال إنها أزالت تسللات روسية من مساحة 75 كيلومتراً مربعاً، واستعادت 10 كيلومترات إضافية. ونقلت «رويترز» أن العملية استهدفت تعطيل الإمداد الروسي قرب سلوفيانسك وكراماتورسك، بينما يستمر الضغط الروسي جنوباً باتجاه كوستيانتينيفكا.

ويترافق ذلك مع استهداف طرق الاتصال بعيداً عن الجبهة. فهجوم الأحد على قطار قرب الحدود البولندية، أعاد إبراز هشاشة شبكة النقل، وأكد رئيس السكك الحديدية الأوكرانية الاثنين أن الهجمات تتفاقم أسبوعاً بعد آخر، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وتوضح هذه الحوادث التبادل المستمر للضربات، لكنها غير كافية وحدها للحكم على مدى الالتزام بمقترح لم يُعلن عن موعد تنفيذه. وهذا يوسع سؤال التهدئة؛ هل تشمل حماية الكهرباء والوقود فقط، أم المرافق التي تتيح استمرارية الحياة الاقتصادية أيضاً؟

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيُجرى تصويت في مجلس النواب على بنود العزل ضد وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال يومين عمل تشريعي

    Likely · Within days

  • سيستمر التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران في المياه الإقليمية القريبة من إيران

    Possible · Within weeks

  • سيواجه الجمهوريون الموالون لترمب صعوبة في الحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية

    Likely · Within months

Open Questions

  • هل سيصوت مجلس النواب فعليًا على بنود العزل المقدمة من توماس ماسي؟
  • ما هي العواقب المحتملة إذا تم إقرار إجراءات العزل ضد وزير الدفاع؟
  • كيف ستؤثر الضربات المتبادلة بين أوكرانيا وروسيا على جهود التهدئة المقترحة؟
  • ما هو مدى تأثير تصاعد التوترات في الشرق الأوسط على أسعار الوقود والاقتصاد الأميركي؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Widespread Arab and international condemnations of the Houthi attacks on Saudi Arabia... and discussion of ways to secure the region between the Crown Prince and the Egyptian President
Urgent·

Widespread Arab and international condemnations of the Houthi attacks on Saudi Arabia... and discussion of ways to secure the region between the Crown Prince and the Egyptian President

Countries, regional and international organizations condemned the Houthi missile and drone attacks that targeted Saudi Arabia, civilian objects and places of worship, in conjunction with official discussions between the Saudi Crown Prince and the President of Egypt to discuss the security of the Red Sea and the stability of the region.

الشرق الأوسط
6 min read
The Kremlin links the energy truce to lifting sanctions and ensuring the safety of navigation
Developing·

The Kremlin links the energy truce to lifting sanctions and ensuring the safety of navigation

Kremlin spokesman Dmitry Peskov said that Russia is open to peaceful solutions to the truce in the energy field with Ukraine, but it requires lifting Western sanctions and ensuring the safety of maritime navigation in order to achieve stability in the global market and reduce energy prices, stressing Moscow’s readiness to discuss gas supplies to Europe if the necessary quantities are available and serve its interests.

RT عربي
1 min read
More on this topicتوماس ماسي