
سكوت بيسنت يتحدث عن 'يوم إنزال اقتصادي' ضد إيران، بينما يواجه الاقتصاد الأمريكي ضغوطاً مرتبطة بأسعار الوقود
يكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن استراتيجية 'الإنزال الاقتصادي' ضد إيران، في رهان من إدارة ترامب على الضغط الاقتصادي بدلاً من العسكري، وسط مخاوف من تأثير ارتفاع أسعار البنزين على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات 2026.
AI-generated summary
تفرض إدارة ترامب ضغوطاً اقتصادية شاملة على إيران، بينما تعاني إيران من تدهور عملتها المحلية.
تحليل بقلم آرون بليك من شبكة CNN
يكشف التصريح الأخير لوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، الذي قال فيه إن "يوم الإنزال الاقتصادي قادم لإيران"، عن أحدث تحول في استراتيجيات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حرب لم تسر وفق الخطة الموضوعة.
هذا رهان كبير أيضا، فترامب وإدارته يراهنون على أن الضغط الاقتصادي الشامل سيُجبر إيران في نهاية المطاف على الاستسلام، على عكس الضربات العسكرية.
قد تنجح هذه المقامرة، فالاقتصاد الإيراني يعاني بشدة، وانخفضت عملته إلى مستوى قياسي مقابل الدولار الأمريكي.
لكن كما هو الحال في المواجهات العسكرية، تستفيد إيران من الحرب غير المتكافئة على الصعيد الاقتصادي أيضا، وقد لا يكون الوقت اللازم لإخضاع إيران في صالح ترامب بالضرورة.
لا تستطيع إيران إلحاق نفس الضرر الاقتصادي الذي تُلحقه بها الولايات المتحدة، إلا أنها تملك ورقة ضغط وهي انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
تؤثر أسعار البنزين المرتفعة باستمرار - والتي يبلغ متوسطها حاليًا أكثر من 4 دولارات للغالون، وفقًا لـ GasBuddy - على جوانب عديدة أخرى من الاقتصاد الأمريكي المتعثر.
والأهم من ذلك، أنها تُذكّرنا يوميًا بالتضخم الراكد الذي قد يُمثّل أكبر مشكلة انتخابية للحزب الجمهوري.
إذا لم تنخفض أسعار البنزين في الأشهر المقبلة، فلن يُعاني الشعب الأمريكي كما سيُعاني الإيرانيون تحت وطأة العقوبات الاقتصادية القاسية.
لكن من المرجح أن يُوجّه الناخبون الأمريكيون انتقادًا لاذعًا لحزب ترامب، ما سيُلحق به ضررًا سياسيًا خلال العامين الأخيرين من ولايته.

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في باريس لبحث أزمات الشرق الأوسط وتعزيز الشراكة الاقتصادية. تم الإعلان عن استثمارات سعودية بـ 6 مليارات يورو لإنشاء ثلاث مدن ترفيهية، وتوقيع اتفاقيات دفاعية ونفطية.

تعهد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بفرض عقوبات قاسية على إيران، واصفاً إياها بـ 'يوم الإنزال الاقتصادي'. يرى محللون أن نجاح هذه الخطة يتطلب استهداف البنوك الصينية، مما قد يؤدي لتصعيد التوترات مع بكين قبل زيارة مرتقبة للرئيس ترامب.

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما ألغت تصنيف هيئة تحرير الشام كمنظمة إرهابية، وذلك تماشياً مع وعود الرئيس ترامب بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام خلال زيارته لكييف عن تزويد أوكرانيا بمخططات تصنيع صواريخ سكالب، مؤكداً استمرار دعم المملكة المتحدة رغم تهديدات موسكو، وذلك في إطار اجتماع تحالف الراغبين لتعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية.

هددت وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على الدول التي ترفض قطع علاقاتها الاقتصادية مع إيران، معلنة توسيع العقوبات لتشمل قطاعات التكنولوجيا والشحن والأصول الرقمية، ومؤكدة أن أي جهة تسهل غسل الأموال لإيران ستُستبعد من نظام الدولار الأمريكي.

ألغت وزارة الخارجية الأمريكية إدراج سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في خطوة تهدف لتعزيز الاستثمارات والتعافي الاقتصادي بعد سقوط حكم بشار الأسد. كما شمل القرار رفع تصنيف جبهة النصرة كمنظمة إرهابية عالمية.