أثارت تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف سلطنة عمان استياءً واسعاً في مسقط، حيث اعتبرها مسؤولون عمانيون محاولة للبحث عن كبش فداء لفشل سياساته تجاه إيران، مؤكدين أن السلطنة لعبت دور الوسيط المحايد والموثوق بين واشنطن وطهران.
AI-generated summary
سعت سلطنة عمان تاريخياً للعب دور الوسيط المحايد في الشرق الأوسط، بما في ذلك تسهيل محادثات بين واشنطن وطهران.
أفاد بذلك موقع "المونيتور" في مقال له أمس نقلا عن مصادر عمانية.
وقال "المونيتور": عندما هدد الرئيس دونالد ترامب لأول مرة بقصف عُمان، شعر المسؤولون العمانيون بالذهول وتساءلوا في البداية عما إذا كان قد أخطأ في كلامه. إلا أن تهديد ترامب المتجدد هذا الأسبوع قوبل باستياء كبير في بلد لطالما سعى إلى لعب دور الوسيط المحايد في الشرق الأوسط.
وقال مسؤولون عمانيون للموقع: "صُدمنا من تهديد ترامب الأول بالقصف فيما قوبل تهديده الجديد بالاستياء".
وحسب مصدر عماني، فإن مسقط أبقت واشنطن على اطلاع بمحادثاتها مع إيران، لذا أثارت تهديدات ترمب استغرابنا.
واعتبر مصدر في مسقط أن تهديدات ترامب لعمان ناجمة عن محاولته العثور على "كبش فداء" لفشله في الحرب ضد إيران، وقال: "في الحقيقة لا نأخذ الأمر على محمل الجد".
وحسب دبلوماسي عماني، فقد "بدأت مسقط تعتاد حقيقة أن مثل هذه التهديدات تتكرر وتسمع مرة تلو الأخرى".
بدوره، شدد مسؤول أمريكي سابق على أن سلطنة عمان كانت "رسولا موثوقا" لواشنطن وساعدت خلال الأشهر الأولى إدارة ترمب في تسهيل لقاءات بين الإيرانيين والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف.
وقال ترامب لقناة "فوكس نيوز" الاثنين: "إذا وقفت عُمان في طريقنا، فسوف نقصفهم بلا رحمة". وأضاف في حديثه للصحفيين في وقت لاحق من نفس اليوم: "لا أعتقد أن (عمان) تصرفت بشكل جيد للغاية، لكننا سنتعامل معهم بسهولة تامة كما نفعل مع الآخرين".
وحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فإن المسؤولين الأمريكيين يعتقدون أن سلطنة عمان قدمت تنازلات كثيرة للغاية في مفاوضاتها مع إيران بشأن السيطرة على مضيق هرمز.
يذكر أن ترامب كان قد أثار الجدل في مايو الماضي بتصريح مماثل ضد مسقط، حين قال خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "يتعين على عمان التصرف مثل الآخرين، وإلا سنضطر لتدميرها".
دعا نفتالي بينيت إلى استبعاد تركيا وقطر من أي دور مستقبلي في غزة وتسليم الملف لمصر، منتقداً استراتيجية الحكومة الحالية تجاه حماس وإيران، ومطالباً بفرض الخدمة العسكرية على الحريديم وتوسيع اتفاقيات إبراهيم.

تُنفذ الولايات المتحدة عمليات مرافقة ليلية لناقلات النفط عبر المسار العُماني لتجاوز تهديدات إيران في مضيق هرمز، بالتزامن مع تدمير رادارات إيرانية وتصعيد العقوبات الاقتصادية التي تهدد بإشعال حرب تجارية مع الصين.

سمحت إيران لناقلات نفط عراقية بالعبور عبر مضيق هرمز بعد طلبات من بغداد، وذلك عقب زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف للعراق، في خطوة تهدف لتأمين صادرات النفط العراقية وسط توترات أمنية إقليمية.
افتتح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، نيابة عن الرئيس السيسي، سد ومحطة جوليوس نيريري بتنزانيا، الذي نفذه تحالف شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك، مشيداً بقدرة الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى في إفريقيا.

أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن تلقي طهران رسائل إقليمية لترتيبات أمنية واقتصادية جديدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات مع واشنطن وتهديد الرئيس ترامب بفرض عقوبات اقتصادية غير مسبوقة على إيران.
انتقد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف السياسات الأمريكية في المنطقة، معتبراً أنها تعرض أمن الحلفاء للخطر لصالح إسرائيل، ودعا إلى إقامة نظام إقليمي مستقل لتحقيق السلام.