
أعلن الحرس الثوري الإيراني مهاجمة ناقلة غاز في مضيق هرمز، بينما نفذ الحوثيون هجمات على مطارات سعودية بما فيها الملك خالد الدولي، مما أدى إلى مقتل ثلاثة سعوديين وإصابة آخرين، وتعليق لوفتهانزا رحلاتها إلى الرياض، وتصاعد التوترات الإقليمية مع تصريحات ترامب حول إيران وتحذيرات من توسع الصراع.
AI-generated summary
يأتي التصعيد في سياق الحرب المستمرة في اليمن وتصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، مع مشاركة أطراف إقليمية ودولية مثل روسيا والسوريا، وتحذيرات من إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية.
أعلن الحرس الثوري الإيراني الجمعة (التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) مهاجمة ناقلة غاز أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز عبر "مسار غير قانوني". وأوضح الحرس في بيان أوردته وسائل إعلام رسمية إيرانية إن قواته البحرية تلبي "أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة ورغبة الشعب الإيراني بممارسة السيادة على مضيق هرمز"، وقامت في هذا الإطار "قبل ساعات، وضرب ناقلة الغاز العملاقة "إن في سانشاين" (NV Sunshine) (...) أثناء محاولتها المرور عبر المسار غير القانوني جنوب مضيق هرمز".
في سياق آخر، اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الجمعة أن نجاح المباحثات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، يبقى رهنا بغياب "الضغط والتهديدات". وقال بيزشكيان في كلمته خلال قمة رابطة الدول المستقلة في تركمانستان "إن الحوار لا يكتسب معنى ولا تتوافر له فرص النجاح إلا إذا قام على الاحترام المتبادل والالتزامات المتبادلة، وإذا كان خاليا من الضغوط والتهديدات".
وكان بيزشكيان قد التقى الخميس نظيره الروسي فلاديمير بوتين بعد وصولهما إلى تركمانستان للمشاركة في قمة رابطة الدول المستقلة، وهي منظمة تضم جمهوريات سوفياتية سابقة. وانطلقت القمة الجمعة في منتجع أفازا المطل على بحر قزوين. وتعد إيران وروسيا من أكثر دول العالم خضوعا للعقوبات.
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية، اليوم الجمعة، مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين في هجومين استهدفا مطار الملك خالد الدولي في الرياض وطائرة تابعة للخطوط السعودية أمس الخميس. وقالت الهيئة في بيان إن "استهدف الاعتداء الأول مرافق المطار فيما استهدف الاعتداء الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية".
وأضافت أن الإصابات تراوحت بين "طفيفة وبليغة"، وأن الهجومين أسفرا عن أضرار مادية، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية في المطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
ولم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجومين، فيما أعلن الحوثيون المتحالفون مع إيران مسؤوليتهم عن استهداف المطار، وقالوا إنهم هاجموه بصاروخي كروز. كما أعلنت الجماعة استهداف مطار في مدينة نجران جنوب غرب السعودية، وهو ما لم تؤكده السلطات السعودية، وقاعدة جوية في خميس مشيط بصواريخ باليستية.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد الصراع في اليمن، إذ يقول الحوثيون إن استهدافهم للمملكة يأتي بسبب دعمها للقوات الحكومية في الحرب الأهلية التي تجددت في اليمن. وتقول السعودية إنها تدعم الهجوم الذي شنته الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً لاستعادة أراض من الحوثيين.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت يوم الأربعاء مقتل ثلاثة أشخاص في ضربات سابقة هذا الأسبوع استهدفت مطاري الرياض وأبها في جنوب غرب المملكة. كما تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجمات متعددة أسفرت عن مقتل مواطن سوداني في وقت سابق من الأسبوع.
ويُعد الهجوم الأخير، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس، الأكثر دموية في السعودية منذ أن أطلقت المملكة والقوات الحليفة لها في اليمن هجوماً عسكرياً واسع النطاق في نهاية الأسبوع الماضي ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
ويأتي التصعيد في سياق امتداد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران إلى الصراع، ما أدى إلى تأجيج الاضطرابات في منطقة تعاني أصلاً من عدم الاستقرار بسبب الحرب الأوسع، ويهدد بجر دول أخرى إلى القتال المتصاعد.
أعلنت مجموعة الطيران الألمانية لوفتهانزاجروب تعليق رحلاتها الجوية إلى العاصمة السعودية الرياض مع تجدد هجمات جماعة الحوثيين اليمنية على مطار المدينة. وقالت مجموعة الطيران الألمانية ردا على سؤال "تم إلغاء كل الرحلات الجوية إلى الرياض حتى 16 أكتوبر/تشرين الأول، بسبب التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط."
وأعلنت جماعة الحوثيين مجددا مسؤولتها عن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي الخميس. وقال يحيى سريع المتحدث باسم الجماعة اليمنية إن الجماعة أطلقت صاروخا باليستيا على المطار السعودي.
وقالت المملكة العربية السعودية إنه تم اعتراض عدة صواريخ، في حين قال شهود عيان إنهم سمعوا 4 انفجارات متلاحقة في الرياض.
وقالت مصادر في المطار السعودي إن شظايا اعتراض الصواريخ سقطت على أحد مباني الركاب.
كما حذر الحوثيون من أن كل المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية قد تصبح أهدافا لهجماتها وجددوا دعوتها لكل شركات الطيران بتعليق رحلاتها الجوية إلى السعودية.
يذكر أن مجموعة لوفتهانزا جروب تضم عدة شركات طيران منها لوفتهانزا نفسها وسويس وأستوريان أيرلاينز بروكسل أيرلاينز.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس (الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 2026) إن تصريحاته عن احتمال "تدمير" إيران مدنا في ولاية كاليفورنيا أسيء فهمها، وإنه كان يشير في الواقع إلى ضرورة أن يتحمل الناس ارتفاع أسعار البنزين. وأدلى ترامب بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي في ولاية نبراسكا يوم الاثنين في أثناء حديثه عن التضحيات الاقتصادية التي يقدمها الأمريكيون في أوقات الحرب.
وقال حينها "مرة أخرى، تذكروا أنها (التكلفة) فقط مفتعلة في ظل الحرب، إنها مرتفعة قليلا، إنها ثمن زهيد يجب دفعه. إننا ندفع ثمنا زهيدا من أجل الحفاظ على أمن العالم وأمن بلدنا. يمكنهم تدمير مدينة. دعهم يدمروا لوس أنجليس، دعهم يدمروا سان دييغو. هذا ثمن زهيد جدا، وسينتهي الأمر قريبا جدا".
وسرعان ما انتقد قادة الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا وقادة من الحزب الجمهوري هذه التصريحات. وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال اليوم "ما كنت أتحدث عنه هو أن الارتفاع المؤقت في أسعار البنزين ثمن زهيد مقابل ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا".
وتابع "إذا كنتم تريدون أن تروا ثمنا باهظا، فهل يمكنكم أن تتخيلوا ما سيكون عليه الوضع إذا قصفوا سان دييغو أو لوس أنجليس أو كلتيهما؟", مضيفا أنه يحب المدينتين. وتجاهل ترامب في وقت سابق المخاوف المتعلقة بكلفة المعيشة الناجمة عن الحرب مع إيران.
أفادت مصادر بأن ناقلات النفط تواجه مخاطر متزايدة من التعرض للهجمات وممارسات الترهيب أثناء محاولتها نقل شحنات حيوية عبر مضيق هرمز، بعد أن أصدرت إيران تحذيرات جديدة بأنها ستغلق المسارات التي لم تصرح بالمرور فيها.
وشهد الأسبوع الماضي بالفعل أكبر عدد من الهجمات على ناقلات النفط في الممر المائي الحيوي منذ بدء الحرب على إيران، مما أدى إلى انخفاض عدد السفن التي تحاول العبور إلى أدنى مستوى منذ أكثر من شهرين.
وقال مسؤول إقليمي كبير مقن أن أي محاولة لفتح مسارات جديدة لتصدير النفط ستُعتبر عملا عدائيا. وأرب من طهران لرويترز إن إيران حذرت الآن دول المنطقة مضاف المسؤول أن ذلك جزء من خطة اتفق عليها كل من القادة السياسيين والحرس الثوري الإيراني.
أوردت مجلة فيرتشافتسفوخه الخميس (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) نقلاً عن عدة مسؤولين غربيين في أجهزة مخابرات دون نشر أسمائهم أن إسرائيل حذرت شركاءها في الولايات المتحدة وألمانيا قبل ثلاثة أسابيع من تهديد محتمل.
وتركزت المخاوف على القواعد التي تدعم العمليات العسكرية الأمريكية وخدمات الإمداد والتموين المرتبطة بحرب إيرانكقاعدتي رامشتاين وسبانغدالم.
ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من وزارة الدفاع الألمانية أو القوات الأمريكية في ألمانيا.
وتتواجد القوات الجوية الأمريكية في شبانغدالم منذ منتصف خمسينيات القرن الماضي. وتعد قاعدة شبانغدالم الجوية، إلى جانب قاعدة رامشتاين قرب كايزرسلاوترن في ولاية راينلاند-بفالتس، واحدة من أهم القواعد والمطارات الجوية بالنسبة للجيش الأمريكي.
وكانت هناك قبل عدة سنوات خطط لسحب القوات، في فترة الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الحكومة الأمريكية لم تنفذ تلك الخطط وجمدتها في عام 2021.
رداً على تقارير تحدثت عن دراسة دمشق مساعدة عسكرية للسعودية في حربها المتصاعدة ضد جماعة الحوثيين في اليمن، ذكرت وزارة الإعلام السورية مساء الأربعاء (الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2026) أن "أولوية سوريا في المرحلة الحالية هي إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، والعمل مع الشركاء على إعادة الإعمار وتحسين حياة السوريين".
وقال حساب سيريان ريسبونس، التابع لإدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام السورية، إن موقف دمشق "واضح"، وإن "أي تعاون عسكري مع الدول الشريكة سيكون فقط من خلال القنوات الرسمية والأطر الثنائية القائمة".
وكان موقع أكسيوس نقل مساء الأربعاء عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين أن السعودية وسوريا تجريان محادثات حول إرسال ما بين 10 آلاف إلى 20 ألف عسكري سوري إلى اليمن للانضمام إلى الهجوم المضاد ضد الحوثيين.
وقام الرئيس السوري أحمد الشرع بزيارة علنية إلى الرياض أمس الثلاثاء والتقى بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقال المسؤول الأمريكي إن إمكان تقديم مساعدة عسكرية سورية للمملكة كانت ضمن الأمور التي تناولتها المباحثات خلال الزيارة.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام الحكومية السورية وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، شقيق ولي العهد والمسؤول عن الملف اليمني، وهو يرافقه إلى طائرته في طريق العودة.
تدخل دمشق في اليمن ينطوي على مخاطر
تخضع الفصائل التي كانت تشكل المعارضة المسلحة الآن لسلطة الدولة السورية الناشئة، التي تبنت سياسة تجنب الانخراط في النزاعات، بما في ذلك حرب إيران، للتركيز على التعافي من الحرب الأهلية التي استمرت 14 عاماً.
ولا تزال الدولة تعمل على تشكيل جيشها من مختلف الفصائل التابعة لتحالف المعارضة السابق الذي أطاح بالأسد، والذي كان يضم كثيرين من المقاتلين الإسلاميين السنة المتشددين والمقاتلين الأجانب, وتحاول احتواء التوتر مع الأقليات، بمن فيهم العلويون, لاوهم فرع من الشيعة ينتمي إليه الأسد.
وقال المسؤول الأمريكي إن أي صراع بين هذا الجيش والحوثيين، الذين يتبعون أيضا أحد مذاهب الشيعة، قد يحمل دلالات دينية مسببة للانقسام، وهو ما ترغب القيادة السورية وشركاؤها الغربيون في تجنبه. ولهذا السبب، رفضت سوريا في السابق طلباً أمريكياً للمساعدة في محاربة جماعة حزب الله في لبنان.
والانخراط في معركة ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران قد ينظر أيضاٍ إليه كعمل عدائي من جانب إيران وحلفائها حزب الله في لبنان والفصائل المسلحة في العراق، وهي أطراف تشتبك في علاقة صراع تاريخي مع المعارضين السوريين المسلحين الذين تحولوا إلى حكام في سوريا.
حرص على إظهار الدعم
في الوقت نفسه, يحرص الشرع على إظهار دعم سوريا للسعودية ولولي العهد محمد بن سلمان، الذي لعب دوراً حاسماً في مساعدته في اكتساب الشرعية الدولية, عبر أمور منها التوسط لعقد اجتماع في أيار/مايو 2025 بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال المسؤول الأمريكي إن السعودية قدمت مساعدات مالية لسوريا، وقد يؤدي إبداء الدعم السوري إلى زيادة تلك المساعدات.
وقال إتش إيه هيلير، الباحث الكبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن: "قيام سوريا الجديدة بإرسال أفراد بمهام دفاعية وبأعداد قليلة جداً إلى أقدس المواقع في العالم الإسلامي, إلى جانب تقديم الدعم الفني لتحييد الطائرات المسيرة القادمة, سيحمل دلالات رمزية هائلة وإيجابية". وأضاف "لكن أي شيء يتجاوز ذلك, لا سيما فيما يتعلق بوجود قوات سورية على الأرض, أعتقد أنه سيكون اقتراحاً مختلفاً تماماً, وأعتقد أن دمشق ستتجنبه, بالنظر إلى الأولويات التي يتعين عليها التركيز عليها في سوريا".
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر جماعة الحوثيين في استهداف المطارات والمنشآت الحيوية في السعودية ردًا على دعمها للحكومة اليمنية
Likely · Within weeks
قد تفرض إيران قيودًا إضافية على الملاحة في مضيق هرمز إذا استمرت الضغوط الأمريكية والإسرائيلية
Possible · Within weeks
قد تعيد شركات الطيران الأوروبية تقييم سلامة الرحلات إلى السعودية وتمديد فترة التعليق ما لم تتحسن الأوضاع الأمنية
Possible · Within days

Egypt affirms its explicit rejection of any Ethiopian attempt to obtain a military outlet on the Red Sea, stressing that sovereignty over the ports belongs to the riparian countries only, while Ethiopia seeks through peaceful means to obtain a sea outlet with diplomatic support from Israel, and warns that any unilateral step may threaten regional security and open the door to chaos, especially with the existing tensions with Sudan, Eritrea, and Somalia.

US President Donald Trump expressed his dissatisfaction with the attack that targeted King Khalid International Airport in Saudi Arabia, which was carried out by the Yemeni Houthis for the third day in a row, stressing that the attack “is not a good thing.” Meanwhile, the Saudi General Authority of Civil Aviation announced the killing of three Saudis and the injury of others as a result of the two attacks, which also caused material damage. The Houthis claimed to have used winged and ballistic missiles in the attacks that targeted the airports of Riyadh and Najran and the King Khalid Air Base. Trump's statements a day after he announced on the Truth Social platform that the United States would not attack Iran before the midterm elections, and he repeated his assertion that Iran is "suffering from failure" and that its army is defeated.
US President Donald Trump announced a telephone agreement with his Russian counterpart, Vladimir Putin, to immediately supply more than 300,000 tons of diesel to the US and global markets, with additional quantities in November and beyond. He described it as a major and important announcement, while thanking Putin for the agreement and linking the rise in global diesel prices to Ukrainian attacks on Russian facilities.
An Iranian official said that Iran is 100% prepared for a massive and decisive response to any American attack, no matter how slight, pointing to the contradictory American behavior and the influence of the Zionist entity on the American ruling establishment. He stressed that Iran has prepared for a prolonged confrontation and will not exercise any restraint this time, but rather will reveal new and surprising military equipment.
The article deals with the controversy over Iran's possible withdrawal from the Nuclear Non-Proliferation Treaty, and refers to the fatwa of former Supreme Leader Ali Khamenei that prohibited nuclear weapons. It questions Iran's intention in the event of withdrawal, the position of Russia and the United States, and raises questions about alternative scenarios for the Trump administration, in addition to developments in Yemen and Syria.

The Lebanese Ministry of Health reported that an Israeli drone attack targeted a car in the town of Hosh al-Sayyid Ali in northeastern Lebanon, wounding six people, including five Syrians and one Lebanese. This comes in light of the decline in violence after a US-Lebanese-Israeli framework agreement to disarm Hezbollah and a gradual withdrawal of Israeli forces. In the same context, Palestinian officials announced the postponement of the legislative and presidential elections due to the lack of political and security conditions, external pressures, disagreements within Fatah and Hamas, and Israel’s refusal to allow the Elections Commission to enter Gaza and Jerusalem.