Breaking
FR15-year-old found alive after three days in freezing Alaskan watersCNMotorcycle and truck collide in Lunbeixiang, Yunlin, killing 1 and injuring 3BRCandidates fulfill their campaign agenda in Minas Gerais with interviews, hearings and regional meetingsKRPGA Tour Not Considering Return Path for LIV Golf Players Amid BankruptcyCNDiscipline inspection and supervision agencies in various regions strengthen the management of "three capital" in rural collectivesKRKorea Forest Service promotes forest fire prevention measures during Chuseok holidayCNAI promotes the industrialization of cyber attacks, Cyber ​​Security Week experts call for active collaborative defenseINTLTrump administration plans to deliver 2,000lb bombs to Israel amid Gaza war concernsARTrump blames Ukraine for high diesel prices despite Russia's attacks on energyKRSouth Korea Conducts Joint Amphibious Exercise with Manned and Unmanned SystemsFR15-year-old found alive after three days in freezing Alaskan watersCNMotorcycle and truck collide in Lunbeixiang, Yunlin, killing 1 and injuring 3BRCandidates fulfill their campaign agenda in Minas Gerais with interviews, hearings and regional meetingsKRPGA Tour Not Considering Return Path for LIV Golf Players Amid BankruptcyCNDiscipline inspection and supervision agencies in various regions strengthen the management of "three capital" in rural collectivesKRKorea Forest Service promotes forest fire prevention measures during Chuseok holidayCNAI promotes the industrialization of cyber attacks, Cyber ​​Security Week experts call for active collaborative defenseINTLTrump administration plans to deliver 2,000lb bombs to Israel amid Gaza war concernsARTrump blames Ukraine for high diesel prices despite Russia's attacks on energyKRSouth Korea Conducts Joint Amphibious Exercise with Manned and Unmanned Systems
Backالسيسي ومحمد بن سلمان يبحثان أمن الملاحة البحرية وتطورات المنطقة
السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان أمن الملاحة البحرية وتطورات المنطقة
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoPolitics3 min readArgentinaView translation

السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان أمن الملاحة البحرية وتطورات المنطقة

Quick Look

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة تطورات الأوضاع الإقليمية وأمن الملاحة البحرية، بينما تصاعدت هجمات الحوثي على المساجد والمدنيين في السعودية، prompting إدانات عربية وإسلامية ودولية واسعة.

AI-generated summary

Why It Matters

تصاعدت هجمات ميليشيا الحوثي على السعودية بصواريخ وطائرات مسيرة تستهدف المدنيين والمنشآت والمقدسات الإسلامية، بما في ذلك محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، مما أثار قلقًا إقليميًا ودوليًا بشأن أمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.

Font size

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات أوضاع المنطقة، والملفات المرتبطة بأمنها واستقرارها، وفي مقدمتها أمن وحرية الملاحة البحرية، وتنسيق الجهود حيالها.

واستعرض الجانبان، خلال لقائهما بقصر الاتحادية في القاهرة، أمس، سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك على الساحتين العربية والإسلامية.

وذكرت الرئاسة المصرية في بيان، أن الرئيس السيسي جدَّد موقف بلاده الثابت في دعم السعودية والدول العربية كافة في مواجهة الظروف الراهنة، ورفضها أي اعتداءات على المملكة أو حرية الملاحة البحرية. وأشارت إلى توافق الزعيمين على أن الظروف الحالية تقتضي المزيد من التضامن والتنسيق بين البلدين.

واتفق متابعون تحدثت إليهم «الشرق الأوسط» على أن الملف الأمني في البحر الأحمر وسبل تأمين خطوط الملاحة الدولية يعدان من أبرز أوجه التعاون بين البلدين، خاصةً في ظل التوترات الإقليمية والتهديدات المستمرة لسلاسل الإمداد العالمي.

تُبرز الاعتداءات المتكررة على دُور العبادة حجم التناقض بين الخطاب المعلَن للميليشيات الحوثية وسلوكها الميداني؛ إذ تسعى الجماعة المدعومة من إيران إلى التستر برداء الدين وتبنّي شعارات طائفية لتمرير أجندتها العسكرية، في حين تعكس ممارساتها واقعاً يؤكد دورها الوظيفي في تنفيذ مخططات إقليمية تزعزع أمن المنطقة وتستهدف مقوّماتها الدينية والمدنية.

وشهدت وتيرة هجمات الجماعة الحوثية تصعيداً ممنهجاً استهدف المقدسات الإسلامية والأعيان المدنية داخل السعودية، شمل محاولات اعتداء باتجاه مدينتيْ مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب إلحاق أضرار مادية بمسجد وإصابة مدنيين في منطقة جازان؛ في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي الإنساني.

وأطلق الدفاع المدني السعودي عدة إنذارات للتحذير من أخطار تهدد مدن مكة المكرمة وجدة والطائف، قبل أن تعلن لاحقاً زوال الخطر عن العاصمة المقدسة.

توزعت الاعتداءات الحوثية بين إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المُسيّرة المتفجرة، حيث نجحت منظومات الدفاع الجوي السعودي في اعتراض غالبية التهديدات والتصدي لها قبل وصولها إلى أهدافها.

تأتي المحاولات الأخيرة تجاه مكة المكرمة، بعد أيام من سقوط مقذوف عسكري أطلقته الميليشيات على أعيان مدنية في محافظة الطوال بمنطقة جازان (جنوب السعودية)، وأكد بيان للدفاع المدني أن الاعتداء أسفر عن تضرر مسجد وعدد من المباني والسيارات المجاورة.

وأشارت السلطات في السعودية إلى أن التعمد المباشر لاستهداف دُور العبادة والمناطق السكنية يمثل خرقاً صريحاً للاتفاقيات الدولية التي تحظر إقحام المرافق الدينية والمدنية في العمليات العسكرية.

تجاوز الأبعاد العسكرية

من منظور الشريعة الإسلامية، تحظى المساجد بحرمةٍ كفلتها النصوص الصريحة التي أوجبت صيانتها وحظرت التعرض لها أو تحويلها إلى ساحات صراع في حالات السلم والحرب على حدٍّ سواء.

ويُشكل الاعتداء الأخير الذي ألحق أضراراً بمسجد في منطقة جازان دليلاً إضافياً على تجاوز الميليشيا الثوابت الشرعية والقِيم الإسلامية، مما يكشف استخدامها الغطاء الديني أداةً للتضليل السياسي والتغطية على انتهاكاتها بحق الأعيان المدنية ودُور العبادة.

وقال الدكتور قيس المبارك، العضو السابق لهيئة كبار العلماء في السعودية: «إن حِفْظُ النفس أحد أصول المصالح الضرورية للخلق، وإن المسلم مأمور برعايتها وكلِّ ما من شأنه المحافظة عليها، وقد أجمع المسلمون على ذلك، ويتأكَّدُ هذا المعنى إذا كان القتل في دُور العبادة».

وشدد الدكتور المبارك على أن ما فعله الحوثيون في اليمن من إيذاء أهل اليمن وهدم البيوت على أصحابها من أعظم المنكرات. وأضاف: «هم، اليوم، يرمون الأماكن المقدسة في الحرمين الشريفين، من غير مراعاة لزوّار الحرمين الشريفين، وما قد يصيبهم من هذه الاعتداءات العشوائية، التي تصيب الصغير والكبير والأطفال، وهو منكر عظيم لا تقبل به أيُّ أمَّة من الأمم، وتُحرِّمه جميع الشرائع، ولا يفعله إلا مَن لا يعتبر للإنسان قيمة ولا احتراماً، فَحِفْظُ النفوس مجمعٌ عليه بين المسلمين».

من جهته، قال الدكتور يوسف الرميح، المستشار الأمني وأستاذ مكافحة الجريمة والإرهاب بجامعة القصيم، إن استهدافات «الحوثي» الإرهابية للأماكن المقدسة داخل السعودية يدل على استهتارها بأبسط المبادئ الإسلامية، رغم ما تتظاهر به من تمثل بالدين والتزام بالشريعة، لكن ذلك لم يتجاوز، في الحقيقة، مجرد الشعارات، في حين تستهدف بمقذوفاتها العبثية أقدس مقدسات المسلمين.

وشدد الرميح على أن هذه الجماعة الإرهابية مرتهنة لأجندات إقليمية وتستهدف خاصرة السعودية التي تضم قِبلة المسلمين، مشيراً إلى الآثار السلبية التي جرّها الارتهان للأجندات الإقليمية على كثير من بلدان المنطقة العربية، حيث تركها عرضة للانقسامات وأفسد عليها استقرارها وسِلمها المجتمعي.

ودعا الرميح نُخب الأمة الإسلامية ومؤسساتها للتصدي لسلوك جماعة «الحوثي» الإرهابية التي طالت شرورها المقدسات الإسلامية، لافتاً إلى أهمية بدء المواجهة من الناحية الفكرية التي تُجرد الجماعة عن ادعاءاتها الزائفة وتكشف حقيقتها في الاعتداء على أمن المجتمعات واستقرار البلدان.

وقال الدكتور محمد العمري، الباحث في تاريخ العلوم الشرعية، إن الاعتداءات الحوثية الأخيرة تجاوزت الأبعاد العسكرية والأمنية لتُشكل اعتداء مباشراً على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزازاً لمشاعر أكثر من ملياريْ مسلم حول العالم.

وأشار العمري إلى أن تسلسل هذه الاعتداءات، من محاولات الاستهداف المتكررة لنطاق مكة المكرمة والمدينة المنورة، وصولاً إلى تعرض مسجد في منطقة جازان لأضرار مادية، يعكس اندفاعاً نحو انتهاك حرمة بيوت الله التي أُقيمت للعبادة والأمان، ولا يجوز إقحامها أو الاقتراب منها في الصراعات العسكرية.

وأضاف: «إن مكة المكرمة ليست مجرد نقطة جغرافية، بل هي البلد الحرام وقِبلة المسلمين الجامعة، والاقتراب من أمنها أو استهداف مساجد الله في أي منطقة هو اعتداء على العقيدة والوجدان الإسلامي العام، وتظل السعودية، بقيادتها وشعبها، قائمة على شرف حماية الحرمين الشريفين ورعايتهما، وصون أمن هذه البقاع المقدسة ضد أي تهديد».

استهدافات سابقة للمقدسات

تُشكل الاعتداءات الأخيرة امتداداً لسِجل من المحاولات التي استهدفت خلالها الميليشيا الحوثية المقدسات الإسلامية والبنى التحتية الحيوية القائمة على خدمة ضيوف الرحمن.

ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2016، شهد نطاق مكة المكرمة إطلاق صاروخ باليستي من طراز «بركان 1» باتجاه منطقة مكة المكرمة، حيث اعترضته منظومات الدفاع الجوي الملكي السعودي، ودمّرته في الجو على بُعد 65 كيلومتراً من العاصمة المقدسة، دون تسجيل أضرار.

وفي يوليو (تموز) 2017، وبالتزامن مع موسم الحج، اعترضت السعودية صاروخاً باليستياً أطلقته ميليشيا «الحوثي» باتجاه منطقة مكة المكرمة، كان يستهدف النطاق المحيط بالعاصمة المقدسة، قبل أسابيع قليلة من بدء مناسك الحج.

إضافة إلى الاعتداءات التي تكررت على المساجد الحدودية، وسقوط المقذوفات العسكرية على المساجد والأعيان المدنية في المحافظات الحدودية بمنطقتيْ جازان ونجران، ما أسفر عن أضرار مادية في دُور العبادة وإصابات بين المدنيين.

وقال الدكتور العمري إن هذه الشواهد التاريخية تعكس «نهج الاعتداءات الحوثية العابرة للحدود في استهداف الأعيان المدنية والمرافق الدينية، مقابل الجاهزية المستمرة لمنظومات الدفاع الجوي في تحييد هذه المخاطر وحماية حجاج بيت الله الحرام والمعتمرين».

توالت، الثلاثاء، الإدانات العربية والإسلامية والدولية للهجمات التي شنتها جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدنيين والمنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية في السعودية، وسط تأكيدات على التضامن الكامل مع المملكة، ورفض استهداف أراضيها وانتهاك سيادتها.

وأدانت الأردن وقطر والكويت ومصر والبحرين واليمن والإمارات، الهجمات الحوثية، مؤكدة وقوفها إلى جانب السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والاقتصادية.

وشددت المواقف العربية على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، محذرة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات «الاعتداءات الإرهابية الآثمة» التي تواصل ميليشيا الحوثي ارتكابها ضد السعودية، واستهدافها المتعمد والمتكرر للأعيان المدنية والمدنيين بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واصفاً التصعيد بأنه «إجرامي خطير» يؤكد النهج الإرهابي للميليشيا.

كما أعربت رابطة العالم الإسلامي والبرلمان العربي ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجلس وزراء الداخلية العرب، عن تضامنهم الكامل مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لردع المعتدين، وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وخلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة التطورات في باب المندب، أدانت الأمم المتحدة هجمات الميليشيا الحوثية على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية، مؤكدة ضرورة حماية أمن البحر الأحمر، واستعادة حقوق وحريات الملاحة في مضيق باب المندب واحترامها وفقًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وأشار مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا ودول المحيط الهادئ خالد خياري، إلى الهجمات التي تعرضت لها المملكة خلال الأيام الماضية.وأكد ضرورة استعادة حقوق وحريات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب واحترامها وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2722، محذرًا من امتداد تداعيات الاضطرابات في الممرات البحرية إلى السلم والأمن الدوليين، وأسواق الطاقة العالمية، والأمن الغذائي، واقتصادات الدول الأكثر ضعفًا.

إلى ذلك، أدان المكتب الإقليمي للاتحاد الأوروبي للإعلام والتواصل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشدة الهجوم الذي شنته جماعة الحوثيين على السعودية.

وأكد المكتب، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، تضامن الاتحاد الأوروبي مع شركائه في منطقة الخليج في مواجهة الهجمات المستمرة التي تنفذها جماعات موالية لإيران.

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع شركائه الإقليميين لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز والحفاظ على استقرار منطقة الشرق الأوسط، مؤكداً أن ذلك يصب في مصلحة جميع الأطراف.

وتأتي هذه الإدانات عقب هجمات حوثية استهدفت 7 مناطق سعودية، في تصعيد يهدد بتوسيع نطاق التوتر الإقليمي، حيث أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الثلاثاء، إصابة 13 مدنياً بإصابات بسيطة ومتوسطة، وتضرر 7 منازل سكنية ومركبتين، نتيجة اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستستمر الجهود المصرية السعودية لتعزيز التنسيق الأمني والعسكري لمواجهة تهديدات الحوثي.

    Likely · Within weeks

  • ستستمر الإدانات الدولية والعربية للاعتداءات الحوثي على المساجد والمدنيين.

    Very likely · Within days

Open Questions

  • ما هي الخطوات العملية التي ستتخذها مصر والسعودية لتعزيز أمن الملاحة البحرية؟
  • هل ستزداد وتيرة الهجمات الحوثية في ظل التصعيد الإقليمي الحالي؟
  • ما هو دور المجتمع الدولي في ردع ميليشيا الحوثي وحماية المنشآت المدنية والدينية؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

Widespread Arab and international condemnations of the Houthi attacks on Saudi Arabia... and discussion of ways to secure the region between the Crown Prince and the Egyptian President
Urgent·

Widespread Arab and international condemnations of the Houthi attacks on Saudi Arabia... and discussion of ways to secure the region between the Crown Prince and the Egyptian President

Countries, regional and international organizations condemned the Houthi missile and drone attacks that targeted Saudi Arabia, civilian objects and places of worship, in conjunction with official discussions between the Saudi Crown Prince and the President of Egypt to discuss the security of the Red Sea and the stability of the region.

الشرق الأوسط
6 min read
The Kremlin links the energy truce to lifting sanctions and ensuring the safety of navigation
Developing·

The Kremlin links the energy truce to lifting sanctions and ensuring the safety of navigation

Kremlin spokesman Dmitry Peskov said that Russia is open to peaceful solutions to the truce in the energy field with Ukraine, but it requires lifting Western sanctions and ensuring the safety of maritime navigation in order to achieve stability in the global market and reduce energy prices, stressing Moscow’s readiness to discuss gas supplies to Europe if the necessary quantities are available and serve its interests.

RT عربي
1 min read
A Republican representative presents articles of impeachment to the US Secretary of Defense over the order to strike Iran without the approval of Congress
Developing·

A Republican representative presents articles of impeachment to the US Secretary of Defense over the order to strike Iran without the approval of Congress

Republican Representative Thomas Massie has filed articles of impeachment against Defense Secretary Pete Hegseth, accusing him of abusing his position by ordering hostilities against Iran without the approval of Congress, in a move that could force a vote in the House of Representatives despite Massie not running for re-election after losing the primary to a candidate supported by Trump, amid escalating military tensions between the United States and Iran and impacts on fuel prices and the upcoming midterm elections.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicمحمد بن سلمان