
علقت الصين عمليات الإنقاذ في منطقة منكوبة بالتدفقات الطينية في التيبت بسبب مخاطر فيضان بحيرة تشكلت من الحطام. وفي حادث منفصل، قتل شخصان في حريق اندلع على متن ناقلة نفط قبالة سواحل كوريا الجنوبية.
AI-generated summary
تشكلت بحيرة في منطقة التيبت نتيجة تراكم الحطام بعد تدفقات طينية، مما يهدد بفيضانات إضافية. في كوريا الجنوبية، اندلع حريق في غرفة محركات ناقلة نفط قبالة مدينة إنتشون.
علقت الصين، اليوم (الجمعة)، عمليات الإنقاذ في مركز المنطقة المنكوبة جراء التدفقات الطينية في التيبت بسبب مخاطر حصول فيضان جديد، فيما لا يزال المئات مفقودين في المنطقة الحدودية، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفاد صحافي في تلفزيون «سي سي تي في» الرسمي في الموقع بأن «المياه بدأت تفيض» من بحيرة تشكلت جراء تراكم كميات هائلة من الحطام، وتسيل باتجاه مركز قييرونغ الحدودي في المنطقة الأكثر تضرراً جراء الكارثة، مضيفاً: «صدرت بالتالي أوامر لجميع فرق الإغاثة بلزوم مواقعها وانتظار تعليمات جديدة».
وقالت القناة التلفزيونية إن فرق الإنقاذ التي سبق لها الوصول إلى المنطقة «تلقّت أوامر بالانسحاب مسافة كيلومتر».
ومن المتوقع، وفق التلفزيون، أن يرتفع منسوب المياه في البحيرة خلال الأيام الثلاثة المقبلة نتيجة استمرار هطول الأمطار، ليصل إلى ذروته في الأول من سبتمبر (أيلول).
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية (شينخوا) في ساعة متأخرة، الخميس، بأن هذا التجمع المائي يزيد من «خطورة حصول انهيار قد يتسبب بتدفق المياه إلى المنطقة الواقعة في الأسفل، ما قد يلحق المزيد من الأضرار في مناطق تضم ميناء قييرونغ ومواقع أخرى عند المصب».
وأكدت «سي سي تي في» أن فرق الهندسة تراقب الوضع عن كثب، مضيفة أنه تم إجلاء 499 مواطناً صينياً و555 أجنبياً من منطقة الكارثة بحلول صباح الجمعة.
وأضافت القناة أن فرق الإنقاذ تستخدم المسح ثلاثي الأبعاد بالطائرات المسيّرة وتقنيات التصوير الحراري إلى جانب عمليات البحث اليدوي لتحديد أماكن المفقودين.
نقلت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية، اليوم (الجمعة)، عن خفر السواحل أن شخصين قتلا يوم أمس إثر اندلاع حريق على متن ناقلة منتجات نفطية قبالة سواحل البلاد.
وأضافت «يونهاب» أن الناقلة كانت تقل طاقما من 18 فردا، بينهم سبعة أجانب.
وأوضحت أنه تم العثور على جثتي الضحيتين في غرفة المحركات، بينما نجح خفر السواحل في إنقاذ بقية الطاقم.
وكانت الناقلة قبالة مدينة إنتشون، وتم إخماد الحريق عند حوالي الساعة الرابعة من صباح اليوم (الجمعة).
وأشار التقرير إلى أن السلطات تشتبه في أن الحريق اندلع في غرفة المحركات، لكنه لم يمتد إلى خزان شحنة النفط بالناقلة.
AI outlook — possibilities, not facts
ارتفاع منسوب المياه في بحيرة التيبت خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
Likely · Within days

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها ستقطع فروع بنك مصر الحكومي في الإمارات عن النظام المالي الأمريكي بسبب اتهامات بتسهيل تعاملات مالية مع إيران، بينما أكد البنك المركزي المصري أن التأثير سيقتصر على فروع البنك في الإمارات فقط، وجاء ذلك amid تصعيد أمريكي ضد إيران يتضمن دعوة لمجموعة العشرين للانضمام إلى الجهود الاقتصادية وتصريحات ترامب بأن إيران "دولة فاشلة".

بعد تصاعد التوتر على حدود السودان مع تشاد، اقتربت المعارك من الحدود الشرقية مع إثيوبيا إثر سيطرة قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على قاعدتي سركم وبكوري في النيل الأزرق، بينما سقطت مسيّرات قرب الحدود الإثيوبية وقتل 8 مدنيين بهجوم مسيّرة في شمال كردفان، ما يثير مخاوف من امتداد الصراع إقليمياً.

دعا وزير المياه الإثيوبي السابق شيفيراو جارسو مصر إلى دفع تعويض لإثيوبيا عن استخدامها لمياه نهر النيل، مشيرًا إلى أن إثيوبيا تساهم بنحو 86% من تدفق النهر وتواصل بناء السدود لتوليد الطاقة الكهرومائية، بينما رفضت مصر والسودان هذه الخطوات باعتبارها انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لحصتهما المائية.

بدأت مصر تطبيق الزيادة السنوية بنسبة 15% على قيمة الإيجار القديم اعتباراً من سبتمبر المقبل، بعد عام على سريان القانون الذي ينهي العلاقة الإيجارية خلال 7 سنوات ويوفر سكناً بديلاً، بينما تواجه ليبيا أزمة وقود بسبب التهريب وتجاوز فاتورة الاستيراد مليار دولار شهرياً، وفي الجزائر دُفن 39 ضحية من حرائق الغابات بجيجيل التي التهمت 80% من الغطاء الغابي.
صرح السفير الروسي في برلين أندريه نيتشايف بأن المواطنين الألمان لا يزالون يرحبون بحرارة بالدبلوماسيين الروس خلال فعاليات إحياء ذكرى الحرب، رغم محاولات بعض السياسيين الألمان تسييس المجال التذكاري العسكري وحظر رموز النصر، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تبقى واحدة من المجالات القليلة التي تحافظ فيها ألمانيا وروسيا على اتصالات منتظمة وتفاعل عملي.

شهدت ولاية جيجل شرق الجزائر حرائق غابات مدمرة أودت بحياة ما لا يقل عن 39 شخصاً في دفنة جماعية، مع تحذيرات من تجاوز الحصيلة النهائية 73 ضحية مؤقتة، بينما أثار تنفيذ أحكام إعدام بحق 10 مدانين بجرائم إرهابية في شرق ليبيا انتقادات أممية وحقوقية، في ظل جدل حول عدد الضحايا الفعلي ومدى تأثير الضغوط الخارجية على قرارات السلطات.