Breaking
INTLRussian airstrikes on Kyiv and Odesa injure at least 13 as war nears fifth winterCNChina U20 Women's Football World Cup 1/8 finals lost to Italy on penalty kick and missed the quarterfinalsCNThe Taiwanese delegation was hit with graffiti at the Nagoya Asian Games relay station, and the police launched an investigationTRTwo-Vehicle Traffic Accident in Istanbul: 9 Injured, 2 of them SeriousCNTips from experts at Guangdong Provincial Hospital of Traditional Chinese Medicine: Emotions and sleep are cause and effect of each other, and timely intervention is the keyCNBijie's Gastrodia elata industry leads Guizhou in scale, with output value exceeding 10 billion yuanRUDemand for used electric cars and hybrids in Russia increased by 74.8% in the summer of 2026KRFire departments across the country crack down on the same time zone... Booking and fine for serious misconductCNPinglu Canal, the backbone project of the New Western Land-Sea Corridor, is completed and open to navigationCNChina's River Cruise Development Report 2026 Released: The Yangtze and Pearl Rivers Lead Growth, and Silver-haired Groups Become the Main Consumption GroupINTLRussian airstrikes on Kyiv and Odesa injure at least 13 as war nears fifth winterCNChina U20 Women's Football World Cup 1/8 finals lost to Italy on penalty kick and missed the quarterfinalsCNThe Taiwanese delegation was hit with graffiti at the Nagoya Asian Games relay station, and the police launched an investigationTRTwo-Vehicle Traffic Accident in Istanbul: 9 Injured, 2 of them SeriousCNTips from experts at Guangdong Provincial Hospital of Traditional Chinese Medicine: Emotions and sleep are cause and effect of each other, and timely intervention is the keyCNBijie's Gastrodia elata industry leads Guizhou in scale, with output value exceeding 10 billion yuanRUDemand for used electric cars and hybrids in Russia increased by 74.8% in the summer of 2026KRFire departments across the country crack down on the same time zone... Booking and fine for serious misconductCNPinglu Canal, the backbone project of the New Western Land-Sea Corridor, is completed and open to navigationCNChina's River Cruise Development Report 2026 Released: The Yangtze and Pearl Rivers Lead Growth, and Silver-haired Groups Become the Main Consumption Group
Backفانس: حرب أمريكا وإيران تدخل مرحلة مختلفة خلال شهرين
فانس: حرب أمريكا وإيران تدخل مرحلة مختلفة خلال شهرين
BREAKING
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

فانس: حرب أمريكا وإيران تدخل مرحلة مختلفة خلال شهرين

Quick Look

قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا خلال شهرين، بينما أظهرت بيانات الشحن عبور أربع سفن فقط عبر مضيق هرمز يوم الثلاثاء، مقارنة بمتوسط 18 سفينة يوميًا في الأيام العشرة الماضية، وحذرت بريطانيا من تجسس إيراني باستخدام نتائج طبية مزيفة لاستهداف المعارضين، ودعت الصين إلى ضبط النفس وفتح المضيق، بينما شدد تركيا على أن إسرائيل تشكل أكبر خطر على استقرار سوريا.

AI-generated summary

Why It Matters

تواصلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران للشهر السابع مع تفاقم تداعياتها على الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصريحات متضاربة حول مستقبل الصراع وجهود دبلوماسية صينية لتهدئة التوتر.

Font size

في وقت تتواصل فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران للشهر السابع، وتتفاقم تداعياتها على الملاحة في مضيق هرمز، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الصراع سيدخل «مرحلة مختلفة تماماً» خلال شهرين، من دون أن يوضح طبيعة المرحلة الجديدة.

وتأتي تصريحاته في ظل تأكيدات سابقة للرئيس ترمب بأن الحرب ستنتهي «مباشرة بعد» انتخابات التجديد النصفي، في إشارة إلى مسار جديد للمواجهة يتزامن مع انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال فانس، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس 2»، إن الرئيس دونالد ترمب محق في توقعه دخول الحرب مرحلة مختلفة خلال شهرين، مضيفاً أن ترمب، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، هو من يحدد «متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي».

وأضاف نائب الرئيس الأميركي: «لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الرئيس محق في قوله إن هذا الأمر سيدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين».

وفي محاولة للرد على الانتقادات المتزايدة داخل الولايات المتحدة، أقر فانس بوجود «قدر من نفاد الصبر لدى الشعب الأميركي»، لكنه قال إن الولايات المتحدة «لا تشارك في عمليات عدوانية» في الوقت الراهن.

4 سفن فقط تعبر هرمز

كما أشار فانس إلى أن حركة الملاحة في مضيق هرمز استعادت أكثر من 50 في المائة من مستوياتها الطبيعية، مضيفاً أن النظام الإيراني يفقد السيطرة تدريجياً على المضيق، وسيواصل فقدانها حتى موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.

لكن بيانات شحن أولية تشير إلى عكس ذلك؛ إذ أوضحت استمرار الاضطراب في مضيق هرمز، حيث عبرت أربع سفن فقط المضيق الثلاثاء، مقارنة بـ7 سفن في اليوم السابق، وهو رقم يقل بصورة كبيرة عن متوسط الأيام العشرة الماضية البالغ 18 سفينة يومياً. وشملت حركة العبور سفينتين دخلتا المضيق وسفينتين غادرتاه، فيما لم تكن أي منها من ناقلات النفط الخام العملاقة أو ناقلات الغاز الطبيعي المسال.

وكان المضيق، قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط)، يشهد عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع والحاويات، ويمر عبر المضيق ما يقارب 20 في المائة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

ولا تعكس بيانات التتبع بالضرورة حركة الملاحة كاملة؛ إذ يمكن لبعض السفن إغلاق أجهزة الإرسال والاستقبال التي تحدد هويتها وموقعها، وبالتالي لا تظهر في الإحصاءات الأولية.

الصين تطالب بفتح المضيق

وبينما تستمر الضغوط العسكرية والاقتصادية على إيران، دخلت الصين على خط الأزمة مجدداً، داعية واشنطن وطهران إلى ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين، الأربعاء، إن على الطرفين التحلي بالحكمة وضبط النفس، والعودة إلى «مذكرة تفاهم إسلام آباد» والانخراط في مشاورات جوهرية.

كما حث وانغ جميع الأطراف على اتخاذ إجراءات تتيح إعادة فتح مضيق هرمز «في أقرب وقت ممكن»، محذراً من تداعيات استمرار الأزمة على استقرار نقل الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وأعرب الوزير الصيني عن قلق بلاده من امتداد التوتر إلى مناطق أخرى، قائلاً إن بكين «لا تريد أن ترى التوترات الإقليميةextend بصورة أكبر إلى البحر الأحمر».

ودعا وانغ واشنطن وطهران إلى «إعادة بناء آلية التفاوض» استناداً إلى التفاهمات التي سبق التوصل إليها، في وقت تستعد فيه بكين لاستضافة محادثات رفيعة المستوى مع الجانب الأميركي.

وتكتسب المواقف الصينية أهمية إضافية في ضوء العلاقات الاقتصادية مع إيران؛ إذ تعد الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني وشريك طهران التجاري الأكبر. وكانت بكين قد دعت مراراً إلى استعادة الملاحة الطبيعية والآمنة عبر مضيق هرمز، مع تجنب توجيه انتقادات مباشرة لطهران بشأن تهديداتها للملاحة.

وقال وانغ إن التطورات الحالية تثبت مجدداً أن «البنية الأمنية القائمة في الشرق الأوسط غير كافية»، داعياً إلى إصلاحها وتعزيزها، ومؤكداً في الوقت نفسه ثبات سياسة بلاده تجاه إيران.

عراقجي: إيران مستعدة للدبلوماسية

من جانبه، قال عراقجي إن إيران، رغم استعدادها للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وأمنها، ترحب بالحلول الدبلوماسية التي تضمن حقوق الإيرانيين.

ويأتي ذلك في وقت يؤكد فيه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تريد الحرب، مع إبداء استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات، شرط الاستجابة للمطالب الإيرانية. وكان بزشكيان قد حذر كذلك من تداعيات الأزمة الاقتصادية والمعيشية على تماسك البلاد، مشدداً على ضرورة معالجة هذه الضغوط حتى لا تجد إيران نفسها مضطرة إلى التفاوض من موقع ضعف.

انفجارات في جزيرة قشم

ميدانياً، سُمع دوي عدة انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية ليل الثلاثاء - الأربعاء، من دون إعلان رسمي عن طبيعتها أو أسبابها. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إيرنا» عن مصادر محلية أن أصوات الانفجارات جاءت من جهة البحر.

وتكرر سماع الانفجارات في الجزيرة الواقعة جنوب إيران خلال الأيام الأخيرة. وقبل أربعة أيام، تحدثت مصادر محلية عن انفجارين من جهة البحر، بينما قالت السلطات في محافظة هرمزغان، في وقت سابق، إن أصوات انفجارات في المنطقة نجمت عن نشاط لأنظمة الدفاع الجوي في إطار اختبار وتقييم قدراتها.

وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز، بما في ذلك تجدد القصف الأميركي لزوارق إيرانية مسيرة، الأمر الذي أبقى الممر المائي الاستراتيجي في قلب المواجهة بين البلدين.

خلاف على إدارة المضيق

ويظل مستقبل مضيق هرمز أحد أبرز الملفات التي تعرقل التوصل إلى تسوية بين واشنطن وطهران. فإيران تتمسك بدور رئيسي في إدارة حركة الملاحة، بالتنسيق مع سلطنة عُمان، وتطرح إمكانية فرض بدلات مرور أو رسوم مقابل الخدمات المقدمة للسفن. وتعارض الولايات المتحدة هذا الطرح، وتتمسك بضرورة أن تتمكن السفن التجارية من عبور المضيق من دون قيود.

وكانت طهران ومسقط قد أجرتا على مدى فترة طويلة مباحثات بشأن ترتيبات إدارة الملاحة، إلا أن الخلاف حول طبيعة هذه الترتيبات أسهم في تعقيد المفاوضات الأوسع بين إيران والولايات المتحدة.

ومع استمرار الخلافات حول هرمز، إلى جانب قضايا أخرى، انهار الاتفاق المبدئي الذي جرى التوصل إليه في يونيو (حزيران)، لتدخل الحرب شهرها السابع من دون مؤشرات واضحة على تسوية نهائية.

وفي ظل استمرار التوتر العسكري، وتراجع حركة السفن، وتداخل المصالح الأميركية والإيرانية والصينية حول أمن الطاقة، يبدو مضيق هرمز أكثر من مجرد ساحة للمواجهة المباشرة؛ فهو بات أيضاً محوراً رئيسياً لأي مسار تفاوضي محتمل بين واشنطن وطهران، فيما تزداد الضغوط لإبقاء الأزمة محصورة في حدودها الحالية، ومنع امتدادها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.

في أسلوب جديد لخداع المستهدفين، لجأ مهاجمون إلكترونيون مرتبطون بالنظام الإيراني إلى إخفاء برمجيات تجسس داخل ملفات تبدو كأنها نتائج لفحوص طبية؛ في محاولة لدفع معارضين ومنتقدين للنظام حول العالم إلى تحميل ملفات خبيثة على أجهزتهم. وتحذّر السلطات المختصة من أن هذه الأساليب تعتمد بصورة متزايدة على انتحال هوية أشخاص موثوقين وبناء علاقة ثقة مع الضحايا قبل استدراجهم إلى فتح الملفات.

وحذَّرت وكالة الأمن السيبراني البريطانية من أن إيران تخفي برمجيات تجسس في هيئة نتائج لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي؛ بهدف خداع منتقدي النظام حول العالم وحملهم على تحميل ملفات خبيثة، وفقاً لصحيفة «التلغراف».

وفي تحذير نادر، أفاد المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC)، التابع لمقر الاتصالات الحكومية (GCHQ)، بأن مهاجمين إلكترونيين يعملون لصالح النظام الإيراني يتبعون أساليب مبتكرة ومتطورة بشكل متزايد لخداع أهدافهم، ودفعهم إلى تحميل برمجيات خبيثة تتيح تتبعهم رقمياً.

وقد رُصد عملاء إيرانيون وهم ينتحلون شخصيات يعرفها المستهدفون عبر تطبيقي «واتساب» و«تلغرام»; بهدف «بناء علاقة ثقة» معهم، قبل إقناعهم بتحميل وفتح ملفات تبدو حقيقية وسليمة.

نتائج فحوص مزيفة وبرنامج تجسس

وصدر التحذير بشأن استخدام نتائج مزيفة لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) بالتعاون مع أجهزة استخبارات في كل من الولايات المتحدة وهولندا. وأفادت هذه الجهات بأنه تم رصد أطراف معادية تستخدم برنامج تجسس يُعرف باسم «Chosen Brick».

وبمجرد تثبيت هذا البرنامج الخبيث على الجهاز، يصبح بإمكانه جمع معلومات حساسة عن المستهدفين، بما في ذلك قوائم جهات الاتصال ورسائل البريد الإلكتروني ومراسلات وسائل التواصل الاجتماعي، كما يتيح إمكانية التنصت على الضحية من خلال الوصول إلى ميكروفون الجهاز.

وذكر المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC) أن بعض البيانات الشخصية المسروقة ظهرت على مواقع إلكترونية مؤيدة لإيران مخصصة لنشر التسريبات؛ ما عرّض الضحايا لمزيد من المضايقات.

وأوضح كل من المركز الوطني للأمن السيبراني، ومكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، وجهاز الأمن الهولندي، أنهم أصدروا هذا التحذير بهدف تنبيه الضحايا المحتملين والمساعدة في حماية الآخرين المعرضين لخطر الاستهداف.

وتشمل أهداف طهران المعارضين الإيرانيين المقيمين في الخارج، والصحافيين الذين يغطّون أخبار النظام، وغيرهم ممن يُعدَّون «مصدر تهديد».

وقال بول تشيتشستر، مدير العمليات في المركز الوطني للأمن السيبراني (NCSC)، إن تفاصيل حملة التجسس «تكشف كيف تستخدم إيران المراقبة الرقمية بلا هوادة سعياً منها لقمع منتقدي النظام، وذلك من خلال سرقة رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية واختراق الأجهزة».

وأضاف: «نحن نحثّ بشدة، بالتعاون مع شركائنا الدوليين، الأفراد المعرضين للخطر على الاطلاع على تقنيات الهندسة الاجتماعية الموضحة في التحذير الأمني، والعمل بموجب النصائح والإرشادات الوقائية الواردة فيه».

وتابع: «سنواصل تسليط الضوء على الأنشطة السيبرانية الخبيثة التي تمارسها الدولة الإيرانية، ودعم المجتمعات بتقديم نصائح عملية لتعزيز أمنهم الشخصي على الإنترنت».

برمجيات قادرة على البقاء في الأجهزة

ووصفت الوكالات البرمجية الخبيثة التي تستهدف نظام «ويندوز» بأنها «مستمرة»، أي إنها قادرة على البقاء في الجهاز حتى بعد إعادة تشغيله؛ ما يزيد من قدرتها على مواصلة عملها والوصول إلى بيانات الضحية.

وسبق أن وردت تقارير تفيد باستخدام إيران برمجيات تجسس لاستهداف المعارضين، كما أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحذيراً بعد أسابيع من اندلاع التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في فبراير (شباط) من هذا العام.

غير أن التحذير الصادر، الثلاثاء، يُعدّ أول تحذير سيبراني رئيسي من جانب بريطانيا منذ بدء الأزمة؛ وهو ما يشير إلى أن الوكالات المعنية رصدت تزايداً حديثاً في الأنشطة ذات الصلة.

شددت تركيا على أن الأولوية القصوى في سوريا حالياً، هي أن تتوقف «قوات سوريا الديمقراطية» عن كونها تهديداً، عادّة أن إسرائيل تشكل الخطر الأكبر على استقرار جارتها.

وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن الأولوية القصوى لسوريا هي أن تتوقف «قسد» عن كونها تهديداً أو «عنصرا مُعادياً»، مضيفاً أن «ما أعلن مبدئياً عن اكتمال حل (قسد) واندماجها في مؤسسات الدولة، يحمل مبدئياً، رسائل إيجابية، وتركيا تتابع من كثب سير العملية على أرض الواقع، ونتوقع أن يكون التنفيذ متسقاً مع الرسائل المعلنة للجمهور».

وأعلن قائد «قسد» مصطفى حسين عبدي (مظلوم عبدي) من قصر الشعب في دمشق في 25 أغسطس (آب) الماضي، حل القوات التي كانت تقودها «وحدات حماية الشعب الكردية»، وسط ترحيب من أنقرة بالخطوة التي وصفتها بأنها «تطور مهم» للحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وعُين عبدي مستشاراً للرئيس السوري أحمد الشرع، فيما يُجري متابعة عملية إدماج عناصر «قسد» في مؤسسات الدولة.

سوريا إلى الاستقرار

وقال فيدان، في تصريحات لصحافيين أتراك بعد زيارته سوريا، يومي الأحد والاثنين الماضيين، نشرت في أنقرة، الأربعاء، إن «التقدم المحرز حتى الآن قابل للتطوير. نحن ندرك التهديدات القائمة والمسار الذي يجب اتباعه، هناك مسار مستمر وعلينا مواصلته نحو النجاح. بعد سقوط نظام بشار الأسد، في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024، قلت إن كل شيء قد بدأ للتو».

وأضاف: «في المرحلة التي وصلنا إليها، تحدث أمور إيجابية على الصعيدين التكتيكي والاستراتيجي، فالعديد من المشاكل التي كبّلتنا لـ40 أو 50 عاماً، لا سيما قضية الإرهاب التي نشأت أساساً من سوريا والعراق، أخذت طريقها إلى الحل».

وعدَّ فيدان أن إقامته والوفد المرافق له في دمشق، خلال زيارته التي استمرت يومين، منحته مؤشراً على أن الحياة في سوريا بدأت تعود إلى طبيعتها، مشيراً إلى أنه ناقش جميع القضايا خلال اجتماعه الذي استمر قرابة الساعتين، مع الرئيس السوري أحمد الشرع. وأشار إلى أن رفع سوريا من قائمة العقوبات أزال العقبات أمام الاستثمار هناك، كما أن رفعها من قائمة الإرهاب كان أمراً بالغ الأهمية.

إسرائيل الخطر الأكبر

ورأى وزير الخارجية التركي أن أكبر خطر على الاستقرار في سوريا الآن هو إسرائيل، قائلاً: «لا يروق لإسرائيل أن تكون الدول المجاورة قوية ومستقرة، فهي تعتبر في ذلك تهديداً، وبسبب هذا التعريف للتهديد، تلجأ إلى أعمال لزعزعة استقرار هذه الدول».

وأضاف: «في مرحلة ما، سيتعين على إسرائيل إما الاعتراف بهذا النهج وقبول العيش بسلام مع منطقتها، وإما ستواصل هذه السياسات العدوانية وتصبح أكثر عزلة داخل المجتمع الدولي». وأشار فيدان إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ينظر إلى جميع الدول المحيطة بإسرائيل على أنها تهديد، وأن إسرائيل تستمد قوتها من ضعف تلك الدول.

وذكر أن هناك عمليات أخرى يمكن تنفيذها من وجهة نظر الجهات الفاعلة التي تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة، وعلى رأسها إسرائيل، مشدداً على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي؛ بل ستتحرك بنشاط لمواجهة هذه الممارسات.

وأوضح فيدان أن أي وضع سلبي في منطقة ما يؤثر على دول أخرى أيضاً، فعلى سبيل المثال، يتأثر الأردن بكل ما يجري في العراق وبكل ما يجري في سوريا، لا مفر من ذلك. لذا، يسعى الجميع إلى التعاون في هذه المرحلة الجديدة شديدة التوتر.

وذكر أن دول المنطقة أدركت أن الاستقرار ممكن، وأن الأمور قابلة للتحقيق إذا عملت معاً، وأنه لا خيار آخر سوى العمل معاً، مضيفاً: «إما أن نعمل معاً لحل المشاكل، وإما، كما كان متبعاً في السابق، سنذهب إلى القوة المهيمنة أو ممثلها هنا ونقول: أحرقوا ما شئتم، لكن لا تمسّوني».

وأوضح أن التعاون بين دول المنطقة يستخدم حالياً في الحرب الإيرانية - الأميركية أيضاً، ويجري العمل على ترسيخه مؤسسياً بشكل متزايد، ونحن منخرطون في جهد قائم على التعاون والدبلوماسية السلمية في مواجهة دور إسرائيل المزعزع للاستقرار في المنطقة، وهذا النهج البناء من شأنه أن يخلق منطقة استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • ستدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة مختلفة تمامًا خلال شهرين كما توقع فانس وترمب

    Likely · Within months

  • ستستمر حركة الملاحة في مضيق هرمز في الانخفاض حتى موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس كما ذكر فانس

    Possible · Within months

  • ستستضيف الصين محادثات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران لإعادة بناء آلية التفاوض

    Possible · Within weeks

Open Questions

  • ما هي طبيعة المرحلة المختلفة التي ذكرها فانس للحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟
  • هل ستستأنف المفاوضات بين واشنطن وطهران قريبًا برعاية صينية؟
  • ما هو مصدر الانفجارات المتكررة في جزيرة قشم الإيرانية؟
  • هل ستنجح جهود تركيا في منع إسرائيل من زعزعة الاستقرار في سوريا؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The collapse of the "Al-Saada" building in Gaza kills 21 people amid warnings of a worsening humanitarian catastrophe.
BREAKING·

The collapse of the "Al-Saada" building in Gaza kills 21 people amid warnings of a worsening humanitarian catastrophe.

The Al-Saada residential building, previously damaged by Israeli raids, collapsed in the industrial area southwest of Gaza at dawn on Wednesday, killing 21 people and injuring dozens, while dozens are still missing under the rubble. The collapse came amid warnings from the Ministry of Health in Gaza that the health system was being led into a "mass and systematic execution" that exceeded the limits of a humanitarian catastrophe into a crime of sanitary genocide, with more than 2,000 buildings at risk of collapse and 8,500 missing people under the rubble in the Strip.

الشرق الأوسط
2 min read
Pictures show extensive damage to American bases in the Arab region as a result of Iranian strikes
BREAKING·

Pictures show extensive damage to American bases in the Arab region as a result of Iranian strikes

CBS obtained images showing extensive damage to US bases in Saudi Arabia and Kuwait as a result of Iranian strikes, including a Boeing E-3 Sentry radar plane split in half and destroyed trailers and buildings, according to active duty military personnel, while a Pentagon report indicated the destruction of hundreds of buildings and facilities and losses of equipment worth $3.7 billion.

BBC عربي
2 min read
An American court sentences an Afghan to 20 years in prison for supporting ISIS in Afghanistan. A news helicopter crashes in Los Angeles, killing three.
BREAKING·

An American court sentences an Afghan to 20 years in prison for supporting ISIS in Afghanistan. A news helicopter crashes in Los Angeles, killing three.

A US federal court sentenced an Afghan to 20 years in prison for providing material support to ISIS-K, which was responsible for the 2021 Kabul airport bombing that killed more than 180 people. In a separate incident, a news helicopter belonging to NBC 4 and Telemundo 52 crashed in Los Angeles while covering a bus accident, killing journalist Ileana Moreno, pilot Jorge Marcinho, and a third person on the ground.

الشرق الأوسط
2 min read
An American court sentences an Afghan to 20 years in prison for supporting ISIS in Afghanistan
Developing·

An American court sentences an Afghan to 20 years in prison for supporting ISIS in Afghanistan

An American federal court sentenced Afghan Muhammad Sharifullah to 20 years in prison for providing material support to the "ISIS-Khorasan" organization in Afghanistan. He is accused of carrying out a suicide bombing at Kabul airport in 2021 that killed more than 180 people. He was extradited from Pakistan to the United States in March 2025 after being accused of participating in attacks since 2016.

الشرق الأوسط
2 min read
The Saudi Crown Prince receives a message from the Jordanian King addressing the Houthi targeting of Mecca
Developing·

The Saudi Crown Prince receives a message from the Jordanian King addressing the Houthi targeting of Mecca

Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman received a written message from Jordanian King Abdullah II related to bilateral relations, while Saudi and Jordanian officials discussed common issues. This comes in light of the Houthis' repeated targeting of Islamic holy sites in Mecca and Medina, which Saudi Arabia and the coalition described as a violation of international law and a war crime. Experts warned that these attacks represent part of Iranian behavior through its arms to destabilize regional and international security, and called on the international community to assume its responsibilities in confronting these militias.

الشرق الأوسط
2 min read
Duterte appears in person before the International Criminal Court for the first time
BREAKING·

Duterte appears in person before the International Criminal Court for the first time

Former Philippine President Rodrigo Duterte, 81, appeared in person before the International Criminal Court in The Hague for the first time, where he faces three charges of crimes against humanity related to his drug campaign that resulted in the deaths of thousands, while the judge set November 30 as the date for the start of the trial that could last months or years.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicجي دي فانس