قطر ترد على إيران وتؤكد توثيق الهجمات الصاروخية في الأمم المتحدة
Quick Look
رد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري على ما وصفه بـ"الاقتباس الانتقائي" من الجانب الإيراني لوثائق تتعلق بالهجمات على قطر، مؤكداً أن السجل الرسمي المقدم إلى الأمم المتحدة يوثق إطلاق صواريخ إيرانية على مناطق مدنية وتجارية وسكنية، ما أسفر عن إصابة 19 شخصاً، بينهم طفل، وأن الاعتداءات موثقة رغم اعتراض القوات المسلحة القطرية للصواريخ.
AI-generated summary
Why It Matters
تتعلق التصريحات برد قطر على ما وصفته بـ"الاقتباس الانتقائي" من إيران لوثائق أمنية، حيث أكدت قطر أنها قدمت سجلات رسمية إلى الأمم المتحدة توثق هجمات صاروخية إيرانية على مناطق مدنية وتجارية وسكنية، بما في ذلك هجوم على منشآت الغاز في رأس لفان.
ردّ المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الجمعة، على ما وصفه بـ"الاقتباس الانتقائي" من الجانب الإيراني لوثائق تتعلق بالهجمات التي استهدفت دولة قطر، مؤكداً أن السجل الرسمي الذي قدمته الدوحة إلى الأمم المتحدة يوثق إطلاق صواريخ إيرانية على مناطق مدنية وتجارية وسكنية، وما أسفر عنه من أضرار وإصابات.
وقال الأنصاري، في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، تويتر سابقاً: "إذا كان الجانب الإيراني يريد الاستناد إلى الوثائق الرسمية، فإننا ندعوه للعودة إلى السجل الذي قدمته دولة قطر رسمياً إلى الأمم المتحدة، بدلاً من الاقتباس الانتقائي من تقييم للمخاطر الأمنية أُعد لأغراض تشغيلية".
وأوضح أن رسالتين متطابقتين قدمتهما دولة قطر إلى الأمم المتحدة بتاريخ 1 مارس/آذار 2026، وتحملان الرقم (S/2026/110)، وثقتا إطلاق صواريخ إيرانية على مناطق مدنية وتجارية وسكنية، وما نجم عن ذلك من أضرار وإصابة 16 شخصاً.
وأضاف أن رسالة قطر المؤرخة في 20 يوليو/تموز وثقت أيضاً وقوع اعتداءات إضافية أسفرت عن إصابة 3 أشخاص، بينهم طفل.
وأشار الأنصاري إلى أن الوثيقة التي يستشهد بها الجانب الإيراني هي "تقييم لمخاطر السلامة والأمن أُعد لأغراض مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات، وليست سجلاً شاملاً للوقائع أو تقييماً قانونياً لها".
ولفت إلى أن الوثيقة نفسها تقر بوقوع اعتداءات مباشرة داخل دولة قطر، من بينها الهجوم الذي وقع في 18 مارس/آذار واستهدف منشآت الغاز في رأس لفان، كما تشير إلى الإغلاق المؤقت للمجال الجوي وتأثر الحياة المدنية.
وقال الأنصاري إن "اجتزاء جملة منها بمعزل عن سياقها أمر مضلل"، مؤكداً أن "نجاح القوات المسلحة القطرية في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية لا ينتقص من خطورة هذه الاعتداءات أو يعفي مطلقيها من المسؤولية".
وانتقد المتحدث باسم الخارجية القطرية وصف الهجوم على منشآت رأس لفان بأنه "مزعوم"، مشيراً إلى أنه موثق رسمياً في رسالة قطر إلى الأمم المتحدة رقم (S/2026/207).
وأكد أن منشآت رأس لفان تمثل "مقدرات الشعب القطري"، وتشكل جزءاً أساسياً من منظومة أمن الطاقة العالمي.
وشدد الأنصاري على أن قطر "ليست طرفاً في هذا الصراع، ولا يمكن تبرير الاعتداء على أراضيها وبنيتها التحتية المدنية وتعريض سكانها للخطر، أو الأعمال المزعزعة للاستقرار في مضيق هرمز، باعتبارها ردوداً مشروعة".
وقال إن هذه الأفعال تمثل "انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، ولن يغير من حقيقتها أي اقتباس أو تأويل انتقائي".
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر قطر في تقديم الوثائق والدليل إلى الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لدعم موقفها ضد الاعتداءات الإيرانية
Very likely · Within weeks
قد تتزايد الدعوات الدولية للتحقيق في الهجمات الصاروخية على قطر وتحديد المسؤولية عنها
Likely · Within months
Open Questions
- ما هو رد إيران الرسمي على وثائق قطر المقدمة إلى الأمم المتحدة؟
- هل ستستمر الهجمات أو التوترات في التصاعد بين البلدين؟
- ما هو دور المجتمع الدولي في تهدئة التوتر بين قطر وإيران؟



