
استقالة الرئيس التنفيذي للبحر الأحمر العالمية وتعيين بديل، قفزة في أرباح بتروتشاينا، واستمرار مكاسب مؤشر تاسي
أعلنت «البحر الأحمر العالمية» عن استقالة رئيسها التنفيذي وتعيين غسان نصيف خلفاً له. في غضون ذلك، سجلت «بتروتشاينا» نمواً بنسبة 22% في أرباحها النصفية، بينما واصل المؤشر السعودي «تاسي» مكاسبه مدعوماً بالأسهم القيادية.
AI-generated summary
تأتي هذه التغييرات في البحر الأحمر العالمية بعد انتهاء أعمال إعادة الهيكلة. سجلت بتروتشاينا نمواً مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط.
أعلنت شركة «البحر الأحمر العالمية» أن مجلس إدارتها قرَّر، في 28 أغسطس (آب) 2026، قبول استقالة المهندس هاني بن عثمان باعثمان من منصبه رئيساً تنفيذياً للمجموعة، مع استمراره عضواً منتدباً في الشركة خلال المرحلة الانتقالية.
وقالت الشركة في إفصاح إلى «السوق المالية السعودية (تداول)»، إن القرار دخل حيز التنفيذ اعتباراً من 28 أغسطس 2026، وذلك بعد استكمال فترة الإشعار المتفق عليها البالغة ثلاثة أشهر.
وأضافت أن باعثمان سيواصل مهامه عضواً منتدباً للمساهمة في متابعة أولويات الشركة الاستراتيجية ومشروعاتها ومبادراتها التنفيذية، بما في ذلك خطة زيادة رأس المال، إضافة إلى الإشراف على انتقال المسؤوليات وتسليم المهام لضمان استمرارية الأعمال.
وأرجعت الشركة الاستقالة إلى الانتهاء من أعمال إعادة الهيكلة، التي شملت خفض الأنشطة في الأسواق الخارجية غير المربحة، وإعادة التركيز على الأنشطة الأساسية في قطاع النفط والغاز داخل السعودية، من خلال مصنع الشركة في الجبيل، إلى جانب الإشراف على ملف زيادة رأس المال.
وفي الوقت نفسه، قرر مجلس الإدارة تعيين المهندس غسان بن نبيل نصيف رئيساً تنفيذياً للمجموعة، اعتباراً من 28 أغسطس 2026.
وقالت «البحر الأحمر العالمية» إن نصيف يمتلك خبرة مهنية وتنفيذية تتجاوز 25 عاماً في مجالات الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار والاستشارات المالية وإعادة الهيكلة والتحوُّل المؤسسي وتطوير الأعمال.
وشغل نصيف مناصب قيادية عدة، من بينها العضو المنتدب لشركة «تينيو» في السعودية، ومدير تطوير الأعمال في «سويكورب»، ورئيس الخدمات المصرفية الدولية للشركات في مصرف الإمارات الإسلامي، إضافة إلى مناصب تنفيذية في عدد من البنوك المحلية والإقليمية.
كما أسَّس شركة «جي إن إن للاستشارات المالية» المتخصصة في الاستشارات المالية وإعادة الهيكلة واستشارات الديون وعمليات الاندماج والاستحواذ.
وأكدت «البحر الأحمر العالمية» أن هذه التغييرات القيادية تأتي في إطار تطوير منظومتها الإدارية وتعزيز جاهزيتها لتنفيذ خططها الاستراتيجية وتحقيق أهداف النمو وخلق القيمة للمساهمين.
أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر شركة للنفط والغاز في الصين، الأحد، عن قفزة بنسبة 22 في المائة في صافي أرباحها خلال النصف الأول من العام، بدعم من ارتفاع أسعار النفط وزيادة مبيعات الوقود.
وبلغ صافي الربح العائد على المساهمين 103.94 مليار يوان (14.65 مليار دولار)، مقارنة بـ84 مليار يوان في الفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 5.3 في المائة لتصل إلى 1.5 تريليون يوان، وذلك وفقاً لبيان مقدَّم إلى بورصة هونغ كونغ.
وقد قامت «بتروتشاينا»، وهي أيضاً من كبرى شركات تكرير النفط في الصين، بتكرير 693 مليون برميل من النفط الخام خلال النصف الأول من العام، بزيادة قدرها 3 في المائة عن الفترة نفسها من العام الماضي، أي ما يعادل 3.83 مليون برميل يومياً.
وارتفع إجمالي مبيعات البنزين والكيروسين والديزل بنسبة 2.1 في المائة ليصل إلى 81.38 مليون طن متري. وسجلت مبيعات البنزين ارتفاعاً بنسبة 1.4 في المائة، ومبيعات الديزل بنسبة 0.8 في المائة، بينما زادت مبيعات وقود الطائرات بنسبة 8.9 في المائة لتصل إلى 10.12 مليون طن.
وأوضحت الشركة أن «الطلب المحلي على المنتجات النفطية المكررة حافظ على نموه المطرد، مدفوعاً بشكل خاص بانتعاش قطاع النقل الجوي والسفر الموسمي».
إنتاج النفط والغاز
وارتفع إنتاج النفط الخام بنسبة 0.8 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 478.4 مليون برميل، أو 2.64 مليون برميل يومياً.
وارتفع إنتاج الغاز الطبيعي المحلي بنسبة 4.3 في المائة ليصل إلى 2.382 مليار قدم مكعب، بينما انخفض إنتاج الغاز في الخارج بنسبة 1.2 في المائة إلى 186.2 مليار قدم مكعب.
وبلغ إجمالي إنتاج المنتجات الكيميائية 18.06 مليون طن، بزيادة قدرها 4.5 في المائة على أساس سنوي، في حين ارتفع إنتاج المواد الجديدة بنسبة 32.1 في المائة ليصل إلى 1.37 مليون طن.
وشهدت صادرات المنتجات الكيميائية نمواً مطرداً مع استفادة شركة «بتروتشاينا» من فرص السوق الإقليمية، حيث ارتفع حجم مبيعات المنتجات الكيميائية في الخارج بنسبة 8.3 في المائة على أساس سنوي.
النمو الاقتصادي
وتتوقع «بتروتشاينا» أن يظل النمو الاقتصادي العالمي معقدا خلال النصف الثاني من العام، مع تقلبات كبيرة في أسعار النفط الخام العالمية نتيجة للمخاطر الجيوسياسية وتغيرات ديناميكيات العرض والطلب.
وأضافت الشركة أن الطلب المحلي على الغاز الطبيعي سيحافظ على نموه المطّرد، بينما سيواجه الطلب على الوقود المكرر ضغوطاً هيكلية مستمرة من بدائل الطاقة الجديدة، على الرغم من الدعم الموسمي لقطاع النقل.
وتوقعت الشركة أنه من المرجح أن تواجه هوامش أرباح التكرير ضغوطاً، في ظل فائض الطاقة الإنتاجية، مما يدفع إلى التحول نحو منتجات كيميائية ومواد جديدة ذات قيمة أعلى.
وأبقت الشركة على أهدافها السنوية لإنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي عند 941.3 مليون برميل و5.5 مليار قدم مكعب على التوالي. كما أبقت على ميزانيتها السنوية للإنفاق الرأسمالي عند 279.4 مليار يوان.
وأغلقت أسهم «بتروتشاينا» المدرجة في بورصة هونغ كونغ منخفضة بنسبة 1.2 في المائة عند 10.12 دولار هونغ كونغ يوم الجمعة، وارتفعت بنسبة 28.5 في المائة منذ بداية العام.
واصلت سوق الأسهم السعودية مكاسبها في مستهل تعاملات الأحد، مدعومة بارتفاع الأسهم القيادية، لتستكمل الزخم الإيجابي الذي شهدته خلال الأسبوع الماضي وسط تحسن السيولة ومعنويات المستثمرين.
وارتفع المؤشر الرئيسي «تاسي» بنحو 0.1 في المائة إلى 11250 نقطة، ليتجه نحو إنهاء أغسطس (آب) بمكاسب تقارب 6 في المائة، مع تبقي جلسة واحدة على نهاية الشهر.
وجاء الدعم من صعود عدد من الأسهم القيادية، أبرزها «أرامكو السعودية» و«مصرف الراجحي» و«سابك» و«أكوا باور».
وعلى صعيد الأسهم الأكثر ارتفاعاً، تصدر سهم «نسيج» المكاسب مرتفعاً بنحو 9.97 في المائة إلى 19.64 ريال، تلاه سهم «أرماح» بنسبة 7.73 في المائة عند 59.25 ريال، ثم سهم «ثمار» الذي صعد 4.48 في المائة إلى 36.82 ريال.
وفي المقابل، قادت «أسمنت الشمالية» التراجعات بخسارة 4.04 في المائة إلى 6.89 ريال، تلتها «معادن» منخفضة 3.73 في المائة عند 67.10 ريال، ثم «سماسكو» بنسبة 3.69 في المائة إلى 5.75 ريال، فيما تراجع سهم «بترو رابغ» بنحو 3.63 في المائة إلى 16.72 ريال.
AI outlook — possibilities, not facts
استمرار التركيز على الأنشطة الأساسية في قطاع النفط والغاز للبحر الأحمر العالمية.
Likely · Within months

أعلنت شركة «بتروتشاينا» عن ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 22% في النصف الأول، بالتوازي مع نمو الاستثمارات الأجنبية في الصين وارتفاع الأسهم السعودية.

أعلنت شركة «بتروتشاينا»، أكبر شركة للنفط والغاز في الصين، عن ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 22 في المائة خلال النصف الأول من العام ليصل إلى 103.94 مليار يوان، بدعم من أسعار النفط وزيادة مبيعات الوقود.

شهدت الصين تأسيس 35 ألف شركة أجنبية جديدة بالنصف الأول، بينما كشفت وول ستريت جورنال عن خطة للبنتاغون للاستثمار المباشر بشركة نفط فنزويلية لتطوير احتياطيات ضخمة.

كشفت تقارير عن خطة للبنتاغون تهدف للاستثمار المباشر في قطاع النفط الفنزويلي عبر الاستحواذ على حصة في شركة خاصة، في صفقة أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات قانونية.

تواصل الأسهم السعودية مكاسبها بدعم الأسهم القيادية، بالتزامن مع كشف وول ستريت جورنال عن خطة أمريكية لدخول البنتاغون شريكاً مباشراً في قطاع النفط الفنزويلي عبر الاستحواذ على حصة في شركة خاصة.

رفض علاء مبارك، نجل الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، مقترحًا لنقل أصول الدولة العامة، بما فيها قناة السويس، مقابل تسوية الديون المحلية، مؤكدًا أن القناة تمثل رمزًا للسيادة الوطنية ولا يمكن المساس بها، بينما أوضحت رئاسة الوزراء المصرية أن مثل هذه المقترحات تمثل آراء شخصية ولا تعكس التوجه الحكومي.