
رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي التفاوض المباشر مع إسرائيل تحت النار، مؤكداً أن الجولات السابقة زادت الاحتلال والتدمير، بينما أعلن العراق رفضه بقاء قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر، وأعاد الدنمارك فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاماً على إغلاقها، في سياق مساعي إعادة العلاقات السورية مع الغرب.
AI-generated summary
يأتي هذا في سياق استمرار التوترات بعد حرب أكتوبر 2023، وسقوط نظام بشار الأسد في أواخر 2024، ومحاولات إعادة بناء العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، بينما يرفض لبنان أي تفاوض تحت النار ويؤكد على سيادته ووحدته الوطنية.
رفض رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه برّي التفاوض المباشر مع إسرائيل تحت النار، مشيراً إلى أن «7 جولات من التفاوض» لم تؤدِّ إلى نتيجة، بل «زادت مساحات الاحتلال، وزاد التدمير، وارتفع عدد الشهداء»، مؤكداً رفض «اتفاق الإطار» وأي ملحقات سرية.
ورسم برّي في كلمة له في الذكرى الـ48 لتغييب الإمام موسى الصدر، خطوطاً حمراء عدة، أبرزها أن «الجيش اللبناني خط أحمر»، رافضاً التشكيك بدوره، أو إقامة «منطقة عازلة أو حزام أمني في جنوب لبنان تحت أي ذريعة». كما أكد أن إعمار الجنوب «مسؤولية الدولة»، وأن جغرافيته «لا تقبل التجزئة بين شمال النهر وجنوبه».
وحذر برّي من تحويل الحرب مع إسرائيل إلى صراع داخلي، مؤكداً أن «المطلوب إسرائيلياً، ليس (حزب الله) ولا سلاحه ولا (حركة أمل) ولا الطائفة الشيعية، إنما المستهدف لبنان في وحدته وسلمه الأهلي»، داعياً إلى «عدم تضييع لبنان في حروب داخلية». كما جدّد التمسك بـ«اتفاق الطائف»، ورفض التقسيم والفيدرالية.
أعلن العراق رفضه بقاء بعض قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر (أيلول) في أراضيه.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، في مؤتمر صحافي أمس (الاثنين)، إن «رئيس الوزراء (علي الزيدي) رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي إلى ما بعد 30 سبتمبر»، مؤكداً أن عملية انسحاب التحالف الدولي وتسليم المواقع للقوات العراقية تسير بانتظام.
ولفت العبودي إلى أن «الحكومة تترقب باهتمام التطورات الإقليمية، والعراق لن يكون جزءاً من الصراع».
وفي ملف حصر السلاح بيد الدولة، أكد العبودي أن «الحكومة ماضية باستكمال الإجراءات والالتزامات في حصر السلاح، وتنظيم سياقاته، وتوحيد القرار»، لافتاً إلى أن «الدولة تمارس سلطتها القانونية لإدارة شؤون المجتمع». وشدد على أن «هذا الملف يأتي في صدارة أولويات الحكومة العراقية ضمن المنهاج الوزاري، لكونه يمثل مرتكزاً أساسياً لتعزيز السيادة الوطنية».
أعادت الدنمارك، الاثنين، فتح سفارتها في دمشق، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، بعد 14 عاماً على تعليق كوبنهاغن أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.
وأوردت «سانا»: «بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن يعيد افتتاح سفارة بلاده في دمشق بعد انقطاع 14 عاماً».
وقال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بعيد افتتاح السفارة الدنماركية في تصريحات نقلتها «سانا»، إن هذا «فصل جديد يكتب في العلاقات السورية الدنماركية»، مضيفاً: «هذه الخطوة تشجع بقية الدول الأوروبية على الاستثمار في سوريا وانتهاج النهج نفسه»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأغلقت العديد من الدول الأوروبية سفاراتها في دمشق، وقطعت علاقتها الدبلوماسية مع حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد بعد القمع الدامي للاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضدّه وتحوّلت إلى نزاع طال أكثر من 13 عاماً.
وبعد إطاحة الأسد أواخر عام 2024، تحاول السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع إعادة ترميم علاقات سوريا مع الغرب والدول الأوروبية التي تستضيف مئات الآلاف من السوريين الذين تركوا بلدهم بسبب الحرب، من بينها الدنمارك.
واتخذت بعض الدول الأوروبية خطوات دبلوماسية تجاه دمشق في العامين الأخيرين. وفي يوليو (تموز)، وخلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، أعلن الشرع عن اتفاق على بدء تبادل السفراء في وقت قريب بعدما أقفلت السفارة الفرنسية أبوابها منذ عام 2012، عقب اندلاع النزاع السوري.
وبعد إطاحة الحكم السابق، عيّنت فرنسا قائماً بالأعمال في دمشق، من دون أن تفتح أبواب سفارتها بعد.
وفي مارس (آذار) 2025، أعادت برلين رسمياً فتح سفارتها في دمشق تزامناً مع زيارة لوزيرة الخارجية حينها، كما عاودت السفارة الإيطالية نشاطها في دمشق.
وفي يناير (كانون الثاني) 2025، رفعت إسبانيا علمها فوق مقر سفارتها في دمشق، بحضور وزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس، بعد نحو 13 عاماً من تعليق مدريد أنشطتها الدبلوماسية في سوريا.
وأعلنت لندن في يوليو 2025 إعادة علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا تزامناً مع زيارة لوزير خارجيتها إلى دمشق.
وكانت تركيا من أولى الدول التي تعيد فتح سفارتها في دمشق عقب إطاحة الأسد بعد إغلاقها منذ عام 2012، تلتها قطر.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستمر لبنان في رفض أي تفاوض مباشر مع إسرائيل تحت النار وسيشدد على شروطه لوقف إطلاق النار.
Very likely · Within weeks
سيكمل العراق عملية انسحاب التحالف الدولي بالكامل بحلول 30 سبتمبر وسيتولى السيطرة الكاملة على المواقع الأمنية.
Very likely · Within weeks
ستتبع دول أوروبية أخرى الدنمارك في إعادة فتح سفاراتها في دمشق خلال الأشهر القادمة.
Likely · Within months

أدان الأزهر في مصر وتجديد الهجمات الإيرانية التي استهدفت الإمارات والأردن، محذرًا من تهديد أمن المدنيين واستقرار المنطقة، بينما تبادلت إيران والولايات المتحدة الهجمات للمرة الأولى منذ أكثر من شهر، مما يهدد بإشعال الصراع مجددًا بعد أسابيع من الهدوء العسكري النسبي.

تبادلت إيران والولايات المتحدة الضربات بعد أن هاجمت القوات الأمريكية منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك بمضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل شخصين، بينما ردت إيران بقصف قواعد عسكرية في الأردن واستهدفت طائرات مسيّرة الإمارات.

حث رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إنهاء الحرب في أوكرانيا لمصلحة البشرية، مؤكداً دعم نيودلهي لجهود السلام، خلال محادثاتهما في بيشكيك على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون، حيث ناقشا العلاقات الاقتصادية المتنامية بين الهند وروسيا، بينما تستمر الحرب في أوكرانيا وتواجه المنظمة تحديات داخلية وخارجية.

أصيب عشرة عناصر من قوى الأمن الداخلي السوري في اشتباكات مع مجموعات مسلحة محلية في السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا، وفق الإعلام الرسمي. يأتي ذلك بعد مقتل مدنيين اثنين في اشتباكات سابقة غرب المدينة، وفي سياق جهود السلطات الجديدة لبسط سيطرتها على كامل البلاد بعد إسقاط بشار الأسد عام 2024. كما أعادت الدنمارك فتح سفارتها في دمشق بعد 14 عاماً من الإغلاق، في خطوة ترمي إلى استعادة العلاقات الدبلوماسية مع الغرب.
أعلن تلفزيون مكان الإسرائيلي عن خطة لإعادة إعمار غزة بقيمة تصل إلى 18 مليار دولار، تشمل إعادة تأهيل البنية التحتية والمؤسسات المتضررة، وتمويلها من الولايات المتحدة ودول عربية وأوروبية، مع خطط لنشر قوة شرطة فلسطينية ودولية مستقبلية، في انتظار تأكيد رسمي من مجلس السلام.

تستعد سونيا غاندي، رئيسة حزب المؤتمر السابقة وزوجة راجيف غاندي، لنشر مذكراتها "الانتماء: رحلة حب" في نوفمبر 2026، والتي تتناول حياتها من إيطاليا إلى قلب السياسة الهندية، وتجيب عن أسئلة حول رفضها تولي منصب رئيس الوزراء، ودورها خلف الكواليس في حكومة مانموهان سينغ، وخلافات النشر مع دار بنغوين راندوم هاوس في الهند، وتأثير قرارها على تراث عائلة نهرو-غاندي.