
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل تنازلات نووية، بعد تقرير أكسيوس عن استعداد him لذلك. يأتي ذلك بينما ناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع وسطاء قطريين أفكارًا ستُعرض على واشنطن، وأكد أن إيران قدمت حلًا سلميًا إذا كان الأمريكيون يسعون لاتفاق. كما تحدث ترامب عن نصر عسكري قريب على إيران وانخفاض أسعار الوقود، بينما أشار المرشد الأعلى خامنئي إلى مغادرة القوات الأمريكية لبحر العرب بعد ضربات إيرانية في مضيق هرمز، وأفادت NBC بإصابة ثمانية Marines في هجوم صاروخي إيراني على سفينة في المضيق.
AI-generated summary
تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي والإجراءات العقابية، مع جهود دبلوماسية عبر وسطاء قطريين وباكستانيين لتهدئة الوضع ومنع اندلاع حرب واسعة، بينما يصر ترامب على تحقيق نصر عسكري ويشير إلى استعداد إيران للحرب لكنها تسعى لتجنبها عبر الدبلوماسية.
Published 28 سبتمبر/ أيلول 2026، 07:34 GMT
آخر تحديث قبل 3 دقيقة
مدة القراءة: 6 دقائق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكون قد قدم عرضاً بتخفيف العقوبات على إيران، والإفراج عن أموال مجمدة مقابل تقديم طهران تنازلات نووية، قائلاً "أنا لم أعرض عليهم شيئاً على الإطلاق".
يأتي ذلك بعد أن نشرت أكسيوس تقريراً أفاد على لسان مسؤولين أمريكيين أن ترامب مستعد لتخفيف العقوبات عن إيران مقابل خطوات إيرانية ملموسة بشأن البرنامج النووي.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" مساء الاثنين، أن موقع "أكسيوس" الأمريكي نشر تقريراً "يزعم أنني عرضت على إيران تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال مجمدة. هذا غير صحيح".
وأضاف أن تقرير أكسيوس "شأنه شأن معظم التقارير الأخرى، هو محض افتراء، ولا يُستخدم إلا لإشباع هوسهم المرضي بمعاداتي (أو ما يُعرف بـ متلازمة جنون ترامب)"، مشدداً على ضرورة "سحب" هذه القصة "الزائفة فوراً".
في الوقت نفسه، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء الاثنين، بأن إيران ناقشت مع وسطاء قطريين أفكاراً ستُعرض على الولايات المتحدة.
وأعرب عراقجي عن أمله في تلقي رد واشنطن النهائي عبر الدوحة، الثلاثاء، وذلك في ظل مساعٍ جديدة لإنهاء الحرب، موضحاً أن قنوات الوساطة القطرية والباكستانية اكتسبت طابعاً أكثر جدية بعد طرح إيران خطتها، في إشارة إلى أحدث مقترحاتها لوقف إطلاق النار وشروطها لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وقال عراقجي، متحدثاً من نيويورك، إن إيران أبلغت أيضاً الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بالشروط التي وضعها المرشد الأعلى لإعادة فتح مضيق هرمز، دون الخوض في تفاصيلها.
وأضاف: "إذا كان الأمريكيون يزعمون أنهم يسعون للتوصل إلى اتفاق أو حل سلمي، فإننا قد قدمنا ذلك الحل".
تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة
الأكثر قراءة
الأكثر قراءة نهاية
تخطى البودكاست وواصل القراءة
يستحق الانتباه
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
الحلقات
البودكاست نهاية
ولا يزال عراقجي في نيويورك بعد مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة، ولم يتضح على الفور من سيمثل الجانب الأمريكي في المحادثات مع الوسطاء.
وقالت رويترز في وقت سابق نقلاً عن مسؤول مطلع إنه من المتوقع أن يجري وسطاء قطريون محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك، وبشكل منفصل مع الجانب الأمريكي، خلال اليومين القادمين، في مسعى جديد لإنهاء الحرب.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن المحادثات من المتوقع أن تركز على نسخة معدلة من مقترح مدته سبعة أيام قدمته إيران الأسبوع الماضي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وكانت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية (إيسنا) قد أكدت أن عراقجي سيلتقي الوسطاء في الولايات المتحدة صباح الاثنين بتوقيت نيويورك.
وأضافت الوكالة أن الجانبين سيبحثان أحدث المقترحات ووجهات النظر بشأن الوضع الراهن.
وتنص خطة إيران التي تمتد سبعة أيام على إنهاء جميع الأعمال القتالية في إيران ولبنان، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات، وإنهاء العقوبات المفروضة على النفط الإيراني، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية.
وبعد ذلك، ستسمح طهران بإعادة فتح مضيق هرمز، كما سيستأنف الجانبان المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت إنه رفض المقترح الإيراني، مضيفاً أن طهران تسعى إلى اتفاق سريع بسبب الضغوط الاقتصادية الشديدة التي تواجهها.
لكنه قال أيضاً لموقع أكسيوس، الأحد، إنه يتوقع أن يشارك المفاوضون الأمريكيون في محادثات إضافية خلال هذا الأسبوع.
وقال عراقجي الأحد إن الوسطاء لم ينقلوا رسمياً إلى طهران رفضاً أمريكياً، وإن إيران تنتظر الموقف النهائي لواشنطن قبل تحديد خطواتها المقبلة.
وأضاف: شروطنا واضحة، وأي خطوة باتجاه إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بتلبية هذه الشروط، مشيراً إلى أن الحل التفاوضي وحده قادر على إنهاء حالة الجمود.
وكان عراقجي قد قال في وقف سابق إنه "لم يأتِ والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى نيويورك للترويج للحرب، بل لصنع السلام".
وأكد في منشور على حسابه عبر منصة "إكس" أن بلاده "صامدة في وجه أي عدوان، حتى لو أدى ذلك إلى حرب مدمرة شاملة".
وأضاف: "وفي الوقت نفسه، نحن مستعدون لدبلوماسية حقيقية".
وجاءت هذه التصريحات عقب ظهوره في برنامج "ميت ذا برس" على شبكة "إن بي سي" الأمريكية، بعد أيام من كلمة ألقاها الرئيس بزشكيان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقد صرّح عراقجي للبرنامج الإخباري الأمريكي بأن إيران مستعدة تماماً لاحتمال اندلاع حرب مع الولايات المتحدة، لكنّها تسعى عبر الدبلوماسية لتجنب ذلك.
كما قدمت إيران شكوى إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بعد العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع الطيران الإيراني أدت إلى إلغاء رحلات عدة من طهران، وفق ما أفادت وكالة أنباء "إرنا" الرسمية الاثنين.
"ستنتصر قريباً جداً"
في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي للصحفيين، إن مسؤولين أمريكيين تحدثوا، الاثنين، مع وسطاء يحاولون إنهاء حرب واشنطن مع إيران، مضيفاً أن الولايات المتحدة "ستنتصر في الحرب مع إيران قريباً جداً".
وقال ترامب في المكتب البيضاوي: سننتصر، وبالنسبة لي فإن الأمر سينتهي بطريقة أو بأخرى، وسيحدث ذلك بسرعة إلى حد كبير.
وأضاف ترامب أن أسعار الوقود ستنخفض بشكل حاد بعد انتصار الولايات المتحدة في الحرب.
وصرح ترامب لقناة "فوكس نيوز" يوم الأحد: "أعتقد أن ما سيحدث هو أننا سننتصر في هذه الحرب قريباً جداً، وبمجرد تحقيق النصر، ستنخفض أسعار النفط بشكل حاد لتعود إلى مستويات ما قبل الحرب".
وأضاف: "النقطة الجوهرية هي أن إيران لن تمتلك أسلحة نووية؛ فهذا هو جوهر الأمر".
وقد دأب الرئيس الأمريكي على الادعاء بتحقيق نصر عسكري حاسم على إيران أو السيطرة على مضيق هرمز وفتحه.
ومع ذلك، تُظهر المعلومات المستمدة من قواعد بيانات تتبع حركة الشحن حول العالم تبايناً ملحوظاً في حركة السفن التجارية وناقلات النفط في الخليج بين فترتي ما قبل وما بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
ولا تتطابق تقارير المصادر الاستخباراتية والعسكرية الأمريكية التي تتحدث عن "تدمير" القوة العسكرية الإيرانية منذ بدء الهجمات الأمريكية - تماماً مع حديث ترامب ووزير الدفاع بيت هغسيث؛ إذ قدّرت بعض تلك المصادر أن "ما يصل إلى 50 في المئة من قدرات إيران الصاروخية وإمكاناتها في مجال الطائرات المسيّرة لا تزال سليمة".
خامنئي: "لم يعودوا يتقدمون إلى ما بعد بحر العرب"
قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله مجتبى خامنئي في رسالة منسوبة إليه نشرت الاثنين، إنه سيأتي يوم تضطر فيه القوات الأمريكية الى "مغادرة بحر العرب بعد الضربات الموجعة" التي تلقتها من طهران في مضيق هرمز.
وقال خامنئي الذي لم يظهر علناً منذ تعيينه خلفاً لوالده علي بعد مقتله في مستهل الحرب "كان بحرا جنوب إيران ساحةً تجول فيها قوات العدو، أما اليوم، فبسبب الضربات الموجعة التي تلقوها من المجاهدين الشجعان وحماة مضيق هرمز، لم يعودوا يتقدمون إلى ما بعد بحر العرب".
وأضاف في الرسالة التي نشرت على موقعه الإلكتروني الرسمي، وجاءت في ذكرى الحرب مع العراق (1980-1988) "كلما خاطروا وأقدموا على ذلك ألحقوا الضرر بأنفسهم، وقريباً سيأتي اليوم الذي يخلو فيه بحر العرب منهم أيضاً".
ويمتد البحر في شمال المحيط الهندي بين شبه الجزيرة العربية وسواحل ألهند، ويتصل بمضيق هرمز، وتالياً سواحل إيران، عبر خليج عمان.
"إيران تنجح للمرة الأولى في تفجير مقذوف فوق سفينة أمريكية"
وفي سياق منفصل، نقلت شبكة "إن بي سي" الأمريكية عن ثلاثة مسؤولين حكوميين أمريكيين قولهم إن ثمانية من عناصر مشاة البحرية "المارينز" أصيبوا في هجوم صاروخي إيراني استهدف سفينة في مضيق هرمز.
إصابة ثمانية جنود أمريكيين
كان عناصر المارينز الثمانية، وهم سبعة جنود وضابط واحد، يعملون ضمن فريق قتالي تابع لكتيبة مشاة.
وتراوحت إصاباتهم بين استنشاق الدخان واحتمالية التعرض لإصابة دماغية رضحية؛ إذ عانى بعضهم من أعراض مرتبطة بارتجاج في المخ، بما في ذلك الصداع.
ولم تكن أي من إصابات عناصر المارينز الثمانية خطيرة، وقد عادوا جميعاً إلى الخدمة بعد فترة وجيزة من الحادث.
ويبدو أن وزارة الدفاع الأمريكية لم تعلن عن الهجوم عند وقوعه في 14 سبتمبر/أيلول، كما رفضت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" التعليق عند سؤالها عن الحادث.
AI outlook — possibilities, not facts
ستنخفض أسعار الوقود بشكل حاد بعد انتصار الولايات المتحدة في الحرب مع إيران، كما claimed by ترامب
Speculative · Within weeks
ستستأنف المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة بعد إعادة فتح مضيق هرمز
Possible · Within weeks
سيستمر استخدام الوسطاء القطريين والباكستانيين في جهود التهدئة بين واشنطن وطهران
Likely · Within days
United Nations Secretary-General António Guterres welcomed the diplomatic efforts between Iran and the United States during his meeting with Iranian chief negotiator Ali Bagheri Kani on the sidelines of the United Nations General Assembly in New York, and called on the parties to continue negotiations to settle the remaining differences and achieve peace, at a time when the United States rejects an Iranian proposal to reduce tension and reopen the Strait of Hormuz, as the war enters its eighth month.

At least 14 people were killed in a fire at a fireworks factory in the Yaroslavl province in central Russia, while one person was injured, according to what the Russian Emergencies Ministry announced. In Ukraine, a regional official reported that a Russian drone powered by a jet engine hit a village near the Polish border, causing damage to a border crossing, but no casualties were reported. These attacks come in the context of a Russian escalation near Ukraine's border with Poland, while Poland announced the strengthening of its air defenses against foreign aircraft.

Ukraine reported that a Russian drone operating with a jet engine hit the village of Starovoitov near the Polish border, causing damage to a border crossing building without immediate casualties, amid escalating tensions and Russian attacks near the border and Poland strengthening its air defenses.
Argentina has demanded that the United Kingdom take measures within two weeks to prevent hydrocarbon resource extraction activities from the disputed Argentine continental shelf near the Malvinas Islands, and has threatened to resort to the International Tribunal for the Law of the Sea and take punitive measures against companies involved, citing UN resolutions and the 200-year history of the dispute.
The US Treasury Department is considering granting an exemption to Iraqi Airlines to resume flights between Iran and Najaf for a period of one month, with the possibility of extending it later, in an attempt to relieve pressure on the Iraqi government, which is seeking to achieve a balance in its relations with Washington and Tehran, while countries in the region face American pressure to sever relations with Iran.

Israeli strikes in southern Lebanon destroyed dozens of heritage homes dating back to the past two centuries, and cultural events described this as a systematic destruction of memory, while Iraq prepares to celebrate “Sovereignty Day” with the withdrawal of international coalition forces, and fears are rising in Kurdistan about the security vacuum, and in Syria a fire broke out in a gas pipeline due to an act of sabotage that led to the cessation of the flow of gas towards generating stations.