حذر ديمتري كوبياكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، ألمانيا من عواقب سياساتها العدائية ضد روسيا، مذكراً إياها بنتائج مؤتمري يالطا وبوتسدام، وذلك عقب اتهام ألمانيا لروسيا بالوقوف وراء حادث طائرة مسيرة في مطار لايبزيغ/هاله وإغلاقها القنصلية الروسية في بون.
AI-generated summary
تصاعد التوتر بين روسيا والغرب منذ بدء العملية العسكرية في أوكرانيا، مع فرض عقوبات متكررة على روسيا وردود فعل متبادلة تشمل إغلاق مؤسسات ثقافية ودبلوماسية.
وقال كوبياكوف في مقابلة مع وكالة "تاس" على هامش منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك، ردا على سؤال حول إغلاق البيت الروسي في برلين وتشديد العقوبات الألمانية ضد روسيا: "يجب على ألمانيا أن تتذكر مؤتمرات يالطا وبوتسدام ونتائج هذه المؤتمرات، وبشكل عام، أين يقف كل طرف. يجب أن يعرف كل صرصور مكانه. نحن نعرف ونتذكر كيف انتهت المغامرات بالنسبة للألمان. ولم تنته أبدا بشكل جيد".
وأضاف: "سيأتي الوقت الذي سيتعين عليهم (السلطات الألمانية) فيه الإجابة (عن أفعالهم).
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب إعلان الحكومة الألمانية، يوم الثلاثاء الماضي، إلقاء اللوم رسميا على روسيا في حادثة الطائرة المسيرة التي وقعت في مطار لايبزيغ/هاله مطلع أغسطس الماضي، وفرضها تدابير مضادة شملت إلغاء اتفاقية أنشطة البيت الروسي للعلوم والثقافة في برلين، وإغلاق القنصلية العامة الروسية في بون اعتبارا من 18 سبتمبر الجاري، وتشديد الرقابة على دخول المواطنين الروس.
وكانت السفارة الروسية في برلين قد وصفت الحادثة بأنها "استفزاز ملفق"، مشيرة إلى أنها "تخدم حصرا أهداف كييف والجناح العسكري للطبقة السياسية الأوروبية"، كما رفض سفير روسيا في ألمانيا سيرغي نيتشايف بشكل قاطع جميع الاتهامات الألمانية، ووصفها بأنها "لا أساس لها من الصحة وسخيفة".
AI outlook — possibilities, not facts
قد تتخذ روسيا خطوات ردًا على إغلاق القنصلية الروسية في بون
Possible · Within weeks
وجهت الولايات المتحدة تهمًا جنائية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام محكمة مانهاتن الاتحادية، واعتقلته في عملية عسكرية بالعاصمة كراكاس في يناير الماضي، وتنفي واشنطن اعترافها به رئيسًا منذ 2019، وتستعد محاكمته في يونيو 2027 إذا فشل في إسقاط الدعوى، بينما تولت نائبه ديلسي رودريغيز إدارة البلاد وعززت التعاون مع إدارة ترامب، مما أدى إلى اتفاق يمنح الولايات المتحدة السيطرة على خمس احتياطيات النفط الفنزويلية.

قُصِفَ الساحل الغربي لليمن بأكثر من 14 صاروخًا باليستيًا من قبل جماعة الحوثي، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في جبهة مقبنة غربي تعز. وفي العراق، تصاعدت الانتقادات الشعبية ضد هادي العامري بعد اعترافه بتورط "المقاومة" في أحداث أكتوبر 2019. وفي لبنان وسوريا، تستمر الجهود لتسليم فلول النظام السوري السابق المتورطين في جرائم حرب، amid عقبات قانونية وسياسية.
يخطط مسؤولو البيت الأبيض لتصعيد العمليات العسكرية ضد إيران بعد التصويت في الثالث من نوفمبر، مع التركيز على زيادة الضغط الاقتصادي، رغم معارضة أغلبية الأمريكيين للحرب وتراجع شعبية ترامب، وسط تصاعد الهجمات المتبادلة ومخاوف من استنزاف المخزونات العسكرية.

قاضية اتحادية في ماريلاند أصدرت أمرًا قضائيًا أوليًا بوقف أمر تنفيذي للرئيس ترمب يحد من حق الجنسية بالولادة، بينما أصدر البنتاغون توجيهات إلزامية لفحص التستوستيرون لمن هم فوق 30 عامًا في القوات المسلحة، ووقع إطلاق نار نشط في مينيابوليس أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة خمسة.

أدانت السعودية استهداف إيران للناقلة السعودية "سدر" في مضيق هرمز الذي أدى إلى وفاة اثنين من طاقمها الفلبينيين، وأكدت على ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية، بينما شددت على أن السلام الدائم لا يمكن تحقيقه دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وذلك خلال مشاركتها في اجتماع حركة عدم الانحياز في صربيا.
أعلنت فرنسا وبريطانيا عن نشر 45 ضابطًا إضافيًا على الشواطئ الفرنسية الغربية وتوسيع الوحدة الاستطلاعية الفرنسية من 18 إلى 30 موظفًا لمراقبة تدفق المهاجرين عبر قوارب مطاطية في بحر المانش، بعد تسجيل أكثر من 41 ألف مهاجر غير شرعي وصلوا إلى بريطانيا في عام 2025، وهو ثاني أعلى رقم بعد عام 2022.