
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صرح اليوم بأن إسقاط النظام الإيراني "في المتناول" ووصفه بأنه أضعف من أي وقت مضى، بينما هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بإعادة إيران إلى "العصر الحجري" في حال هجومها على إسرائيل. يأتي ذلك amid تصعيد عسكري متجدد بين الولايات المتحدة وإيران شمل هجمات متبادلة في مضيق هرمز والكويت، وردود إيرانية على القواعد الأمريكية في المنطقة، وتأثير على حركة الشحن، مع تحذيرات من توسع الصراع وتحذيرات إيرانية من استهداف تلة علي الطاهر في لبنان.
AI-generated summary
يأتي هذا التصعيد amid تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، بعد أن شنت واشنطن هجمات على الساحل الجنوبي لإيران وردت طهران بمهاجمة قواعد أمريكية في أنحاء المنطقة. نتنياهو يعتبر إيران تهديدًا وجوديًا للدولة العبرية وشن عليها حربًا في يونيو 2025، ثم أطلق مع ترامب حربًا أخرى في فبراير 2026.
نقلت وكالة فرانس برس عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله اليوم الثلاثاء (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026) إن إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران هو "في المتناول".
وحسب الوكالة أعرب نتنياهو خلال فعالية مع قادة عسكريين "عن قناعتي بأننا نستطيع إزالة هذا التهديد مرة واحدة وإلى الأبد، أي إسقاط هذا النظام (الإيراني). هذه هي المهمة المركزية التي لا تزال تنتظرنا، لكنها قريبة. ليست مستحيلة. هي في المتناول".
وأضاف "النظام يترنح حاليا. هو أضعف من أي وقت مضى، و يقاتل من أجل البقاء ".
وقال نتنياهو "إذا كانوا لا يهاجموننا، فذلك ليس صدفة. يهاجمون الجميع باستثنائنا... يعرفون قوتنا، قوة أسلحتنا، وتصميمنا".
ولم يؤكد مكتب نتيناهو ما أوردته الوكالة، التي أيضا لم تذكر مصدر معلوماتها.
وتأتي تصريحات نتنياهو الذي يستعد لخوض انتخابات تشريعية يُتوقع أن تشهد منافسة محتدمة في أواخر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، في ظل تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع.
ولطالما اعتبر نتنياهو خلال مسيرته السياسية إيران بمثابة تهديد وجودي للدولة العبرية. وهو شنّ عليها حربا في حزيران/يونيو 2025، قبل أن يطلق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، حربا أخرى في 28 شباط/فبراير 2026، شكّلت شرارة الحرب الأخيرة .
كاتس: " سنعيد إيران إلى العصر الحجري"
وفي وقت سابق اليوم هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إيران بردٍّ قوي حال شنّت هجوما على إسرائيل. ونقل مكتب كاتس عن الوزير القول: "سنضرب جميع البنى التحتية العسكرية والمدنية في إيران، بما يشمل البنية التحتية الخاصة بالطاقة، وسنعيد إيران إلى العصر الحجري، وعصر الظلام".
وأضاف، خلال اجتماع مع موظفي وزارة الدفاع، أن "هجوم إيران على إسرائيل من شأنه أن يحررنا من أي قيود قائمة".
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي: "نرى مؤشرات على أن الضغوط الاقتصادية الضخمة التي تتعرض لها إيران، فضلا عن المخاوف من حدوث انتفاضة وانهيار للنظام، من الممكن أن تدفع البلاد إلى اتخاذ إجراءات متهورة."
وكان كاتس قال أمس الأربعاء، إن إسرائيل تستعد لاحتمال أن تقوم إيران بشن هجوم خلال فترة الأعياد اليهودية المقبلة.
قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الخميس إن إسرائيل ستقصف البنية التحتية المدنية والبنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران إذا أقدمت طهران على مهاجمة إسرائيل، في أحدث تهديد إسرائيلي للجمهورية الإسلامية وسط تصعيد مفاجئ في الأعمال القتالية مؤخرا بين الولايات المتحدة وإيران .
وسادت مخاوف من تصعيد جديد في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران أكبر موجة من الهجمات منذ يوليو/ تموز، إذ قصفت واشنطن الساحل الجنوبي لإيران وردت طهران بمهاجمة قواعد أمريكية في أنحاء المنطقة .
ولم تشارك إسرائيل، التي شنت مع الولايات المتحدة حربا جوية مشتركة ضد إيران في فبراير/ شباط، في أحدث جولات القتال. وقال كاتس أمام موظفي وزارة الدفاع اليوم الخميس "أي هجوم تشنه طهران على إسرائيل سيحرر إسرائيل من أي قيود حالية على مهاجمة إيران".
وأضاف "سنعطل كامل البنية التحتية العسكرية والمدنية الوطنية لإيران، بما في ذلك البنية التحتية للطاقة، وسنعيد إيران إلى غياهب العصر الحجري وإلى الظلام".
تحذير إسرائيل من استهداف تلة علي الطاهر
ونقلت رويترز عن مسؤولين مطلعين أن إيران حذرت الولايات المتحدة من أنها سترد بقوة على أي هجوم إسرائيلي على تلة علي الطاهر في جنوب لبنان، حيث يتحصن عسكريون إيرانيون إلى جانب مقاتلي جماعة حزب الله .
وتقول مصادر أمنية لبنانية إن من المعتقد أن جماعة حزب الله أنشأت مركز قيادة تحت الأرض ومخازن أسلحة داخل تلة علي الطاهر، التي تطل على جنوب شرق لبنان، وأصبحت واحدة من أبرز ساحات المواجهة في الحرب بين إسرائيل والجماعة .
وقالت الجماعة في بيانات علنية إنها تسيطر على التلة وستواجه أي تقدم إسرائيلي. وأشار قياديون بالجماعة إلى وجود منشأة هناك، لكنهم رفضوا تقديم تفاصيل .
شنت إيران صباح اليوم الخميس (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2026) هجمات على الكويت معلنة استهداف مصالح أمريكية، بالرغم من تهديد الرئيس دونالد ترامب بتنفيذ ضربات جديدة عليها بعد جولة من الضربات المتبادلة تهدد بإشعال الخليج مجددا بعد أكثر من ستة أشهر على اندلاع الحرب.
وبعد ليلة جديدة شهدت قصفا أمريكيا على مواقع مختلفة في إيران تسبب بمقتل 19 شخصا على الأقل، تلاه رد إيراني واسع النطاق، حذر ترامب أمس الأربعاء بأن الولايات المتحدة مستعدة "لشن هجوم آخر في أي وقت نريده"، فيما توعدت طهران برد "أوسع وأكثر تدميرا" إذا استمرت الهجمات الأمريكية .
وأعلن الجيش الكويتي فجر الخميس على إكس "تتصدى حاليا الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، إثر العدوان الإيراني الآثم".
في المقابل، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهرانتستهدف قواعد أمريكية في الكويت بالصواريخ والمسيرات "ردا على جرائم أمريكا بحق الشعب الإيراني".
وقد أثر هذا التصعيد على حركة الشحن في مضيق هرمز، حيث أظهرت بيانات شحن أولية اليوم الخميس أن ست سفن لنقل البضائع عبرت المضيق يوم أمس بانخفاض عن 11 سفينة في اليوم السابق، وأقل بكثير من متوسط عشرة أيام البالغ حوالي 13 سفينة.
قالت القيادة المركزية الأمريكية للشرق الأوسط (سنتكوم) "بدأت القوات الأمريكية اليوم وضرب أهداف تابعة للحرس الثوري الإسلامي في إيران" وذلك ردا على "الهجمات الأخيرة التي شنّها الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز، وعلى عسكريين أمريكيين منتشرين في المنطقة".
وجاءت الضربات الأمريكية بُعيد إصابة ناقلتي نفط بـ"مقذوفات مجهولة المصدر" أثناء مغادرتهما مضيق هرمز.
إيران تطلق "عملية حاسمة" ضد القواعد والمصالح الأمريكية
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع عدة انفجارات في جنوب البلاد، قرب بندر عباس وجزيرة قشم قرب مضيق هرمز، كما أستهدفت غارة جوية أمريكية مطار جيرفت بمحافظة كرمان في جنوب البلاد. وأفادت وسائل الإعلام الرسمية بأن أربعة مقذوفات أصابت مدنا تقع شرق المضيق.
وذكرت وسائل إعلام شبه رسمية في إيران أن طهران تطلق المسيرات والصواريخ ردا على الضربات الأمريكية.
وقالت وكالة تسنيم للأنباء "بدأت عملية حاسمة للقوات المسلحة الإيرانية ردا على العدو الأمريكي. وتستهدف الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة".
وأفاد التلفزيون الرسمي الأردني بتفعيل صفارات الإنذار في محافظتي المفرق والعقبة، حيث شنت إيران هجمات على مصالح وقواعد أمريكية بالمنطقة.
وأعلن الجيش الأردني في بيان أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع 13 صاروخا باليستيا دخلت المجال الجوي للمملكة وتمكنت من اعتراض وتدمير 10 منها، بينما سقطت ثلاثة في مناطق نائية وبعيدة عن التجمعات السكانية.
تهديدات متبادلة وتبدد الآمال بوقف قريب لإطلاق النار
وفي منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العملية ضد إيران "واسعة النطاق وقوية". وحذّر من أنه "إذا ردّت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر تماما، فستتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير". وأكد الرئيس الجمهوري أنه في حال مضى في تهديده "لن يتبقى سوى القليل جدا من الجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وقال في مقابلة مع فوكس نيوز إنه منح إيران فرصا كثيرة، وقلّل من قيمة أي اتفاق محتمل مع طهران. وأضاف "أعتقد أن الاتفاق معهم لا يساوي قيمة الورق المكتوب عليه. لقد منحناهم فرصا كثيرة".
من جانبه سارع الحرس الثوري الى الإعلان أن إيران ستجعل الولايات المتحدة "تندم" على هجماتها الجديدة. وكتب المتحدث باسم الحرس الثوري حسين محبي على منصة إكس "عقاب شديد ينتظر المعتدين. ستندم الولايات المتحدة على هجماتها الجديدة".
قال جيه. دي فانس نائب الرئيس الأمريكي اليوم الاثنين (31 أغسطس/ آب 2026) إن الرئيس دونالد ترامب كان يوجه رسالة إلى إيران من خلال منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تدمير جزيرة خرج.
وأجاب فانس عن سؤال بشأن منشور ترامب بالقول "يحب الرئيس تغيير أسلوبه قليلا على وسائل التواصل الاجتماعي. هو في مقدمة من لا يفضلون الإعلان عن العمليات العسكرية عبر هذه الوسائل، لكنني أعتقد أنه يوجه رسالة إلى الإيرانيين".
وكان منشور ترامب، الذي اقتصر على سطر واحد، أمس الأحد مصحوبا بمقطع مصور مُولد بالذكاء الاصطناعي. وقال مسؤول أمريكي اليوم الاثنين إن الجيش لم يستهدف جزيرة خرج في غارات الليلة الماضية. ووصف مسؤول إيراني منشور ترامب بأنه "مثير للسخرية".
وكانت جزيرة خرج تنتج 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية قبل الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط، وربما تعطل مهاجمتها تجارة الطاقة الإيرانية على نطاق واسع ويضع اقتصاد الجمهورية الإسلامية تحت ضغط كبير. وفي تعقيب على أول ضربات عسكرية أمريكية معلنة منذ نهاية يوليو/ تموز، قال مسؤول أمريكي إن القوات هاجمت منصتي إطلاق صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في التصعيد خلال الأسبوع المقبل مع احتمال توسع النطاق الجغرافي للصراع
Likely · Within weeks
إذا نفذت إسرائيل تهديداتها بضرب البنية التحتية للطاقة الإيرانية، فسيحدث اضطراب كبير في أسواق النفط العالمية قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الخام
Possible · Within days
سيواجه نتنياهو ضغوطًا داخلية في إسرائيل بسبب تصريحاته العدائية قبيل الانتخابات التشريعية المتوقعة في أواخر أكتوبر 2026
Likely · Within weeks

Analysis by CNN's Kevin Liptak reveals that US President Donald Trump repeatedly wondered during the war with Iran why the Iranian people did not rise up against their government, despite the military strikes and economic sanctions he ordered, and later admitted that he understood their suffering and knew they were being shot at right now, while insisting that the US election would not influence his decisions on Iran.

US Vice President J.D. Vance said that the United States is the only country capable of ensuring control over the Strait of Hormuz, noting that recent steps have made it difficult for Iran to target commercial ships, in order to ensure the flow of oil and gas to global energy markets, after Trump’s statements about going beyond US strikes to target Iranian radar systems and escort 40 commercial ships carrying 18 million barrels of oil through the Strait.
Dmitry Medvedev, Deputy Chairman of the Russian Security Council, warned that Germany's current policies towards Russia, including sanctions and strengthening military capabilities, will lead to serious consequences for the German economy and people, noting that Berlin forgets the results of World War II and seeks to review them by strengthening its army.
US Vice President J.D. Vance described Iran's behavior as "truly crazy" and accused it of trying to disrupt maritime navigation by planting mines in the Strait of Hormuz, stressing that the recent US strikes on Iranian targets were a response to these attempts and that Washington never targets civilians, amid escalating military tensions in the region after US raids on Iranian facilities and Iranian attacks on US bases in Jordan and the Gulf.
The Israeli army announced the clearing of two underground paths in the Ali al-Tahir Heights area in southern Lebanon, taking control of the area above and below ground, and finding Hezbollah infrastructure that includes operations rooms, combat means and generators, noting that the infrastructure was built over two decades with Iranian funding and planning, and that work is continuing to neutralize the threats.

The two hostile governments in western and eastern Libya have agreed, with UN mediation, to pave the way for holding parliamentary and presidential elections over the next two years, with the restructuring of the High Electoral Commission and the resolution of points of disagreement over the legal framework, while experts warn of the danger of turning the agreement into an elitist deal sharing positions and resources without addressing the deep divisions and the growing foreign presence.