
أدانت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز نادي مانشستر سيتي بجميع التهم المالية الموجهة إليه باستثناء واحدة، بعد أن خلصت لجنة مستقلة إلى أن النادي أبرم عقوداً صورية ووهمية لتضخيم الإيرادات وخفض النفقات بشكل مصطنع، في مخطط تمويل مُقنّع بقيمة 830.69 مليون جنيه إسترليني، مع إمكانية الاستئناف حتى أكتوبر 2026.
AI-generated summary
واجه نادي مانشستر سيتي اتهامات مالية من الدوري الإنجليزي الممتاز في فبراير 2023 تتعلق بـ 115 مخالفة مالية مزعومة بين عامي 2009 و2018، بما في ذلك عقود رعاية وهمية وتمويل سري من ملاك النادي.
أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن نادي مانشستر سيتي أبرم "عقوداً صورية" وهمية مع عدد من الشركاء التجاريين كجزء من مخطط لإخفاء تمويل سري يزيد عن 830 مليون جنيه إسترليني.
وأكدت الرابطة أن نادي مانشستر سيتي قد أدين بجميع التهم المتعلقة بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز بين موسمي 2009-10 و2017-18.
وخلصت لجنة مستقلة إلى أنه خلال تلك الفترة الزمنية، أبرم النادي "عقوداً صورية" إلى جانب "الاعتماد على اتفاقيات صورية لتضخيم إيرادات النادي بشكل مصطنع وخفض نفقاته".
ويواصل النادي نفي ارتكاب أي مخالفة، ولديه مهلة حتى الثاني من أكتوبر/تشرين الأول للاستئناف.
في الأسبوع الماضي، وردت أنباء تفيد بإدانة نادي "مانشستر سيتي" بانتهاك غالبية القواعد المالية الـ 115 التي اتُهم بمخالفتها، غير أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز نشرت يوم الثلاثاء نسخة منقحة من تقرير اللجنة المختصة.
وذكر تقرير اللجنة أن التهم "تتعلق بأكثر من 100 حالة انتهاك فردية مزعومة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز موزعة على أربع فئات رئيسية من التهم".
كما أدانت اللجنة النادي بجميع التهم الموجهة إليه باستثناء تهمة واحدة تتعلق بعدم التعاون مع تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز، وقالت إن "عدداً من الشهود المهمين التابعين للنادي أدلوا بشهادات كاذبة في جوانب جوهرية، وأن بعضهم قدموا عن عمد شهادات غير صحيحة ومضللة".
ووُصفت الصفقات التجارية الوهمية بأنها جزء من "مخطط تمويل مُقنّع" بقيمة 830.69 مليون جنيه إسترليني.
وقد سجل نادي مانشستر سيتي إيرادات بقيمة 360 مليون جنيه إسترليني من عقود الرعاية في المواسم الثلاثة التي فاز فيها بالدوري الإنجليزي الممتاز - 2011-2012، 2013-2014، و2017-2018. غير أن 43 مليوناً فقط من هذا المبلغ كانت أموالاً مشروعة، في حين جاءت بقية الأموال من ملاك النادي وتم إخفاء مصدرها الحقيقي.
وذكرت اللجنة أن اتفاقيات الرعاية المعنية كانت مزيفة، أو أنها -على الأقل- لم تعكس جوهرها الاقتصادي.
كما يصف التقرير "السلوك المتعمد أو المتهور الذي يهدف إلى التحايل على قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز" وأن المخطط "المزيف" الذي وضعه نادي مانشستر سيتي، سمح للنادي "بتجنب تسجيل ما كان سيصبح لولا ذلك أكبر خسارة في موسم واحد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2009-2010".
وقد سلطت اللجنة الضوء على حجم الأدلة التي كان عليها النظر فيها، مشيرة إلى أن الفهرس وحده بلغ أكثر من 750 صفحة، في حين أن مجموعة الوثائق الأساسية "تتألف من عشرات آلاف الصفحات".
جدير بالذكر أن نادي مانشستر سيتي مملوك لـ"مجموعة أبوظبي المتحدة"، التي استحوذت على النادي في عام 2008، ويشار إليها باسم "ADUG" في تقرير اللجنة.
"مصداقية الدوري الإنجليزي الممتاز على المحك"
قال ريتشارد ماسترز، الرئيس التنفيذي للدوري الإنجليزي الممتاز: "يرسخ القرار الجوهري الحقائق المتعلقة بما حدث في مانشستر سيتي خلال هذه الفترة. إذ يوضح بالتفصيل كيف انتهك النادي قواعد الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل ممنهج لما يقرب من عقد من الزمان".
وأضاف: "كما أن هذا يؤكد صحة قرار رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بالمضي قدماً في هذه القضية ضد مانشستر سيتي. ورغم أن الإجراءات المتبعة حتى الآن كانت طويلة وشاقة، إلا أن الرابطة ظلت مصممة على ضرورة إثبات الحقائق بشكل مستقل".
وتابع ماسترز: "تتمثل إحدى المسؤوليات الرئيسية للدوري الممتاز في ضمان الالتزام بالقواعد -التي أقرتها الأندية نفسها- لحماية نزاهة المنافسة. ومن الأهمية بمكان أن يظل الدوري تنافسياً وعادلاً لجميع الأندية والجماهير على حد سواء، ونحن نولي هذا الدور اهتماماً بالغاً".
وذكرت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن عقوبة مانشستر سيتي "سيُنظَر فيها بشكل منفصل في جلسة استماع أخرى مع اللجنة المستقلة".
وتنص قواعد الدوري على سرية وخصوصية جلسة الاستماع.
وصرحت ليزا ناندي، وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة، لبي بي سي: "الأمر في غاية الخطورة، وتقرير الدوري الإنجليزي الممتاز يحمل دلالات في غاية الصرامة".
وأضافت: "هذا الأمر يثير قلقاً بالغاً لدى مشجعي مانشستر سيتي وجميع مشجعي الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم".
وقال ديفيد بيرنشتاين، الذي كان رئيساً لنادي مانشستر سيتي بين عامي 1998 و2003، إن "مصداقية الدوري الإنجليزي الممتاز على المحك" بعد صدور الحكم.
وأضاف: "إنه أمر يُدِينهم بما يفوق التصور. لقد تحدثوا [الدوري الإنجليزي الممتاز] عن تقديم وثائق مزورة وعن سلوك استمر على مدى سنوات عديدة، وهو أمر لا يُصدَّق إطلاقاً".
وتابع: "لطالما سادت بين المحامين قناعةٌ بضرورة الإنكار المستمر الدائم حتى الرمق الأخير، غير أننا نتحدث هنا عن نادٍ لكرة القدم يعد جزءاً من رابطة الدوري، ومصداقية الدوري الإنجليزي الممتاز والمنافسة بأكملها على المحك. إن الأمر في غاية الخطورة، وأتساءل - بالنظر إلى طبيعة الاتهامات - إن كان الأمر قد يستدعي إحالة بعض هذه القضايا إلى جهات خارج نطاق الرابطة".
واختتم حديثه قائلا: "لا يمكن أن تقتصر العقوبات على الجانب المالي فقط. فالمال لا يعني الكثير لملاك النادي في أبوظبي. وإذا ثبتت صحة هذه الاتهامات ورُفض الاستئناف، فلا يمكن لمانشستر سيتي من البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يتعين فرض عقوبة صارمة تؤدي إلى استبعاده من المسابقة، وأقول هذا بصفتي مشجعاً ومحباً للنادي منذ سبعين عاماً.
ماذا قال نادي مانشستر سيتي؟
جاء في بيان صادر عن النادي: "يشعر نادي مانشستر سيتي لكرة القدم بخيبة أمل ودهشة من الرأي الذي أصدرته اليوم لجنة الدوري الإنجليزي الممتاز".
وأكد البيان أن "النادي بريء من الاتهامات التي وجهتها إليه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ولديه أدلة دامغة تدعم جميع مواقفه المتعلقة بهذه القضية. وعليه، سيواصل النادي نضاله بلا هوادة، وسيتخذ إجراءات استباقية عند الضرورة، في جميع المحافل التنظيمية والقانونية المناسبة".
وأوضح أن "إجراءات الدوري الإنجليزي الممتاز لا تزال جارية، مع وجود عناصر مهمة لم تُستكمل. وسيلجأ نادي مانشستر سيتي الآن إلى سبل الاستئناف المتاحة له، استناداً إلى أن الرأي يتضمن أخطاءً جوهرية واضحة، سواءً في القانون أو المبادئ أو الوقائع، وأنه غير سليم".
وأضاف البيان: "لقد احترم النادي إجراءات التقاضي اللازمة بجدية طوال ثماني سنوات، انطلاقاً من افتراض أن مجلس إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز والإدارة التنفيذية سيتصرف كلاهما بصفتهما جهة تنظيمية مستقلة ومحايدة ومنصفة، بمنأى عن أي تأثيرات حزبية".
وأشار إلى أنه "من الواضح أن النادي مقيد فيما يمكنه التصريح به حالياً لحين اكتمال جميع الإجراءات المستقبلية".
وقد رفض الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر سيتي، فيران سوريانو، التعليق عندما تواصلت معه "بي بي سي سبورت"، لكنه أصدر لاحقاً رسالة مصوّرة موجهة إلى موظفي النادي، انتقد فيها "نظرية المؤامرة من جانب الدوري الإنجليزي الممتاز" وأصر على أن النادي "ستثبت براءته".
الجدول الزمني للأحداث
نوفمبر/تشرين الثاني 2018: ظهرت مزاعم لـ "فوتبول ليكس" أكبر موقع للتسريبات في تاريخ الرياضة، مع نشر مجلة "دير شبيغل" الألمانية ادعاءات بأن مانشستر سيتي انتهك قواعد اللعب المالي النظيف.
مايو/أيار 2019: انتقد النادي عملية التحقيق وأطلق عملية استئناف.
نوفمبر/تشرين الثاني 2019: محكمة التحكيم الرياضي (كاس) أعلنت عدم قبولها استئناف مانشستر سيتي.
فبراير/شباط 2020: أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حظر مشاركة مانشستر سيتي في المسابقات الأوروبية لمدة عامين وفرض غرامة مالية قدرها 30 مليون يورو.
فبراير/شباط 2023: وجّه الدوري الإنجليزي الممتاز اتهامات إلى مانشستر سيتي بارتكاب 115 مخالفة مالية.
سبتمبر/أيلول 2024: بدأت جلسة استماع لمدة 10 أسابيع بين الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي بشأن الاتهامات الـ 115 الموجهة للنادي.
25 سبتمبر/أيلول 2026: ظهرت تقارير تفيد بالتوصل إلى حكم، حيث صرحت مصادر لبي بي سي بأن مانشستر سيتي قد أدين بارتكاب معظم المخالفات المنسوبة إليه.
29 سبتمبر/أيلول 2026: أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز عن نتائج التحقيق عبر لجنة مستقلة مؤكدة ثبوت إدانة النادي.
AI outlook — possibilities, not facts
سيستأنف نادي مانشستر سيتي القرار أمام لجان الاستئناف الرياضية
Very likely · Within weeks
ستعقد جلسة استماع منفصلة لتحديد العقوبة على مانشستر سيتي
Certain · Within weeks

The Saudi national team suffered successive injuries to players Nawaf Al-Aqidi, Alaa Haji, Hassan Kadish and Zakaria Hawsawi in the first three matches of the 27th Gulf Cup, while the Omani national team qualified for the semi-finals via the draw after being equal with Iraq in points and yellow cards, according to the head of the Gulf Federation’s Competitions Committee.

Saudi Arabia defeated Iraq with two unanswered goals in the 27th Gulf Cup in Jeddah, raising its score to 9 points in the lead, and continuing its successive victories, while the head of the Competitions Committee confirmed that the draw for Oman’s qualification came according to the regulations, and denied the existence of any Iraqi objection.
Bahrain reopened the file of the Madibo crisis that broke out during the 27th Gulf Championship, stressing that it will not give up its position in the crisis that sparked diplomatic tensions between the Gulf countries.

Dr. Khaled Al-Muqrin confirmed that the draw for the Omani team’s qualification to the semi-finals of the Gulf Cup at the expense of Iraq came according to the approved regulations, after the two teams were equal in points and warnings (eight warnings for each), and he denied that there was any objection from the Iraqi side, while the Saudi team continued its victories by defeating Iraq with two goals to none, reaching 63 historic wins in the tournament, and Abdullah Al Salem expressed his happiness in scoring his first international goal with Al-Akhdar.
The Omani national team qualified for the Gulf Cup semi-finals after being equal with Iraq in points, direct confrontations and goal difference, and the Competitions Committee resorted to the draw that favored Oman due to a yellow card received by the player Musab Al Shaqsi for celebrating by taking off his shirt, which raised the total of Oman’s yellow cards to 8 and equaled it with Iraq in all differential criteria.

The Slovak national team beat Kazakhstan 2-1 in the European Nations League, while Iceland beat Luxembourg 3-0, Switzerland beat Scotland 3-0, Spain beat Croatia 4-1, and England beat the Czechs 2-0, with changes in the group arrangements and levels.