مدرب توتنهام يرى بوادر تحسُّن رغم استمرار غياب الانتصارات
Quick Look
شهدت الملاعب الأوروبية أحداثاً بارزة؛ حيث تعادل بايرن ميونيخ بعد خطأ لنوير، وأُلغيت مباراة رايو فايكانو بسبب احتجاجات الجماهير، بينما سجل مانشستر يونايتد أسوأ بداية له في الدوري منذ 40 عاماً.
AI-generated summary
Why It Matters
يعاني مانشستر يونايتد من أسوأ بداية موسم منذ 40 عاماً، بينما يواجه رايو فايكانو أزمات إدارية تتعلق بسلامة ملعبه.
لم يكن مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، يتمنى إضافة هذا الرقم إلى سجله الحافل، لكنه بات صاحب الرقم القياسي غير المرغوب فيه لأسرع هدف يستقبله حارس مرمى في تاريخ الدوري الألماني لكرة القدم.
ولكي تزداد الأمور سوءاً، جاء الهدف نتيجة خطأ فادح من حارس بايرن ميونيخ المخضرم، بعدما سمح لروبن فيلهاور لاعب أوجسبورغ بافتتاح التسجيل بعد 8.4 ثانية فقط، في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2.
وقال نوير (40 عاماً) بنبرة خافتة: «لم أخطط لذلك قبل المباراة»، واصفاً ما حدث بأنه «خطأ سخيف»، بعدما اصطدمت الكرة التي حاول إبعادها بقدم فيلهاور، لتستقر في الشباك.
ولم يظهر نوير بصورة جيدة أيضاً في الهدف الثاني لأوجسبورغ، الذي سجله رودريجو ريبيرو، واكتفى بالقول، في إشارة إلى احتمالات مشاركته أساسياً أمام فيكينج ستافانجر النرويجي يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا: «لديّ شعور مسبق»، دون أن يوضح ما إذا كان سيحرس المرمى أم سيشارك خليفته المنتظر يوناس أوربيغ.
ويعد نوير أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم، بعدما توج بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم خمس مرات، وفاز بكأس العالم ولقبين في دوري أبطال أوروبا و13 لقباً في الدوري الألماني، خلال مسيرة حافلة يتوقع أن تنتهي بنهاية الموسم الحالي.
في المقابل، يحصل أوربيغ (23 عاماً) على فرص منتظمة للمشاركة، كما خرج مؤخراً من أول مباراتين له مع المنتخب الألماني دون أن تهتز شباكه.
ويبدو أوربيغ مرشحاً لتولي مركز الحارس الأساسي في بايرن ميونيخ، وربما المنتخب الألماني أيضاً، لكن ذلك لا يعني بالضرورة إبعاد نوير عن التشكيلة الأساسية في الوقت الحالي.
وقال هيربرت هاينر، رئيس بايرن ميونيخ، في تصريحات لقناة «بيلد» التلفزيونية اليوم الأحد: «كان مانويل نوير ولا يزال أحد أفضل حراس المرمى في العالم».
وشدد هاينر على أن خطأ نوير «لا علاقة له مطلقاً بالتقدم في العمر»، مضيفاً: «مانويل نوير يتمتع بلياقة بدنية ممتازة، وكان من الممكن أن يقع في الخطأ نفسه بسهولة عندما كان في العشرين من عمره».
كما سارع فينسنت كومباني، مدرب بايرن، إلى التأكيد على عدم قلقه بشأن الحارس، قائلاً: «مانويل في عمري نفسه، وهو يعرف كيف يتعامل مع مثل هذه المواقف».
ولا يرغب بايرن، الطامح إلى مواصلة المنافسة على الألقاب، في الدخول في جدل بشأن حراسة المرمى، فيما أكد ماكس إيبرل، عضو مجلس الإدارة للشؤون الرياضية، أن نوير وأوربيغ يستحقان الإشادة.
وقال إيبرل: «لا يوجد أي مبرر للتشكيك في قدرات نوير لمجرد ارتكابه خطأ. يوناس يتطور بصورة استثنائية، وقد لعب مانويل دوراً كبيراً للغاية في ذلك، ولا يزال هو حارسنا الأساسي».
وأشاد هاينر بأوربيغ، قائلاً: «يصعب تخيل خليفة أفضل لحارس من الطراز العالمي مثل مانويل نوير».
وكان بإمكان بايرن تجنب الجدل بشأن حراسة المرمى لو سجل أكثر من هدفيه اللذين أحرزهما إسماعيل صيباري وناثانيال براون، وخرج فائزاً من ملعب أوجسبورغ.
لكن الفريق أخفق في ذلك، ليس فقط بسبب إهدار العديد من الفرص، وإنما أيضاً بعدما أُلغي له أربعة أهداف بداعي التسلل، فيما اصطدمت محاولتان لهاري كين وسيرج جنابري بالقائم والعارضة.
وقال كومباني: «لسنا سعداء لأننا لم نفز»، واصفاً المباراة بأنها كانت بمثابة «تقلبات عاطفية متلاحقة»، وذلك في أول ظهور للفريق عقب فترة التوقف الدولي التي استمرت ثلاثة أسابيع.
وأضاف المدرب: «هكذا تسير كرة القدم. اللاعبون بشر عاديون، ولا يقدمون كل شيء بصورة صحيحة دائماً. الأمر مؤلم في الوقت الحالي، لكن علينا المضي قدماً. ولحسن الحظ، تنتظرنا مباريات كثيرة، ولذلك يجب أن نتجاوز ما حدث».
وتوجه كومباني بعد المباراة مباشرة إلى ميونيخ لتسلم جائزة فخرية من ماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، خلال حفل جوائز بافاريا الرياضية.
وقال المدرب عن مباراة أوجسبورغ: «لا يمكننا تغيير ما حدث على أي حال»، قبل أن يحول تركيزه إلى مواجهة فيكينج ستافانجر.
تسببت احتجاجات جماهير رايو فايكانو الإسباني في إيقاف مباراته أمام أتلتيك بلباو، السبت، ضمن منافسات الدوري الإسباني، بعدما ألقت الجماهير طائرات ورقية وكرات مطاطية على أرض الملعب، تعبيراً عن غضبها من رئيس النادي راوول مارتن بريسا، ومطالبتها برحيله؛ بسبب سوء الإدارة وتدهور أوضاع ملعب الفريق.
وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب «فاييكاس» بالعاصمة مدريد، عودة رايو فايكانو إلى معقله لأول مرة هذا الموسم، بعدما اضطر إلى خوض مبارياته الثلاث الأولى «على أرضه» في ملعب «بوتاركي» التابع لنادي ليغانيس؛ نتيجة مخاوف تتعلق بسلامة المنشأة وعدم استيفائها المعايير المطلوبة.
وبدأت الاحتجاجات في الدقيقة الـ13، عندما شرعت الجماهير في إلقاء الطائرات الورقية والكرات المطاطية باتجاه أرضية الملعب؛ مما دفع الحكم إلى إيقاف اللعب مؤقتاً، فيما توجه لاعبا رايو فايكانو أوسكار فالنتين وإيسي بالازون للتحدث مع أفراد مجموعة «بوكانيروس»، المعروفة بتشجيعها المتشدد للفريق، في محاولة لتهدئة الأوضاع.
واستؤنفت المباراة لنحو 10 دقائق، قبل أن تتجدد الاحتجاجات بصورة أَحَدّ، ليقرر الحكم إخراج اللاعبين من أرض الملعب قبل اكتمال نصف ساعة من اللعب.
ورغم عودة لاعبي الفريقين لاحقاً في محاولة لاستكمال المواجهة، فإن استمرار إلقاء المقذوفات حال دون استئنافها، ليعلن رايو فايكانو تعليق المباراة بناءً على توصية الشرطة، في ظل تواصل الهتافات المطالبة باستقالة بريسا.
وتعود جذور الأزمة إلى المشكلات المتكررة التي يعاني منها ملعب «فاييكاس»، إذ سبق تأجيل مباراة رايو فايكانو أمام ريال أوفييدو في فبراير (شباط) الماضي بسبب مخاوف تتعلق بسلامة أرضية الملعب، قبل نقل مواجهته أمام أتلتيكو مدريد إلى ملعب «بوتاركي».
ورغم استكمال الفريق موسم 2025 - 2026 على ملعبه، فإن «رابطة الدوري الإسباني» قررت بالتعاون مع سلطات منطقة مدريد، منعه من استقبال المباريات مع انطلاق الموسم الجديد؛ بسبب مخالفات شملت أنظمة الوقاية من الحرائق، والتمديدات الكهربائية، وإضاءة الطوارئ، والمرافق الصحية، إلى جانب نقص الوثائق الإلزامية المتعلقة بالسلامة.
وبعد تنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة، حصل النادي على الموافقة للعودة إلى ملعبه في مواجهة أتلتيك بلباو، غير أن الجماهير استغلت المناسبة لتصعيد احتجاجاتها ضد الرئيس الذي يتولى إدارة النادي منذ عام 2011، وسط اتهامات متواصلة له بسوء الإدارة والإهمال.
وكانت مؤشرات الغضب قد ظهرت خلال مباراة ودية أقيمت على الملعب الأسبوع الماضي، عندما ردد المشجعون هتافات مناهضة لبريسا، فيما ظهرت كتابات على المقصورة الرئاسية تطالبه بالرحيل فوراً.
وفي بيان أصدرته عقب الأحداث، أكدت مجموعة المشجعين «بوكانيروس» أن الاحتجاجات جاءت نتيجة تراكم سنوات من الإحباط والغضب لدى آلاف المشجعين وحاملي التذاكر الموسمية، عادّةً أن قرار سحب ترخيص الملعب خلال الصيف وإجبار الفريق على خوض مبارياته خارج أرضه كان القشة التي قصمت ظهر البعير. واتهمت المجموعة إدارة النادي بتعريض سلامة وصحة نحو 15 ألف مشجع للخطر خلال المباريات، مشددة على استمرار تحركاتها الاحتجاجية حتى حدوث تغيير جذري في طريقة إدارة النادي.
ومن المنتظر إعادة جدولة مواجهة أتلتيك بلباو في موعد لاحق، فيما تلوح في الأفق احتجاجات جديدة مع اقتراب المباراة المقبلة لرايو فايكانو على أرضه أمام إلتشي في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في ظل استمرار التوتر بين الجماهير وإدارة النادي.
سجَّل مانشستر يونايتد أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، بعدما اكتفى بالتعادل أمام توتنهام، رغم خوض الأخير جزءاً كبيراً من المباراة بعشرة لاعبين، في نتيجة زادت الضغوط على المدرب مايكل كاريك، وسط تصاعد استياء الجماهير، وتراجع الثقة بقدرة الفريق على تجاوز أزمته.
وللمباراة الثانية توالياً على ملعب «أولد ترافورد»، فشل يونايتد في استغلال التفوق العددي لتحقيق الفوز، بعدما كان قد عجز عن حسم مواجهته أمام مانشستر سيتي قبل 4 أسابيع، رغم طرد فيل فودين في الشوط الأول.
وبدا أصحاب الأرض في طريقهم إلى تحقيق انتصار مهم، بعدما افتتح برايان مبويمو التسجيل، قبل أن يتعرض رودريغو بنتانكور للطرد إثر تدخل عنيف على لوك شو، غير أن توتنهام نجح في خطف التعادل خلال الوقت بدل الضائع بواسطة دومينيك سولانكي.
وجاء هدف التعادل بعدما تفوق سولانكي بدنياً على المدافع ليساندرو مارتينيز، قبل أن يوجه الكرة بلمسة ذكية نحو الزاوية البعيدة، مستفيداً من سوء تقدير الحارس سيني لامنس، في لقطة عكست هشاشة يونايتد الدفاعية، وعجزه عن إدارة اللحظات الحاسمة.
وتحولت أجواء «أولد ترافورد» تدريجياً من الهتافات الساخرة إلى الإحباط وصافرات الاستهجان، بعدما كانت جماهير يونايتد قد سخرت من مانشستر سيتي، على خلفية قضيته المتعلقة باتهامات بخرق أكثر من مائة قاعدة مالية، مرددة هتافات تشير إلى احتمال هبوط الجار.
لكن تلك الأجواء تبدلت مع تراجع أداء يونايتد وانخفاض إيقاعه، قبل أن يبدد هدف سولانكي المتأخر آمال الجماهير في تحقيق الفوز، ويكشف مجدداً عن المشكلات التي يعاني منها الفريق على المستويين الفني والذهني.
وبات كاريك ثالث مدرب لمانشستر يونايتد خلال 3 مواسم متتالية يواجه ضغوطاً كبيرة في مرحلة مبكرة من الموسم، في ظل استمرار النتائج المخيبة وازدياد التساؤلات بشأن مستقبل الفريق.
ووصف القائد السابق ليونايتد، غاري نيفيل، ما حدث بأنه «يوم مقلق لمايكل كاريك»، في إشارة إلى حجم الضغوط التي بات يواجهها المدرب.
ومع استمرار نزيف النقاط وتراجع ثقة الجماهير، يجد كاريك نفسه مطالباً بإيجاد حلول سريعة لإعادة التوازن إلى الفريق، قبل أن تتفاقم الأزمة في موسم بدأ بصورة هي الأسوأ للنادي منذ 4 عقود.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إعادة جدولة مباراة رايو فايكانو وأتلتيك بلباو
Very likely · Within weeks
Open Questions
- هل سيستمر مانويل نوير كحارس أساسي في المباراة القادمة؟
- ما هي العقوبات التي قد تفرض على رايو فايكانو بسبب إيقاف المباراة؟







