ألمانيا: توترات سياسية وأمنية قبل انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت
استقالات في حزب يساري، تحذيرات من تخريب البنية التحتية، وتصاعد التوتر مع روسيا
Quick Look
تشهد ألمانيا حالة من الترقب قبل انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت، وسط استقالات سياسية، مخاوف من أعمال تخريب تستهدف البنية التحتية للطاقة والدفاع، وتصاعد التوتر الدبلوماسي مع روسيا التي قررت إغلاق معهد غوته رداً على إجراءات ألمانية.
AI-generated summary
Why It Matters
تستعد ولاية ساكسونيا-أنهالت لانتخابات برلمانية وسط صعود متوقع لليمين الشعبوي. تواجه ألمانيا تحديات أمنية متزايدة تتعلق بالبنية التحتية الحيوية.
أعربت وزيرة التعليم الألمانية، كارين برين، عن معارضتها الشديدة لإلغاء إلزامية الحضور المدرسي، وهو ما يطالب به حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي في ولاية سكسونيا-أنهالت.
وقالت الوزيرة، التي تنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "التخلي عن إلزامية الحضور المدرسي سيكون كارثة على صعيد السياسة المجتمعية"، مضيفة أنه من الأفضل من وجهة نظرها "التفكير بدلا من ذلك في أساليب إلزامية في دور الحضانة".
ويدعو حزب "البديل من أجل ألمانيا" في برنامجه لانتخابات برلمان الولاية المقررة غدا الأحد، تحت عنوان "إلزامية التعليم بدلا من إلزامية المدرسة"، إلى حرية الاختيار بين التعليم المدرسي والتعليم المنزلي. ومن المقرر أن يخضع الأطفال الذين يتلقون التعليم في المنزل لاختبارات مركزية كل ستة أشهر.
وترى برين أن هذا سيكون المسار الخاطئ. وقالت الوزيرة: "أعتبر إلزامية الحضور المدرسي واحدة من الإنجازات الكبرى لدولة القانون الحديثة... يحتاج الأطفال إلى المدرسة باعتبارها مكانا للتعلم والحياة. والأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة يواجهون خطر التعرض لاضطرابات نفسية كبيرة ".
وبحسب برين، لا تجبر الدولة الأطفال بأية حال على الالتحاق بالمدارس الحكومية، بل يمكن للآباء اختيار بدائل خاصة ذات مفاهيم مختلفة، مثل المدارس الكنسية أو مدارس مونتيسوري، موضحة في المقابل أن هذه المدارس تخضع لإشراف الدولة وتلتزم بقواعد مشتركة.
دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير مساء أمس الجمعة، إلى حماية الديمقراطية وسيادة القانون في البلاد من أولئك "الذين يسخرون منهما ويدوسون عليهما"، وذلك قبل انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت المقررة غدا الأحد (السادس من أيلول/ سبتمبر 2026) والتي يمكن أن تأتي بحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني الشعبوي إلى السلطة.
وقال شتاينماير في مهرجان مجتمعي حضره ألفا متطوع في مقر إقامته الثانوي بمدينة بون إن "التفكير القائم على العرق والانعزالية القومية ليسا ببساطة الحل لتحديات القرن الحادي والعشرين".
ووصف شتاينماير، الذي ستنتهي ولايته الرئاسية الثانية في مارس/آذار، الديمقراطية الليبرالية بأنها "إنجاز" و"نعمة لنا جميعا". وقال إنه من المفيد أن يتم إدراك أن أولئك الذين يرغبون في حماية الديمقراطية والحفاظ عليها يمثلون الأغلبية.
وجاءت هذه التصريحات قبل يومين من انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت التي من المتوقع أن يفوز فيها حزب البديل من أجل ألمانيا، الذ ي تأسس الحزب في عام 2013، وهو يتبنى برنامجا متشددا معارضا لأوروبا ومناهضا للهجرة.
وأضاف شتاينماير، الذي لم يذكر الحزب أو الانتخابات في تصريحاته، أن الغضب والسخط لا يوفران أي طريق للمضي قدما، مؤكدا "لا يمكنك بناء مستقبل على الكراهية والتحريض ".
شهد حزب "تحالف سارة فاغنكنيشت" اليساري الشعبوي الداعي لتشديد سياسة الهجرة موجة استقالات جماعية في شرق ألمانيا، اليوم الجمعة (الرابع من سبتمبر/ أيلول 2026)، ما يهدد استقرار حكومة ولاية تورينغن، قبل يومين فقط من انتخابات تحظى بمتابعة وثيقة في ولاية ساكسونيا-أنهالت المجاورة. وأعلن تسعة نواب من "تحالف سارة فاغنكنشت"، الذي يشارك في الائتلاف الحاكم بالولاية منذ أواخر عام 2024، استقالتهم من الحزب بعد أشهر من الخلافات الداخلية.
وقالت كاتيا فولف، نائبة رئيس وزراء تورينغن: "لم نُنتخب للانشغال بلا نهاية بخلافاتنا الداخلية، ولم نُنتخب لخوض معارك دفاعية مستمرة، ولم نُنتخب للتسامح مع مغازلة اليمين المتطرف". وأضافت فولف أنها ستواصل دعم حكومة الولاية التي يقودها المحافظون برئاسة رئيس الوزراء ماريو فويغت، الذي أكد أن حكومته ما زالت متماسكة.
وجاءت هذه الاستقالات اللافتة في أعقاب خلاف مستمر منذ فترة طويلة بين فرع حزب "تحالف سارا فاغنكنشت" في تورينغن ومُؤسِسة الحزب سارة فاغنكنشت، التي دعت زملاءها في الحزب إلى الانسحاب من حكومة الولاية. وظهر حزب "تحالف سارا فاغنكنشت" بمثابة جماعة منشقة عن "حزب اليسار" عام 2024، وسرعان ما اكتسب شعبية في شرق ألمانيا بفضل مواقفه المحافظة اجتماعياً وبرنامجه الاقتصادي الشعبوي.
تدخل الأحزاب في ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا المرحلة الأخيرة من حملاتها الانتخابية في الولاية، إذ تعقد عدة أحزاب تجمعات ختامية اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026) لاستمالة الناخبين الذين لم يحسموا قرارهم قبل التصويت المقرر بعد غد الأحد.
ويشارك رئيس حكومة الولاية والمرشح الأول عن الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ، سفين شولتسه، في فعاليات بعاصمة الولاية، ماغديبورغ. ويخوض حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي حملته الانتخابية أيضا في العاصمة، بمشاركة مرشحه الأول أولريش زيغموند ورئيس الحزب على المستوى الاتحادي تينو كروبالا.
ويعول حزبا الخضر و"اليسار" على دعم شخصيات بارزة. وتشارك المرشحة الأولى لحزب "اليسار"، إيفا فون أنغرن، في فعاليات في ماغديبورغ وهاله إلى جانب قيادات بارزة في الحزب، هم هايدي رايشينك وغريغور غيزي وديتمار بارتش.
ويعتزم حزب الخضر تنظيم فعاليات انتخابية في هاله وناومبورغ، بمشاركة مرشحته الأولى سوزان تسيبورا-زايدليتس ورئيس الحزب على المستوى الاتحادي فيليكس بانازاك. ومن المقرر تنظيم فعاليات انتخابية أخرى في ماغديبورغ وهاله غدا السبت، أي قبل يوم من التصويت.
ووفقا لأحدث استطلاعات الرأي، يتقدم حزب "البديل من أجل ألمانيا" على باقي الأحزاب بفارق واضح. ويأمل الحزب في الحصول على الأغلبية المطلقة التي تتيح له قيادة حكومة ولاية في ألمانيا للمرة الأولى.
وتحكم سكسونيا-أنهالت حاليا حكومة ائتلافية تضم الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتمي إلى يسار الوسط والحزب الديمقراطي الحر المؤيد لقطاع الأعمال، لكن جميع استطلاعات الرأي تشير إلى أن هذا الائتلاف سيفقد أغلبيته عقب الانتخابات المقررة الأحد.
ويحق لنحو 1,7 مليون شخص التصويت في انتخابات الولاية. ووفقا لاستطلاع أجرته مجموعة أبحاث الانتخابات "فالن"، لا يزال 31 بالمئة من المشاركين غير متأكدين لمن سيصوتون، أو ما إذا كانوا سيدلون بأصواتهم من الأساس .
تشتبه الشرطة الألمانية في وقوع عمل تخريبي بعد العثور على جسم مشبوه في محطة فرعية للكهرباء بمدينة دورماغن غربي البلاد، بين كولونيا ودوسلدورف، حسبما أفادت السلطات في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة (الرابع من أيلول/ سبتمبر 2026).
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن متحدث باسم الشرطة قوله: إن المحققين تلقوا رسالة تعلن المسؤولية عن الواقعة، وتشير أيضا إلى حالات اشتباه أخرى معلنة على نطاق واسع في ولاية شمال الراين-ويستفاليا غربي البلاد وفي براندنبورغ. ولم تكتمل بعد فحوصات الجسم المشبوه، الذي اكتشفه أحد المارة في محطة دورماغن مساء أمس الخميس. وقال المتحدث إنه قد يكون "جهاز إطلاق مشبوها".
وذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أنه تم العثور على أجهزة إطلاق لمقذوفات محلية الصنع. وقال التقرير إنه تم تثبيت مؤقتات وأسلاك نحاسية بهذه الأجهزة. ولم تؤكد الشرطة هذه التفاصيل رسميا.
وقال المتحدث إن أفراد الشرطة كانوا يفحصون أيضا محطات كهرباء فرعية أخرى في المناطق المحيطة، للتأكد مما إذا كانت أجسام مشبوهة قد وضعت هناك. ولم يتم حتى الآن رصد أي أضرار، باستثناء محطة كهرباء فرعية في بيرغهايم غربي كولونيا. وكانت السلطات قد قالت في وقت سابق إن مجهولين قذفوا كابلات إلى خطوط الكهرباء الهوائية لإحداث ماس كهربي. وعُثر لاحقا على عدة أجهزة إطلاق.
ورصدت السلطات واقعة مماثلة قبل ذلك بساعات قليلة في ولاية براندنبورغ. وبالقرب من محطة ينشفالده للطاقة استخدمت في صباح الثلاثاء الماضي مقذوفات محلية الصنع تشبه الألعاب النارية الخاصة بليلة رأس السنة لتوجيه مواد موصلة للكهرباء نحو خطوط كهرباء عالية الجهد. وعثر على أكثر من 12 جهازا مخصصا لهذا الغرض. وقال مشغل شبكة الكهرباء إنه لم يحدث انقطاع للتيار.
وقال المحققون إنهم يعتقدون أن الوقائع في بيرغهايم وينشفالده كانت أعمال تخريب بدوافع مناهضة للنظام الدستوري. ووفقا لصحيفة "بيلد"، فإن الأجهزة التي عثر عليها في دورماغن تشبه تلك التي عثر عليها في بيرغهايم وينشفالده. وذكرت صحيفة "تاغس تسايتونغ" الألمانية مساء الخميس أنها تلقت رسالة تعلن المسؤولية عن الواقعة في براندنبورغ. ووفقا لختم البريد، أرسلت الرسالة من ولاية شمال الراين-ويستفاليا. وقالت الصحيفة إن مرسل الرسالة وصف نفسه بأنه يتصرف بمفرده، وقدم أوصافا مفصلة للصواريخ محلية الصنع المستخدمة، وأشار إلى "المعاناة التي لا يمكن قياسها" الناجمة عن استخدام الوقود الأحفوري باعتبارها دافعا. وبعد إجراء تحريات موسعة، شددت الصحيفة على أنه لم يتسن إثبات بما لا يدع مجالا للشك أن كاتب الرسالة هو أيضا المسؤول عن الواقعة .
أكد يوأخيم هيرمان، وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026)، استهداف شركتين في قطاعي الصناعات الدفاعية والأمن. وقال هيرمان إنه يُشتبه في وجود "خلفية سياسية" للحادثة، مؤكداً أن وحدة مكافحة الإرهاب في العاصمة البافارية ميونيخ تولت التحقيق.
ويقع الموقع قرب محطة القطار الشرقية في ميونخ ومرافق تابعة لشركتي الطائرات المسيرة "هيلسينغ" و"روده آند شفارتس". ولم تعلق "هيلسينغ" على الحادثة. بينما أكدت شركة "روده أند شفارتس" (Rohde & Schwarz) للتكنولوجيا التي تزود الجيش الألماني وجيوشا أخرى بالمعدات، في حديث إلى وكالة فرانس برس أنها عثرت على عبوات حارقة بالقرب من مبناها، مضيفة أنه "لم يتأثر بالهجوم".
ويعتقد أن العبوات الحارقة ألقيت من سيارة قرب منتصف الليل. وشاهد أحد الشهود الواقعة وأبلغ الشرطة، التي أطلقت عملية بحث عن المشتبه بهم.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم الشرطة أن عملية البحث أسفرت عن توقيف رجل بلغاري يبلغ 38 عاما وامرأة بلغارية تبلغ 28 عاما في محطة وقود بمدينة ميونيخ.
وتأتي هذه الحادثة بعد يومين من الإبلاغ عن أعمال تخريب مشتبه بها في محطتين كهربائيتين ألمانيتين تبعدان مئات الكيلومترات عن بعضهما البعض، وبعد أيام من إلقاء برلين رسميًا بالمسؤولية على روسيا في محاولة الهجوم الفاشلة بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار لايبزيغ .
وقال هيرمان من الاتحاد الاجتماعي المسيحي : "إجمالاً، تُظهر هذه الحادثة أننا، كما كان الحال بالفعل في أجزاء أخرى من ألمانيا في غضون الأيام الأخيرة، نواجه الآن خطرًا متزايدًا من الهجمات على بنيتنا التحتية، ولكن أيضاً بشكل واضح للغاية فيما يتعلق بشركات الدفاع في بلادنا".
وتابع: "يجب أن نأخذ هذه المخاطر على محمل الجد ، وأن نكون مستعدين لحقيقة أن شيئاً كهذا قد يحدث في أي يوم، وفي أي مكان آخر في ألمانيا".
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في ألمانيا أن أغلبيّة المواطنين باتوا يعتبرون روسيا تهديداً لأمن البلاد، وذلك على خلفية حوادث الطائرات المسيرة والحرب في أوكرانيا .
وبحسب نتائج استطلاع "دويتشلاند تريند"/ اتجاه ألمانيا/ الذي يتم إجراؤه لصالح شبكة "إيه آر دي"، فإن 56% من المشاركين يرون أن جمهورية ألمانيا الاتحادية تواجه تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية من جانب روسيا . في المقابل، أعرب 39% من المشاركين عن اعتقادهم بأن روسيا لا تشكل سوى تهديد ضئيل أو لا تشكل أي تهديد على الإطلاق بالنسبة لألمانيا.
وأظهرت النتائج تفاوتا ملحوظا في رؤية المواطنين الألمان لهذا الأمر في شطري البلاد الغربي والشرقي؛ ففي حين يعتقد 59% من مواطني الولايات الغربية أن روسيا تمثل تهديداً قوياً أو تهديداً قوياً للغاية على الأمن الألماني، فإن هذه النسبة لا تتجاوز 42% فقط بين مواطني الولايات الشرقية.
وفي الوقت الذي يرى فيه 36% من سكان غرب ألمانيا أن روسيا لا تمثل سوى تهديد ضئيل أو لا تمثل تهديدا على الإطلاق على الأمن القومي، فإن نسبة أصحاب هذا الرأي وصلت إلى 47% بين سكان غرب البلاد.
وأجرى معهد "إنفراتست ديماب" استطلاعه التمثيلي هذه المرة بين 1319 شخصاً ممن يحق لهم التصويت، مع هامش خطأ تراوح بين نقطتين وثلاث نقاط مئوية.
وجرت عملية الاستطلاع في الفترة الممتدة من الاثنين إلى الأربعاء الماضيين؛ بالتزامن مع إعلان الحكومة الألمانية الثلاثاء أن السلطات الروسية هي المسؤولة عن محاولة الهجوم الفاشلة بواسطة طائرة مسيرة مفخخة في مطار لايبزيغ/هاله شرقي ألمانيا أوائل الشهر الماضي، معلنةً عن اتخاذ تدابير عقابية بحق موسكو ، فيما ينفي الكرملين أي ضلوع له في الحادثة.
أعلنت وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية الألمانية في بيان اليوم الخميس (الثالث من سبتمبر/أيلول 2026) أن ألمانيا تعتزم الإسهام بمبلغ إضافي قدره 250 مليون يورو لتغطية تكاليف أعمال الإصلاح العاجلة في البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا .
وقال البيان إن "هذه الخطوة تهدف إلى ضمان إمدادات الطاقة والتدفئة للسكان في أوكرانيا على الرغم من استمرار الهجمات الروسية .
ونقل البيان عن وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه قولها: "تظل إمدادات الطاقة تحديدًا هي أحد خطوط جبهة هذه الحرب . ولذلك ندعم أوكرانيا في حماية بنيتها التحتية للطاقة وإعادة إعمارها، وندعو جميع الشركاء الدوليين إلى بذل مزيد من الجهود".
وتعتزم ألمانيا تقديم هذه الأموال عن طريق بنك الائتمان الألماني لإعادة الإعمار "كيه إف دبليو" المملوك للحكومة الألمانية.
وأضافت أن ألمانيا تدعم أوكرانيا بالتعاون مع قطاع الأعمال الألماني. وأوضحت الوزيرة المنتمية إلى حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي : "لقد أتاحت التبرعات التي قدمتها الشركات الألمانية من معدات الطاقة بالفعل إعادة إمداد 1.4 مليون شخص بالطاقة. وفي الوقت نفسه، نعمل على جمع استثمارات خاصة لإعادة الإعمار".
وأوضحت الوزارة أن صندوق دعم الطاقة الأوكراني جمع منذ بداية الحرب قبل أربع سنوات ونصف نحو 2.4 مليار يورو من الجهات المانحة الدولية. ومن خلال إسهام بلغت قيمته حتى الآن 810 ملايين يورو، تعد ألمانيا أكبر دولة مساهمة في الصندوق. وأضافت وزارة الاقتصاد أن مشاركة الشركات الألمانية الموردة تحظى بدعم نشط من بنك "كيه إف دبليو".
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس (الثالث من أيلول/ سبتمبر 2026)، إن الحكومة الروسية ستغلق فروع معهد غوته، وهو المعهد الثقافي الدولي التابع لألمانيا، في أنحاء البلاد.
وأوضح لافروف أن هذه الخطوة تأتي ردا على اعتزام ألمانيا إغلاق "البيت الروسي" في برلين، وفقا لوكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.
وأعلنت الحكومة الألمانية إغلاق البيت الروسي، بعد العثور على طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ. وحملت برلين موسكو مسؤولية محاولة الهجوم.
ويمتلك معهد غوته فرعه الرئيسي في روسيا بالعاصمة موسكو، إلى جانب مراكز ثقافية في سان بطرسبرغ ويكاترينبورغ. وقال لافروف، خلال حديثه في المنتدى الاقتصادي الشرقي بمدينة فلاديفوستوك: "بالطبع سيتم إغلاقها بعد طرد مركزنا الثقافي من هناك(من برلين)". وأضاف أن ألمانيا تدرك أن الخطوة التي اتخذتها ضد البيت الروسي تعني انتهاء تواجدها الثقافي في روسيا.
وقال لافروف إنه على الرغم من جميع التوترات مع الغرب بسبب الحرب ضد أوكرانيا، فإن المعهد تمكن من مواصلة عمله. ويشار إلى أن معهد غوته يعد من آخر المعاهد الألمانية التي كانت لا تزال تعمل في روسيا. وقد صنفت روسيا عددا كبيرا من المنظمات والمؤسسات بأنها "غير مرغوب فيها" مما يعني منعها تماما من العمل .
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
إجراء انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت يوم الأحد
Very likely · Within days
Open Questions
- هل ستؤثر استقالات حزب فاغنكنشت على استقرار حكومة تورينغن؟
- من يقف وراء حوادث التخريب في محطات الكهرباء؟




