Breaking
CNChen Jianzhou was shocked to undergo emergency surgery for sudden myocardial infarction. Wang Leehom prayed for blessings.TRDriver lost direction and crashed with a vehicle in Esenyurt, 1 dead, 1 seriously injuredITFBI captures Aníbal Alexander Canelón Aguirre, alias 'El Ingeniero', financier of the Tren de Aragua in VenezuelaCNNew Taipei City North Coast International Kite Festival "Looking for the Dragon" will be held in Baishawan on September 19KRPaju Shinsan Elementary School's closed Yeongjang Branch School was transformed into a 'Sunshine School'... Scheduled to open in 2028KRHyundai Motor Company signs multilateral business agreement to expand hydrogen bus supply and charging infrastructureKRTaiwanese research team analyzed 21 randomized controlled trials… Confirmed improvement in overall survival and disease-free survivalKRGenians targets the Middle East market with an AI-based security platform... Megazone Cloud·Datadog Failure Response Challenge HeldKRFacility was damaged due to a blasting accident at the GTX-B construction site... No casualtiesBRPatrus Ananias (PT) participates in a plenary session in Caratinga and defends investments to create jobsCNChen Jianzhou was shocked to undergo emergency surgery for sudden myocardial infarction. Wang Leehom prayed for blessings.TRDriver lost direction and crashed with a vehicle in Esenyurt, 1 dead, 1 seriously injuredITFBI captures Aníbal Alexander Canelón Aguirre, alias 'El Ingeniero', financier of the Tren de Aragua in VenezuelaCNNew Taipei City North Coast International Kite Festival "Looking for the Dragon" will be held in Baishawan on September 19KRPaju Shinsan Elementary School's closed Yeongjang Branch School was transformed into a 'Sunshine School'... Scheduled to open in 2028KRHyundai Motor Company signs multilateral business agreement to expand hydrogen bus supply and charging infrastructureKRTaiwanese research team analyzed 21 randomized controlled trials… Confirmed improvement in overall survival and disease-free survivalKRGenians targets the Middle East market with an AI-based security platform... Megazone Cloud·Datadog Failure Response Challenge HeldKRFacility was damaged due to a blasting accident at the GTX-B construction site... No casualtiesBRPatrus Ananias (PT) participates in a plenary session in Caratinga and defends investments to create jobs
Backالرئيس السوري يحذر من توسع الحروب ويكشف عن توقعات بنمو الاقتصاد، بينما تُحقق السويداء في جريمة قتل triple
الرئيس السوري يحذر من توسع الحروب ويكشف عن توقعات بنمو الاقتصاد، بينما تُحقق السويداء في جريمة قتل triple
Developing
الشرق الأوسط1 hour agoWorld2 min readArgentinaView translation

الرئيس السوري يحذر من توسع الحروب ويكشف عن توقعات بنمو الاقتصاد، بينما تُحقق السويداء في جريمة قتل triple

Quick Look

حذر الرئيس السوري أحمد الشرع من أن المخاطر الإقليمية لا تزال تمثل أحد أكبر التحديات أمام سوريا، مشيراً إلى خوفه من توسع الحروب في المنطقة، وكشف عن توقعات بارتفاع حجم الاقتصاد السوري إلى 50 مليار دولار هذا العام مقارنة بـ20 مليار في 2024. وفي السويداء، جنوب سوريا، تُحقق السلطات في جريمة قتل طالت محامياً ووالدته وشقيقته داخل منزلهم، مع وجود شبهات حول ارتباط الجناة بعصابة راجي فلحوط الإرهابية السابقة، وسط حالة فوضى أمنية في المناطق الخاضعة لنفوذ شيخ العقل حكمت الهجري. وفي سياق منفصل، تستضيف باريس اجتماعاً دولياً لدعم الجيش اللبناني ضمن 'مسار العقبة' الذي أطلقه الأردن، بحضور عسكري وسياسي من الولايات المتحدة وفرنسا والأردن والسعودية و17 دولة وهيئة أخرى، بهدف ترميم السيادة اللبنانية ومواجهة التحديات الأمنية دون حلول بديلة للجيش اللبناني.

AI-generated summary

Why It Matters

تشهد السويداء، جنوب سوريا، حالة من الفوضى الأمنية منذ سيطرات شيخ العقل حكمت الهجري و'الحرس الوطني' على المنطقة عقب اشتباكات يوليو 2025 بين الدروز وعشائر المنطقة، والتي تدخلت فيها القوات الحكومية وأدت إلى اندلاع أعمال عنف. كما أن سوريا تسعى للاستفادة من موقعها الجغرافي كجسر بين الشرق والغرب لتعزيز سلاسل الإمداد والطاقة والتجارة، مع توقعات بنمو اقتصادي كبير.

Font size

قال الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس، إن المخاطر الإقليمية لا تزال تشكِّل أحد أكبر التحديات أمام سوريا، مشيراً إلى أن أكثر ما يخيفه هو «أن تتوسع الحروب أكثر فأكثر» في المنطقة. وأشار إلى أن خروج سوريا من دائرة الصراع «لا يكفي وحده لضمان استدامة الاستقرار ما لم يتحقَّق قدر أكبر من الأمن الإقليمي والاستراتيجي».

وأكد الشرع، الذي كان يتحدَّث في «قمة الإعلام العربي» في دبي، أن سوريا تعمل مع الدول العربية للبحث عن سبل لتقليل آثار الحروب، وتخفيف المخاطر المتوقعة مستقبلاً، عادّاً أن سوريا يمكن أن تؤدي دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي.

ولفت الرئيس السوري أيضاً إلى أن بلاده انتقلت من كونها «مشكلة» أمنية وسياسية تؤرق المنطقة إلى فرصة اقتصادية واستراتيجية يمكن أن تسهم في أمن سلاسل الإمداد والطاقة والتجارة بين الشرق والغرب، كاشفاً عن توقعات بارتفاع حجم الاقتصاد السوري إلى نحو 50 مليار دولار خلال العام الحالي، مقارنةً بنحو 20 مليار دولار في 2024.

يلفّ الغموض دوافع وهوية مرتكبي جريمة قتل، راح ضحيتها محامٍ ووالدته وشقيقته، في منزلهم بمدينة السويداء، جنوب سوريا، إحدى المناطق التي يسيطر عليها شيخ العقل حكمت الهجري وما يعرف بـ«الحرس الوطني» التابع له.

وبينما ذكرت مصادر رسمية في المحافظة، أن هناك شبهات تتعلق بعناصر ومجموعات كانت تنضوي سابقاً تحت ما يُعرف بـ«عصابة راجي فلحوط الإرهابية»، تحدثت مصادر محلية في المدينة عن أن المحامي «من المقتدرين مالياً، وليس له نشاط سياسي»، في حين كشفت مصادر أخرى أنه «لم يكن على توافق مع الهجري».

وأفادت منصات إخبارية، تعني بأخبار السويداء ذات الأغلبية السكانية الدرزية، الاثنين، بالعثور على جثث كل من المحامي زاهر محمود ثابت، وشقيقته لينا محمود ثابت، ووالدتهما رضى أبو شبلي، داخل منزلهم في حي الإطفائية في مدينة السويداء.

ونقلت المنصات، عن مصادر محلية، أن «الجثث وُجدت داخل الشقة وعليها آثار قتل بأدوات حادة، فيما تحدثت بعض الروايات عن آثار تعذيب ونحر»، مشيرة إلى أنه «لم تُعرف بعد دوافع الجريمة أو هوية الجناة».

نفّذت الجريمة وسط حالة من الفوضى الأمنية تسود المناطق الخاضعة لنفوذ الهجري و«الحرس الوطني»، منذ سيطرتهم عليها عقب اشتباكات وقعت في يوليو (تموز) 2025 بين الدروز وعشائر تسكن المنطقة، وتدخلت فيها القوات الحكومية، وأدّت إلى اندلاع أعمال عنف.

من جانبها، أصدرت «مديرية إعلام السويداء» التابعة لمحافظة السويداء بياناً أدانت فيه بأشد العبارات الجريمة البشعة التي أودت بحياة المحامي ووالدته وشقيقته، وما تلاها من حادثة قتل بحق مدنيين أبرياء.

وذكرت أنه بحسب المعطيات الأولية، تظهر على جثامين الضحايا آثار تعذيب وتنكيل باستخدام أدوات حادة، في جريمة تشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والقانونية، وتستوجب محاسبة جميع المتورطين فيها.

وتشير المعلومات إلى «وجود شبهات تتعلق بعناصر ومجموعات كانت تنضوي سابقاً تحت ما يُعرف بعصابة راجي فلحوط الإرهابية»، لافتة إلى أن المحامي المغدور تعرض لـ«حادثة اختطاف عام 2021 على يد عصابات السويداء، حيث تم دفع فدية مالية لفكّ اختطافه. علماً بأنه يعرف عن المغدور، بشهادات أهلية عديدة، سيرته الحسنة وأياديه الممدودة لمساعدة الآخرين».

يذكر أن راجي فلحوط أسّس ما يُعرف بـ«حركة قوات الفجر» خلال سنوات الحرب السورية، وكانت من أبرز المجموعات التابعة لجهاز الأمن العسكري في السويداء والجنوب السوري خلال عهد النظام السابق، ويتهمها أبناء السويداء بعمليات قتل وخطف وتجارة مخدرات لصالح نظام الأسد والميليشيات الإيرانية. وقد تمكنت «حركة رجال الكرامة» وفصائل محلية أخرى، منتصف عام 2022، من السيطرة على مقراتها والقضاء على عدد كبير من مسلحيها، فيما لم يعرف مصير زعيمها.

وفي بيانها، لفتت «مديرية إعلام السويداء»، إلى أن تزايد الجرائم والانتهاكات وأعمال العنف في محافظة السويداء، خصوصاً في ظل الفراغ الأمني القائم في مناطق تخضع لسيطرة «مجموعات خارجة عن القانون»، تمارس التضييق على المدنيين، وتقيّد حرياتهم في الرأي والتعبير والعمل والتنقل تحت تهديد السلاح، يتطلب وقفة جادة من المجتمع المحلي للعودة إلى ضرورة تطبيق القانون وإيجاد التفاهم الحقيقي بعودة الدولة الضامنة لحقوق أفرادها.

وأوضحت المديرية، أن هذا الواقع لم يعد يقتصر على القضايا الجنائية والتهديدات الأمنية، بل يمتد إلى تقويض الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يفرض تضافر الجهود المجتمعية والقانونية لحماية المدنيين وصون كرامتهم.

رداً على من يروّجون لغياب أي تأثير لفرنسا في الملف اللبناني، تنظر باريس إلى الاجتماع الدولي الخاص بدعم الجيش اللبناني والقوات الأمنية على أنه الدليل على قدرتها على العمل من أجل مساعدة لبنان. وجديد الاجتماع أنه وضع في إطار ما يسمى «مسار العقبة»، الذي أطلقه الأردن قبل عشر سنوات، والذي يركز أساساً على تحديات الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، من خلال حوارات لخبراء من المستوى الرفيع.

ووفق «الإليزيه»، فإن العاهل الأردني هو الجهة التي اقترحت التئام دورته الراهنة في باريس، وأن تُخصَّص للملف اللبناني، وأن الرئيس اللبناني جوزيف عون وافق على ذلك. ووفق «الإليزيه» أيضاً، فإن المناقشات تتركز على المسائل «العملياتية» والمهمات التي ستقع على عاتق الجيش اللبناني، لضمان أن تمارس الدولة سلطتها على كل الأراضي اللبنانية وبداية في الجنوب. لذا فإن البحث سيتناول النظر في حاجات الجيش اللبناني التي سيتاح له عرضها من الناحيتين المالية والقدراتية، بحيث يتمكن من القيام بالمهام المسندة إليه، لا بل أيضاً مواكبته في مهامّه. وتريد باريس أن يفهم الجميع أنه لا أحد سيمكنه الحلول محل الجيش اللبناني، مشيرة بذلك إلى مهمة حصرية السلاح التي تريد الدولة القيام بها منوطة بالجيش اللبناني، وهي ترى أنه يمكن أن يكون قادراً على القيام بها.

وقبل انطلاق الاجتماع «التقني»؛ أي العسكري، سيكون للرئيس ماكرون اجتماعان ثنائيان في قصر الإليزيه صباحاً مع الرئيس جوزيف عون بدايةً، ثم مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، ثم سيحصل اجتماع ثلاثي. ومن المقرر أن يلقي كل من القادة الثلاثة كلمة افتتاحية في الاجتماع. وأفاد قصر الإليزيه بأن قيادة الجيش اللبناني ورئاسة أركان القوات الفرنسية والأردنية والبريطانية ستكون حاضرة، وأن التمثيل الأميركي العسكري سيكون مرتفعاً.

وأشارت صحيفة «لو موند»، في عددها الصادر الثلاثاء، أن الجنرال جوزيف كليرفيلد سيمثل الجيش الأميركي، وأن السفير الأمريكي في بيروت ميشال عيسى سيحضر أيضاً الاجتماع، إلى جانب مستشارين لوزير الخارجية ماركو روبيو. وبالنسبة للتمثيل السعودي، فقد أفاد «الإليزيه» بأنه سيكون عسكرياً وسياسياً، وأن المبعوث السعودي إلى لبنان الأمير يزيد بن فرحان سيكون حاضراً، مؤكداً أن باريس تعمل «بشكل وثيق» مع السعودية في الملف اللبناني.

ولم تكشف مصادر «الإليزيه» عن هويات الأطراف الأخرى المشارِكة ومستويات التمثيل العسكرية، إلا أن «الشرق الأوسط» علمت من مصادر دبلوماسية أن هناك 17 دولة وهيئة ستشارك في الاجتماع؛ ومن بينها بعثة أوروبية، وأخرى أممية، باعتبار أن ملف ما بعد «يونيفيل» سيكون مطروحاً.

حقيقة الأمر أن باريس لا تريد رفع سقف التوقعات، لذا فإن مصادر «الإليزيه» أشارت إلى أن الاجتماع «ليس لعرض أرقام الالتزامات المالية أو للائحة المقتنيات الواجب الحصول عليها». إلا أنها، بالمقابل، تضع الاجتماع ذا الطابع العسكري في إطار أوسع هو ترميم السيادة اللبنانية والتوصل إلى استقرار الأوضاع وقلب صفحة الأزمات، الأمر الذي يمر، وفق ما قالته، بالسير بمجموعة من الإصلاحات، بما فيها المالية وتوافق لبناني حول الإصلاحات والانتخابات والتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، وكلها مطالب قديمة طلبت الأسرة الدولية من اللبنانيين القيام بها. بيد أن باريس تعي صعوبة الوضع الميداني في الجنوب بسبب الاحتلال الإسرائيلي لمساحات واسعة من أراضيه، وما يقوم به الجيش الإسرائيلي من ضرب البنى التحتية والتهجير، وكلها تُفاقم الصعوبات اللبنانية. وتعي باريس أيضاً أن علاقاتها المتوترة مع إسرائيل لا تسهل مهمة البحث في مرحلةِ ما بعد نهاية انتداب «يونيفيل».

ومع ذلك فإن باريس تُراهن على عنصرين؛ الأول العمل الذي تقوم به مع إيطاليا لملء الفراغ المترتب على رحيل «يونيفيل» الحالية. وإيطاليا توفر أكبر عدد حالياً لـ«يونيفيل». والثاني الالتزام الأوروبي بمساعدة لبنان من خلال آلياته المعتمَدة للمساعدات الخارجية. إلا أن الرفض المزدوج أميركياً وإسرائيلياً لـ«يونيفيل 2»، يُصعب مهمة باريس وروما، لذا فإن الرهان على الاجتماعات التي ستستضيفها الأمم المتحدة، خلال الشهر الحالي، التي يمكن أن تسهم في توضيح الصورة.

وليس سراً أن باريس تريد انتداباً دولياً يحدد مهمة القوة المطلوب منها ملء الفراغ الأمني ومساعدة الجيش اللبناني، الأمر الذي مِن شأنه تشجيع الدول الراغبة في الانخراط في هذه العملية. وفي أي حال، فإن الهدف الأعلى الذي تسعى إليه باريس يقوم على شقين: مساعدة لبنان على ترميم سيادته وسلطته، ما يستدعي نزع سلاح «حزب الله»، وهو الطلب المنصوص عليه في القرار 1701 وفي قرارات دولية أخرى. والثاني طمأنة إسرائيل لتوافر أمنها انطلاقاً من الخط الأزرق. وتعدّ فرنسا أن رئاستها مجلس الأمن الدولي، للشهر الحالي، يمكن أن تكون عاملاً مساعداً لإيجاد مَخرج للقوة البديلة في الجنوب اللبناني.

هل سيغيّر اجتماع باريس شيئاً في الوضع اللبناني؟ السؤال يمكن أن يطرح إذ إن الاجتماعات التي خُصصت لدعم الجيش اللبناني كانت كثيرة وتنقلت، في السنوات الأخيرة، بين باريس وروما، لكن المراد من اجتماع الخميس أن يكون مختلفاً عما سبقه بحيث يتناول الأمور العملية الواجب التعامل معها وفق قراءة مشتركة واضحة: من جهة، رصد لحاجات الجيش اللبناني وتحديد مهماته. ومن الجهة الثانية، الدور العربي الدولي في كيفية الاستجابة لهذه الحاجات وتلبيتها لتمكينه من القيام بدوره وليس الحلول مكانه.

What to Watch

AI outlook — possibilities, not facts

  • سيتم الكشف عن هوية الجناة في جريمة السويداء خلال الأسابيع القادمة نتيجة للتحقيقات الجارية

    Likely · Within weeks

  • سيستمر اجتماع باريس في دعم مسار العقبة كإطار للجهود الدولية لمساعدة لبنان دون استبدال الجيش اللبناني

    Very likely · Within weeks

Open Questions

  • من هم الجناة المسؤولون عن جريمة قتل المحامي زاهر محمود ثابت وعائلته؟
  • ما هي الدافع الحقيقي وراء الجريمة - هل هو جنائي، سياسي، أو связан بالخلافات مع شيخ العقل؟
  • هل ستتمكن السلطات من استعادة الأمن الكامل في السويداء ومحاسبة المتورطين في الجريمة؟
  • ما هي النتائج الملموسة المتوقعة من اجتماع باريس لدعم الجيش اللبناني، وهل سيؤدي إلى تغيير حقيقي في الوضع الأمني جنوب لبنان؟

Related Topics

This article was originally published by الشرق الأوسط.

Related Stories

The coalition announces the interception and destruction of a Houthi drone that attempted to enter the airspace of Mecca
BREAKING·

The coalition announces the interception and destruction of a Houthi drone that attempted to enter the airspace of Mecca

The coalition to support legitimacy in Yemen, headed by Saudi Arabia, announced that Saudi air defenses intercepted and destroyed a drone launched by the Iran-backed Houthi militia that attempted to enter the restricted airspace of Mecca, the second attempt of its kind after the launch of a ballistic missile in July 2017. The spokesman stressed that the security of the Two Holy Mosques is a red line.

CNN بالعربية
1 min read
The Sultanate of Oman announces the loss of two sailors and the rescue of 23 others after an attack on an oil tanker in the Strait of Hormuz.
BREAKING·

The Sultanate of Oman announces the loss of two sailors and the rescue of 23 others after an attack on an oil tanker in the Strait of Hormuz.

The Sultanate of Oman announced the loss of two sailors and the rescue of 23 others following an attack on the oil tanker 'El Gaia' in the Strait of Hormuz, while accounts conflict between Iran and the United States about the cause of the incident, and tensions continue in the vital waterway with reports of additional attacks on fishing vessels and commercial vessels.

BBC عربي
2 min read
US restricts South African visas and criticizes racial justice policies
Developing·

US restricts South African visas and criticizes racial justice policies

The United States announced new visa restrictions for South African citizens after President Donald Trump criticized the country's racial justice policies, while Vice President J.D. Vance warned that the conflict with Iran will enter a different phase in two months, and Representative Thomas Massie introduced articles of impeachment against Defense Secretary Pete Hegseth for abuse of office in directing strikes against Iran without the approval of Congress.

الشرق الأوسط
2 min read
Conflicting accounts about the attack on the Gaya oil tanker in the Strait of Hormuz and the escalation of tensions between Iran and the United States
Developing·

Conflicting accounts about the attack on the Gaya oil tanker in the Strait of Hormuz and the escalation of tensions between Iran and the United States

The Sultanate of Oman announced the withdrawal of the Panama-flagged oil tanker "Al-Ghaya" after extinguishing a fire and rescuing most of its crew, while the Iranian Revolutionary Guard accused the ship of colliding with a sea mine and exploding. The US Central Command rejected the Iranian story, saying that the tanker was attacked by an Iranian missile and then a drone, with navigation traffic in the strait declining and large oil spills appearing in the Gulf, according to Greenpeace.

الشرق الأوسط
3 min read
Vance expects the conflict with Iran to enter a different phase within two months, and Massey presents terms for dismissing Hegseth
Developing·

Vance expects the conflict with Iran to enter a different phase within two months, and Massey presents terms for dismissing Hegseth

US Vice President J.D. Vance said that the conflict with Iran will enter a completely different phase within two months, agreeing with Trump's statements about the end of the war after the midterm elections, while Representative Thomas Massie presented terms of dismissal of Defense Secretary Pete Hegseth for carrying out military orders against Iran without the approval of Congress, amid mutual attacks and a decline in the popularity of the war among voters.

الشرق الأوسط
2 min read
More on this topicأحمد الشرع