ترامب يرفض مقترح إيران لفتح مضيق هرمز ويتوقع مفاوضات جديدة الأسبوع المقبل
Quick Look
رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترح إيران لفتح مضيق هرمز ووقف القتال، متوقعًا إجراء مفاوضات إضافية مع إيران خلال الأسبوع المقبل، بينما تشدد طهران على أن أي خطوة نحو إعادة فتح الممر المائي مشروطة برفع العقوبات وإطلاق الأصول المجمدة، amid escalating regional tensions involving Yemen, Saudi Arabia, and Iranian airlines facing global flight restrictions due to U.S. secondary sanctions.
AI-generated summary
Why It Matters
يأتي هذا التطور في سياق حرب مستمرة منذ نحو سبعة أشهر بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير 2027، وقد أدت إلى تعطيل شحنات النفط العالمية وتصاعد التوترات مع حلفاء إيران في اليمن ولبنان، بينما تسعى طهران لوضع حد للصراع عبر دبلوماسية وشرطية مسبقة تشمل رفع العقوبات وإطلاق الأصول المجمدة.
غداة إعلان رفضه بخصوص مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، يتوقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء مزيد من المفاوضات مع الجانب الإيراني خلال الأسبوع المقبل، وفقاً لما نقله موقع "أكسيوس" الإخباري اليوم الأحد (27 سبتمبر/ أيلول 2027)، مستنداً في ذلك على مكالمة هاتفية مع الرئيس ترامب إلى جانب تصريحات لما وصفهما مصدرين إقليميين، أكدا خطط إجراء المفاوضات.
كما أبلغ الموقع الإعلامي الأمريكي بأن جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة قد تبدأ غدا الاثنين على أقرب توقيت.
طهران تريد "كل شيء مقدما"!
وحول أسباب رفض ترامب للعرض الإيراني بإعادة فتح المضيق ذي الأهمية الاستراتيجية والحيوي لشحنات النفط، صرح السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، بأنّ طهران تضع "شروطا مسبقة"، بما في ذلك رفع العقوبات الشاملة ورفع الحصار البحري، عطفا عن الوصول إلى الأصول المجمدة بمليارات الدولارات.
وتابع والتز لشبكة "سي إن إن" الأمريكية، إنهم"يطلبون كل شيء مقدما"، كشرط للدخول في المفاوضات.
وكان ترامب قد اعتبر أن العرض "غير مقبول".
قبل ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن إرسال طهران لواشنطن خطة مدتها سبعة أيام عبر قطر. وتابع: "يمكنهم قبول خطة الأيام السبعة هذه، وفي النهاية سيكون مضيق هرمز مفتوحا".
أصرت إيران اليوم الأحد على أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لحل صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه لمقترح إيراني يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف القتال.
وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مواقع التواصل الاجتماعي "شروطنا واضحة، وأي خطوة نحو إعادة فتح مضيق هرمز مشروطة باستيفاء هذه الشروط". وأضاف "الحل التفاوضي وحده هو الذي يمكن أن يخرجهم من هذا المأزق".
رفض ترامب
كانت إيران قد أعلنت عن مقترح سلام في الأسبوع الماضي خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قائلة إن المقترح تم إحالته إلى الجانب الأمريكي عبر وسطاء قطريين. وقال ترامب أمس السبت إنه يرفض الخطة، قائلا إن اليأس هو ما يدفع الإيرانيين إلى
السعي للتوصل إلى اتفاق بشأن الممر المائي الاستراتيجي.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض "إنهم يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز على الفور لأنهم يتكبدون خسائر فادحة".
ورغم تصريحات ترامب العلنية، فإن عراقجي ذكر أن الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم ينقلوا رسميا رفضا أمريكيا للخطة.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال أول من أورد خبر رفض ترامب للمقترح الإيراني، نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تذكر أسماءهم.
وأضافت الصحيفة أن ترامب عبر عن شكوكه على نحو غير معلن في أن إيران ستلبي مطالبه، وأبلغ موظفيه أنه يرى احتمال شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر تشرين الثاني.
أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للمساهمة في حل الخلاف بين السعودية واليمن (الحوثيين)، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى تأجيج الصراعات في المنطقة .
رسالة إيرانية للرياض
وقال بزشكيان، في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية بثت مقتطفات منها اليوم السبت (29/9/2026)، إن بلاده "يمكنها المساعدة في حل الخلاف بين السعودية واليمن"، مضيفاً: "لن نكون مسعّري حرب".
كما أشاد بدور السعودية، معتبراً أنها قادرة على الإسهام في توحيد دول العالم الإسلامي.
طهران تنفي صلتها بأحداث اليمن
وأكد الرئيس الإيراني أن أمن المنطقة يجب أن يتحقق من خلال تعاون دولها، من دون الحاجة إلى "شرطي للمنطقة". وفي الشأن اليمني، نفى بزشكيان وجود ارتباط مباشر بين طهران وما يجري هناك، مؤكداً أن إيران تتضامن مع كل من يتعرض للظلم، لكنه شدد على أن التطورات في اليمن ليست مرتبطة ببلاده .
بزشكيان تكشف عن وساطة قطرية باكستانية مع واشنطن
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، كشف الرئيس الإيراني أن قطر وباكستان تتوسطان حالياً بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن أي مفاوضات تستند إلى مذكرة تفاهم سابقة، وأن على الولايات المتحدة تحديد موقفها منها .
وفي الوقت نفسه، أبدى بزشكيان تشككاً حيال جدوى الحوار مع واشنطن، قائلاً إن بلاده فقدت الثقة بالمحادثات بسبب تكرار العقوبات والضغوط بعد كل جولة تفاوض، متسائلاً عن جدوى لقاء الرئيس الأمريكي في ظل عدم تنفيذ الاتفاقات السابقة .
عرضت إيران على الولايات المتحدة خطة من سبعة أيام لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، في محاولة جديدة لكسر الجمود في الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، فيما أفادت تقارير برفض الرئيس دونالد ترامب المقترح وترجيحه استئناف الضربات الجوية ضد الجمهورية الإسلامية بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى في وقت سابق هذا الأسبوع محادثات مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، بعدما عرض شروط طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي. وقال عراقجي من مقر الأمم المتحدة في نيويورك الجمعة "نقلت إيران إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطّة ملموسة مدتها سبعة أيّام. وفي حال استيفاء الشروط اللازمة، قد يعاد فتح المضيق وتعود حركة العبور إلى طبيعتها في خلال سبعة أيّام". وأشار إلى أن "الخيار يعود الآن إلى الولايات المتحدة. وإيران لا تقبل بالقمع أو التهديد أو التخويف وهي لن تتخلّى عن حقوقها السيادية تحت الضغط".
ورغم ذلك، وبعد ساعات من تصريحه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين مطلعين رفض ترامب للمقترح. وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الرئيس البالغ 80 عاما متشكك في قدرة طهران على تلبية مطالبه ويرى أن تجدد حملة القصف أمر مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر.
ونشر دونالد ترامب أيضا في مساء اليوم نفسه على منصته "تروث سوشال" صورة لخريطة تُظهر مضيق هرمز محددا بدائرة مع عبارة "مضيق ترامب".
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الخطة الجديدة تدعو إلى وقف كلّ الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لسبعة أيام، بما في ذلك في لبنان. وقال إن الشروط هي نفسها التي وردت في مذكرة تفاهم وقعتها إيران والولايات المتحدة في وقت سابق هذا العام.
أصول مجمدة
وتنص الخطة أيضا، وفق الصحيفة، على المطالبة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة بقيمة نحو 12 مليار دولار، فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وفي اليوم السابع من الهدنة، تعيد إيران فتح مضيق هرمز.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال مقابلة مع شبكة "سي بي اس" أن عملية وقف إطلاق النار ستبدأ "من اليوم الذي يقبلون فيه بذلك". أضاف بيزشكيان "توصلنا سابقا إلى اتفاق استنادا إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت في باكستان... وإذا وافقت الولايات المتحدة على المضي قدما بهذا الطريق، فسيعود كل شيء إلى ما كان عليه سابقا".
وقال محبي الثلاثاء في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس إن إنهاء القتال في اليمن هو أيضا ضمن مطالب طهران.
وكانت واشنطن وطهران قد أبرمتا مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو تمهيدا لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق وإطلاق محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. غير أن الاتفاق انهار بعد فترة وجيزة، حين أطلقت إيران النار على سفن تجارية في مضيق هرمز لخروجها عن المسار الذي حددته لعبور الممر المائي.
وتشترط إيران على السفن الحصول على تصريح قبل عبور المضيق لأسباب تتعلق بالأمن والسيادة. وغالبا ما تتعرض السفن التي ترفض الامتثال للاستهداف، في حين تقوم الولايات المتحدة بقصف مناطق ساحلية إيرانية بشكل متقطع ردا على ذلك.
هددت إيران الدول المجاورة لها إذا اختارت تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على شركات الطيران الإيرانية، التي أدت إلى فرض قيود على الرحلات الجوية الدولية من إيران وإليها .
وجاء التحذير في الوقت الذي ألغت فيه شركات الطيران الإيرانية عددا من الرحلات الدولية، بعدما هددت الولايات المتحدة المطارات ومقدمي خدمات الطيران بفرض عقوبات ثانوية عليهم إذا تعاملوا مع شركات الطيران الإيرانية.
وكتب محمد مخبر، مستشار المرشد الأعلى الإيراني ، على منصة إكس اليوم الجمعة (25 سبتمبر/أيلول 2026): "إن الانحياز إلى جانب الولايات المتحدة في تنفيذ سياسات عدائية سيظل محفورا في ذاكرة الشعب الإيراني".
وأضاف: "إما أن يكون المجال الجوي مفتوحا أمام الجميع أو مغلقا أمام الجميع. وإذا حرمت إيران من حقها في الطيران والوصول إلى خدمات المطارات، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضا".
وأوقفت عدة دول خلال الأسبوع الجاري التعامل مع شركات الطيران الإيرانية، ورفضت السماح لها باستخدام مجالها الجوي.
ولم يبق إلا عدد قليل من شركات الطيران الإيرانية التي تسير رحلات من مطار الإمام الخميني الدولي بطهران إلى وجهات من بينها روسيا والصين وتركيا.
وتعد إسطنبول على وجه الخصوص مركزا مهما للمسافرين المتنقلين بين إيران وأوروبا أو الولايات المتحدة. وأفاد مسافرون هناك مؤخرا بحالة من عدم اليقين والفوضى في مكاتب شركات الطيران الإيرانية.
واضطرت شركة "ماهان إير"، أكبر شركات الطيران الإيرانية الخاصة وأكثرها تطورا، بالفعل إلى تعليق رحلاتها إلى تركيا.
عُلقت الرحلات الجوية من وإلى إيران في المطارات العراقية الأربعة التي كانت تسير هذه الرحلات، بعد انضمام مطاري أربيلوالسليمانية، اليوم الجمعة، إلى بغداد والنجف، فيما أوقفت الإمارات رحلات شركات الطيران الإيرانية، في ظل تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على الجهات التي تتعامل معها. وقال مصدران لرويترز إن مطاري أربيل والسليمانية علقا الرحلات الإيرانية اعتبارًا من الجمعة. ووفقًا للمصدرين ووسائل إعلام رسمية، شمل التعليق بذلك مطارات بغداد والنجف وأربيل والسليمانية.
وكان مطار النجفالدولي قد أعلن، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية، وقف جميع الرحلات من وإلى إيران اعتبارًا من الجمعة وحتى إشعار آخر، استنادًا إلى توجيهات الجهات المختصة. ودعا شركات الطيران والجهات التشغيلية إلى عدم اتخاذ أي إجراءات تشغيلية تخص الرحلات المشمولة خلال فترة الإيقاف.
وفي الإمارات، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في وقت سابق تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الدولة اعتبارًا من الخميس وحتى إشعار آخر. وقالت إن القرار جاء بناء على الحظر الأمريكي المفروض على شركات الطيران الإيرانية في استخدام المطارات بمختلف دول العالم، وإنها ستُطلع الجهات المعنية والجمهور على المستجدات.
وأعلنت واشنطنأنها ستفرض عقوبات على أي شركات حول العالمتتعامل مع خطوط طيران إيرانية بعد 23 سبتمبر/أيلول، بهدف وقف أسطول الطيران المدني الإيراني على مستوى العالم.
من جانبه هدد مستشار ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، الدول التي علّقت رحلات شركات الطيران الإيرانية، قائلا إن "الطيران في المنطقة إما أن يكون متاحًا للجميع، أو لا يكون متاحًا لأحد". وكتب مخبر، اليوم الجمعة عبر حسابه على منصة "إكس": "إذا لم تتمكن إيران من تسيير الرحلات والحصول على خدمة المطارات، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضا".
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد هدد، في مقابلة يوم الاثنين، باستبعاد الدول من نظام الدولار الأمريكي إذا زوّدت شركات الطيران الإيرانية بالوقود، أو قدمت لها خدمات الهبوط في مطاراتها، أو باعت التذاكر نيابة عنها. وجاء ذلك بعد فرض عقوبات أمريكية شاملة على قطاع الطيران الإيراني قبل أسبوعين، في إطار ضغوط واشنطن على طهران لإنهاء الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير/شباط الماضي.
وامتدت تداعيات هذه الضغوط إلى عبور المجال الجوي. فقد أفادت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، بأن طائرة ركاب كانت متجهة من طهران إلى دوشنبه، عاصمة طاجيكستان، اضطرت إلى العودة في منتصف رحلتها بعدما رفضت تركمنستان منحها إذنًا بالعبور.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، لم يعد من الممكن تنظيم رحلات من طهران إلى الإمارات وبغداد ومسقط بفعل التدابير العقابية الأخيرة. وفي المقابل، استمرت الرحلات بين إسطنبول وطهران، رغم حديث مسافرين عن الغموض والفوضى عند مكاتب تسجيل الوصول، كما واصلت بعض شركات الطيران تشغيل رحلات إلى الصين، أهم شريك تجاري لإيران.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جياكون الإجراءات الأمريكية، واصفًا إياها بأنها عقوبات أحادية الجانب غير قانونية، لا تستند إلى القانون الدولي ولا إلى تفويض من مجلس الأمن.
تعتزم السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عاجل رفيع المستوى في إطار اتفاقية للدفاع المشترك لبحث سبل مساندة المملكة في ظل الهجمات التي يشنها الحوثيون عليها، في حين سعت طهران إلى النأي بنفسها عن التقدم السريع لحلفائها الحوثيين.
وشن الحوثيون هجمات على الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وأطلقوا النار مرارا على أراضي المملكة، مما أدى إلى تعطيل تدفق النفط من أكبر مُصدر للطاقة في العالم، في إطار اتساع نطاق الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير شباط.
وقال الحوثيون إنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف سعودية أمس الخميس، في حين أفادت السلطات في السعودية بأنها اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون.
وكانت السعودية قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات لمناطق تشمل مكة وجدة، وكذلك ينبع الميناء النفطي السعودي الرئيسي على البحر الأحمر.
دعوة لـ"الجهاد"
ودعت أعلى سلطة دينية في السعودية القوات إلى الاستعداد لبذل النفس والتصدي لجماعة الحوثي، وذلك وفقا لبيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وجاء البيان النادر الصادر عن المفتي العام للمملكة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مليئا بالآيات القرآنية والأحاديث التي تحث على الرباط والجهاد.
تحالف مكة يندد
ووسط تبادل الهجمات، ذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا عقدوا اجتماعا "في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك" ونددوا بالهجمات التي استهدفت مكة ومواقع مدنية أخرى وأكدوا وفقا للبيان حق السعودية في الدفاع عن نفسها. وأضاف البيان "تطرق الاجتماع إلى الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف".
جاء الإعلان عن الاجتماع بعد فترة وجيزة من سعي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع قناة تلفزيونية أمريكية أمس الخميس إلى التأكيد على أن إيران لا شأن لها بما يقوم به الحوثيون.
وقال بزشكيان لبرنامج (تقرير خاص مع بريت باير) على قناة فوكس نيوز، بعد يوم من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "الحوثيون مسؤولون عن أفعالهم".
وجاءت مقابلة بزشكيان وخطابه وسط توقف للقتال بين الولايات المتحدة وإيران ومحاولة دبلوماسية قصيرة في نيويورك، حيث لعبت قطر دور الوسيط بين الطرفين.
مقترح جديد في انتظار الرد
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين أمس الخميس إن طهران نقلت مقترحا إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء يمكن أن يتم بموجبه فتح مضيق هرمز في حال استيفاء شروط حددتها طهران. ويتضمن المقترح الإيراني وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، في غضون سبعة أيام، فيما سترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية وتفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة وتلغي العقوبات المفروضة على النفط.
وذكر عراقجي أن "مضيق هرمز سيُعاد فتحه في اليوم الأخير"، مضيفا أن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن قضايا أخرى، بما في ذلك القضية النووية الإيرانية، ستبدأ بعد ذلك. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الأربعاء إن طهران تدرس رد واشنطن على مقترحاتها لوقف الحرب.
وأسفرت الحرب، التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع إسرائيل في شباط/فبراير، عن مقتل الآلاف وتسببت في اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وفي حين تراجع القتال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، فإن حلفاء إيران في المنطقة ليسوا كذلك إذ يستمر التوتر بين جماعة حزب الله وإسرائيل في لبنان ويتقدم الحوثيون في اليمن.
ضغوط متزايدة
وتمارس إيران وحلفاؤها ضغوطا كبيرة على صادرات النفط السعودية، إذ يعرقل الحوثيون حركة الملاحة البحرية عند مدخل البحر الأحمر في حين قيدت إيران بشدة حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية. وأدى هجوم شنته جماعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران إلى تعطيل خط أنابيب شرق-غرب السعودي مؤقتا.
وتدور نقاشات بين الخبراء الأمنيين حول مدى التأثير المباشر لإيران على الحوثيين, وهي جماعة شيعية تطورت من حركة تمرد محلية إلى جماعة مسلحة قوية تسيطر على معظم شمال اليمن.
وأفادت مصادر يمنية حكومية وإيرانية وإقليمية بأن تقدم الحوثيين على طول ساحل اليمن على البحر الأحمر تم بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.
ومع وصول الحرب ضد إيران إلى طريق مسدود إلى حد كبير بعد معارك استمرت لأشهر، أعلنت واشنطن عن تغيير في التكتيكات لتوسيع نطاق عقوباتها المالية من خلال استهداف الشركات التابعة لدول ثالثة وتتعامل مع شركات إيرانية، وهي ممارسة تعرف باسم "العقوبات الثانوية".
ومُنعت شركات الطيران الإيرانية أمس الخميس من الدخول إلى دول مجاورة، بما في ذلك الإمارات وعمان، بعد عقوبات أمريكية جديدة، في أول تأثير كبير لتغيير السياسة الأمريكية التي تستهدف الشركات في الدول الثالثة التي تتعامل مع إيران. وإذا استمر حظر الطيران، فربما يؤدي ذلك إلى تعميق عزلة إيران وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد التي تواجه بالفعل حصارا أمريكيا على موانئها البحرية.
ذكرت وسائل إعلام إيرانية الخميس (24 سبتمبر/ ايلول 2026) أن شركات الطيران الإيرانية مُنعت من تسيير رحلات الى الإمارات العربية المتحدة في ضوء التزام البلد المذكور بالعقوبات الأميركية. وأفادت وكالة أنباء الطلاب الايرانية (إيسنا) بأنه "تم إلغاء جميع الرحل"
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
ستبدأ جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران غدًا الاثنين عبر وسطاء قطريين
Likely · Within days
ستستأنف الولايات المتحدة الضربات الجوية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2027 إذا لم تُلبَّ شروطها
Possible · Within months
Open Questions
- هل ستقبل الولايات المتحدة بشروط إيران لفتح مضيق هرمز؟
- ما هو رد الفعل المتوقع من الحوثيين في حال تم التوصل إلى اتفاق؟
- هل ستستأنف الضربات الجوية الأمريكية على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي؟
- كم ستستغرق الأزمة الاقتصادية في إيران بسبب قيود الطيران والحصار البحري؟







