
يخوض المنتخب الآيرلندي مباراته ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية بعد تصويت داخلي، بينما فاز جورج راسل بسباق جائزة أذربيجان الكبرى للفورمولا 1، وتوج الرباع الفلبيني ألبرت ديلوس سانتوس ببرونزية رفع الأثقال في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا.
AI-generated summary
تأتي المباراة في ظل انتقادات آيرلندية واسعة للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة. أثار المدرب هيمير هالغريمسون جدلاً بوصفه الهجوم بالإبادة الجماعية.
قال ديفيد كوريل الرئيس التنفيذي للاتحاد الآيرلندي لكرة القدم، السبت، إن المنتخب سيخوض مباراته المقررة، الأحد، أمام نظيره الإسرائيلي في دوري الأمم الأوروبية، وذلك بعد إجراء تصويت داخل الفريق بشأن إقامة المباراة.
كانت آيرلندا قد أجلت مؤتمرها الصحافي الذي كان مقرراً قبل المباراة في المجر، كما تأجلت تدريبات الفريق؛ وجاء ذلك لإتاحة الفرصة لمواصلة المحادثات بين اللاعبين والجهاز الفني والمسؤولين التنفيذيين، بعد أن كشف أحد اللاعبين عن وجود نية للانسحاب من الفريق. كانت المباراة محط اهتمام كبير منذ إجراء القرعة في فبراير (شباط)؛ إذ تعد أيرلندا من أكثر الدول الأوروبية انتقاداً لحرب إسرائيل في غزة.
وشهدت آيرلندا احتجاجات كثيرة تطالب المنتخب بعدم خوض المباريات ضد إسرائيل. وقال كوريل للصحافيين: «صباح اليوم، أبلغ أحد اللاعبين المدرب بعدم الارتياح لخوض هذه المباراة، وكشف عن وجود نية للانسحاب من التشكيلة». وأضاف: «في النهاية، خلال 90 دقيقة ماضية، أجرينا تصويتاً بين أعضاء الفريق لمعرفة رأيهم بشأن خوض المباريات، وجاءت الأغلبية الساحقة مؤيدة للمضي قدماً. وبناءً على ذلك، اتخذ الاتحاد قراراً نيابة عن كرة القدم الآيرلندية بأن تقام هذه المباراة».
وكان من المقرر أن تعقد آيرلندا المؤتمر الصحافي، السبت، لكن قبل وقت قصير من الموعد المحدد في الساعة 10:15 صباحاً بالتوقيت المحلي (08:15 بتوقيت غرينتش)، أُبلغ الصحافيون بأن المؤتمر سيُعقد بعد انتهاء حصة التدريب التي سيخوضها الفريق على ملعب ديبريتسين. وكان من المقرر أن تبدأ الحصة التدريبية في الساعة 11:00 صباحاً بالتوقيت المحلي، لكن بعد 3 ساعات كان الفريق الآيرلندي لا يزال داخل الفندق. وقبل مباراة آيرلندا الافتتاحية في المجموعة الثانية بالمستوى الثاني خارج أرضها أمام كوسوفو، والتي خسرتها 1 - 0، قال قائد الفريق دارا أوشيا للصحافيين إن اللاعبين سيجتمعون، الجمعة، لمناقشة خطة التعامل مع مباراة إسرائيل. وصوّت أعضاء الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم في نوفمبر (تشرين الثاني) لصالح أن يطلب مجلس إدارتهم من الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات القارية، لكن تمت الموافقة على اقتراح يؤيد المضي قدماً في المباريات خلال اجتماع استثنائي للجمعية العامة للاتحاد الآيرلندي في يوليو (تموز).
ومن المقرر أن تقام جميع مباريات إسرائيل على أرضها في مدينة ديبريتسين، بينما نقلت آيرلندا مباراتها المقررة في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) إلى صربيا، وستقام تلك المباراة دون حضور جماهيري. وازدادت حدة التوتر أكثر عندما استخدم هيمير هالغريمسون مدرب آيرلندا كلمة «إبادة جماعية» في مؤتمر صحافي، الأسبوع الماضي.
ورد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم بوصف تصريحاته بأنها «غبية وتنم عن جهل». ووصف خبراء الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الهجوم الإسرائيلي على غزة بأنه إبادة جماعية، وهو ادعاء ترفضه إسرائيل بشدة.
تفوق البريطاني جورج راسل على الهولندي ماكس فيرستابن بفارق عُشر من الثانية ليفوز بجائزة أذربيجان الكبرى للفورمولا 1، التي شهدت عدة حوادث على حلبة باكو السبت، مقلصاً الفارق مع زميله في مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي في صدارة بطولة العالم.
وانطلق راسل من المركز الأول ونجح في تحقيق فارق بلغ 11 ثانية، قبل أن تتسبب فترات دخول سيارة الأمان، في اقتراب فيرستابن بسيارته ريد بول مباشرة خلف سيارة مرسيدس.
وطارد فيرستابن راسل حتى خط النهاية، واقترب بما يكفي في اللفة الأخيرة لشن هجوم أخير عند المنعطف الخامس عشر، لكن البريطاني تمكن من الحفاظ على الصدارة والابتعاد عن الهولندي.
وقال راسل بعد نهاية السباق: «كانت اللفة الأخيرة سريعة. كان قريباً جداً. بعد الأعلام الصفراء فقدت ميزة الدفع الإضافي. اعتقدت أنه سيتجاوزني».
أما فيرستابن الذي قدم سباقاً مميزاً فتعامل مع الأمر بهدوء قائلاً: «في اللفة الأخيرة فقد جورج ميزة الدفع الإضافي واقتربت منه، لكن ذلك لم يكن كافياً».
وحل الفرنسي من أصل جزائري إسحاق حجار، سائق ريد بول الآخر، في المركز الثالث، بينما جاء السائق المونوغاسي شارل لوكلير من فيراري رابعاً.
أما أنتونيلي، الذي كان يتقدم على راسل بفارق 81 نقطة قبل السباق، لكنه انطلق من المركز السادس عشر بعد تعرضه لحادث في التجارب التأهيلية، فقد تمكن من التقدم بين المتسابقين لينهي السباق خامساً.
وشهد السباق حادثين بارزين في منتصفه.
ففي اللفة الخامسة والثلاثين، اصطدم التايلاندي أليكس ألبون بسيارته وليامز بالحائط، ما استدعى دخول سيارة الأمان وأعاد تجميع المتسابقين.
وعند استئناف السباق، حاول الأرجنتيني فرانكو كولابينتو التقدم من الداخل لكنه لم يجد مساحة كافية عند دخول المنعطف التالي.
وأدى انغلاق عجلاته وانزلاق سيارته جانبياً إلى دفع زميله في فريق ألبين الفرنسي بيير غاسلي نحو البريطاني لاندو نوريس (ماكلارين)، لينزلق الثلاثة خارج الحلبة معاً.
وكان سائقا الفريق الفرنسي المتعثر في طريقهما لتحقيق مركزين ضمن العشرة الأوائل.
وقال غاسلي عبر جهاز الاتصال اللاسلكي بالفريق: «يا إلهي، يا إلهي. لا أصدق ذلك»، قبل أن يضيف كلمة نابية. «ضاعت الكثير من النقاط».
وكان النيوزيلندي ليام لاوسون، سائق ريسينغ بولز، خلف الحادث مباشرة.
انغمس ألبرت ديلوس سانتوس، بطل آسيا للناشئين، في رفع الأثقال بعد وفاة والده ومدربه ألفين، متخذاً من الرياضة التي جمعتهما ملاذاً للتغلب على الحزن.
وفي يوم السبت، كرّم الفلبيني (20 عاماً) والده بعدما صعد إلى منصة التتويج في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة ناغويا، محرزاً ميدالية برونزية في منافسات وزن 70 كيلوغراماً.
وواصل بذلك إرثاً عائلياً قوياً في رفع الأثقال، إذ كان والداه من رباعي المنتخب الوطني، فيما مثلت شقيقته ديسا الفلبين في جاكرتا قبل ثماني سنوات.
وقال في صالة فوكياجي بمدينة ناغويا: «شاركت شقيقتي في دورة الألعاب الآسيوية 2018 في جاكرتا، ووجودي هنا الآن يشبه اكتمال الدائرة. ووالدي أيضاً في التسعينات، هذا إرث تركه لي».
وتوفي ألفين ديلوس سانتوس، الحاصل على ميدالية في ألعاب جنوب شرقي آسيا خلال التسعينات، بسبب سرطان الكبد في مارس (آذار)، تاركاً ابنه ألبرت غارقاً في الحزن قبل بطولة العالم للناشئين في مصر.
وقال ديلوس سانتوس: «منذ رحيل والدي، كرست نفسي للتدريب».
تعرض لانتكاسة بسبب إصابة قبل البطولة التي أقيمت في مصر، لكنه تمكن في النهاية من تجاوزها والفوز بالميدالية الذهبية.
وعلى منصة التتويج، أخرج صورة لوالده من سترته تكريماً لذكراه.
وعندما سُئل عما سيقوله لوالده بعد فوزه ببرونزية الألعاب الآسيوية، قال ديلوس سانتوس: «شكراً لك، أحبك».
وقال ديلوس سانتوس، الذي حل ثالثاً خلف الكوري الشمالي ري وون جو الحائز على الذهبية، والياباني ماسانوري مياموتو، إن رفعه 183 كيلوغراماً في النتر كان مرضياً بشكل خاص بعد معاناته في رفع 170 كيلوغراماً خلال فترة الإعداد.
وقال: «مررت بأيام صعبة للغاية قبل المنافسة، لكن عندما وصلت إلى هنا وبدأت التدريب، شعرت بحالة جيدة. كل شيء ممكن، ما دمت تنهض من السرير وتغادر الأريكة».
وفي الفترة المسائية من منافسات رفع الأثقال، أحرز الإندونيسي رحمت إروين عبد الله ذهبية وزن 75 كيلوغراماً، متفوقاً على التايلاندي ويرافون ويتشوما صاحب الفضية ووصيف أولمبياد باريس في وزن 73 كيلوجراماً، والكوري الشمالي ري تشونغ سونغ صاحب البرونزية.
ورفع عبد الله 160 كيلوغراماً في الخطف و206 كيلوغرامات في النتر، بإجمالي 366 كيلوغراماً، وهي جميعها أرقام قياسية عالمية في الفئة الوزنية المستحدثة مؤخراً.
وقال عبد الله، صاحب برونزية وزن 73 كيلوغراماً في أولمبياد طوكيو: «أشعر بأن الأمر أكبر بكثير من المرة الماضية. لا أدري، لكنه يبدو أكبر. الضغط أكبر، كما أن لدي الآن ابناً وزوجة في المنزل يساندانني».
AI outlook — possibilities, not facts
إقامة المباراة بين آيرلندا وإسرائيل في ديبريتسين.
Very likely · Within days

Samukele Kabeni scored the winning goal for South Africa against Guinea 2-1 in the 2027 Africa Cup of Nations qualifiers, while Eritrea drew with Kenya 1-1. In other sports, the Golden State Warriors extended Stephen Curry's contract for two years, worth $116 million.

Germany has chosen the city of Munich as a candidate to host the Olympic and Paralympic Games in 2036, 2040 or 2044, at an estimated cost of ten billion euros, amid discussion about financing the project and support from the federal government and the state of Bavaria.

Coverage includes Stephen Curry's contract extension with the Golden State Warriors, Noel Gallagher's reaction to Manchester City's financial impropriety conviction, and Ukraine's historic qualifier for the Billie Jean King Cup final.

Khaldoun Al Mubarak, President of Manchester City, sent a message of reassurance to the fans regarding accusations of violating the rules of financial fair play, stressing the club’s confidence in its legal position. This comes amid reports that the club has been found guilty of most charges, and widespread public support from club figures such as Noel Gallagher.

Noel Gallagher, the famous Manchester City fan, confirmed that the club's conviction in cases of financial violations will not erase the memories of the team's achievements, stressing his continued loyalty to the club even in the event of relegation, and calling on the administration to be transparent with the fans.

Manchester City denied reports that it was convicted of 114 financial charges, stressing the continuation of legal procedures and the confidentiality of the process. Club President Khaldoon Al-Mubarak stressed the management’s confidence in the club’s innocence and their determination to confront the legal challenges.