حذر البنك المركزي المصري المواطنين من محاولات احتيال تستهدف سرقة بياناتهم المصرفية عبر انتحال صفة موظفين رسميين، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على سرية البيانات وعدم مشاركتها مع أي جهة عبر الهاتف أو وسائل التواصل.
AI-generated summary
البنك المركزي المصري يصدر تحذيرات دورية للمواطنين بشأن أمن المعلومات المصرفية.
وأوضح البنك المركزي أن المحتالين يلجأون إلى إيهام الضحايا بكونهم موظفين رسميين في البنوك أو جهات حكومية وخاصة مختلفة، وذلك بهدف استدراج المواطنين للحصول على بياناتهم السرية والخاصة بحساباتهم وبطاقاتهم المصرفية.
وأكد البنك أن الغرض الأول والأخير من هذه المحاولات هو سرقة الأموال بالكامل، داعيًا الجميع إلى توخي أعلى درجات الحذر والحيطة، ومشددا على ضرورة عدم الإفصاح عن أي معلومات حيوية أو أكواد تفعيل لأي شخص كان تحت أي ظرف.
وجاء في نص الرسالة التحذيرية التي وجهها البنك للمواطنين: "فلا تمنحها لهم بنفسك وحافظ دائمًا على سرية بياناتك"، في إشارة إلى أن الحفاظ على أمان الأموال يبدأ من وعي المواطن نفسه بعدم مشاركة بياناته الحساسة مع أي جهة تطلبها عبر الهاتف أو وسائل التواصل.

كشفت وزارة الداخلية المصرية تفاصيل مقتل سيدة إثر مشاجرة مع عامل شاطئ في الإسكندرية بسبب خلاف على مكان الجلوس، مؤكدة القبض على المتهم وحبسه على ذمة التحقيقات بعد اعتدائه عليها بعصا خشبية.

كشفت السلطات الألمانية عن العثور على مخبأ أسلحة احترافي قرب برلين، مع فتح تحقيق في شبهات التحضير لعمل خطير. تم توقيف مشتبه به في رومانيا، وسط تقارير إعلامية تشير إلى احتمالية تورط استخباراتي روسي، وهو ما لم تؤكده برلين رسمياً حتى الآن.
قتل عامل شمسي ربة منزل (27 عاماً) بضربة شمسية على رأسها خلال مشاجرة على شاطئ العجمي، بينما قتل محام مصري والده أثناء نومه بطريقة شنيعة.

أعلنت السلطات الأمريكية اعتقال جيسيكا بوي (35 عاماً) بتهمة محاولة تقديم دعم مادي لتنظيم 'داعش' والتخطيط لتفجير مبنى برلمان ولاية نيويورك وقتل أعضاء مجلس الشيوخ، وذلك بعد شرائها مواد متفجرة وسلاحاً نارياً من مخبرين تابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
أثارت حادثة استفزازية في باحات المسجد الأقصى غضب السلطات الإسرائيلية، حيث دخل متهم إلى الحرم القدسي ورفع إصبعه الأوسط باتجاه المسجد، وهاجم الشرطة بالشتائم والألفاظ النابية.
تنظر المحكمة العليا لمكافحة الفساد في أوكرانيا في طلب احتجاز النائب السابق مكسيم ميكيتاس على خلفية قضية Sense Bank، التي تضم 13 متهماً بينهم مسؤولون في مكتب الرئيس زيلينسكي وموظفون بالمصرف، وسط تحقيقات حول محاولات للسيطرة على المصرف.