
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد إيران للمساهمة في حل الخلاف بين السعودية واليمن (الحوثيين)، ونفى أي ارتباط مباشر بين طهران وما يجري في اليمن، مؤكداً أن إيران تتضامن مع المظلومين لكنها لا تسعى لتأجيج الصراعات. كما كشف أن قطر وباكستان تتوسطان بين طهران وواشنطن، وعرضت إيران خطة من سبعة أيام لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، بينما نفت السعودية والحوثيون أي علاقة إيرانية بالهجمات الحوثية على السعودية.
AI-generated summary
تشهد المنطقة توترات متصاعدة منذ فبراير 2026، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران، مما أدى إلى تصعيد conflict في اليمن عبر الحوثيين المدعومين من إيران، وفرض عقوبات أمريكية واسعة على قطاع الطيران والنفط الإيراني، مع محاولات دبلوماسية متقطعة عبر وسطاء مثل قطر وباكستان.
أبدى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للمساهمة في حل الخلاف بين السعودية واليمن (الحوثيين)، مؤكداً أن إيران لا تسعى إلى تأجيج الصراعات في المنطقة .
رسالة إيرانية للرياض
وقال بزشكيان، في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية بثت مقتطفات منها اليوم السبت (29/9/2026)، إن بلاده "يمكنها المساعدة في حل الخلاف بين السعودية واليمن", مضيفاً: "لن نكون مسعّري حرب".
كما أشاد بدور السعودية، معتبراً أنها قادرة على الإسهام في توحيد دول العالم الإسلامي.
طهران تنفي صلتها بأحداث اليمن
وأكد الرئيس الإيراني أن أمن المنطقة يجب أن يتحقق من خلال تعاون دولها، من دون الحاجة إلى "شرطي للمنطقة". وفي الشأن اليمني، نفى بزشكيان وجود ارتباط مباشر بين طهران وما يجري هناك، مؤكداً أن إيران تتضامن مع كل من يتعرض للظلم، لكنه شدد على أن التطورات في اليمن ليست مرتبطة ببلاده .
بزشكيان تكشف عن وساطة قطرية باكستانية مع واشنطن
وفي ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة، كشف الرئيس الإيراني أن قطر وباكستان تتوسطان حالياً بين طهران وواشنطن، مشيراً إلى أن أي مفاوضات تستند إلى مذكرة تفاهم سابقة، وأن على الولايات المتحدة تحديد موقفها منها .
وفي الوقت نفسه، أبدى بزشكيان تشككاً حيال جدوى الحوار مع واشنطن، قائلاً إن بلاده فقدت الثقة بالمحادثات بسبب تكرار العقوبات والضغوط بعد كل جولة تفاوض، متسائلاً عن جدوى لقاء الرئيس الأمريكي في ظل عدم تنفيذ الاتفاقات السابقة .
عرضت إيران على الولايات المتحدة خطة من سبعة أيام لوقف الأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، في محاولة جديدة لكسر الجمود في الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر، فيما أفادت تقارير برفض الرئيس دونالد ترامب المقترح وترجيحه استئناف الضربات الجوية ضد الجمهورية الإسلامية بعد انتهاء انتخابات التجديد النصفي.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى في وقت سابق هذا الأسبوع محادثات مع مبعوث ترامب ستيف ويتكوف، بعدما عرض شروط طهران لإنهاء الحرب وإعادة فتح الممر الملاحي الحيوي. وقال عراقجي من مقر الأمم المتحدة في نيويورك الجمعة "نقلت إيران إلى الولايات المتحدة عبر قطر خطّة ملموسة مدتها سبعة أيّام. وفي حال استيفاء الشروط اللازمة، قد يعاد فتح المضيق وتعود حركة العبور إلى طبيعتها في خلال سبعة أيّام". وأشار إلى أن "الخيار يعود الآن إلى الولايات المتحدة. وإيران لا تقبل بالقمع أو التهديد أو التخويف وهي لن تتخلّى عن حقوقها السيادية تحت الضغط".
ورغم ذلك، وبعد ساعات من تصريحه، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين مطلعين رفض ترامب للمقترح. وأشار تقرير الصحيفة إلى أن الرئيس البالغ 80 عاما متشكك في قدرة طهران على تلبية مطالبه ويرى أن تجدد حملة القصف أمر مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي المقرر في تشرين الثاني/نوفمبر.
ونشر دونالد ترامب أيضا في مساء اليوم نفسه على منصته "تروث سوشال" صورة لخريطة تُظهر مضيق هرمز محددا بدائرة مع عبارة "مضيق ترامب".
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن الخطة الجديدة تدعو إلى وقف كلّ الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لسبعة أيام، بما في ذلك في لبنان. وقال إن الشروط هي نفسها التي وردت في مذكرة تفاهم وقعتها إيران والولايات المتحدة في وقت سابق هذا العام.
أصول مجمدة
وتنص الخطة أيضا، وفق الصحيفة، على المطالبة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة بقيمة نحو 12 مليار دولار، فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وفي اليوم السابع من الهدنة، تعيد إيران فتح مضيق هرمز.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان خلال مقابلة مع شبكة "سي بي اس" أن عملية وقف إطلاق النار ستبدأ "من اليوم الذي يقبلون فيه بذلك". أضاف بيزشكيان "توصلنا سابقا إلى اتفاق استنادا إلى مذكرة التفاهم التي وُقعت في باكستان... وإذا وافقت الولايات المتحدة على المضي قدما بهذا الطريق، فسيعود كل شيء إلى ما كان عليه سابقا".
وقال محبي الثلاثاء في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس إن إنهاء القتال في اليمن هو أيضا ضمن مطالب طهران.
وكانت واشنطن وطهران قد أبرمتا مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو تمهيدا لإنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق وإطلاق محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. غير أن الاتفاق انهار بعد فترة وجيزة، حين أطلقت إيران النار على سفن تجارية في مضيق هرمز لخروجها عن المسار الذي حددته لعبور الممر المائي.
وتشترط إيران على السفن الحصول على تصريح قبل عبور المضيق لأسباب تتعلق بالأمن والسيادة. وغالبا ما تتعرض السفن التي ترفض الامتثال للاستهداف، في حين تقوم الولايات المتحدة بقصف مناطق ساحلية إيرانية بشكل متقطع ردا على ذلك.
هددت إيران الدول المجاورة لها إذا اختارت تطبيق العقوبات الأمريكية الجديدة على شركات الطيران الإيرانية، التي أدت إلى فرض قيود على الرحلات الجوية الدولية من إيران وإليها .
وجاء التحذير في الوقت الذي ألغت فيه شركات الطيران الإيرانية عددا من الرحلات الدولية، بعدما هددت الولايات المتحدة المطارات ومقدمي خدمات الطيران بفرض عقوبات ثانوية عليهم إذا تعاملوا مع شركات الطيران الإيرانية.
وكتب محمد مخبر، مستشار المرشد الأعلى الإيراني ، على منصة إكس اليوم الجمعة (25 سبتمبر/أيلول 2026): "إن الانحياز إلى جانب الولايات المتحدة في تنفيذ سياسات عدائية سيظل محفورا في ذاكرة الشعب الإيراني".
وأضاف: "إما أن يكون المجال الجوي مفتوحا أمام الجميع أو مغلقا أمام الجميع. وإذا حرمت إيران من حقها في الطيران والوصول إلى خدمات المطارات، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضا".
وأوقفت عدة دول خلال الأسبوع الجاري التعامل مع شركات الطيران الإيرانية، ورفضت السماح لها باستخدام مجالها الجوي.
ولم يبق إلا عدد قليل من شركات الطيران الإيرانية التي تسير رحلات من مطار الإمام الخميني الدولي بطهران إلى وجهات من بينها روسيا والصين وتركيا.
وتعد إسطنبول على وجه الخصوص مركزا مهما للمسافرين المتنقلين بين إيران وأوروبا أو الولايات المتحدة. وأفاد مسافرون هناك مؤخرا بحالة من عدم اليقين والفوضى في مكاتب شركات الطيران الإيرانية.
واضطرت شركة "ماهان إير", أكبر شركات الطيران الإيرانية الخاصة وأكثرها تطورا، بالفعل إلى تعليق رحلاتها إلى تركيا.
عُلقت الرحلات الجوية من وإلى إيران في المطارات العراقية الأربعة التي كانت تسير هذه الرحلات، بعد انضمام مطاري أربيلوالسليمانية، اليوم الجمعة، إلى بغداد والنجف، فيما أوقفت الإمارات رحلات شركات الطيران الإيرانية، في ظل تهديدات أمريكية بفرض عقوبات على الجهات التي تتعامل معها. وقال مصدران لرويترز إن مطاري أربيل والسليمانية علقا الرحلات الإيرانية اعتبارًا من الجمعة. ووفقًا للمصدرين ووسائل إعلام رسمية، شمل التعليق بذلك مطارات بغداد والنجف وأربيل والسليمانية.
وكان مطار النجفالدولي قد أعلن، في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية الرسمية، وقف جميع الرحلات من وإلى إيران اعتبارًا من الجمعة وحتى إشعار آخر، استنادًا إلى توجيهات الجهات المختصة. ودعا شركات الطيران والجهات التشغيلية إلى عدم اتخاذ أي إجراءات تشغيلية تخص الرحلات المشمولة خلال فترة الإيقاف.
وفي الإمارات، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في وقت سابق تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الدولة اعتبارًا من الخميس وحتى إشعار آخر. وقالت إن القرار جاء بناء على الحظر الأمريكي المفروض على شركات الطيران الإيرانية في استخدام المطارات بمختلف دول العالم، وإنها ستُطلع الجهات المعنية والجمهور على المستجدات.
وأعلنت واشنطنأنها ستفرض عقوبات على أي شركات حول العالمتتعامل مع خطوط طيران إيرانية بعد 23 سبتمبر/أيلول، بهدف وقف أسطول الطيران المدني الإيراني على مستوى العالم.
من جانبه هدد مستشار ومساعد المرشد الإيراني، محمد مخبر، الدول التي علّقت رحلات شركات الطيران الإيرانية، قائلا إن "الطيران في المنطقة إما أن يكون متاحًا للجميع، أو لا يكون متاحًا لأحد". وكتب مخبر، اليوم الجمعة عبر حسابه على منصة "إكس": "إذا لم تتمكن إيران من تسيير الرحلات والحصول على خدمة المطارات، فلن تتمكن أي دولة في المنطقة من ذلك أيضا".
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد هدد، في مقابلة يوم الاثنين، باستبعاد الدول من نظام الدولار الأمريكي إذا زوّدت شركات الطيران الإيرانية بالوقود، أو قدمت لها خدمات الهبوط في مطاراتها، أو باعت التذاكر نيابة عنها. وجاء ذلك بعد فرض عقوبات أمريكية شاملة على قطاع الطيران الإيراني قبل أسبوعين، في إطار ضغوط واشنطن على طهران لإنهاء الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر فبراير/شباط الماضي.
وامتدت تداعيات هذه الضغوط إلى عبور المجال الجوي. فقد أفادت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، بأن طائرة ركاب كانت متجهة من طهران إلى دوشنبه، عاصمة طاجيكستان، اضطرت إلى العودة في منتصف رحلتها بعدما رفضت تركمنستان منحها إذنًا بالعبور.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، لم يعد من الممكن تنظيم رحلات من طهران إلى الإمارات وبغداد ومسقط بفعل التدابير العقابية الأخيرة. وفي المقابل، استمرت الرحلات بين إسطنبول وطهران، رغم حديث مسافرين عن الغموض والفوضى عند مكاتب تسجيل الوصول، كما واصلت بعض شركات الطيران تشغيل رحلات إلى الصين، أهم شريك تجاري لإيران.
ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جياكون الإجراءات الأمريكية، واصفًا إياها بأنها عقوبات أحادية الجانب غير قانونية، لا تستند إلى القانون الدولي ولا إلى تفويض من مجلس الأمن.
تعتزم السعودية وتركيا وباكستان عقد اجتماع عاجل رفيع المستوى في إطار اتفاقية للدفاع المشترك لبحث سبل مساندة المملكة في ظل الهجمات التي يشنها الحوثيون عليها، في حين سعت طهران إلى النأي بنفسها عن التقدم السريع لحلفائها الحوثيين.
وشن الحوثيون هجمات على الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية وأطلقوا النار مرارا على أراضي المملكة، مما أدى إلى تعطيل تدفق النفط من أكبر مُصدر للطاقة في العالم، في إطار اتساع نطاق الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران في فبراير شباط.
وقال الحوثيون إنهم أطلقوا عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف سعودية أمس الخميس، في حين أفادت السلطات في السعودية بأنها اعترضت ستة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون.
وكانت السعودية قد أصدرت في وقت سابق تحذيرات لمناطق تشمل مكة وجدة، وكذلك ينبع الميناء النفطي السعودي الرئيسي على البحر الأحمر.
دعوة لـ"الجهاد"
ودعت أعلى سلطة دينية في السعودية القوات إلى الاستعداد لبذل النفس والتصدي لجماعة الحوثي، وذلك وفقا لبيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وجاء البيان النادر الصادر عن المفتي العام للمملكة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان مليئا بالآيات القرآنية والأحاديث التي تحث على الرباط والجهاد.
تحالف مكة يندد
ووسط تبادل الهجمات، ذكرت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن وزراء خارجية السعودية وباكستان وتركيا عقدوا اجتماعا "في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك" ونددوا بالهجمات التي استهدفت مكة ومواقع مدنية أخرى وأكدوا وفقا للبيان حق السعودية في الدفاع عن نفسها. وأضاف البيان "تطرق الاجتماع إلى الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوما على جميع الأطراف".
جاء الإعلان عن الاجتماع بعد فترة وجيزة من سعي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع قناة تلفزيونية أمريكية أمس الخميس إلى التأكيد على أن إيران لا شأن لها بما يقوم به الحوثيون.
وقال بزشكيان لبرنامج (تقرير خاص مع بريت باير) على قناة فوكس نيوز، بعد يوم من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "الحوثيون مسؤولون عن أفعالهم".
وجاءت مقابلة بزشكيان وخطابه وسط توقف للقتال بين الولايات المتحدة وإيران ومحاولة دبلوماسية قصيرة في نيويورك، حيث لعبت قطر دور الوسيط بين الطرفين.
مقترح جديد في انتظار الرد
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي للصحفيين أمس الخميس إن طهران نقلت مقترحا إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء يمكن أن يتم بموجبه فتح مضيق هرمز في حال استيفاء شروط حددتها طهران. ويتضمن المقترح الإيراني وقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، في غضون سبعة أيام، فيما سترفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية وتفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة وتلغي العقوبات المفروضة على النفط.
وذكر عراقجي أن "مضيق هرمز سيُعاد فتحه في اليوم الأخير", مضيفا أن المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن قضايا أخرى، بما في ذلك القضية النووية الإيرانية، ستبدأ بعد ذلك. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز يوم الأربعاء إن طهران تدرس رد واشنطن على مقترحاتها لوقف الحرب.
وأسفرت الحرب، التي بدأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتعاون مع إسرائيل في شباط/فبراير، عن مقتل الآلاف وتسببت في اضطراب في إمدادات الطاقة العالمية مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط.
وفي حين تراجع القتال المباشر بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، فإن حلفاء إيران في المنطقة ليسوا كذلك إذ يستمر التوتر بين جماعة حزب الله وإسرائيل في لبنان ويتقدم الحوثيون في اليمن.
ضغوط متزايدة
وتمارس إيران وحلفاؤها ضغوطا كبيرة على صادرات النفط السعودية، إذ يعرقل الحوثيون حركة الملاحة البحرية عند مدخل البحر الأحمر في حين قيدت إيران بشدة حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية. وأدى هجوم شنته جماعات عراقية مسلحة مدعومة من إيران إلى تعطيل خط أنابيب شرق-غرب السعودي مؤقتا.
وتدور نقاشات بين الخبراء الأمنيين حول مدى التأثير المباشر لإيران على الحوثيين, وهي جماعة شيعية تطورت من حركة تمرد محلية إلى جماعة مسلحة قوية تسيطر على معظم شمال اليمن.
وأفادت مصادر يمنية حكومية وإيرانية وإقليمية بأن تقدم الحوثيين على طول ساحل اليمن على البحر الأحمر تم بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.
ومع وصول الحرب ضد إيران إلى طريق مسدود إلى حد كبير بعد معارك استمرت لأشهر، أعلنت واشنطن عن تغيير في التكتيكات لتوسيع نطاق عقوباتها المالية من خلال استهداف الشركات التابعة لدول ثالثة وتتعامل مع شركات إيرانية، وهي ممارسة تعرف باسم "العقوبات الثانوية".
ومُنعت شركات الطيران الإيرانية أمس الخميس من الدخول إلى دول مجاورة، بما في ذلك الإمارات وعمان، بعد عقوبات أمريكية جديدة، في أول تأثير كبير لتغيير السياسة الأمريكية التي تستهدف الشركات في الدول الثالثة التي تتعامل مع إيران. وإذا استمر حظر الطيران، فربما يؤدي ذلك إلى تعميق عزلة إيران وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد التي تواجه بالفعل حصارا أمريكيا على موانئها البحرية.
ذكرت وسائل إعلام إيرانية الخميس (24 سبتمبر/ ايلول 2026) أن شركات الطيران الإيرانية مُنعت من تسيير رحلات الى الإمارات العربية المتحدة في ضوء التزام البلد المذكور بالعقوبات الأميركية. وأفادت وكالة أنباء الطلاب الايرانية (إيسنا) بأنه "تم إلغاء جميع الرحلات الجوية التي تسيرها شركات الطيران الإيرانية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة منذ منتصف الليل".
وقال أحد الركاب لوكالة فرانس برس إن رحلة لشركة "إيران إيرتور" كانت متجهة من طهران إلى دبي أُلغيت قبيل موعد إقلاعها المقرر صباحا. وتعد دبي الوجهة الأبرز في الشرق الأوسط بالنسبة لشركات الطيران الإيرانية التي كانت تسير رحلات بشكل يومي إليها.
كما كان مطار دبي يعدّ من أبرز محطات التوقف بالنسبة للإيرانيين المسافرين إلى أوروبا وآسيا وإفريقيا، ووجهة نهائية للكثير من رجال الأعمال الآتين من إيران. وحاليا، تعد تركيا الخيار الأنسب للإيرانيين الراغبين في مغادرة بلادهم او العودة إليها.
وفرضت الولايات المتحدة مطلع أيلول/سبتمبر عقوبات على قطاع الطيران الإيراني بأكمله, متوعدة بعدم التساهل مع الشركات الأجنبية التي تقدم له المساعدة. ومُنحت تلك الشركات مهلة حتى 23 أيلول/سبتمبر للامتثال, كالتوقف عن تزويد الطائرات الإيرانية بوقود الكيروسين على سبيل المثال.
ويُعرض عدم الامتثال للحظر الأميركي تلك الشركات لخطر إدراجها بدورها على القائمة السوداء, وبالتالي عزلها عن النظام المالي بالدولار.
تراجعت أسعار النفطاليوم الخميس (24 سبتمبر/ أيلول 2026) بعد ارتفاعها بأربعة في المئة خلال الجلسة السابقة, في الوقت الذي أعلنت فيه إيران أنها لا تزال منفتحة على الدبلوماسية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 94 سنتا أو 0.9 بالمئة إلى 102.13 دولار للبرميل, في حين هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 59 سنتا أو 0.7 بالمئة إلى 91.56 دولار.
وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز أمس الأربعاء إن مواقف إيران والولايات المتحدة لا تزال متباعدة بشأن كيفية إنهاء الحرب لكن الجهود الدبلوماسية يجب أن تستمر, وذلك بعد أن ذكر الرئيس الإيراني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن طهران لن ترضخ أبدا أمام الضغوط الأمريكية.
وأضاف المسؤول أن طهران تدرس رد واشنطن على مقترحاتها لإنهاء الحرب. وتركز المقترحات على رفع الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز. وذكر المسؤول أنه جرت مناقشة إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن على إيران خلال محادثات غير مباشرة يوم الثلاثاء.
وفي وقت سابق أمس الأربعاء, قال محسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تتم تلبية شروط إيران. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين أمس الأربعاء إن التوصل إلى اتفاق مع إيران سيتطلب عملا شاقا على مدى فترة من الزمن, مضيفا أن ترامب لديه أيضا خيارات عسكرية.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة عبر قطر وباكستان في الأسابيع القادمة
Likely · Within weeks
سيظل مضيق هرمز مغلقًا أمام حركة الملاحة الطبيعية حتى يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الإيرانية
Very likely · Within weeks
ستستمر العقوبات الأمريكية على قطاع الطيران الإيراني في التأثير على الرحلات الدولية من وإلى إيران
Certain · Within months

Iran denied that it was taking military action in response to the restrictions imposed by several countries on Iranian flights, stressing that negotiations were continuing to lift what it described as illegal restrictions, while Iranian airlines faced increasing restrictions on operating their international flights after the new US sanctions entered into force, and the suspension of the UAE, Iraq and other countries from receiving Iranian tankers.

Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi criticized what he described as the contradiction in American statements, after President Donald Trump rejected an Iranian proposal to reopen the Strait of Hormuz, noting that Iran is clarifying its conditions through mediators and is waiting for the final response to make the appropriate decision.

In its speech before the United Nations General Assembly, China expressed its opposition to the actions of the United States, calling for respect for the sovereignty of the Gulf states and the lifting of the blockade imposed on Cuba, while the United States warned China against supporting Iran, and talked about the collapse of the electricity network in Cuba due to the American blockade. The article also touched on the Nor’easter storm that struck the northeastern United States and caused power outages and flight cancellations, and the Trump administration obtaining a judicial victory to expand the audit of voter records using Social Security data.

After German Foreign Minister Johan Vadevol met with his Russian counterpart Sergei Lavrov in New York, Vadevol acknowledged that the fundamental differences between Berlin and Moscow still existed, warning Russia against continued escalation and calling for a reduction in tension, especially with regard to the drone attack in Leipzig and Ukraine’s pills, while Lavrov downplayed the importance of the meeting, saying that he had not heard anything new from Berlin.

The internationally recognized Yemeni armed forces said that they had monitored the Houthi group's possession of high-tech Iranian air defense weapons, which were directed against civilian aircraft and converted into cruise missiles threatening international air routes south of the Red Sea, posing a direct threat to the safety of civil aviation and passengers, including United Nations aircraft and humanitarian organizations.

German Foreign Minister Johann Vadevol held a surprise meeting with his Russian counterpart Sergei Lavrov in New York on the sidelines of the United Nations General Assembly, which is the first direct meeting at the level of foreign ministers between the two countries since the outbreak of the Russian-Ukrainian war in 2022, where Vadevol called on Russia to abandon the path of escalation and agree on grain exports through the Black Sea, despite conflicting accounts about who initiated the meeting.