إصابة كيليان مبابي مع المنتخب الفرنسي وانسحاب تاتيانا بروزوروفا في سنغافورة
مبابي يغادر معسكر فرنسا بسبب إصابة في الركبة، وبروزوروفا تنسحب من بطولة سنغافورة، وألكاراس يقود أوروبا في كأس ليفر
Quick Look
يغادر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي معسكر بلاده إثر إصابة في الركبة أمام تركيا، بينما انسحب اللاعبون وتوالت المنافسات في بطولات التنس الدولية.
AI-generated summary
Why It Matters
تعرض كيليان مبابي لإصابة في الركبة خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية أمام تركيا.
سيغادر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، الذي تعرض لإصابة في الركبة خلال مباراة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم أمام تركيا الجمعة، معسكر بلاده «تفادياً لأي مجازفة»، حسب ما أعلن المدرب زين الدين زيدان على قناة «تي إف 1».
وقال «زيزو» رداً على سؤال بشأن خروج مهاجم ريال مدريد الإسباني مباشرة بعد تسجيله هدف التقدم في الدقيقة 54: «الأمور لا تبدو جيدة، للأسف». وأضاف: «أعتقد أنه سيتعين عليه العودة»، قبل أن يسأله صحافي القناة مجدداً: «إذا انتهى معسكر كيليان مبابي؟». فأجاب زيدان: «نعم، لأننا لن نجازف. لقد تعرض لتمدد مفرط في الركبة».
وأكد الاتحاد الفرنسي بعد ذلك أن مبابي، الذي «يعاني من إصابة في أحد الأوتار»، سيعود إلى مدريد من أجل تلقي العلاج.
وكان المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي قد أوضح أن مهاجم ريال مدريد أصيب «أثناء التسديدة» التي أسفرت عن هدف الفوز في مرمى تركيا.
وكرر زيدان: «المؤشرات ليست مشجعة تماماً لكي يواصل. لن نجازف».
وعند تسجيل الهدف في الدقيقة 54، تلقى مبابي تمريرة من مايكل أوليسيه، فسدد بقدمه اليمنى وتمكن من خداع الحارس التركي أوغورجان تشاكير، مسجلاً هدفه السابع والستين دولياً.
لكن أفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي لم يحتفل بالهدف، إذ بدأ يعرج مباشرة، قبل أن يستلقي على أرضية الملعب واضعاً يده على الجهة الخلفية من ركبته اليسرى، فيما بدت ملامح الألم واضحة على وجهه.
حاول مواصلة اللعب لبعض الوقت، قبل أن يضطر للاستسلام نهائياً في الدقيقة 59. وبعد استبداله بديزيري دوي، توجه مبابي مباشرة إلى غرف الملابس وهو لا يزال يعرج بشكل طفيف، عقب مصافحة سريعة وودية مع مدربه زين الدين زيدان.
وفي أول مباراة في عهد زيدان، فازت فرنسا على تركيا 1-0، وتنتظرها خلال عشرة أيام ثلاثة لقاءات أخرى في دوري الأمم، تبدأ بزيارة بلجيكا الاثنين، ثم استقبال إيطاليا وبلجيكا على ملعب «ستاد دو فرانس» في الثاني والخامس من أكتوبر (تشرين الأول).
قالت الروسية تاتيانا بروزوروفا إن انسحابها من قبل النهائي لبطولة سنغافورة المفتوحة جاء بعد «ضغوط» من أخصائي علاج طبيعي تابع لاتحاد لاعبات التنس المحترفات، شخّص إصابتها بارتجاج في المخ بعد أن تعرضت لضربة بِكُرة.
وقال منظمو البطولة إن بروزوروفا (22 عاماً) انسحبت من منافسات الفردي هذا الأسبوع بسبب الإصابة، مما أدى إلى تأهل الأسترالية تاليا جيبسون إلى النهائي دون خوض المباراة.
وجاء هذا الإعلان عقب انسحاب بروزوروفا وزميلتها صوفيا لانسيري من مباراة دور الثمانية في منافسات الزوجي الجمعة، بعد أن أصيبت بروزوروفا بكرة في وجهها.
وكتبت بروزوروفا: «أصر أخصائي العلاج الطبيعي الذي استدعي إلى الملعب على إخراجي من الملعب لإجراء اختبار معين. ولسوء الحظ، لم أكن أعلم أن بإمكاني رفض ذلك. لم يكن الاختبار سهلاً. وبالنظر إلى أنني أمضيت أكثر من 3 ساعات في الملعب يومياً خلال الأيام الثلاثة الماضية، كنت أعاني من الإرهاق، وواجهت صعوبة في بعض التمارين مثل الوقوف على قدم واحدة مع إغلاق عيني».
وأضافت: «أجريت أنا وفريقي نقاشاً مطولاً مع المنظمين. وضغط أخصائي العلاج الطبيعي على جميع الحاضرين، بل زعم أيضاً أنني غير قادرة على تحمل المسؤولية عن حياتي».
وقالت إن منظمي البطولة دعموا رغبتها في مواصلة اللعب، لكن القرار النهائي كان بيد اتحاد لاعبات التنس المحترفات.
وقال اتحاد لاعبات التنس المحترفات إن بروزوروفا خضعت للتقييم من قبل فريقها الطبي في الموقع وطبيب البطولة، وإن بروتوكولات التعامل مع الارتجاج موجودة لحماية سلامة اللاعبات.
وقال متحدث باسم الاتحاد لـ«رويترز»: «بموجب قاعدة العجز البدني وبروتوكول الارتجاج الدماغي الخاصين بالاتحاد، لا يسمح للاعبة التي يتم تشخيص إصابتها بارتجاج دماغي بالمشاركة في المنافسات، وسيتم اعتبارها غير قادرة بدنياً على ذلك».
وأضاف: «لا تجوز للاعبة العودة إلى المنافسة إلا بعد أن تكمل بنجاح بروتوكول العودة التدريجي المطلوب والحصول على الموافقة الطبية المناسبة».
وكان وصولها إلى قبل النهائي في سنغافورة أفضل إنجاز في مسيرتها.
ساهم الإسباني كارلوس ألكاراس بتقدم فريق أوروبا على فريق العالم 3-1، في اليوم الأول من بطولة كأس ليفر في كرة المضرب، المقامة بالعاصمة البريطانية لندن، بفوزه مع التشيكي ياكوب منشيك في منافسات الزوجي.
وقدم المصنف الثالث عالمياً، الذي يخوض ثاني بطولة فقط منذ عودته من ابتعاد دام 4 أشهر بسبب الإصابة، أداءً لافتاً تحت أنظار الأسطورتين رود ليفر وروجر فيدرر؛ إذ تغلب هو ومنشيك على الكازاخي ألكسندر بوبليك والأميركي تايلور فريتز 6-4 و6-4.
ويعتزم ألكاراس خوض عدد أقل من البطولات مستقبلاً، محملاً روزنامة التنس «المستحيلة» مسؤولية ازدياد عدد الإصابات في اللعبة.
لكن المتوَّج بسبعة ألقاب كبرى قال قبل انطلاق المنافسات، إن «الحب» للمسابقات الجماعية يساعده على «استعادة سعادتي في الملعب واستعادة سعادتي في لعب التنس».
وبدا ألكاراس ومنشيك في أفضل حالاتهما المعنوية؛ إذ كان كسر إرسال واحد كافياً في كل مجموعة لمنح أوروبا الأفضلية في اليوم الافتتاحي.
وأبقى قائد الفريق الأوروبي الفرنسي يانيك نواه ألكاراس والألماني ألكسندر زفيريف، بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز»، على مقاعد البدلاء في وقت سابق من الجمعة.
ومنح النرويجي كاسبر رود النقطة الأولى في البطولة بعدما تفوق بصعوبة على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو 10-8 في شوط فاصل حاسم.
ورد الأميركي براندون ناكاشيما لفريق العالم، متفوقاً بدوره على منشيك في شوط فاصل بعد تقاسم المجموعتين الأوليين.
وكان الإسباني الصاعد رافايل خودار أكثر إقناعاً في ظهوره الأول بكأس ليفر، بفوزه على بوبليك 6-2 و6-3.
وسيُتوَّج باللقب الفريق الذي يصل أولاً إلى 13 نقطة في البطولة المقامة على مدى 3 أيام في صالة «أو 2» بلندن.
ويساوي كل فوز نقطة واحدة الجمعة، ونقطتين يوم السبت، وثلاث نقاط يوم الأحد.
ويحمل فريق العالم لقب هذه البطولة التي أطلقها السويسري فيدرر عام 2017. ولكن أوروبا لا تزال تتصدر سجل الأبطال، بعدما أحرزت اللقب 5 مرات في 8 نسخ.
ويقود الفريق الأوروبي هذا العام يانيك نواه، بينما يتولى الأميركي أندريه أغاسي قيادة فريق العالم.
What to Watch
AI outlook — possibilities, not facts
عودة كيليان مبابي إلى مدريد لتلقي العلاج
Very likely · Within days
Open Questions
- ما هي مدة غياب كيليان مبابي عن الملاعب؟
- هل يشارك ألكاراس بانتظام في البطولات المقبلة؟







