
تفاقم الأزمات الفنية والإدارية داخل معسكر المنتخب المصري، وتتويج تاريخي للعداءة البحرينية في اليابان
تصاعدت الانتقادات ضد حسام حسن مدرب منتخب مصر عقب التعادل مع أنغولا، وسط أزمات مع اللاعبين. وفي سياق رياضي آخر، أحرزت العداءة البحرينية شيتايه هابتي ذهبية الماراثون في دورة الألعاب الآسيوية باليابان.
AI-generated summary
منتخب مصر تعادل سلبياً مع أنغولا في استاد القاهرة، مما أثار غضب الجماهير والمحللين. في الوقت نفسه، حققت البحرين ذهبية الماراثون في الألعاب الآسيوية باليابان.
تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة إلى حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، على أثر الأداء الذي وُصف بـ«المحبط» و«الصادم» في مباراته مساء أمس (الجمعة) باستاد القاهرة، أمام نظيره الأنغولي، التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف.
واتُّهم حسن الذي يعد أحد النجوم التاريخيين للمنتخب حين كان لاعباً، بـ«إساءة التعامل مع النجوم»؛ حيث سبق أن برَّر عدم ضم مصطفى محمد، لاعب فريق كونيا سبور الحالي ونانت الفرنسي سابقاً، بأنه «ربع محترف».
كما كان مثيراً للدهشة قيام المدير الفني بإخراج محمد صلاح من الملعب في الدقيقة 61 من المباراة وإدخال بديل له، في قرار أثار استغراب المحللين الرياضيين، فضلاً عن عدم البدء بعمر مرموش، وإبقائه على دكة الاحتياطي حتى الدقيقة الـ40.
وقال محمود عبد الرازق (شيكابالا)، في تصريحات أدلى بها إلى برنامج «الكورة مع فايق» الذي يقدمه الإعلامي إبراهيم فايق على قناة «إم بي سي مصر»، إن «الأنا عند حسام حسن عالية»، وفق تعبيره، بينما أكد محمود فتح الله، المدرب العام السابق بنادي بيراميدز، أن «حسن أراد أن يظهر وكأنه لا يهاب تغيير نجم بحجم صلاح، وأنه يستطيع الاستغناء عن نجم بحجم مرموش»، على حد تعبيره.
ونقلت تقارير إعلامية عن مصادر تأكيدها أن «محمد صلاح شعر بحالة من الغضب إزاء قرار إخراجه؛ لا سيما أنه كان يؤدي بشكل جيد، وإن كان لم يظهر بالشراسة المعتادة بسبب الدفع به إلى عمق الملعب وليس في مركزه المفضل، وهو الجناح الأيمن»، بينما دافع حسام حسن في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة عن قراره بأنه «وجهة نظر فنية».
وفي تطور لاحق، غادر صلاح معسكر المنتخب ليعود إلى تركيا؛ إذ انضم مؤخراً إلى فريق طرابزون، في خطوة ربط كثيرون بينها وبين تغييره، بينما أصدر اتحاد كرة القدم المصري بياناً قال فيه إن «غياب صلاح عن مباراة المنتخب أمام جنوب السودان هو قرار الاتحاد، بهدف إعفائه من اللعب على النجيل الصناعي هناك».
وعدَّ الناقد الرياضي أشرف محمود تصريحات حسام حسن في المؤتمرات الصحافية التي يعقدها في التجمعات الكبرى الخاصة بالمنتخب، بمنزلة «مصدر دائم للأزمات والبلبلة في الشارع الرياضي، على نحو يؤثر بشكل سلبي على فريق الكرة، ويهدد بصنع فجوة بينه وبين الجماهير»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «حسام يجب أن يركز فقط على الأمور الفنية والمباريات، ويكف تماماً عن محاولة التباهي بدوره في صنع الفارق مع اللاعبين».
وتابع محمود: «نصيحتي المخلصة للكابتن حسام حسن أن يمسك عليه لسانه، فهو لا يقصد الإهانة ولا الإساءة، ولكنه يوقع نفسه في كثير من الأزمات التي لا لزوم لها، وبشكل مجاني، بسبب كثرة تعليقاته التي تخرجه عن مهمته الرئيسية».
وجاءت تلك التطورات بالتزامن مع أزمة وَصْف حسام حسن لمحمد الشناوي، قائد منتخب مصر وحارس مرمى النادي الأهلي، بـ«المنتهي» في سياق حديثه عن لجوئه إلى استقدام لاعبين إلى المنتخب بهدف «تجهيزهم فنياً لأنديتهم»، حسب وصفه.
ومن جانبه أصدر النادي الأهلي بياناً أعلن فيه أنه «يرفض أي تجاوز، شكلاً وموضوعاً، في حق أي لاعب يمثل النادي، كما يرفض المساس بقيمته الفنية والأدبية؛ لا سيما كابتن الأهلي ومنتخب مصر محمد الشناوي»، وفق البيان الذي صدر بعد نهاية مباراة أنغولا.
وأضاف البيان أنه «فيما يتعلق برأي المدير الفني للمنتخب بأن الأندية المصرية لا تقدم كرة قدم، فهذا تقليل من شأن الأندية والمسابقات الكروية التي ينظمها الاتحاد المصري ورابطة الأندية المحترفة، وكان لزاماً عليه ألا يتناول فريق الأهلي ضمن رؤيته المحدودة»، وفق البيان.
واعتبر الناقد الرياضي أحمد سامي أن «طريقة لعب (الفراعنة) أمام أنغولا لم تكن مناسبة. واستطاع مدرب الخصم أليو سيسيه التفوق على حسام في جميع النواحي؛ بل وزاد الطين بلة عندما أخطأ الأخير في تغييراته؛ سواء بخروج محمود صابر في الدقيقة الـ40، أو بتأخير نزول حمزة عبد الكريم لاعب برشلونة».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «منتخب مصر بحاجة إلى حالة من الإحلال والتجديد، ومتابعة لمستوى اللاعبين في الدوري المصري بشكل أفضل. كما أن مواجهة منتخبات أستراليا وإيران وحتى بلجيكا والأرجنتين تختلف كثيراً عن مواجهة المنتخبات الأفريقية، وهو ما يجب على حسام معالجته في المباريات المقبلة».
أحرزت عداءة الماراثون المخضرمة البحرينية شيتايه هابتي أول ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب الآسيوية السبت في اليابان، وذلك بعد 16 عاماً من فوزها بفضية سباق 10 آلاف متر خلال دورة غوانزو.
وتمكنت الأم لثلاثة أطفال من التفوق على الصينية سيرين تشوومو واليابانية ميكوني يادا، لتعبر خط النهاية بزمن قدره 2:27:31 ساعة.
ورفعت هابتي رصيد البحرين إلى خمس ذهبيات محتلة المركز التاسع في الترتيب العام الذي تتصدره الصين.
وقالت هابتي: «ربما حان وقت الاعتزال. أبلغ من العمر 36 عاماً، لكن هدفي في آخر منافسة لي هو المشاركة في بطولة العالم (2027)».
وأضافت الإثيوبية الأصل: «لدي ثلاثة أطفال، وابني الثاني كان يقول لي: (ماما، لا تركضي). إنه يريدني أن أبقى في المنزل. لكنه سيكون سعيداً جداً الآن».
وشهد سباق الماراثون مجريات هادئة في بدايته قبل أن يختتم بنهاية رائعة، لتحرز البحرين ميداليتها الذهبية الثالثة توالياً في هذا السباق.
ونفذت شيتايه هابتي استراتيجية صبورة، إذ ظلت تراقب عن كثب الانطلاقات المبكرة التي فرضتها العداءات اليابانيات والصينيات قبل أن تطلق هجوماً حاسماً في الكيلومترات الأخيرة لتحرز الذهبية بزمن قدره 2:27:31 ساعة.
وقالت هابتي متحدثة عن حفاظها على هدوئها خلال السباق الشاق: «كنت أعلم أن عليّ الحفاظ على هدوئي عندما ارتفع الإيقاع في البداية. أخبرني مدربي أن أثق بتدريباتي وأنتظر اللحظة المناسبة للانطلاق. الفوز بالميدالية الذهبية للبحرين شرف لا يوصف».
في المقابل، نالت تشوومو الميدالية الفضية بعد منافسة قوية، مسجلة أفضل رقم لها هذا الموسم بزمن 2:27:43 ساعة، بفارق 12 ثانية فقط خلف هابتي.
وقالت سيرينغتشوومو: «قدمت كل ما لدي اليوم. لم تكن الوتيرة سريعة جداً في البداية، وحاولت التمسك بالمجموعة عندما قامت صاحبة الميدالية الذهبية بانطلاقتها. أنا سعيدة جداً بتحقيقي أفضل رقم هذا الموسم وفخورة بالوقوف على منصة التتويج».
وأكملت اليابانية ميكوني يادا منصة التتويج بإحرازها الميدالية البرونزية بزمن 2:27:56 ساعة.
ورغم أن الفريق الياباني سيشعر بلا شك بخيبة أمل، نظراً إلى معرفته الجيدة بالمضمار واستفادته من الظروف الملائمة، فإن سباقات الماراثون تظل تحدياً مختلفاً تماماً، إذ تثبت أن المعرفة المحلية وحدها لا تكفي للفوز بهذه المسافة.
AI outlook — possibilities, not facts
غياب محمد صلاح عن مباراة جنوب السودان
Very likely · Within days

Samukele Kabeni scored the winning goal for South Africa against Guinea 2-1 in the 2027 Africa Cup of Nations qualifiers, while Eritrea drew with Kenya 1-1. In other sports, the Golden State Warriors extended Stephen Curry's contract for two years, worth $116 million.

Germany has chosen the city of Munich as a candidate to host the Olympic and Paralympic Games in 2036, 2040 or 2044, at an estimated cost of ten billion euros, amid discussion about financing the project and support from the federal government and the state of Bavaria.

Coverage includes Stephen Curry's contract extension with the Golden State Warriors, Noel Gallagher's reaction to Manchester City's financial impropriety conviction, and Ukraine's historic qualifier for the Billie Jean King Cup final.

Khaldoun Al Mubarak, President of Manchester City, sent a message of reassurance to the fans regarding accusations of violating the rules of financial fair play, stressing the club’s confidence in its legal position. This comes amid reports that the club has been found guilty of most charges, and widespread public support from club figures such as Noel Gallagher.

Noel Gallagher, the famous Manchester City fan, confirmed that the club's conviction in cases of financial violations will not erase the memories of the team's achievements, stressing his continued loyalty to the club even in the event of relegation, and calling on the administration to be transparent with the fans.

Manchester City denied reports that it was convicted of 114 financial charges, stressing the continuation of legal procedures and the confidentiality of the process. Club President Khaldoon Al-Mubarak stressed the management’s confidence in the club’s innocence and their determination to confront the legal challenges.