احتجاجات في كابل إثر محاصرة قوات طالبان حوزة "خاتم النبيين"
قوات طالبان تحاصر حوزة "خاتم النبيين" الشيعية في كابل وتطالب بإخلائها، مما أثار احتجاجات واحتجاز عدد من الأشخاص وسط توترات بشأن ملكية العقار.
Quick Look
اندلعت احتجاجات في كابل بعد أن حاصرت قوات تابعة لحكومة طالبان حوزة "خاتم النبيين" الشيعية وطالبت بإخلائها، وسط تقارير عن احتجاز عشرات الأشخاص وتصاعد القلق بين الأوساط الشيعية بشأن العقار.
AI-generated summary
Why It Matters
أغلقت وزارة العدل الأفغانية أجزاء رئيسية من حوزة خاتم النبيين في يونيو الماضي وسط خلافات حول الملكية.
أفادت بذلك وسائل إعلام أفغانية، مشيرة إلى أن الاحتجاج انطلق بعد أن حاصرت قوات تابعة لحكومة "طالبان" حوزة خاتم النبيين وطالبت مسؤوليها وطلابها بإخلائها.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عددا من المحتجين داخل ساحات الحوزة، فيما انتشرت قوات تابعة لوزارة العدل مزودة بمعدات عسكرية حول المبنى.
وحسب مصادر، فإن الإجراء نفذ بأمر من وزير العدل في "طالبان" عبد الحكيم شرعي، ولم تصدر السلطات حتى الآن توضيحا رسميا بشأن حصار الحوزة أو أمر إخلائها أو مصير الطلاب ورجال الدين الموجودين فيها.
وأفادت قناة "تمدن" التلفزيونية، نقلا عن مصادرها بأنه تم احتجاز 28 شخصا عقب حصار الحوزة وأُطلق في وقت لاحق سراح 4 منهم.
وفي وقت سابق هذا الشهر أعرب طلاب حوزة "خاتم النبيين" خلال لقاء مع مسؤول في وزارة العدل عن احتجاجهم على استمرار إغلاق مسجد الحوزة ومدرستها ومكتبتها، مطالبين بإعادة فتحها بشكل عاجل.
وكانت وزارة العدل الأفغانية قد أغلقت في يونيو الماضي أجزاء رئيسية من الحوزة، وأثار القرار قلقا واسعا بين أوساط الشيعة في أفغانستان وسط خلافات بشأن ملكية العقار ووضع الحوزة القانوني.
وتعد حوزة خاتم النبيين أحد أبرز مراكز تدريس العلوم الدينية الشيعية في كابل، وأسسها رجل الدين والسياسي الشيعي محمد آصف محسني خلال العام 2007، وهو أحد مؤسسي "الحركة الإسلامية في أفغانستان".
وحسب تقارير أعلامية، فقد سيطرت "طالبان" الأسبوع الماضي على إدارة جامعة خاتم النبيين، وعينت فيها رئيسا و4 نواب.
Open Questions
- ما هو مصير الطلاب ورجال الدين المحتجزين؟
- ما هي الأسباب الرسمية لحصار الحوزة؟

