
Pezeshkian challenges Washington, and Trump expects the end of the war after the elections, and escalating tensions in strategic waterways
AI-generated summary
The US-Israeli war on Iran began on February 28, resulting in the closure of the Strait of Hormuz and the imposition of a naval blockade.
قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان ، اليوم الأحد (13 سبتمبر/أغسطس 2026) عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، "إذا كان الأمريكيون مقاتلين فليواجهوا قواتنا المسلحة الباسلة"، حسبما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).
وتساءل بزشكيان عن مبررات استهداف البنية التحتية المدنية والموارد الغذائية وسبل عيش المواطنين، مستنكرا استهداف الاحتياجات الأساسية .
وأضاف بزشكيان "في حال تجردوا من القيم الإنسانية، فما هي الدوافع وراء حرمان الشعوب من الحصول على الماء والغذاء والدواء؟"
واختتم بزشكيان تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب الإيراني لن ينكسر أمام ضغوط القوة أو التهديد، مجددا عبارته: "إيران لن تستسلم أبدا".
من جانبه أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأحد أنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام، وربما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها في نوفمبر تشرين الثاني، مما سيؤدي إلى انخفاض أسعار النفط .
وقال ترامب للصحفيين خلال بطولة أيرلندا المفتوحة للجولف "ستنتهي الحرب مع إيران بعد الانتخابات مباشرة - وربما قبلها - لكنها ستنتهي بعدها مباشرة. وسينخفض سعر البنزين بشدة".
وأضاف "أقول لكم هذا: إيران ترغب بشدة في التوصل إلى اتفاق. إنهم يتصلون باستمرار. يريدون التوصل إلى اتفاق. عليهم أن يتوصلوا إلى اتفاق مناسب. لن أبرم اتفاقا غير مناسب".
ذكرت وسائل إعلام رسمية أن سفينة تجارية إيرانية تعرضت لهجوم في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد (13 سبتمبر 2026)، قبالة جزيرة قشم بالقرب من مضيق هرمز، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ثلاثة آخرين. وذكرت هيئة مراقبة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة في تقرير منفصل أن سفينة، تعرضت لهجوم بمقذوف، بينما كانت تعبر المضيق، دون الكشف عن أي تفاصيل بحسب ما نقلته وكالة (أ ف ب). في حين لم يصدر أي بيان فوري من قبل الجيش الأمريكي، الذي استهدف سابقا سفنا ترفع علم إيران، في إطار استمراره في فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
ويأتي هذا التطور قبل محادثات بين إيران ودول الخليج تُعقد الإثنين في سلطنة عمان في شأن مضيق هرمز. وتحوّل المضيق الى نقطة التجاذب الرئيسية بين طهرانو واشنطن منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير. وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20 المائة من إمدادات النفط و الغاز الطبيعي المسال العالمية، ما حمل الولايات المتحدة على فرض حصار على الموانئ الإيرانية.
قلل مسؤول إيراني بارز من فرص تحقيق انفراجة خلال الاجتماع المزمع عقده في سلطنة عُمان يوم الاثنين بمشاركة دول خليجية وعراقية، لمناقشة مستقبل مضيق هرمز .
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، في تصريحات لوكالة رويترز السبت، إن الاجتماع الذي دعت إليه عُمان سيبحث عدداً من القضايا، من بينها ملف المضيق، لكنه استبعد أن يسفر عن توقيع أي اتفاق .
في المقابل، كشف مصدر إيراني لوكالة "تسنيم" شبه الرسمية أن اتفاقاً بين إيران وعُمان بشأن مسارات العبور في مضيق هرمز سيُطرح خلال الاجتماع المرتقب بحضور العراق .
غير أن المصدر أوضح أن إعادة فتح المضيق تظل مشروطة بتلبية سبعة مطالب نقلتها طهران إلى الولايات المتحدة، دون الإفصاح عن طبيعة هذه الشروط أو تفاصيلها .
وبينما لم تصدر سلطنة عُمان إعلاناً رسمياً بشأن الاجتماع، لزمت معظم الدول الخليجية الصمت حيال المشاركة فيه .
في المقابل، أعلنت البحرين بشكل واضح أنها لن تشارك في أي اجتماعات جماعية تضم إيران في المرحلة الحالية، مؤكدة أن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين تمثل شرطاً أساسياً لأي انخراط مستقبلي في مثل هذه اللقاءات .
وجددت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان صادر السبت، تأكيدها أن أي ترتيبات تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز ينبغي أن تستند إلى اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وأن تحظى باعتماد المنظمة البحرية الدولية .
وأكدت المنامة ضرورة ضمان حق المرور العابر لجميع السفن من دون تمييز أو رسوم أو تصاريح خاصة، مشددة على أهمية مشاركة جميع دول مجلس التعاون الخليجي في أي ترتيبات تخص أمن المضيق، نظراً لارتباطه المباشر بأمن إمداداتها الحيوية .
ويأتي الجدل الحالي في ظل خلاف مستمر بين طهران وواشنطن بشأن إدارة المضيق. إذ تطالب إيران بالاعتراف بسيطرتها على مضيق هرمز، وهو ما من شأنه أن يمنحها حق فرض رسوم على السفن العابرة .
في المقابل، ترفض الولايات المتحدة هذا الطرح، وتتمسك بضمان حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم .
من جانبها، تؤكد سلطنة عُمان، التي تسيطرة على الضفة المقابلة من المضيق، أنها تواصل جهود الوساطة والتفاوض بالتنسيق مع دول أخرى في المنطقة، سعياً للتوصل إلى تفاهمات تضمن أمن الملاحة واستقرار حركة التجارة عبر الممر البحري الاستراتيجي .
التقى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان وولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان على هامش قمة مجموعة بريكس" المنعقدة في نيودلهي، في أعلى مستوى من التواصل السياسي بين البلدين منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط .
ونشرت السفارة الإيرانية السبت (12 سبتمبر/ أيلول) في العاصمة الهندية صورة للقاء عبر منصة "إكس"، ظهر فيها كذلك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وانتشر مقطع فيديو للقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويُعد الاجتماع الأبرز بين مسؤولين إيرانيين وإماراتيين منذ اندلاع الحرب في إيران في شباط/فبراير الماضي .
وشهدت العلاقات بين البلدين توتراً ملحوظاً خلال الأسابيع الأولى من الحرب، إذ تبنت أبوظبي موقفاً متشدداً تجاه طهران، شمل سحب سفيرها وإغلاق مستشفى ومدارس تابعة للجمهورية الإسلامية، وذلك عقب تعرض أراضيها لهجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة .
في المقابل، أكدت إيران أن تلك الهجمات جاءت في إطار الرد على العمليات العسكرية ضدها، مشيرة إلى أنها استهدفت مصالح أمريكية وقواعد عسكرية تُستخدم في الهجمات عليها .
وتراجع مستوى الاستهداف بشكل كبير عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو الماضي. غير أن أبوظبي أعلنت خلال آب/أغسطس تعرض ناقلات نفط إماراتية لهجمات في مضيق هرمز، قبل أن تؤكد في نهاية الشهر نفسه أن دفاعاتها الجوية اعترضت طائرة مسيّرة إيرانية فوق مياهها الإقليمية، ووصفت الحادث بأنه "تصعيد خطير".
وفي الثاني من سبتمبر/ أيلول، أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ هجمات استهدفت مواقع أمريكية في عدة دول بالمنطقة، من بينها الإمارات .
وقبيل اندلاع الحرب، كانت الإمارات تُعد أحد أبرز الشركاء التجاريين لإيران. إلا أن أبوظبي أعلنت في أغسطس/ آب وقف التبادل التجاري والمالي مع الجمهورية الإسلامية، بالتزامن مع إعلان واشنطن شن "حرب اقتصادية" على طهران وتشديد العقوبات المفروضة عليها .
ألمح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى احتمال إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إسنا" اليوم السبت (12 أيلول/سبتمبر 2026)، وربط هذه الخطوة بشرط إنهاء واشنطن لحصارها البحري واعتداءاتها العسكرية على الموانئ الإيرانية.
وذكرت "إسنا" أن بزشكيان أدلى بهذه التصريحات في مقابلة مع قناة التلفزيون الهندية "إنديا توداي"، مضيفة أن النص الكامل للمقابلة سيُنشر لاحقاً من قبل المكتب الرئاسي الإيراني.
ووفقاً لما نُقل عن بزشكيان، فإن عُمان وإيران ستوقعان بعد غد الاثنين، اتفاقاً في العاصمة العُمانية مسقط، بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر المضيق الذي يطل عليه البلدان. وأضاف بزشكيان أن وزراء خارجية الدول العربية المطلة على الخليج سيحضرون مراسم التوقيع، على أن يُقدَّم الاتفاق بعد ذلك إلى المنظمة البحرية الدولية.
وفي نفس السياق، ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز اليوم السبت أن الولايات المتحدة طلبت من ناقلات النفط التي تمر عبر مضيق هرمز الإبحار في أوقات محددة فقط لضمان توفير الحماية العسكرية لها، وذلك بعد أن صعدت إيران من هجماتها على السفن التي تبحر ليلاً.
وتقدم واشنطن منذ أيار/مايو حماية جوية للسفن التي ترغب في الإبحار عبر مسار يمر بمحاذاة ساحل سلطنة عمان على الجانب الجنوبي للمضيق.
وقالت الصحيفة، نقلاً عن رسائل بريد إلكتروني أرسلها مركز التنسيق البحري الأمريكي إلى المستشارين البحريين، إن الفترة التي تتم خلالها حماية السفن تم تقليصها إلى فترتين زمنيتين محددتين يومياً منذ بداية شهر أيلول/سبتمبر.
وكان نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية يمر عبر مضيق هرمز قبل بدء الولايات المتحدة وإسرائيل مهاجمة إيران في أواخر فبراير/شباط الماضي، حيث ردت طهران بإغلاق الممر المائي فعلياً باستخدام الهجمات والتهديدات ضد السفن.
وسعت الولايات المتحدة إلى الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق عبر فرضها حصار بحري على الموانئ الإيرانية، إلى جانب عقوبات اقتصادية، في وقت تصاعد فيه القتال بين الجانبين في المضيق مجدداً في الآونة الأخيرة.
أفاد مسؤول أمريكي الجمعة (11 أيلول/سبتمبر 2026)، أن الجولة المقبلة من المفاوضات التي كانت مقررة بين إسرائيل ولبنان في روما، أرجئت إلى شهر تشرين الأول/أكتوبر.
وكانت الولايات المتحدة قد اعلنت الشهر الماضي، أن المحادثات الإسرائيلية اللبنانية في العاصمة الإيطالية ستعقد في أوائل أيلول/سبتمبر.
لكن المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، اضاف أنه على الرغم من أن المحادثات لن تعقد في موعدها المقرر، إلا أن السفيرين اللبناني والإسرائيلي سيلتقيان في وزارة الخارجية بواشنطن الأسبوع المقبل "لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ" اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران/يونيو.
وأبرم لبنان وإسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار، بعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، ينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "منطقتين تجريبيتين".
وأكد المسؤول الأمريكي الجمعة، أن الاتفاق "يظل الآلية الوحيدة القابلة للتطبيق لاستعادة سيادة لبنان وأمن إسرائيل".
وبعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في أواخر شهر شباط/فبراير، أقحم حزب الله لبنان في هذا النزاع بإطلاقه صواريخ على إسرائيل.
وهدأ القتال بين الطرفين عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر حزيران/يونيو وابرام اتفاق لاحقا بين لبنان وإسرائيل. لكن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان تكثفت في الأيام الأخيرة.
ويأتي الإعلان عن إرجاء المحادثات بعد يوم من تدمير إسرائيل شبكة أنفاق لحزب الله أسفل مرتفعات علي الطاهر في جنوب لبنان. وعقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية التفجير الخميس، سُجّلت هزة أرضية بقوة 4,1 درجات في جنوب لبنان وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.
وصرح مصدر مطلع على عملية التحضير للمحادثات لوكالة فرانس برس، بأن إرجاءها جاء نتيجة عوامل عدة حالت دون أن تتمكن شخصيات رئيسية من المشاركة. وأشار المصدر إلى أن ذلك يشمل الاستعدادات للدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة والأعياد اليهودية ومؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية.
استكمل المقاتلون الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون الاستراتيجية الواقعة في وسط المضيق، بحسب ما أفاد مسؤول حكومي محلي وشهود. وقال المسؤول الحكومي "استكمل الحوثيون سيطرتهم على منطقة باب المندب وجزيرة ميون الواقعة في وسط المضيق". وأوضح أن "قوارب على متنها مسلحون حوثيون وصلت الى جزيرة ميون بعد انسحاب القوات الحكومية منها بالأمس".
وقال شهود إن المسلحين الحوثيين "ينتشرون في شاطئ باب المندب ولديهم مركبات عسكرية يتجولون فيها". وتعد جزيرة ميون استراتيجية اذ تقع في وسط مضيق باب المندب قبالة سواحل اليمن في جنوب البحر الأحمر.
وقال المسؤول المحلي إن أعداد المسلحين في الجزيرة "ليست كبيرة"، مشيرا الى أنهم مهتمون على الأرجح ب"التمركز على التلال المطلة على المضيق".
هذا وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 46 ألف شخص على الأقل جراء المعارك في جنوب غرب اليمن.
وقالت مصادر عسكرية حكومية لوكالة فرانس برس إن الحوثيين يحاصرون القوات الحكومية في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى. وقالت المصادر "لا نعرف مصير قواتنا وقوامها أكثر من ألفي عنصر في الجزر... وحسب علمنا، طلب منهم العدو الحوثي الاستسلام". وأفاد مسؤول عسكري كبير وكالة فرانس برس بأن القوات المحاصرة ناشدت السلطات "إنقاذها وإرسال الغذاء والماء ورفع الحصار عنها، لكن الأمر يحتاج لدعم جوي".
فيما أفادت وسائل إعلام حوثية بأن غارات جوية سعودية استهدفت مطار المخا الذي يسيطر عليه الحوثيون في اليمن، وذلك بعد يوم من دخول الحوثيين مدينة المخا الواقعة على البحر الأحمر، ما مكنهم من مواصلة تقدمهم باتجاه مضيق باب المندب الذي يشكّل ممرا بحريا رئيسيا، لا سيما للصادرات النفطية السعودية.
نقلت وكالة رويترز عن مصدرين إيرانيين طهران طلبت من الحوثيين الأسبوع الماضي تصعيد هجماتهم على السعودية، الحليف المقرب للولايات المتحدة، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وكبار الضباط لمساعدتهم على القيام بذلك.
وبينما تصف إيران الحوثيين بأنهم حليف، فإنها تنفي علنا تقديم أي توجيه عسكري لهم، قائلة إنهم "ليسوا وكلاء" لها.
ونقلت ذات الوكالة عن دبلوماسي مطلع من المنطقة إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين الموجهة ضد السعودية وقيادتها بعد مناقشات على مدى أسابيع حول الاستراتيجية العسكرية.
وأفاد مصدر ثالث للوكالة، وهو مسؤول إيراني، بأن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها ، بمن فيهم الحوثيون، وأن التحرك للسيطرة على المخا كان قرارا حوثيا وليس إيرانيا. ومع ذلك، قال المسؤول إن هذا التحرك ساعد إيران من خلال الضغط الذي يتسبب في رفع أسعار النفط وإلحاق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.
واستنادا إلى معلومات مستقاة من اعتراض اتصالات وروايات أسرى من الحوثيين، قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تعتقد أن الجهود الإيرانية يقودها عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في الحرس الثوري. ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد ذلك بعد، لكنها وصفت من قبل شهلائي، وهو عضو في فيلق القدس، بأنه قضى بعض الوقت في اليمن في السنوات القليلة الماضية.
وذكرت المصادر الإيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين. ولم تخض المصادر في تفاصيل كيفية قيامهم بذلك.
وقال أحمد ناجي، محلل الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية "إذا نظرنا إلى هجومهم على الساحل الغربي ، فهو ليس شيئا تم التخطيط له في الأسبوع الماضي أو الشهر الماضي فقط" ووصف السيطرة على المخا بأنه علامة فارقة في الحرب.
وأضاف "تطور الحوثيين حدث في الأساس بسبب الأسلحة الجديدة التي حصلوا عليها، سواء من خلال الإيرانيين مباشرة أو من خلال شبكات التهريب المختلفة التي يعتمدون عليها"، مشيرا على وجه التحديد إلى استخدامهم للطائرات المسيرة في أحدث هجوم.
قال مسؤولان يمنيان آخران إن الحكومة اليمنية طلبت مزيدا من الدعم الجوي ومساعدات أخرى من السعودية مع بدء تقدم الحوثيين نحو المخا الأسبوع الماضي.
وذكر المسؤولان أن الحكومة كانت تسعى لأن تشن السعودية حملة جوية على أهداف للحوثيين في معاقلهم، ومن بينها صنعاء، ومواقع استراتيجية رئيسية مثل مستودعات النفط.
لكن المملكة اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي وأسلحة، مع شن غارات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال شمالا في محافظتي الجوف ومأرب، وهما منطقتان تعتبرهما الحكومة أقل أهمية.
وخلص المسؤولان إلى أن الرياض كانت حريصة على تجنب تصعيد كبير مع الحوثيين خشية دفعهم إلى شن غارات جوية أشد بطائرات مسيرة على الأراضي السعودية.
ولم يرد المسؤولون السعوديون حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق على تركيز الرياض العسكري على الجبهة الشمالية وليس ساحل البحر الأحمر وأهداف رئيسية أخرى للحوثيين.
قال مصدران إيرانيان كبيران وثلاثة أشخاص آخرون مطلعون على الأمر: إن إيران استخدمت ترتيبا يشبه الـمقايضة للالتفاف على العقوبات المفروضة على مبيعاتها النفطية وشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية .
وقالت المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن الآلية التجارية السرية، التي أتاحت مبادلة النفط الإيراني بأرصدة مخصصة لتمويل واردات صينية، أمدت طهران بشريان مالي في السنوات القليلة الماضية، في وقت صعدت فيه الولايات المتحدة الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيرانبسبب برنامجها النووي .
وأضافت أن هذه الآلية ساعدت أيضا الصين، أكبر مستورد للنفط الخامفي العالم، على مواصلة شراء النفط الإيراني بأسعار مخفضة، مع حماية البنوك والشركات التي تصدر السلع إلى الجمهورية الإسلامية من التدقيق الدولي أو العقوبات .
من ناحية أخرى، أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن أن عدد السفن التي عبرت مضيق هرمز أمس الأربعاء تراجع إلى سبع سفن مقابل 12 سفينة في اليوم السابق، كما جاءت هذه المستويات دون متوسطها لعشرة أيام والبالغ 14 سفينة.
ووفقا للبيانات التي توافرت اليوم الخميس (العاشر من أيلول/ سبتمبر 2026)، فقد غادرت أربع سفن ودخلت ثلاث سفن. وتبحر بعض السفن عبر الممر المائي مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تدخل هذه السفن ضمن عمليات الإحصاء.
AI outlook — possibilities, not facts
A meeting in Oman to discuss the future of the Strait of Hormuz on Monday.
Very likely · Within days

The report addresses the controversy over private universities in Egypt, the escalation of military clashes in the Blue Nile region of Sudan, in addition to the meeting of Egyptian President Abdel Fattah El-Sisi with his Iranian counterpart, Massoud Pezeshkian, on the sidelines of the BRICS summit to discuss reducing the regional escalation.

Yemen has witnessed a new wave of displacement that has affected 76,000 people since July, as a result of the intensification of battles between the Houthis and government forces in Taiz, Hodeidah, and the western coast, amid international warnings of the worsening humanitarian crisis and the lack of basic aid for the displaced.

US Representative Tom Tiffany survived a plane crash in Wisconsin, while military tensions continue between Washington and Tehran, with anticipation of a meeting in Oman to discuss the security of navigation in the Strait of Hormuz and international calls to end the war.

The BRICS summit in New Delhi concluded with a focus on artificial intelligence and trade, with calls to strengthen local currencies. In parallel, the Syrian Ministry of Energy announced an increase in the prices of petroleum derivatives due to the rise in global import costs and the suspension of the Baniyas refinery for maintenance.

Dario Amodei called for controlling the development of artificial intelligence, while President Trump predicted that the war with Iran would end soon. On the other hand, Iranian President Pezeshkian affirmed his country's desire for peace, amid diplomatic moves in the Sultanate of Oman and the BRICS summit to contain the navigation crisis in the Strait of Hormuz.

France expressed its regret over criticism of an American vote at the United Nations to facilitate the appointment of its ambassador to Washington. In parallel, Russia accused Ukraine of targeting fuel trucks at the Zaporizhya station, while the Swedes go to the polls in decisive parliamentary elections.