
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوجيه ضربات أشد إذا هاجم أعداء إسرائيل مجدداً، بعد تدمير البنية التحتية تحت الأرض لحزب الله في جنوب لبنان. في الوقت نفسه، تواجه إيران ضغوطات متزامنة تتعلق بالملاحة في مضيق هرمز، البرنامج النووي، والعلاقات الخارجية، مع نفي الصين لتهم تقديم دعم استخباراتي لإيران.
AI-generated summary
تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان بعد تدمير البنية التحتية تحت الأرض للمنطقة، بينما تواجه إيران ضغوطات أمريكية على برنامجها النووي والملاحة في هرمز، مع نفي الصين لتهم تقديم دعم استخباراتي.
توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو بثه مكتبه الاثنين، بتوجيه «ضربات أشد» إذا قرر «أعداء إسرائيل» شن هجوم جديد.
وفي معرض حديثه عن تدمير البنية التحتية تحت الأرض التابعة لـ«حزب الله» في مرتفع علي طاهر بجنوب لبنان، الخميس، الذي وصفه بأنه «إنجاز»، قال نتنياهو: «أقول لأعدائنا، إذا لم تكونوا قد استخلصتم الدروس بعد، وقررتم مهاجمتنا مجدداً، فستتلقون ضربات أشد بكثير».
وكان نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس قالا الخميس، في بيان مشترك، إن «الجيش الإسرائيلي دمر اليوم البنية التحتية تحت الأرض التابعة لمنظمة (حزب الله) الإرهابية في منطقة تلة علي الطاهر، وبذلك استكمل إقامة المنطقة الأمنية في جنوب لبنان».
واتهمت إسرائيل «حزب الله» بحفر أنفاق في هذه المنطقة، مكّنته من إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ على مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، وكذلك على شمال إسرائيل.
وأضاف نتنياهو الاثنين: «سياستنا واضحة، سنواصل تدمير البنية التحتية الإرهابية في المنطقة الأمنية في لبنان. وسنواصل القضاء على أي تهديد يواجه دولة إسرائيل».
وامتدت الحرب في الشرق الأوسط إلى لبنان اعتباراً من الثاني من مارس (آذار)، بعد إطلاق «حزب الله» الحليف لطهران صواريخ على إسرائيل ردّاً على مقتل المرشد علي خامنئي في اليوم الأول من الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).
وخلال المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، اقترحت الولايات المتحدة الراعية للمحادثات أن يسيطر الجيش اللبناني على مرتفعات علي الطاهر، لكن «حزب الله» رفض ذلك، حسبما أفاد مصدر مقرب من المفاوضين وكالة الصحافة الفرنسية.
بعد الضغوط الاقتصادية التي واجهتها إيران جراء الحصار البحري الأميركي على موانئها، تواجه الآن طهران ضغوطاً جديدة تتعلق بملفها النووي. وتتزامن ثلاثة مسارات متوترة في الأزمة الإيرانية - الأميركية: تشديد طهران إجراءاتها على الملاحة في مضيق هرمز، وتصاعد الضغوط الأميركية على برنامجها النووي، في وقت تنفي فيه بكين اتهامات بتقديم دعم استخباراتي لطهران.
وفي المسار النووي، تصاعد الخلاف بين طهران وواشنطن بعدما مُنع رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي من دخول النمسا للمشاركة في المؤتمر العام السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن واشنطن رفضت طلب إسلامي الحصول على إعفاء من العقوبات المفروضة عليه، وهو ما حال دون حصوله على التأشيرة اللازمة لدخول النمسا.
وقالت طهران إن القرار جاء نتيجة ضغط أمريكي على فيينا. واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال النمساوي، فيما وصف إسماعيل بقائي، المتحدث باسم الخارجية، رفض إصدار التأشيرات بأنه «قرار لا مبرر له على الإطلاق»، محملاً واشنطن مسؤولية الضغط، معتبراً أن ذلك لا يعفي الحكومة النمساوية من المسؤولية.
ووصف بهروز كمالوندي، نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، منع الوفد من المشاركة في المؤتمر بأنه «تصرف صبياني»، محذراً من أن السماح بهذا النوع من الضغوط السياسية قد يشكل سابقة تطول دولاً أخرى.
وكان إسلامي قد شارك في المؤتمر السنوي للوكالة العام الماضي، وألقى كلمة باسم إيران.
«جبل الفأس» يعود إلى الواجهة
وفي الملف النووي أيضاً، نفت طهران تقارير عن وجود أنشطة جديدة في موقع «جبل الفأس»، القريب من منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. وقال بقائي إن التقارير عن وجود أنشطة في الموقع لا أساس لها، واعتبر تصريحات ترمب بشأنه جزءاً من «الحرب الإعلامية والنفسية» الأمريكية.
وكان ترمب قد حذر الأسبوع الماضي من احتمال استهداف الموقع، الذي يضم مجمعاً من الأنفاق المحصنة والمدفونة على عمق كبير، ويقع جنوب منشأة نطنز التي تعرضت لأضرار جسيمة خلال الحرب.
لكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت رصد مؤشرات على أعمال بناء ونشاط حول الموقع. وقال مديرها العام رافائيل غروسي إن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت تحركات جديدة، لكنه شدد على أن الوكالة لا تملك معلومات مؤكدة تحدد طبيعة الأنشطة الجارية داخل الموقع.
وتقول الوكالة إن إيران كانت قد أبلغتها في وقت سابق بنيتها نقل بعض الأنشطة إلى منشآت محمية داخل الأنفاق والجبال، في محاولة لتفادي تعرضها لهجمات جديدة.
وبذلك، تبدو طهران أمام ضغوط متزامنة على ثلاثة مستويات: الملاحة والطاقة عبر هرمز، والملف النووي، وشبكة علاقاتها الخارجية، فيما تحاول واشنطن احتواء الدعم الذي قد تحصل عليه إيران من شركائها، خصوصاً الصين، مع إبقاء الخيار العسكري حاضراً في مواجهة منشآتها النووية.
عقوبات على 77 سفينة
وأصدرت هيئة إدارة المضيق، التي أنشأتها إيران لإدارة حركة الملاحة في هرمز، قائمة محدثة تضم 77 سفينة قالت إنها «تخالف البروتوكولات الإيرانية» الخاصة بالمضيق. وحذرت الهيئة من أن السفن المدرجة ستواجه قيوداً لدى عبورها هرمز مستقبلاً، بما في ذلك الغرامات أو الاحتجاز أو المصادرة. كما هددت بإدراج السفن التي تتعاون معها في القائمة نفسها.
ووجهت الهيئة تحذيراً إلى شركات التأمين و«أندية الحماية والتعويض» وهيئات التصنيف البحري، مطالبة إياها بالامتناع عن تقديم خدمات للسفن المستهدفة، في خطوة من شأنها زيادة كلفة المخاطر على الشركات العاملة في المنطقة وتعقيد حركة التجارة البحرية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تواجه فيه الملاحة في هرمز وباب المندب اضطرابات متزايدة، وسط مخاوف من انعكاس القيود والهجمات على إمدادات الطاقة العالمية.
بكين تنفي دعماً استخباراتياً لطهران
في موازاة ذلك، نفت الصين بشدة تقارير صحافية أمريكية تحدثت عن قيام كيانات صينية بتزويد إيران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة «موفق السلطي» الجوية في الأردن، قبل هجوم إيراني عليها في 17 يوليو (تموز) أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية غو جياكون إن الاتهامات «لا أساس لها» ولا تستند إلى أدلة، مؤكداً رفض بلاده «بشدة» هذه المزاعم.
كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أوردت أن مسؤولين أمريكيين تحدثوا عن حصول إيران على صور للأقمار الاصطناعية للقاعدة، من دون تحديد الكيانات الصينية التي يُعتقد أنها قدمتها، أو اتهام الحكومة الصينية بالتورط المباشر.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قلل من أهمية القضية، مؤكداً أن الصين والولايات المتحدة تمارسان أنشطة تجسس متبادلة. وقال إن الرئيس الصيني شي جينبينغ «يتصرف بشكل منطقي»، وإن واشنطن تتصرف بالطريقة نفسها.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر إسرائيل في تنفيذ عمليات تدمير البنية التحتية لحزب الله في جنوب لبنان
Likely · Within weeks
ستستمر إيران في تعزيز وجودها في مضيق هرمز رغم العقوبات
Possible · Within months
ستستمر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مراقبة موقع جبل الفأس دون الوصول إلى conclusion نهائية
Likely · Within months

Iran is facing simultaneous pressure due to the US naval blockade of its ports and the escalation of the nuclear dispute with Washington after the head of its atomic energy was prevented from attending the Vienna meeting, while China denies accusations of providing intelligence support to Tehran, and unrest continues in the Strait of Hormuz with a decline in ship traffic and calls from the Gulf to diversify energy export routes.

European Commission President Ursula von der Leyen denounced the Houthi attacks on Saudi Arabia, describing them as part of continuous attacks launched by Iranian agents in the Gulf, while Iran denied any interference in Yemen and confirmed the independence of the Houthis, at a time when the Houthis targeted King Khalid Air Base with drones and missiles.

US President Donald Trump announced that Russia and Ukraine had agreed to refrain from targeting energy facilities, while Poland found a Russian drone near its coast, in light of escalating tensions and Russian hybrid attacks near NATO borders, raising fears of a direct test of the confrontation lines between Moscow and the West.

Twelve European countries called on the European Union to strengthen its strategic presence in the Arctic region amid sharp geopolitical tensions with Russia and previous threats from US President Donald Trump to annex Greenland, at a summit held in northern Finland, where leaders warned of the escalation of Russian hybrid activities and the melting of ice due to climate change, while the European Commission is preparing for a new strategy for the Arctic.

The International Organization for Migration warned of the risk of the collapse of the humanitarian aid delivery system to Sudan within weeks due to lack of funding, while Egypt launched a campaign to detect drug users among student bus drivers after a video of an unstable driver spread. Libyan Labor Minister Ali Al-Abed stressed that the rehabilitation and integration of militants into civilian life is necessary to hold elections and denied any plans to settle immigrants or Palestinians in Libya.

The Sultanate of Oman and the Islamic Military Coalition to Combat Terrorism discussed ways to develop the bilateral partnership to support regional and international efforts in confronting terrorist threats and enhancing security and stability. The two sides reviewed aspects of cooperation in the fields of intellectual and media and combating terrorism and military financing. The Secretary-General of the Coalition also visited the Maritime Security Center in the Sultanate of Oman. In Saudi Arabia, the Civil Defense announced that the danger had passed, which required launching an alert through the national platform for early warning in emergency situations in Abha and Khamis Mushait, after warning the population and calling on them to adhere to the preventive guidelines.