
أدانت السعودية انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين في المسجد الأقصى المبارك، ورفضت محاولات الضم في جنوب لبنان وقطاع غزة، وأعلنت زوال الخطر في جازان ونجران بعد إنذارات early warning، وأدانت الهجوم الإرهابي على نقطة تفتيش في دير إسماعيل خان بباكستان الذي أسفر عن قتلى وجرحى.
AI-generated summary
تاتي هذه التصريحات والإنذارات في سياق تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بسبب انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة في المسجد الأقصى ومحاولات الضم للأراضي الفلسطينية، بالإضافة إلى التحديات الأمنية التي تواجهها باكستان في شمال غرب البلاد بسبب الأنشطة الإرهابية.
أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها استمرار مسؤولي سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين في ممارساتهم الاستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على حرمته ومرافقه الدينية والتاريخية، تحت حماية قوات تابعة لسلطات الاحتلال، مجددةً رفضها القاطع للانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وما تمثله من استفزاز لمشاعر المسلمين حول العالم.
وأكدت «الخارجية السعودية»، في بيان لها، أن التصريحات الإسرائيلية بشأن ضم مناطق في جنوب لبنان، ومناطق تمتد حتى «الخط الأصفر» في قطاع غزة، تمثّل امتداداً لمحاولات إسرائيلية متصاعدة وممنهجة للتعدي على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وجدّدت السعودية موقفها الرافض لأي إجراءات من شأنها تقويض الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني أو تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
أعلن الدفاع المدني السعودي، الاثنين، زوال الخطر عن منطقتي جازان ونجران، بعد إطلاق إنذارات مبكرة عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ» في المنطقتين، للتحذير من خطر.
وكان الدفاع المدني قد أعلن إطلاق إنذار في منطقة جازان، داعياً السكان إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية، والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن، سواء داخل مبنى أو في غرفة داخلية بعيداً عن النوافذ، والبقاء فيه حتى زوال الخطر.
وسبق ذلك إطلاق إنذار مماثل عبر المنصة الوطنية في منطقة نجران، قبل أن يعلن الدفاع المدني لاحقاً «زوال الخطر» عنها، مطالباً السكان، حرصاً على سلامتهم، بالاستمرار في اتباع التعليمات وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والاتصال بالرقم «998» في حالات الطوارئ.
وشملت التعليمات المصاحبة للإنذارات التزام الهدوء وعدم مغادرة المنازل أو المباني حتى انتهاء الخطر، والابتعاد عن الأماكن المكشوفة والنوافذ والزجاج، وعدم الوقوف في الشرفات أو على الأسطح.
كما دعا الدفاع المدني الموجودين في الأماكن المفتوحة إلى دخول أقرب مبنى أو الاحتماء خلف ساتر صلب، وحث على تجنب التجمع والتصوير والابتعاد عن المواقع الخطرة.
وفي حال وصول الرسالة التحذيرية أثناء القيادة، أوصى بإيقاف المركبة على جانب الطريق بعيداً عن الجسور والمباني الشاهقة، داعياً إلى الاتصال بالرقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والمنطقة الشرقية عند ملاحظة أي خطر، وبالرقم «998» في بقية مناطق المملكة.
أدانت السعودية واستنكرت الهجوم الإرهابي الذي استهدف نقطة تفتيش أمنية في منطقة ديرة إسماعيل خان، شمال غربي باكستان، وأوقع عدداً من القتلى والمصابين.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، «رفض المملكة التام للأعمال الإرهابية والمتطرفة كافة»، مجدّدة وقوفها مع باكستان وجهودها في الحفاظ على أمنها واستقرارها، ومُعربة عن صادق تعازيها لأُسر المتوفّين، وللحكومة والشعب الباكستانيين.
وكانت نقطة تفتيش «أمان ميلا» المشتركة في منطقة درازيندا، التابعة لديرة إسماعيل خان، بإقليم خيبر بختونخوا، قد تعرضت، السبت، لهجوم بسيارة محملة بالمتفجرات، في أحد أحدث الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والمنشآت الحكومية بشمال غربي البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية بأن الانفجار استهدف نقطة التفتيش الواقعة على طريق ديرة إسماعيل خان - كويتا، قرب الحدود بين إقليميْ خيبر بختونخوا وبلوشستان، وأسفر، وفق حصيلة أعلنتها الشرطة، عن مقتل 12 شخصاً، وإصابة 35 آخرين، بينهم مدنيون، كما ألحق أضراراً واسعة بنقطة التفتيش ومنزل قريب.
وفي تطور أعقب التفجير، استهدف مسلّحون سيارة إسعاف تابعة لخدمة الإنقاذ «1122» أثناء نقلها مصابين من موقع الهجوم إلى ديرة إسماعيل خان، ما أدى إلى مقتل اثنين من عمال الإنقاذ، وفق ما أوردت الإذاعة الباكستانية الرسمية.
وأكد المجلس الفيدرالي للإيرادات في باكستان أن الهجوم استهدف نقطة تفتيش مشتركة يعمل فيها عناصر من الجمارك الباكستانية وشرطة خيبر بختونخوا وإدارة الضرائب والمكوس في الإقليم، مشيراً كذلك إلى تعرض سيارة الإسعاف التي كانت تُقل المصابين لإطلاق نار بعد الهجوم.
من جانبهما، أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس الوزراء شهباز شريف، الهجوم، وأعربا عن تعازيهما لأُسر الضحايا. وأكد شريف أن حكومته ماضية في جهودها للقضاء على الإرهاب، في حين وجّه زرداري بتوفير أفضل رعاية طبية ممكنة للمصابين وتعزيز عمليات مكافحة الجماعات المسلّحة.
AI outlook — possibilities, not facts
ستستمر السعودية في إصدار البيانات الرسمية المنددة بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى والأراضي الفلسطينية المحتلة.
Very likely · Within weeks
ستزيد باكستان من إجراءاتها الأمنية في شمال غرب البلاد لمنع تكرار الهجمات الإرهابية على نقاط التفتيش والمنشآت الحكومية.
Likely · Within months
قد تتطور محاولات الضم الإسرائيلي في جنوب لبنان وقطاع غزة إلى توترات دبلوماسية وعسكرية مع الدول المعنية.
Possible · Within months

Pope Leo

Iranian Leader Mojtaba Khamenei said that Iran is now considered the fourth superpower in the world because of its resistance to American pressure, noting that the day when the Arabian Sea will be free of American forces is inevitably coming, and he praised Hassan Nasrallah as a symbol of resistance.

The Lebanese Army announced that an Israeli spy device equipped with a solar energy system was found in Wadi Zibqin - photos during engineering surveys in the southern regions, and dismantled it, while warning citizens not to touch suspicious objects and report them.

Qatari mediators are expected to hold talks with Iranian Foreign Minister Abbas Araqchi in New York and separately with the American side during the next two days to end the war, according to an official familiar with the negotiations, while the price of Brent crude rose to $107.51 per barrel and eight American soldiers were injured in an Iranian missile attack that targeted a ship in the Strait of Hormuz.

The European Union agreed to finance 5 joint defense projects worth 325 million euros to develop air and sea defense and combat drones, while Russia continues its attacks on Ukraine, targeting communications and energy infrastructure and military sites, with the Kremlin making statements linking stopping Ukrainian drone attacks to resuming peace talks.

Prominent Democratic members of the US Senate pressured Secretary of State Marco Rubio to intervene to stop the escalation in Ethiopia, warning that the peace agreement that ended the Tigray war in 2022 was beginning to disintegrate, amid fears of the return of the civil war and its expansion to the countries of the Horn of Africa.